(هيئة الامم ) للشاعر د.احمد حسن المقدسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.احمد حسن المقدسي
    مدير قسم الشعر الفصيح
    شاعر فلسطيني
    • 15-12-2008
    • 795

    (هيئة الامم ) للشاعر د.احمد حسن المقدسي




    هيئة الامم


    يُكابرُ الجرحُ مِنَ الألَمِ يهتفُ خابت هيئة الامم ِ
    قامت ْعلى حقوقنا حَكما منافقا ً ، فبئسَ من حَكَمِ
    امينة على مصائرنا أمانة َ الذئب ِعلى الغَنَم ِ

    عُرْبَ اللحى بيعوا صداقتهم
    أُلاءِ اقوامٌ بلا ذِمَم

    قد حاولوا استئصال معضلتي
    بمنطق العملاق ِ والقزَم

    فجسّدوا صهيونَ لي صَنَما كي أنحني لذلك الصنم ِ

    ***
    تمتدُّ في الأبعاد ذاكرتي الى زمان السيف والقلم
    أبكي لاَبناءٍ وقد ورثوا نورَ الهدى وسيفَ معتصم

    كيف استحال السيفُ زنبقة
    وحَقُّهُم يغدو إلى عدم


    ***
    يا أمة ًبيعت بلا ثمن ٍ وتََسبق ُ الجزَّارَ للوَضَم
    ما قيمة ُالاصواتِ نُطلقها وقد أُصيب الناس ُبالصَّمَم
    ما قيمة ُالبترول ِنشربُه ورأسُنا.. يُداس ُبالقدم؟

    نُعِدُّ للاعداءِ ألسُننا
    وندخل الميدانَ بالكَلِم

    ونَرْكـُن ُالاسياف َ نادبة
    تبكي رجال َالعزِّ والهمم

    لو أنَّ ايدينا كألسُننا
    طويلة ، سُدْنا من القِدَم

    ***
    يا أُمّة ًطال َالرحيل ُبها مبحرة ًفي مركب الألم
    ماذا أرى يا ألف َوَيْحَكُم اِلا زعامات ٍبلا أمم

    نـَصْبو لنحيا في قواقعنا
    متى تـُرى نصبو الى القِمم؟

    يا ابن الوليد قم ْلنجدتنا تعال خلِّصْنا من العَجَم
    كل ُّالزعامات لقد (بَطَرَتْ) وهْي في الاجساد ِكالورَم

    يا زُمرَة َالاذناب سيرتُكُم
    مهازل ٌوحَنظل ٌ بفمي

    صِرنا اِلى الاقوام مِمْسَحَة
    ونحن كنا سادة َ الأكم

    إِنْ كانت الهيئات ُناصرَنا لا تأملوا ناراً من الدِيَم
    واِنْ تكنْ رحْمَاً لدولتنا خابَ (الضَّنَى) وخاب من رَحِم

    ***
    كيف ينام الجرح ُفي كبدي
    وسيف ُصهيونَ استباحَ دَمِي

    لاتُسكتوا الجراح َفي جسدي
    مَن ْعاشَ ليلَ الجرح ِلم يَنَم

    يا أُمّتي للموت رائحة الخلودِ بعد الموت ِفاحتدِمي
    يا جُرْحُ لا تكتُمْ على كَمَد ولا تَنَمْ يوماً على سَقَم
    واسْكُبْ على عيوننا حُمَمَا إنَّ الرماد َمَنبتُ الحـُمَم


    ***
    يا جُرحَنا أبكي وبي أمَل
    فالفجر ُيأتينا من الظُلَم
  • الحسن فهري
    متعلم.. عاشق للكلمة.
    • 27-10-2008
    • 1794

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة



    هيئة الامم


    يُكابرُ الجرحُ مِنَ الألَمِ = يهتفُ خابت هيئة الاممِ
    قامت ْعلى حوقنا حَكماً = منافقاً، فبئسَ من حَكَمِ
    امينة على مصائرنا = أمانة َ الذئبِ على الغَنَمِ

    عُرْبَ اللحى بيعوا صداقتهم
    أُلاءِ اقوامٌ بلا ذِمَمِ

    قد حاولوا استئصال معضلتي
    بمنطق العملاق ِ والقزَمِ

    فجسّدوا صهيونَ لي صَنَماً = كي أنحني لذلك الصنمِ

    ***
    تمتدُّ في الأبعاد ذاكرتي = الى زمان السيف والقلمِ
    أبكي لابناءٍ وقد ورثوا = نورَ الهدى وسيفَ معتصمِ

    كيف استحال السيفُ زنبقة
    وحَقُّهُم يغدو إلى عدمِ


    ***
    يا أمة ًبيعت بلا ثمن ٍ= وتََسبق ُ الجزَّارَ للوَضَمِ
    ما قيمة ُالاصواتِ نُطلقها = وقد أُصيب الناسُ بالصَّمَمِ
    ما قيمة ُالبترولِ نشربُه = ورأسُنا.. يُداس ُبالقدمِ؟

    نُعِدُّ للاعداءِ ألسُننا
    وندخل الميدانَ بالكَلِمِ

    ونَرْكِن ُالاسياف َ نادبة
    تبكي رجال َالعزِّ والهممِ

    لو أنَّ ايدينا كألسُننا
    طويلة، سُدْنا من القِدَمِ

    ***
    يا أُمّة ًطال َالرحيلُ بها = مبحرةً في مركب الألمِ
    ماذا أرى يا ألف َوَيْحَكُم = اِلا زعاماتٍ بلا أممِ

    نصبوا لنحيا في قواقعنا
    متى نصبوا الى القِممِ؟

    يا ابن الوليد قمْ لنجدتنا = تعال خلِّصْنا من العَجَمِ
    كل ُّالزعامات لقد (بَطَرَتْ) = وهْي في الاجسادِ كالورَمِ

    يا زُمرَة َالاذناب سيرتُكُم
    مهازل ٌوحَنظل ٌ بفمِي

    صِرنا اِلى الاقوام مَمْسَحَة
    ونحن كنا سادة َ الأكمِ

    إِنْ كانت الهيئاتُ ناصرَنا = لا تأملوا ناراً من الدِّيَمِ
    واِنْ تكنْ رحْمَاً لدولتنا = خابَ (الضَّنَى) وخاب من رَحِمِ

    ***
    كيف ينام الجرح ُفي كبدي
    وسيف ُصهيونَ استباحَ دَمِي

    لاتُسكتوا الجراح َفي جسدي
    مَن ْعاشَ ليلَ الجرح ِلم يَنَمِ

    يا أُمّتي للموت رائحة الـ = خلودِ بعد الموت ِفاحتدِمي
    يا جُرْحُ لا تكتُمْ على كَمَد = ولا تَنَمْ يوماً على سَقَمِ
    واسْكُبْ على عيوننا حِمَماً = إنَّ الرماد َمَنبتُ الحِمَمِ


    ***
    يا جُرحَنا أبكي وبي أمَل
    فالفجر ُيأتينا من الظُّلَمِ

    بسم الله.

    مررت مرور العَجِل،
    ولي عودة بحول الله.

    تحيات أخيكم.
    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
    *===*===*===*===*
    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
    !
    ( ح. فهـري )

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #3
      أستاذي د.أحمد المقدسي
      كلماتك المناجية لهذه الأمة، والمخاطبة لمن سلفوا
      والشاكية لألمٍ وسقمٍ حلَّ بنا
      دائمًا ما تكون موجعةً ومؤلمةً
      وليتها تجد ذاك الصدى المرتد من عدم
      فتقفز ثورةٌ فينا، وتمحو بطش ظالمٍ
      أضحى لصمتنا أقوى وأشد بطشا

      دمت شاعرا أستاذي الجميل
      ودام نبض القلب والقلم

      تحياتي

      تعليق

      • الحسن فهري
        متعلم.. عاشق للكلمة.
        • 27-10-2008
        • 1794

        #4
        بسم الله.


        هيئة الأمم


        يُكابرُ الجرحُ مِنَ الألَمِ = يهتفُ خابت هيئة الاممِ
        قامت ْعلى حوقنا حَكماً = منافقاً، فبئسَ من حَكَمِ
        امينة على مصائرنا = أمانة َ الذئبِ على الغَنَمِ

        عُرْبَ اللحى بيعوا صداقتهم
        أُلاءِ اقوامٌ بلا ذِمَمِ

        قد حاولوا استئصال معضلتي
        بمنطق العملاق ِ والقزَمِ

        فجسّدوا صهيونَ لي صَنَماً = كي أنحني لذلك الصنمِ

        ***
        تمتدُّ في الأبعاد ذاكرتي = الى زمان السيف والقلمِ
        أبكي لابناءٍ وقد ورثوا = نورَ الهدى وسيفَ معتصمِ

        كيف استحال السيفُ زنبقة
        وحَقُّهُم يغدو إلى عدمِ


        ***
        يا أمة ًبيعت بلا ثمن ٍ= وتََسبق ُ الجزَّارَ للوَضَمِ
        ما قيمة ُالاصواتِ نُطلقها = وقد أُصيب الناسُ بالصَّمَمِ
        ما قيمة ُالبترولِ نشربُه = ورأسُنا.. يُداسُ بالقدمِ؟

        نُعِدُّ للاعداءِ ألسُننا
        وندخل الميدانَ بالكَلِمِ

        ونَرْكِنُ الاسياف َ نادبة
        تبكي رجالَ العزِّ والهممِ

        لو أنَّ ايدينا كألسُننا
        طويلة، سُدْنا من القِدَمِ

        ***
        يا أُمّة ًطال َالرحيلُ بها = مبحرةً في مركب الألمِ
        ماذا أرى يا ألف َوَيْحَكُم = اِلا زعاماتٍ بلا أممِ

        نصبوا لنحيا في قواقعنا
        (-) متى نصبوا الى القِممِ؟

        يا ابن الوليد قمْ لنجدتنا = تعال خلِّصْنا من العَجَمِ
        كل ُّالزعامات لقد (بَطَرَتْ) = وهْي في الاجسادِ كالورَمِ

        يا زُمرَة َالاذناب سيرتُكُم
        مهازل ٌوحَنظل ٌ بفمِي

        صِرنا اِلى الاقوام مَـمْسَحَة
        ونحن كنا سادة َ الأكمِ

        إِنْ كانت الهيئاتُ ناصرَنا = لا تأملوا ناراً من الدِّيَمِ
        واِنْ تكنْ رحْمَاً لدولتنا = خابَ (الضَّنَى) وخاب من رَحِمِ

        ***
        كيف ينام الجرح ُفي كبدي
        وسيف ُصهيونَ استباحَ دَمِي

        لاتُسكتوا الجراح َفي جسدي
        مَن ْعاشَ ليلَ الجرح ِلم يَنَمِ

        يا أُمّتي للموت رائحة الـ = خلودِ بعد الموت ِفاحتدِمي
        يا جُرْحُ لا تكتُمْ على كَمَد = ولا تَنَمْ يوماً على سَقَمِ
        واسْكُبْ على عيوننا حِـمَماً = إنَّ الرماد َمَنبتُ الحِـمَمِ


        ***
        يا جُرحَنا أبكي وبي أمَل
        فالفجر ُيأتينا من الظُّلَمِ

        -------------------
        ( مستفعلنْ مستفعلنْ فعِلنْ )


        لله درك شاعرنا، وأجملْ وأروعْ بهذه الميميّة الجريحة، المستصرخة،
        المستنهضة... ولكن.. لا حياة لمن تنادي..

        يا أُمّتي للموت رائحة الـ = خلودِ بعد الموت ِفاحتدِمِي
        .........................
        .........................

        يا جُرحَنا أبكي وبي أمَلٌ = فالفجر ُيأتينا من الظُّلَمِ


        أرجو التفضل بمراجعة الموسوم بالأحمر..

        احترامات أخيكم
        .
        ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
        ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
        ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
        *===*===*===*===*
        أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
        لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
        !
        ( ح. فهـري )

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          لو أنَّ أيدينا كألسُننا
          طويلة، سُدْنا من القِدَمِ

          أخي المبدع " د. أحمد المقدسي "
          كفى بهذا البيت الطريف روعة و جمالا
          أبدعت في شكواك و استنهضت الهمم
          فعسى الله أن يحدث بعد هذا الذل عزَّا و نصراً مؤزَّرا
          تحيَّاتي و تقديري
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • محمد القبيصى
            عضو الملتقى
            • 01-08-2009
            • 415

            #6
            [align=center]
            د.أحمد المقدسى

            كل الناس يكتبون فى الوضع المحزن

            ولكن القليل هو من يمتلك طاقتك الشعرية..

            فنعم البحر الذى اخترت..

            ونعم الألفاظ التى استخدمتها..

            وجميلة جدا الصورة الشعرية عندك..

            هذه قصيدة مكتملة مبهرة عالية المستوى جدا ..

            لا يرتقى إليها إلا من حاز ناصية اللغة ..

            وخبر فنون الشعر .. واستشعر حال الأمة ..

            وامتلك قلبا كبيرا .. وعقلا واعيا..

            تحية لك أستاذنا..
            [/align]

            تعليق

            • ثروت سليم
              أديب وكاتب
              • 22-07-2007
              • 2485

              #7
              أخي الحبيب دكتور : أحمد
              هي رائعةٌ مِن رائع بورك هذا النبض الصادق
              وأعتقد أن ما أشره باللون الأحمر أخي الحسن فهري
              قد نتج عن أخطاءٍ كيبوردية يمكن معالجتها
              مع محبتي

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #8
                د احمد حسن المقدسي

                قصيدة جميلة وثائرة ...من وحي واقعنا الاليم والمخزي
                نقلتها لنا بشاعريتك الفذة ..وحسك الراقي
                لك تحيتي وتقديري
                ظميان غدير
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • د.احمد حسن المقدسي
                  مدير قسم الشعر الفصيح
                  شاعر فلسطيني
                  • 15-12-2008
                  • 795

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                  بسم الله.


                  هيئة الأمم


                  يُكابرُ الجرحُ مِنَ الألَمِ = يهتفُ خابت هيئة الاممِ
                  قامت ْعلى حوقنا حَكماً = منافقاً، فبئسَ من حَكَمِ
                  امينة على مصائرنا = أمانة َ الذئبِ على الغَنَمِ

                  عُرْبَ اللحى بيعوا صداقتهم
                  أُلاءِ اقوامٌ بلا ذِمَمِ

                  قد حاولوا استئصال معضلتي
                  بمنطق العملاق ِ والقزَمِ

                  فجسّدوا صهيونَ لي صَنَماً = كي أنحني لذلك الصنمِ

                  ***
                  تمتدُّ في الأبعاد ذاكرتي = الى زمان السيف والقلمِ
                  أبكي لابناءٍ وقد ورثوا = نورَ الهدى وسيفَ معتصمِ

                  كيف استحال السيفُ زنبقة
                  وحَقُّهُم يغدو إلى عدمِ


                  ***
                  يا أمة ًبيعت بلا ثمن ٍ= وتََسبق ُ الجزَّارَ للوَضَمِ
                  ما قيمة ُالاصواتِ نُطلقها = وقد أُصيب الناسُ بالصَّمَمِ
                  ما قيمة ُالبترولِ نشربُه = ورأسُنا.. يُداسُ بالقدمِ؟

                  نُعِدُّ للاعداءِ ألسُننا
                  وندخل الميدانَ بالكَلِمِ

                  ونَرْكِنُ الاسياف َ نادبة
                  تبكي رجالَ العزِّ والهممِ

                  لو أنَّ ايدينا كألسُننا
                  طويلة، سُدْنا من القِدَمِ

                  ***
                  يا أُمّة ًطال َالرحيلُ بها = مبحرةً في مركب الألمِ
                  ماذا أرى يا ألف َوَيْحَكُم = اِلا زعاماتٍ بلا أممِ

                  نصبوا لنحيا في قواقعنا
                  (-) متى نصبوا الى القِممِ؟

                  يا ابن الوليد قمْ لنجدتنا = تعال خلِّصْنا من العَجَمِ
                  كل ُّالزعامات لقد (بَطَرَتْ) = وهْي في الاجسادِ كالورَمِ

                  يا زُمرَة َالاذناب سيرتُكُم
                  مهازل ٌوحَنظل ٌ بفمِي

                  صِرنا اِلى الاقوام مَـمْسَحَة
                  ونحن كنا سادة َ الأكمِ

                  إِنْ كانت الهيئاتُ ناصرَنا = لا تأملوا ناراً من الدِّيَمِ
                  واِنْ تكنْ رحْمَاً لدولتنا = خابَ (الضَّنَى) وخاب من رَحِمِ

                  ***
                  كيف ينام الجرح ُفي كبدي
                  وسيف ُصهيونَ استباحَ دَمِي

                  لاتُسكتوا الجراح َفي جسدي
                  مَن ْعاشَ ليلَ الجرح ِلم يَنَمِ

                  يا أُمّتي للموت رائحة الـ = خلودِ بعد الموت ِفاحتدِمي
                  يا جُرْحُ لا تكتُمْ على كَمَد = ولا تَنَمْ يوماً على سَقَمِ
                  واسْكُبْ على عيوننا حِـمَماً = إنَّ الرماد َمَنبتُ الحِـمَمِ


                  ***
                  يا جُرحَنا أبكي وبي أمَل
                  فالفجر ُيأتينا من الظُّلَمِ

                  -------------------
                  ( مستفعلنْ مستفعلنْ فعِلنْ )


                  لله درك شاعرنا، وأجملْ وأروعْ بهذه الميميّة الجريحة، المستصرخة،
                  المستنهضة... ولكن.. لا حياة لمن تنادي..

                  يا أُمّتي للموت رائحة الـ = خلودِ بعد الموت ِفاحتدِمِي
                  .........................
                  .........................

                  يا جُرحَنا أبكي وبي أمَلٌ = فالفجر ُيأتينا من الظُّلَمِ


                  أرجو التفضل بمراجعة الموسوم بالأحمر..

                  احترامات أخيكم
                  .

                  عزيزي ايها الاديب الحصيف
                  المتبصر
                  اشكرك على هذه القراءة المتأنية
                  واحييك على هذه المعلومات اللغوية
                  والملاحظات الهامة
                  صدقني يا اخي العزيز
                  انني نشرت القصيدة سابقا ً وتناقلتها
                  عشرات المنتديات والمواقع ولكنني لم انتبه
                  لهذه الهفوات المطبعية ولم ينبهني اليها احد غيرك .
                  دعني اشكرك جزيلا ً
                  واسأل الله ان يديم امثالك
                  وجزاك الله خيرا ً
                  فقد قمت بتدارك هذه الاخطاء

                  تعليق

                  • عيسى عماد الدين عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2394

                    #10
                    يا دكتور المقدسي

                    رائعة من روائعك

                    تسرد فيها تاريخ أمة و حكام و شعب

                    و مأساة هذا الشعب ، بأسلوبك الحماسي الذي اعتدناه

                    أحييك دكتور ، و بورك بهذا النبض و الحس الوطني

                    تعليق

                    • د.احمد حسن المقدسي
                      مدير قسم الشعر الفصيح
                      شاعر فلسطيني
                      • 15-12-2008
                      • 795

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                      أستاذي د.أحمد المقدسي
                      كلماتك المناجية لهذه الأمة، والمخاطبة لمن سلفوا
                      والشاكية لألمٍ وسقمٍ حلَّ بنا
                      دائمًا ما تكون موجعةً ومؤلمةً
                      وليتها تجد ذاك الصدى المرتد من عدم
                      فتقفز ثورةٌ فينا، وتمحو بطش ظالمٍ
                      أضحى لصمتنا أقوى وأشد بطشا

                      دمت شاعرا أستاذي الجميل
                      ودام نبض القلب والقلم

                      تحياتي

                      اشكر اطلالتك البهية على صفحتي
                      التي تزينت بوجودك.
                      انه الالم الذي نعيشه يا عزيزي
                      هو الذي يدفعنا للمناجاة والشكوى المريرة
                      وكلنا امل في ان تتغير الاحوال الى الافضل
                      بإذنه تعالى .
                      احييك
                      ومني لك
                      كل الاحترام
                      والتقدير

                      تعليق

                      • سرور البكري
                        عضو الملتقى
                        • 12-12-2008
                        • 448

                        #12

                        د. أحمد حسن المقدسي
                        كلماتٌ تجهرُ بالحق
                        قد صدحت بها حنجرةُ شاعرنا بأبلغ وصفٍ وأدقِِ عبارات
                        لتحاكي جراحاتنا التي لم تطبْ ولتشرح
                        ببيان الحرف وجمال القافية مرارة الواقع الذي نشهده ,,
                        بوركتَ شاعرنا
                        سلمتْ يداك
                        ولكَ أسمى التحايا

                        تعليق

                        • صبحي ياسين
                          أديب وكاتب
                          • 20-03-2008
                          • 827

                          #13
                          أخي الدكتور القدير أحمد المقدسي
                          هي بنت لحظتها وفي حينها
                          آه لو تكاتفت الأقلام
                          آه لو توحدت الأفكار
                          رائعا كنت كعهدنا بك
                          كلماتك مصابيح على الدرب
                          دمت راقيا رائعا
                          وسلمت بيانا ولسانا
                          sigpic

                          تعليق

                          • د.احمد حسن المقدسي
                            مدير قسم الشعر الفصيح
                            شاعر فلسطيني
                            • 15-12-2008
                            • 795

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                            لو أنَّ أيدينا كألسُننا
                            طويلة، سُدْنا من القِدَمِ

                            أخي المبدع " د. أحمد المقدسي "
                            كفى بهذا البيت الطريف روعة و جمالا
                            أبدعت في شكواك و استنهضت الهمم
                            فعسى الله أن يحدث بعد هذا الذل عزَّا و نصراً مؤزَّرا
                            تحيَّاتي و تقديري

                            اخي الحبيب زياد
                            اشكر مرورك العـَبـِق دائما ً
                            انت تنثر الازهار والورود
                            حيثما حللت
                            فلا عدمنا طلتك البهية على صفحتي
                            ولا عدمنا يراعك المتألق دوما ً
                            وعسى الله ان يغير احوال امتنا
                            الى الافضل
                            تقبل خالص مودتي

                            تعليق

                            • خلوفي أبو سعد
                              أديب وكاتب
                              • 26-10-2008
                              • 69

                              #15
                              سلام الله عليك وبعد :
                              لم أدخل لأعلق على قصيدة قامة فارعة من قامات الشعر العربي الفارعات ..
                              وماذا سأقول ؟ وكلامي سيكون محض هراء
                              ولكني دخلت لأهنئ نفسي بالتواجد حيث المقدسي الشاعر المفلق والذي كنت اتتبع ما يكتب وما ينشر
                              عنوان القصيدة وحده يكفي لنتعرف على قيمة الشاعر وقامته وما يشغل باله ..
                              شكرا لك لأنك سمحت لي بالمرور على هذه التحفة
                              عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ...
                              أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X