هل انت الصامت شيطنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    هل انت الصامت شيطنه


    (( هل أنتَ الصَّـامتُ شيطنة ًوالمتطلـِّعُ ؟ ))
    ---------------------------
    أتغافلُ سنة ً صامتة ً
    أم لخدعة ِالسنينِ تنجذبُ؟
    ألكَ حلـُمُ غاباتٍ يشدُّ بأسكَ
    أم الغاباتُ سفرٌ لظلـِّكَ
    وحكاية ُالنـَّار للـَّهبِ؟
    حديقة ٌمن عابرينَ تمايلتْ ظلالـُها
    وبصمة ُالسَّاهرينَ أعشاشٌ
    طليقة ٌنبضاتُها
    هي بين الغصونِ زُغـْبٌ
    وشُربة ٌمن قمر.
    أتحتسي الماءَ المذهَّبَ
    أم تـُعلـِّمُهُ قفزَ الصخور
    وتطاردُ قـُبلتـَهُ
    كيف تنسابُ بروحكَ حارةً
    سخيـَّة ً تتجمـَّعُ،
    في وجهكَ بيتٌ يحبـُّهُ اللهُ
    فَسِِرْ
    أعناقُ الفضاءِ ممدَّدةُ
    لا تـَخـَفْ تشابكَها
    أنتَ طفلـُها وخليلـُها
    عنصرُها الأخضرُ
    ما بعدَ برِّها والمـُرتـَقـَب.
    أيـُّها الصَّافنُ شيطنة ً
    الهاربُ بنفسِكَ إليكَ
    هل هذتِ البيوتُ حين تركتـَها؟
    أتـُراها انتبهتْ أنـَّها وحدُها؟
    غرفتـُكَ التي جنـَّتْ جـُدُرُها
    ابتسمتْ
    وأنتَ تحكـٌّها برأس ِالقلمِ
    ربـَّما اختنق السرير بضياعهِ
    أو كمَّمَ صوتـَهُ البردُ
    أنت كلُّ ُعائلتهِ
    أظـِّنــُّهُ خاصَمَ أعزلَ السؤال
    وتكاثرَ أسئلة ً:
    صبحُهُ
    عصرُهُ
    ليلـُهُ
    كلُّ اليومِ
    أمس ِ
    أين اختبأ؟.
    قبلُ أمس ِ
    قَــَـبلـُهُ

    مـَنْ أمـّهُ؟
    هل السُّقوفُ أخوتـُهُ؟
    لعلـَّني أجيئـُها تجيئـُني
    نجيئـُكَ بدءَ نهر مخالف ٍطبيعتـَهُ

    شاءتْ فاتحتـُهُ
    أن تجري متصاعدةً
    وعلى غـُرَّة السماء ترسمُ خصراً
    كما أنتَ الآن يقولُ للقمم العاريات:
    تروَّضي أو ائلفي وجهَ المطر
    .
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    [align=center]يثبت النص 7/9/209
    لثلاثة أيام [/align]


    نص غرائبي
    لغة جزلة
    نص تملؤه الموسيقا من الداخل والخارج
    فكرته سامية
    وهومثال على النص المموسق

    شكرا للأستاذة وفاء عبد الرازق
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #3
      هنا رأيتك مختلفة كثيرا
      رأيتك متلبسة مع سبق الإصرار ، فى حالة رقص
      لم تقف عند حدود الغرفة ، بل امتدت صوب الأفق العالى
      تنثرين الصور كحبات الخزر فتعطى أبعادا أكثر جمالا فى التعبير
      و الرؤية !!
      هى حالة .. و أرجو أن تستمر معك كثيرا
      حتى تمدى بساط الكلمات تلامس القلوب و تحشد لنا القمر مع هذا القمرى
      السمهرى !!

      خالص تقديرى وفاء
      sigpic

      تعليق

      • وفاء عبدالرزاق
        عضو الملتقى
        • 30-07-2008
        • 447

        #4
        اخي الاستاذ حسام الدي خلاصي

        تيحة شكر لها رائحة العود حين يحترق
        شرف لي ان ينال النص رضاك وتزكيتك هي شرفة الشموع .
        لا أتحدث عن الامتنان فقط،، بل وعن الغبطة التي أهديتها لي.

        تعليق

        • وفاء عبدالرزاق
          عضو الملتقى
          • 30-07-2008
          • 447

          #5
          اخي وصديقي الغالي ربيع عقب الباب

          ايها المبدع الذي تتدفق الكلمات جسورا بين أصابعه لنعبر
          ربما حالة الرقص التي ذكرت تقودنا الى جنون حزن دفين كي نخرجه من عزلته ويشاركنا الرقص..
          ربما يرقص على شفة الجرح ليهبها بعض خدر،، لكن في النهاية هو يرقص....
          شمالا،، جنوبا،، كله رقص يخلـِّد سحر اللغة.

          تعليق

          • عيسى عماد الدين عيسى
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2394

            #6
            الأستاذة وفاء عبد الرازق

            نصك فيه من الروعة ما يدهش

            سأصمت لكن ليس من شيطنة ، بل من الجمال
            صور رائعة وعميقة

            لك تحياتي

            تعليق

            • سعيف علي
              عضو أساسي
              • 01-08-2009
              • 756

              #7
              الاستاذة وفاء عبد الرازق
              جميل انسياب الصور في لغة جزلة
              نص مفعم يستحق الاحتفاء
              هنيئا النص
              سعيف علي
              اني مغادر صوتي..
              لكني عائد اليه بعد حين !

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                أعناقُ الفضاءِ ممدَّدةُ
                لا تـَخـَفْ تشابكَها
                أنتَ طفلـُها وخليلـُها

                حرف قدير يستحق الثناء
                وصور جميلة جدا
                أحييك على شعورك العالي الجميل جدا

                تحيتي سيدة وفاء
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • ملاك الخالدي
                  • 20-11-2008
                  • 7

                  #9
                  الحرف هنا لذيذ كأنه الشهد

                  شكرا كثيرا

                  تعليق

                  • وفاء عبدالرزاق
                    عضو الملتقى
                    • 30-07-2008
                    • 447

                    #10
                    الآستاذ حسام الدين
                    الغالي ربيع عقب الباب
                    الوفي يسري شراب
                    اخي الكريم عيسى عماد الدين
                    العزيزة نجلاء الرسول
                    كل اللورد ملاك الخالدي
                    الفاضل سعيف الظريف
                    صدقوني... ما دخلت هنا لأشكرم
                    بل لأنحني عرفانا بجودكم

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      راس العاليات
                      الاخت / الصديقه / الزميله
                      الاديبه / الروائيه / الشاعره
                      الام / المؤسسه / المرشده
                      راعية الانسانيه والمحبه والطفوله
                      القديره الموقره الفاضله البليغه
                      كنت خريطة العراق
                      وكبرت الان الخريطه
                      لتكوني الف خريطه انسانيه وخريطه
                      تدافع عن الحق والخير والجمال في كل جزيره
                      دمت راس العاليات
                      دمت سالمه منعمه وغانمه مكرمه

                      تعليق

                      • أحمد الكاتب
                        أديب وكاتب
                        • 11-07-2024
                        • 76

                        #12
                        الشاعرة في هذا النص تتناول مواضيع متعددة تتعلق بالتأمل والتساؤل حول الحياة والطبيعة والعلاقات الإنسانية. النص مليء بالصور البلاغية والتشبيهات التي تعكس تفاعلات الشاعرة مع العالم المحيط بها ومع ذاتها. إليك شرحاً لبعض الأبيات:

                        ### هل أنتَ الصَّامتُ شيطنة ًوالمتطلـِّعُ ؟
                        - هل أنت الصامت شيطنةً والمتطلع؟
                        - هذا البيت يطرح سؤالاً حول حالة الشاعرة، هل هي صامتة ولكن بصعوبة (شيطنة) أم هي الشخص الذي يتطلع ويبحث عن شيء ما.

                        ### أتغافلُ سنة ً صامتة ً أم لخدعة ِالسنينِ تنجذبُ؟
                        - أتغافل سنة صامتة أم لخدعة السنين تنجذب؟
                        - هنا تتساءل الشاعرة عما إذا كانت تتغافل وتعيش حياة صامتة أم أنها تنجذب لخدعة السنين والوقت الذي يمضي.

                        ### ألكَ حلـُمُ غاباتٍ يشدُّ بأسكَ أم الغاباتُ سفرٌ لظلـِّكَ وحكاية ُالنـَّار للـَّهبِ؟
                        - ألك حلم غابات يشد بأسك أم الغابات سفر لظلك وحكاية النار للهب؟
                        - الشاعرة تتساءل هنا إذا كان لديها حلم بالعيش في الغابات الذي يمنحها القوة، أو أن الغابات تمثل لها مجرد سفر وظلال وحكاية عن النار والهب.

                        ### حديقة ٌمن عابرينَ تمايلتْ ظلالـُها وبصمة ُالسَّاهرينَ أعشاشٌ طليقة ٌنبضاتُها هي بين الغصونِ زُغـْبٌ وشُربة ٌمن قمر.
                        - حديقة من عابرين تمايلت ظلالها وبصمة الساهرين أعشاش طليقة نبضاتها هي بين الغصون زغب وشربة من قمر.
                        - تصف الشاعرة هنا حديقة مليئة بالعابرين، وظلال تتمايل، وبصمات الساهرين تتحول إلى أعشاش طليقة النبضات، وهي بين الأغصان مثل الزغب وتستمد شرابها من القمر.

                        ### أتحتسي الماءَ المذهَّبَ أم تـُعلـِّمُهُ قفزَ الصخور وتطاردُ قـُبلتـَهُ كيف تنسابُ بروحكَ حارةً سخيـَّة ً تتجمـَّعُ،
                        - أتحتسي الماء المذهب أم تعلمه قفز الصخور وتطارد قبلته كيف تنساب بروحك حارة سخية تتجمع؟
                        - هنا تتساءل الشاعرة إذا كانت تحتسي الماء المذهب (الماء النقي) أو تعلمه كيفية القفز على الصخور وتطارد قبلته. ثم تصف كيف تنساب بروحها بحرارة وسخاء.

                        ### في وجهكَ بيتٌ يحبـُّهُ اللهُ فَسِِرْ أعناقُ الفضاءِ ممدَّدةُ لا تـَخـَفْ تشابكَها أنتَ طفلـُها وخليلـُها عنصرُها الأخضرُ ما بعدَ برِّها والمـُرتـَقـَب.
                        - في وجهك بيت يحبه الله فسِرْ أعناق الفضاء ممددة لا تخف تشابكها أنت طفلها وخليلها عنصرها الأخضر ما بعد برها والمرتقب.
                        - تصف الشاعرة وجه الشخص الذي تحبه كبيت يحبه الله، وتحثه على السير في الفضاء الواسع بلا خوف، فهو طفلها وصديقها والعنصر الأخضر الذي يأتي بعد برها وما هو مرتقب.

                        ### أيـُّها الصَّافنُ شيطنة ً الهاربُ بنفسِكَ إليكَ هل هذتِ البيوتُ حين تركتـَها؟ أتـُراها انتبهتْ أنـَّها وحدُها؟
                        - أيها الصافن شيطنة الهارب بنفسك إليك هل هذت البيوت حين تركتها؟ أتراها انتبهت أنها وحدها؟
                        - تخاطب الشاعرة هنا شخصاً صافناً (أي متأملاً بعمق)، يتساءل إذا كانت البيوت تفتقده بعد رحيله، وهل أدركت أنها وحدها بعد رحيله.

                        ### غرفتـُكَ التي جنـَّتْ جـُدُرُها ابتسمتْ وأنتَ تحكـٌّها برأس ِالقلمِ ربـَّما اختنق السرير بضياعهِ أو كمَّمَ صوتـَهُ البردُ أنت كلُّ ُعائلتهِ أظـِّنــُّهُ خاصَمَ أعزلَ السؤال وتكاثرَ أسئلة ً:
                        - غرفتك التي جنت جدرانها ابتسمت وأنت تحكها برأس القلم ربما اختنق السرير بضياعه أو كمم صوته البرد أنت كل عائلته أظنه خاصم أعزل السؤال وتكاثر أسئلة:
                        - تصف الشاعرة غرفته التي بدت كأنها جنّت جدرانها وابتسمت عندما كان يحكها برأس القلم. ربما السرير اختنق من ضياعه أو كُمم صوته من البرد، وتضيف أن هذا الشخص هو كل عائلته، ثم تتساءل عما إذا كانت الغرفة طرحت الكثير من الأسئلة.

                        ### صبحُهُ عصرُهُ ليلـُهُ كلُّ اليومِ أمس ِ أين اختبأ؟.
                        - صباحه عصره ليله كل اليوم أمس أين اختبأ؟
                        - تتساءل الشاعرة هنا عن مكان اختباء الشخص خلال مختلف أوقات اليوم.

                        ### قبلُ أمس ِ قَــَـبلـُهُ مـَنْ أمـّهُ؟ هل السُّقوفُ أخوتـُهُ؟ لعلـَّني أجيئـُها تجيئـُني نجيئـُكَ بدءَ نهر مخالف ٍطبيعتـَهُ
                        - قبل أمس قبله من أمه؟ هل السقوف أخوته؟ لعلني أجيئها تجيئني نجيئك بدء نهر مخالف طبيعته.
                        - تتساءل الشاعرة عن الأم التي أنجبته قبل الأمس، وهل السقوف تمثل أخوته، ثم تشير إلى أنها قد تأتي إليه ويأتي إليها لبدء نهر يخالف طبيعته.

                        ### شاءتْ فاتحتـُهُ أن تجري متصاعدةً وعلى غـُرَّة السماء ترسمُ خصراً كما أنتَ الآن يقولُ للقمم العاريات: تروَّضي أو ائلفي وجهَ المطر.
                        - شاءت فاتحته أن تجري متصاعدة وعلى غرة السماء ترسم خصراً كما أنت الآن يقول للقمم العاريات: تروضي أو ائلفي وجه المطر.
                        - تشير الشاعرة إلى أن الفاتحة (البداية) قد شاءت أن تجري متصاعدة، وترسم خصراً على غرة السماء. وتخاطب القمم العاريات (الجبال) بأن تتروض أو تألف وجه المطر.
                        ### أيـُّها الصَّافنُ شيطنة ً الهاربُ بنفسِكَ إليكَ هل هذتِ البيوتُ حين تركتـَها؟ أتـُراها انتبهتْ أنـَّها وحدُها؟
                        - أيها الصافن شيطنة الهارب بنفسك إليك هل هذت البيوت حين تركتها؟ أتراها انتبهت أنها وحدها؟
                        - تتابع الشاعرة الحديث عن الشخص الذي يتأمل بعمق ويهرب بنفسه إلى ذاته، متسائلة إن كانت البيوت قد شعرت بغيابه وانتبهت إلى أنها أصبحت وحدها بعد رحيله.

                        ### غرفتـُكَ التي جنـَّتْ جـُدُرُها ابتسمتْ وأنتَ تحكـٌّها برأس ِالقلمِ ربـَّما اختنق السرير بضياعهِ أو كمَّمَ صوتـَهُ البردُ أنت كلُّ ُعائلتهِ أظـِّنــُّهُ خاصَمَ أعزلَ السؤال وتكاثرَ أسئلة ً:
                        - غرفتك التي جنت جدرانها ابتسمت وأنت تحكها برأس القلم ربما اختنق السرير بضياعه أو كمم صوته البرد أنت كل عائلته أظنه خاصم أعزل السؤال وتكاثر أسئلة:
                        - تصف الشاعرة غرفته التي بدت كأنها جنّت جدرانها وابتسمت عندما كان يحكها برأس القلم. ربما السرير اختنق من ضياعه أو كُمم صوته من البرد، وتضيف أن هذا الشخص هو كل عائلته، ثم تتساءل عما إذا كانت الغرفة طرحت الكثير من الأسئلة.

                        ### صبحُهُ عصرُهُ ليلـُهُ كلُّ اليومِ أمس ِ أين اختبأ؟
                        - صباحه عصره ليله كل اليوم أمس أين اختبأ؟
                        - تتساءل الشاعرة هنا عن مكان اختباء الشخص خلال مختلف أوقات اليوم، من الصباح حتى الليل، وحتى في الأمس.

                        ### قبلُ أمس ِ قَــَـبلـُهُ مـَنْ أمـّهُ؟ هل السُّقوفُ أخوتـُهُ؟ لعلـَّني أجيئـُها تجيئـُني نجيئـُكَ بدءَ نهر مخالف ٍطبيعتـَهُ
                        - قبل أمس قبله من أمه؟ هل السقوف أخوته؟ لعلني أجيئها تجيئني نجيئك بدء نهر مخالف طبيعته.
                        - تتساءل الشاعرة عن الأم التي أنجبته قبل الأمس، وهل السقوف تمثل أخوته، ثم تشير إلى أنها قد تأتي إليه ويأتي إليها لبدء نهر يخالف طبيعته.

                        ### شاءتْ فاتحتـُهُ أن تجري متصاعدةً وعلى غـُرَّة السماء ترسمُ خصراً كما أنتَ الآن يقولُ للقمم العاريات: تروَّضي أو ائلفي وجهَ المطر.
                        - شاءت فاتحته أن تجري متصاعدة وعلى غرة السماء ترسم خصراً كما أنت الآن يقول للقمم العاريات: تروضي أو ائلفي وجه المطر.
                        - تشير الشاعرة إلى أن الفاتحة (البداية) قد شاءت أن تجري متصاعدة، وترسم خصراً على غرة السماء. وتخاطب القمم العاريات (الجبال) بأن تتروض أو تألف وجه المطر.
                        النص لا يحتوي على إشارات جنسية مباشرة، ولكنه يعتمد على استخدام لغة شاعرية وحسية تعبر عن تفاعلات معقدة ومتشابكة بين الذات والطبيعة والأشياء المحيطة. الشاعرة تستخدم العديد من الاستعارات والتشبيهات التي قد تحمل في طياتها إيحاءات حسية لكنها تظل ضمن الإطار الأدبي والبلاغي دون الانزلاق إلى الوضوح أو المباشرة الجنسية. إليك بعض الأمثلة على ذلك:

                        ### ألكَ حلـُمُ غاباتٍ يشدُّ بأسكَ أم الغاباتُ سفرٌ لظلـِّكَ وحكاية ُالنـَّار للـَّهبِ؟
                        - استخدام الغابات كرمز يمكن أن يكون له دلالات حسية تتعلق بالقوة والجمال والغموض.

                        ### حديقة ٌمن عابرينَ تمايلتْ ظلالـُها وبصمة ُالسَّاهرينَ أعشاشٌ طليقة ٌنبضاتُها هي بين الغصونِ زُغـْبٌ وشُربة ٌمن قمر.
                        - تصوير الحديقة وظلالها وبصمات الساهرين والنغمات بين الأغصان يعطي إحساساً حسياً ورومانسياً.

                        ### أتحتسي الماءَ المذهَّبَ أم تـُعلـِّمُهُ قفزَ الصخور وتطاردُ قـُبلتـَهُ كيف تنسابُ بروحكَ حارةً سخيـَّة ً تتجمـَّعُ،
                        - هذه السطور تحمل لغة حسية قوية، حيث تتحدث عن احتساء الماء المذهب، وتعلمه القفز على الصخور، ومطاردة القبلة، وكلها تعبيرات تحمل طابعاً حميمياً دون أن تكون صريحة جنسياً.

                        ### في وجهكَ بيتٌ يحبـُّهُ اللهُ فَسِِرْ أعناقُ الفضاءِ ممدَّدةُ لا تـَخـَفْ تشابكَها أنتَ طفلـُها وخليلـُها عنصرُها الأخضرُ ما بعدَ برِّها والمـُرتـَقـَب.
                        - تصوير الوجه كبيت يحبه الله، والفضاء الممدد، والتشابك، كلها تعبيرات تعكس تفاعلاً حسياً وروحياً مع العالم.

                        في المجمل، الشاعرة توظف هذه الإيحاءات الحسية لتعبر عن العواطف والتجارب الإنسانية العميقة بطريقة شاعرية وجمالية، مما يثري النص ويضيف له عمقاً ومعانٍ متعددة.

                        النص يعتمد على استخدام لغة شاعرية وحسية تعبر عن تفاعلات معقدة ومتشابكة بين الذات والطبيعة والأشياء المحيطة.
                        الشاعرة تستخدم العديد من الاستعارات والتشبيهات التي قد تحمل في طياتها إيحاءات حسية لكنها تظل ضمن الإطار الأدبي والبلاغي دون الانزلاق إلى الوضوح أو المباشرة الجنسية.
                        إليك بعض الأمثلة على ذلك
                        :
                        • ألكَ حلـُمُ غاباتٍ يشدُّ بأسكَ أم الغاباتُ سفرٌ لظلـِّكَ وحكاية ُالنـَّار للـَّهبِ ؟
                        • استخدام الغابات كرمز يمكن أن يكون له دلالات حسية تتعلق بالقوة والجمال والغموض.
                        • حديقة ٌمن عابرينَ تمايلتْ ظلالـُها وبصمة ُالسَّاهرينَ أعشاشٌ طليقة ٌنبضاتُها هي بين الغصونِ زُغـْبٌ وشُربة ٌمن قمر.
                        • تصوير الحديقة وظلالها وبصمات الساهرين والنغمات بين الأغصان يعطي إحساساً حسياً ورومانسياً.
                        • أتحتسي الماءَ المذهَّبَ أم تـُعلـِّمُهُ قفزَ الصخور وتطاردُ قـُبلتـَهُ كيف تنسابُ بروحكَ حارةً سخيـَّة ً تتجمـَّعُ،
                        • هذه السطور تحمل لغة حسية قوية، حيث تتحدث عن احتساء الماء المذهب، وتعلمه القفز على الصخور، ومطاردة القبلة، وكلها تعبيرات تحمل طابعاً حميمياً دون أن تكون صريحة جنسياً.
                        • في وجهكَ بيتٌ يحبـُّهُ اللهُ فَسِِرْ أعناقُ الفضاءِ ممدَّدةُ لا تـَخـَفْ تشابكَها أنتَ طفلـُها وخليلـُها عنصرُها الأخضرُ ما بعدَ برِّها والمـُرتـَقـَب.
                        • تصوير الوجه كبيت يحبه الله، والفضاء الممدد، والتشابك، كلها تعبيرات تعكس تفاعلاً حسياً وروحياً مع العالم.

                        في المجمل، الشاعرة توظف هذه الإيحاءات الحسية لتعبر عن العواطف والتجارب الإنسانية العميقة بطريقة شاعرية وجمالية، مما يثري النص ويضيف له عمقاً ومعانٍ متعددة.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X