وَداع
محمد توفيق السهلي
لن أنسى منظرَهُ يومَ غادَرْنا أرضَ الوطن ، عندما كان يُحَدِّثُ جدرانَ دارِنا بصوتٍ متهدِّجٍ حزين ، ودموعُهُ تنسكِبُ على خدَّيْهِ كطفلٍ فقَدَ أمَّهُ في زحْمَةِ الكوْن.. كأنَّما كان أبي يودِّعُها للمرة الأخيرة ، وربما كان يُهَدِّئُ مِنْ رَوْعِها أوْ رَوْعِه ، بأنَّ العودةَ لابُدَّ قريبة ، وأن الغِيابَ لن يَطول .
المنظرُ ذاتُه ، ارتسمَ أمامي ،قرأتُهُ في عينيْه ، عندما ودَّعَنا إلى عالَمٍ آخَر .
محمد توفيق السهلي
لن أنسى منظرَهُ يومَ غادَرْنا أرضَ الوطن ، عندما كان يُحَدِّثُ جدرانَ دارِنا بصوتٍ متهدِّجٍ حزين ، ودموعُهُ تنسكِبُ على خدَّيْهِ كطفلٍ فقَدَ أمَّهُ في زحْمَةِ الكوْن.. كأنَّما كان أبي يودِّعُها للمرة الأخيرة ، وربما كان يُهَدِّئُ مِنْ رَوْعِها أوْ رَوْعِه ، بأنَّ العودةَ لابُدَّ قريبة ، وأن الغِيابَ لن يَطول .
المنظرُ ذاتُه ، ارتسمَ أمامي ،قرأتُهُ في عينيْه ، عندما ودَّعَنا إلى عالَمٍ آخَر .
تعليق