أرجو أن يتقبل الإخوة المشرفون نشري هذه القصيدة التي أعتز بها هنا .
[poem=font="simplified arabic,7,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا ناقدَ الشعراءِ حصنيَ مشتهـى=للشعرِ، لو جمَّ الكتابـةَ نخلُهـا
أو فارقَ السّهـمُ الكـلامَ مُعلـلا=بالزّحفِ، أو شدَّ الغمامةَ حبلُهـا
أو قال يُسعفني الحديثُ مطـارحاً=شِقَّ الرسالةِ، والهواءُ محلُّهـا
لَهُوَ السؤالُ عن الحقيقةِ، فانتبهْ=إنّي رأيتُ، وما رآنيَ سهلُها
أرخي الفراغَ لغير ما قد يشتهي=نحلي، وإذ قرأ الرسالةَ نحلُها
جلّا بذي العسل البديعِ جبالَهُ=وأسرّهُ لسـعٌ، فأُعْـزِلَ رحلُهـا
عن كوكبينِ، وما رمى في صورةٍ=إلا رؤى المرآة، يُلجَـمُ مثلُهـا
في دارة النقـدِ احتوانـيَ مـرّةً=عبد الرشيدِ سَرى ببابـكَ ظلُّهـا
يرفو من النسيانِ وجهةَ كاعـبٍ=قد أخّر البوحَ المشاكسَ غزْلُهـا
فأتمَّ ميقات الدخولِ إلى النـدى=وأتمَّ شمسَ الريحِ عندكَ بَعلُهـا
قد أدمنَ الروحَ التي في نهجهـا=نِسَبُ الحياةِ، وقد تهادى نسلُهـا
ليروحَ في قَصَصِ الفرادةِ واثقـاً=من حِبرهِ، والأرجوانـةُ فصلُهـا
ملكوتُ ما وَهَبَ الخيالُ، وذا دمي=يَعرى، إذا مسحَ الجسارةَ نصلُها
هذي وريقةُ شاعرٍ فـي خلـوةٍ=يُهدى شذاهـا إذ يُنعَّـمُ حقلُهـا [/poem]
ميقات الدخول .....إلى الناقد عبد الرشيد حاجب.
شعر : أحمد نمر الخطيب.
[poem=font="simplified arabic,7,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا ناقدَ الشعراءِ حصنيَ مشتهـى=للشعرِ، لو جمَّ الكتابـةَ نخلُهـا
أو فارقَ السّهـمُ الكـلامَ مُعلـلا=بالزّحفِ، أو شدَّ الغمامةَ حبلُهـا
أو قال يُسعفني الحديثُ مطـارحاً=شِقَّ الرسالةِ، والهواءُ محلُّهـا
لَهُوَ السؤالُ عن الحقيقةِ، فانتبهْ=إنّي رأيتُ، وما رآنيَ سهلُها
أرخي الفراغَ لغير ما قد يشتهي=نحلي، وإذ قرأ الرسالةَ نحلُها
جلّا بذي العسل البديعِ جبالَهُ=وأسرّهُ لسـعٌ، فأُعْـزِلَ رحلُهـا
عن كوكبينِ، وما رمى في صورةٍ=إلا رؤى المرآة، يُلجَـمُ مثلُهـا
في دارة النقـدِ احتوانـيَ مـرّةً=عبد الرشيدِ سَرى ببابـكَ ظلُّهـا
يرفو من النسيانِ وجهةَ كاعـبٍ=قد أخّر البوحَ المشاكسَ غزْلُهـا
فأتمَّ ميقات الدخولِ إلى النـدى=وأتمَّ شمسَ الريحِ عندكَ بَعلُهـا
قد أدمنَ الروحَ التي في نهجهـا=نِسَبُ الحياةِ، وقد تهادى نسلُهـا
ليروحَ في قَصَصِ الفرادةِ واثقـاً=من حِبرهِ، والأرجوانـةُ فصلُهـا
ملكوتُ ما وَهَبَ الخيالُ، وذا دمي=يَعرى، إذا مسحَ الجسارةَ نصلُها
هذي وريقةُ شاعرٍ فـي خلـوةٍ=يُهدى شذاهـا إذ يُنعَّـمُ حقلُهـا [/poem]
تعليق