تحت التعديل
..
تقليص
X
-
تكدست السماء بوجوهٍ مكفهرةٍ و جهامةِ أهدابٍ سوداء , بعثت أول إنذار ليوسف , فعافر مع الأمواج و وصل بصعوبةٍ .. سحب نصف دنقله على البرِ .. هاج البحر و ماج .. كاد أن ينفلت منه .. ازداد الهطول و نفخت الريح ..استفزت الأمواج بزيادةٍ , وغدا الزبد كتلاً من أطوادٍ شامخةٍ .. تصلّبت يداه .. ماتت على مؤخرةِ الدنقلِ .. حاول أن يرفعه لكن تزمجر .. غزّ بطرف عينه إلى الداخل .. كان منشغلاً بالألواحِ , ناداه : بيدك معي يا إبراهيم .. , جاءه رمحاً و لزوجة الطمى تحت أقدامهما كالصابون :
اجمد يا يوسف .
الله يعينك يا إبراهيم .
سلطان انت سلطان المشهد الوصفي
تتلاعب بالمفردات كما يحلو لك بسلطنة اديب قدير
تمتلك اللحظه فتبعدها وتقترب بها ونحن خلفك لاهثون
كانك الشاعر الروائي الذي يجعل المعاني مدرجه كالغاز
نص يتماهي مع الذات وما حولها ويشطح من كل الاتجاهات الى الذات
بقدر المعاناة والثوره داخل الذات تكون العبارات وصفا لحالة الترقب والانتظار
القادم على وقع الخطوات هو ذات الانتظار للحظه التاليه وما يتبعها من احداث
الحدث كله يتمحور داخل صدر الشخصيه المحوريه ولا ينفك يداعبها ويغازلها ليهرب معها الى بر الامان
اي امان
ذلك هو السؤال
---------------
مدرسة في القصة القصيره تعتمد على التركيب اللغوي ويستلب من السرديه كل قواميسها لانها تكون مجرد حكايات لا تبحث في الدوافع والاتجاهات
روعتك باديه وواضحه للعيان
ومروري هو فقط من اجل اثبات الذات في حضرة السلطان
الغالي العزيز
الاديب القدير
محمد ابراهيم سلطان
نجم من نجوم القصة العربيه مكانه الفضاء
ولا زلت مندهشا اتساءل عن مكانة المبدع الخلاق في بر الاوطان
دمت بارعا متالقا رائعا
-
-
أشكرك فنان الملتقى النبيل
يسري راغب شراب
كنت جواداً سيدي و أخجلتموني بكرمكم الزائد
كل الحب و التقديرصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
رحلة جوية حلقت بك في سماء الذاكرة،وجابت بك ذكريات من مخلفات الماضي،وحلقنا معك في بحر هذا السرد والقص الجميل،بحروف مرصوصة بدقة،وأسلوب تعبيري بدأ يختلف عندك من قص لأخر،ويمتعنا بكل جديد،لغة متمكنة وصور فنية معبرة أقتطف منها هاته الصورة:
ولجت الريح بين ألواح المرمرِ , فبدأ تماسكها يتذبذب .. تفاقمت برودتها في فقراتِ الظهرِ كغازِ الفريونِ .. لن يهدأ حتى ينقل الألواح قبل أن تأكلها الريح ..
رائع جدا
تحياتي
تعليق
-
-
كل الشكر و التقدير أستاذتي
نعيمة القضيوي
محبتي و تقديري لكم أيتها الراقية على هذا الاهتمام بأعمالي
كل التحاياصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
هنا .. بكل صراحة وحيادية، أجد أنك مسكت خيوط القصة في يديك وأدخلتنا في صراع نفسي تتقاذفه الموج حد النجاة..
فكرك عميق يا أخي الغالي محمد بورك القلم العنيد..
قصتك الراقية هذه.. تطل عليها أعناقنا المشرئبة لسبر أغوارها حد الدهشة، تدير قرص الباب ويفتح في وجه عدة تأويلات سياسية واجتماعية وروحية وفكرية.. إنها باب الموت وباب الحياة.. وبين هذا وذاك فاصل.. خصلة حبر..مدونة الريح ..
أوكساليديا
تعليق
-
-
[frame="10 98"]اندفع الدم على وجهي .. ملأ ملابسي .. كان صهيله يأكل الصدفية , لعنتُ الجامعة و خواء الجيوب , جربتُ أن أرصده عبر نافذة مستديرة .. كان الزجاج معتماً من الداخل .. ارتضيت بالتصنت .. لم تدعني الألواح .. عدتُ إلى النافذة .. كانت منكشفةً هذه المرة .. رمقته ممدداً .. خارت قواي , و أدرتُ وجهي , تلاهثت أنفاسي .. شعرتُ بغثيانٍ و برودةٍ لسعت وجنتي .. أسندتُ جبهتي إلى الزجاج .. استدارت النافذة أكثر و أكثر .. طافت رأسي في الفضاء الواسع .. كانت الألواح تتطاير مع الدخان القاتم .. دنوتُ من البحر .. اقتربت القاع من رأسي .. جاءت مضيفةٌ ذات ألواح مرمرية .. كانت ترقبني من آخر الصف .. همست كصفصافةٍ حانيةٍ : حمد لله على السلامة ..! , فخفق قلبي و ارتجف بانتزاعه ؛ لما أعلن المذيع الداخلي عن وصول الرحلة رقم 80 القادمة من بلاد الله ....
إنها الأحلام يا صاحبي ، نص راق بعبر عما يجتره العقل الباطن ، وأحلامنا التي تستبيح المساحات في عقولنا وتنتشر في الأوردة والشرايين .
صورة نيقاتف عن الواقع المرير من العذاب والتجارب القاسية أمام مرحلة التغير الخطيرة والتي تهبط بالمرء إلى أسفل درك .
نص جميل ويحتمل قراءته على أكثر من معنى ،نص مليء بالصور الخيال ، ورمزية معبرة عن مسائل كثيرة تعمد الكاتب أخي العزيز الرائع في طرحها بفنية عالية واقتدار ،وسكب فيها عمق التجربة .
لك كل المحبة والتقدير .[/frame]شيئان في الدنيا
يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
وطن حنون
وامرأة رائعة
أما بقية المنازاعات الأخرى ،
فهي من إختصاص الديكة
(رسول حمزاتوف)
استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله
http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149
تعليق
-
-
محمد
غرقت في قراءة هذه القصة
جذابة جداً بتلك التلاوين للافكار والنص
كنت هادرأ بعرضكَ الجميل حتى أنني أحسست
بطعم الدم حين وصفته
اهم ما أعجبني ان القصة تأخذك كلية
تدخل إلى العقل ثم تتسلل الى القلب
لم أتخيل لحظة أنه كان حلمـ
وتلك هي القدرة ( الوصف )
ما شاء لله كاتب وقاص من الدرجة الأولى
صدقاً أعجبني النص من أول حرف إلى آخر نقطة
لذا لم أستطه الاختيار فأخترت النص كاملاً
كل الشكر لكَ وبالتوفيق الدائمـ ،نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــىالحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَعغادة وعن ستين غادة وغادةــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيدفيها العقل زينه وفيها ركادهــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيدمثل السَنا والهنا والسعادةــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركةهنا .. بكل صراحة وحيادية، أجد أنك مسكت خيوط القصة في يديك وأدخلتنا في صراع نفسي تتقاذفه الموج حد النجاة..
فكرك عميق يا أخي الغالي محمد بورك القلم العنيد..
قصتك الراقية هذه.. تطل عليها أعناقنا المشرئبة لسبر أغوارها حد الدهشة، تدير قرص الباب ويفتح في وجه عدة تأويلات سياسية واجتماعية وروحية وفكرية.. إنها باب الموت وباب الحياة.. وبين هذا وذاك فاصل.. خصلة حبر..
يا مرحبا يا مرحبا
هلت الأنوار و بان القمر ..
كل الشكر أبلة سوسو على هذا الإطراء الطيب
تقديريصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
سعادة الأستاذ إبراهيم محمد سلطان
صباح الخير
جاء دورك لنبارك لك تلك القصة التي تتميز بالحركة والحيوية
إنه الحلم
-او إنها احلامنا –الأحلم في حياتنا ؛هو بحد ذاتنا الحياة التي نبتغيها...نتخيلها...نتمناها... حتى.نصل الى احلام اليقظة ؛والتي تُخفف وطأة عذابات الحاضر- المحاصر لنا
فإذا كنا سعدا..تجدنا نحلم بأننا نطير في السماء كاالملائكة ،وندلج الحدائق ،ونغوص في اعماق البحار
...هو يحلم بالأميرة الجميلة ذات الجدايل الطويلة ،ونائمة بين الزهور تنتظر الأمير المعجزة ليوقظها ويحملها ويطير-وبالطبع هو يكون الأمير
-واذا كانت هي:تراها تحلم ،تجدها تحلم بذاك القصر الساحر على الجبل الخيالي وتحتار كيف تدخل فتجد بساط الريح قد ادخلها من الشرفة وتحتار من أين أتت بهذا الفستان الأسطوري
؛لتجد نفسها واقفة امام الأمير
إنها نتاجات العقل الباطن ،وصراعاته ومحاولاته في ان يحيا بفكرة الراحة ويبتعد عن الشقاء...لكن لامحاولة ،فالعقل الباطن تنطبع فيه الصور والتي قد لانلقي لها بالاً بالعقل الواعي،ويصر ان يستحضر ماكان يعذبنا وأخفيناه،وماكان ماضيا وحاولنا ان ندفنه
لكنه إندفن في تشققات جروح النفس الإنسانية؛وأبت الروح إلا ان تطفو على سطح اللاوعي ا ذلك الحلم الشاق ومجاهدة النفس والتي من شانها الإيثار والتكاتف
--اروع ماكان في السرد تسلسل الحدث ،وترابط الفكرةفجعلهابكل جراحها وآلامها داخل الذات فجعلت منها الصوروالخيال المترا ص ...والرمزية
مع اطيب امنياتي
ا
ثلاث يعز الصبر عند حلولها
ويذهل عنها عقل كل لبيب
خروج إضطرارمن بلاد يحبها
وفرقة اخوان وفقد حبيب
زهيربن أبي سلمى
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة يحيى الحباشنة مشاهدة المشاركة[frame="10 98"]اندفع الدم على وجهي .. ملأ ملابسي .. كان صهيله يأكل الصدفية , لعنتُ الجامعة و خواء الجيوب , جربتُ أن أرصده عبر نافذة مستديرة .. كان الزجاج معتماً من الداخل .. ارتضيت بالتصنت .. لم تدعني الألواح .. عدتُ إلى النافذة .. كانت منكشفةً هذه المرة .. رمقته ممدداً .. خارت قواي , و أدرتُ وجهي , تلاهثت أنفاسي .. شعرتُ بغثيانٍ و برودةٍ لسعت وجنتي .. أسندتُ جبهتي إلى الزجاج .. استدارت النافذة أكثر و أكثر .. طافت رأسي في الفضاء الواسع .. كانت الألواح تتطاير مع الدخان القاتم .. دنوتُ من البحر .. اقتربت القاع من رأسي .. جاءت مضيفةٌ ذات ألواح مرمرية .. كانت ترقبني من آخر الصف .. همست كصفصافةٍ حانيةٍ : حمد لله على السلامة ..! , فخفق قلبي و ارتجف بانتزاعه ؛ لما أعلن المذيع الداخلي عن وصول الرحلة رقم 80 القادمة من بلاد الله ....
إنها الأحلام يا صاحبي ، نص راق بعبر عما يجتره العقل الباطن ، وأحلامنا التي تستبيح المساحات في عقولنا وتنتشر في الأوردة والشرايين .
صورة نيقاتف عن الواقع المرير من العذاب والتجارب القاسية أمام مرحلة التغير الخطيرة والتي تهبط بالمرء إلى أسفل درك .
نص جميل ويحتمل قراءته على أكثر من معنى ،نص مليء بالصور الخيال ، ورمزية معبرة عن مسائل كثيرة تعمد الكاتب أخي العزيز الرائع في طرحها بفنية عالية واقتدار ،وسكب فيها عمق التجربة .
لك كل المحبة والتقدير .[/frame]
كل الشكر و التقدير لفيلسوف المسرح
القدير // يحيي الحباشنة
سعدت بتشريفك لنصي
كل التحايا العطرة
و تقديريصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركةمحمد
غرقت في قراءة هذه القصة
جذابة جداً بتلك التلاوين للافكار والنص
كنت هادرأ بعرضكَ الجميل حتى أنني أحسست
بطعم الدم حين وصفته
اهم ما أعجبني ان القصة تأخذك كلية
تدخل إلى العقل ثم تتسلل الى القلب
لم أتخيل لحظة أنه كان حلمـ
وتلك هي القدرة ( الوصف )
ما شاء لله كاتب وقاص من الدرجة الأولى
صدقاً أعجبني النص من أول حرف إلى آخر نقطة
لذا لم أستطه الاختيار فأخترت النص كاملاً
كل الشكر لكَ وبالتوفيق الدائمـ ،
بل أنا من أغرقني كرمكم أستاذة غادة
أشكر اهتمامكم و روعة القراءة العميقة جداً
محبتي و كل التحايا العطرة يا صاحبة الخواطر الرائعةصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركةسعادة الأستاذ إبراهيم محمد سلطان
صباح الخير
جاء دورك لنبارك لك تلك القصة التي تتميز بالحركة والحيوية
إنه الحلم
-او إنها احلامنا –الأحلم في حياتنا ؛هو بحد ذاتنا الحياة التي نبتغيها...نتخيلها...نتمناها... حتى.نصل الى احلام اليقظة ؛والتي تُخفف وطأة عذابات الحاضر- المحاصر لنا
فإذا كنا سعدا..تجدنا نحلم بأننا نطير في السماء كاالملائكة ،وندلج الحدائق ،ونغوص في اعماق البحار
...هو يحلم بالأميرة الجميلة ذات الجدايل الطويلة ،ونائمة بين الزهور تنتظر الأمير المعجزة ليوقظها ويحملها ويطير-وبالطبع هو يكون الأمير
-واذا كانت هي:تراها تحلم ،تجدها تحلم بذاك القصر الساحر على الجبل الخيالي وتحتار كيف تدخل فتجد بساط الريح قد ادخلها من الشرفة وتحتار من أين أتت بهذا الفستان الأسطوري
؛لتجد نفسها واقفة امام الأمير
إنها نتاجات العقل الباطن ،وصراعاته ومحاولاته في ان يحيا بفكرة الراحة ويبتعد عن الشقاء...لكن لامحاولة ،فالعقل الباطن تنطبع فيه الصور والتي قد لانلقي لها بالاً بالعقل الواعي،ويصر ان يستحضر ماكان يعذبنا وأخفيناه،وماكان ماضيا وحاولنا ان ندفنه
لكنه إندفن في تشققات جروح النفس الإنسانية؛وأبت الروح إلا ان تطفو على سطح اللاوعي ا ذلك الحلم الشاق ومجاهدة النفس والتي من شانها الإيثار والتكاتف
--اروع ماكان في السرد تسلسل الحدث ،وترابط الفكرةفجعلهابكل جراحها وآلامها داخل الذات فجعلت منها الصوروالخيال المترا ص ...والرمزية
مع اطيب امنياتي
ا
استمتعت بتواجدكم و قراءتكم التي أضافت على النص زوايا أجمل
تقديريصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 225447. الأعضاء 6 والزوار 225441.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق