[frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم

يسر قسم الدراسات النقدية
أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,

سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,
شعري
قصصي
خاطري
إلخ ....
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
[align=right]المطلوب :
أ ـ بالنسبة للشعر:
أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..
ب ـ بالنسبة للقصة :
الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
[/align]
ملحوظة :
لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .
و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب
****
وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..
و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم

.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
[/frame]
[frame="15 98"]
[frame="14 98"][frame="10 98"]
النص الثامن عشر
خاطـــــــــرة
رسالة لحبيب غائب

بقلم الأستاذة
نعيمة القضيوي الإدريسي
قاومت كثيرا كي لا أهاتفك .. لكني لم استطع .. قاومت كثيرا كي لا أبعث لك .. قاومت كي لا أكتب لك .. أيضا لم أستطع ... حاولت أن أتجاهلك ففكرت فيك أكثر .. أرجو أن تقرا للنهاية ..أول شيء يتبادر لذهني حين تنقطع أخبارك ..هو الخوف من أن يكون أصابك مكروه لا قدر الله ، إن كنت مريضا فأنا على إستعداد أن أكون خير ممرضة .. إن كنت في أزمة فدعائي لك دائم ليفك الله ازمتك ، إن كنت مشغولا ، أعانك الله ، إن كنت لم تعد تريدني فهذا حقك ، لكن ما لم استطع تحمله ويجن له جنوني .. هو تجاهلك .. لم أفعل شيئا يسيء لك ، وفي كل مرة ألح عليك .. اقول إذا لم تعد تريدني أخبرني برسالة بأي شيء .. أن تتجاهلني هكدا لا أقوى على الإحتمال .. أحببتك وربي يعلم مدى حبي لك .. احترمتك ورأيت فيك رجلا محترما مختلقا يعول عليه في الشدة ، وماظننت أن يخيب أملي فيك .. قد تحدث أشياء ترغمنا أن نتخلى عمن نحب لكن هذا لا يمنع أن ننسحب دون إعلامهم أوالإعتدار لهم .. قد يبدو لك غريبا هاته المذلة التي وضعت فيها نفسي .. لكنه الحب .. أجل أخذت الأمر بجدية ، وخاصة مع إصرارك أنك متشبت بي ، ومازلت لم افقد الأمل .. فما أعرفه عنك يضعك فوق هذا المستوى .. أتدري أعيش على ذكراك .. أعيد قراءة رسائلك .. أتذكر لحظاتنا القليلة لا أكاد أصدق أنك تخليت عن كل وعودك لي .. لقد أعدت لي الإحساس بالحياة مجددا .. أعدت إلي أنوثتي المفقودة .. عشت معك أحلى حلم .. كنت تصر على أنه واقع ، وأيقظتني منه قبل أن أنعم به .. كثيرا الحياة تعاش .. لكن الجراح المتراكمة ثقل كبير .. سيميتني هاته المرة إلى الأبد ، وقد وعدت نفسي أنه إن لم تنجح علاقتي معك لن أجدد العهد مع الرجال مجددا كل ما أطلبه منك أن تكون صبورا في قراءة رساتي جيدا ، وأن تكون شهما وتخبرني هل مازالت تريدني كما قلت لا أكاد أصدق ، ولم أفقد الأمل إن تعذر عليك الإستمرار .. لم تعد تريدني أيضا أخبرني سوف أحترمك أكثر وأتمنى لك حظا موفقا .. المجروحة دوما[/frame][/frame][/frame]

يسر قسم الدراسات النقدية
أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,

سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,
شعري
قصصي
خاطري
إلخ ....
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
[align=right]المطلوب :
أ ـ بالنسبة للشعر:
أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..
ب ـ بالنسبة للقصة :
الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
[/align]
ملحوظة :
لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .
و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب
****
وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..
و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم

.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
[/frame]
[frame="15 98"]
[frame="14 98"][frame="10 98"]
النص الثامن عشر
خاطـــــــــرة
رسالة لحبيب غائب

بقلم الأستاذة
نعيمة القضيوي الإدريسي
قاومت كثيرا كي لا أهاتفك .. لكني لم استطع .. قاومت كثيرا كي لا أبعث لك .. قاومت كي لا أكتب لك .. أيضا لم أستطع ... حاولت أن أتجاهلك ففكرت فيك أكثر .. أرجو أن تقرا للنهاية ..أول شيء يتبادر لذهني حين تنقطع أخبارك ..هو الخوف من أن يكون أصابك مكروه لا قدر الله ، إن كنت مريضا فأنا على إستعداد أن أكون خير ممرضة .. إن كنت في أزمة فدعائي لك دائم ليفك الله ازمتك ، إن كنت مشغولا ، أعانك الله ، إن كنت لم تعد تريدني فهذا حقك ، لكن ما لم استطع تحمله ويجن له جنوني .. هو تجاهلك .. لم أفعل شيئا يسيء لك ، وفي كل مرة ألح عليك .. اقول إذا لم تعد تريدني أخبرني برسالة بأي شيء .. أن تتجاهلني هكدا لا أقوى على الإحتمال .. أحببتك وربي يعلم مدى حبي لك .. احترمتك ورأيت فيك رجلا محترما مختلقا يعول عليه في الشدة ، وماظننت أن يخيب أملي فيك .. قد تحدث أشياء ترغمنا أن نتخلى عمن نحب لكن هذا لا يمنع أن ننسحب دون إعلامهم أوالإعتدار لهم .. قد يبدو لك غريبا هاته المذلة التي وضعت فيها نفسي .. لكنه الحب .. أجل أخذت الأمر بجدية ، وخاصة مع إصرارك أنك متشبت بي ، ومازلت لم افقد الأمل .. فما أعرفه عنك يضعك فوق هذا المستوى .. أتدري أعيش على ذكراك .. أعيد قراءة رسائلك .. أتذكر لحظاتنا القليلة لا أكاد أصدق أنك تخليت عن كل وعودك لي .. لقد أعدت لي الإحساس بالحياة مجددا .. أعدت إلي أنوثتي المفقودة .. عشت معك أحلى حلم .. كنت تصر على أنه واقع ، وأيقظتني منه قبل أن أنعم به .. كثيرا الحياة تعاش .. لكن الجراح المتراكمة ثقل كبير .. سيميتني هاته المرة إلى الأبد ، وقد وعدت نفسي أنه إن لم تنجح علاقتي معك لن أجدد العهد مع الرجال مجددا كل ما أطلبه منك أن تكون صبورا في قراءة رساتي جيدا ، وأن تكون شهما وتخبرني هل مازالت تريدني كما قلت لا أكاد أصدق ، ولم أفقد الأمل إن تعذر عليك الإستمرار .. لم تعد تريدني أيضا أخبرني سوف أحترمك أكثر وأتمنى لك حظا موفقا .. المجروحة دوما[/frame][/frame][/frame]
تعليق