قِصَّةُ وَطَن
محمد توفيق السهلي
في التسعين من عمرِه ، كَتَبَ قصةَ حياتِه ، أطَلَّ وَجْهُ الوطنِ حَزيناً ، تَوَجَّعَتِ الأوراق ، أنَّ الحِبْرُ وصارَ دَماً .
محمد توفيق السهلي
في التسعين من عمرِه ، كَتَبَ قصةَ حياتِه ، أطَلَّ وَجْهُ الوطنِ حَزيناً ، تَوَجَّعَتِ الأوراق ، أنَّ الحِبْرُ وصارَ دَماً .
تعليق