
خراف ..
تحيك من جلدها رداء التصوف
أنثوا المدينة
ولا تزال تعرض عن نسائها
موطن النزوات
كلما لبس التاريخ ثوباً
مزقته مخالب الأعراف
هي لا تشرع للأهواء مفاتنها
تمتطي الفضيلة هودجاً للظلمات ..
باردة الأطراف ..
كلما لامسها الرحيق عفت ..
داخل عمامة الفضيلة تتلوى ..
أفعى
لا تخلع جلدها الموبوء بالمساس ..!
كل المدن ..
لها أفواه تتقن الثرثرة ..
إلا مدينتي ..
المكتظة بالبارود و الحب ..
فمها مخاط ..
بنزعات الغربة الموقوتة ..
تلك الحافية ..
الرافعة عن شفة احتمالاتها ..
متى تفجرت أسارير حريتها ..
صاح الموالون بالتمجيد لهفواتها ..
أصابوها في مقتل البوح ..
حشروا كتاب أعرافها
في حنك شرائعها ..
توغلوا
حتى أقصى غاياتهم
مهنتهم ..
قناعاتهم ..
رؤاهم ..
لا تتعدى حد ..
عبيد و سيادة ..!
تعليق