حديث سياسي قصير بقالب فضفضة...بقلم رنا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    حديث سياسي قصير بقالب فضفضة...بقلم رنا خطيب


    حديث سياسي قصير بقالب فضفضة

    السادة أعضاء ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

    هناك الكثير من الشعوب التي تهتم بالاستماع و قراءة الحدث و الخبر السياسي و تعليقاته ، فمنهم من يشاهده للإطلاع فقط ، ومنهم من يشاهده لمتابعة الحدث كونه مولعا بهذا الجانب ، و منهم من يشاهده ليراقب تطور الحدث و تطور الوعي السياسي لمن يتابع هذا الحدث. و منهم من يشاهد ليراقب كل شيء يتعلق بهذا الحدث كونه متخصصا في كتابة الحدث السياسي..

    إذا الحدث السياسي يثير اهتمام الكثير من العامة و المتخصصين في هذا المجال ..

    و كوننا في صرح ثقافي يزخر بخيرة المثقفين العرب ، الذين يتمتعون بالوعي و الموهبة الكتابية ، و القادرين على التعبير عن هموم و قضايا الأمة العربية من خلال ما يشاهدونه و يطلعون عليه من مستجدات و تغيرات سياسية في العالم عامة و العالم العربي خاصة، فقد تشجعت لطرح هذه الفكرة " حديث سياسي قصير بقالب فضفضة " لشحذ الهمم الطيبة لهؤلاء الكتّاب ضمن هذه الصفحة يتم فيها طرح ما يستجد من قضايا معاصرة على الصعيد السياسي العام ، أو طرح أفكارا عامة ذات طابع سياسي على شكل مواضيع قصيرة ، و يشارك فيها كل من يهتم بهذا الجانب بأسلوب لغوي بسيط بعيدا عن الجزالة اللفظية المعقدة أو الفكاهة الزائدة التي قد تعرض الطرح للضبابية أو ضياع فكرته، مع التأكيد على عدم الاقتراب من تناول الكاتب و شخصنة طرحه .

    و لا مانع من وضع بعض الروابط كاستشهاد على الحدث أو الطرح مع تلخيص بسيط لمحتوى الرابط..

    شاكرة و مقدرة حسن اهتمامكم و تعاونكم ..

    دمتم بكل الود
    رنا خطيب


    1/7/2009
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    أحزاب

    كمشاهدة عربية لواقع الأحزاب و الحركات في المنطقة العربية ذات التوجهات المختلفة سواء دينية أو سياسية أو ثقافية.. للأسف أراه واقعا لا يدعو للتفاؤل بسبب فشل هذه الأحزاب للالتقاء جميعها عند نقطة الهدف.. و هي المصلحة التي وجد لأجلها هذا الحزب ، و التي يجب أن تكون مصلحة الدين و منها الوطن .

    فللأسف ما أراه من نتائج على أرض الواقع يتعارض تماما مع ما طرحته من شعارات في بداية نشأة هذه الحركة أو الحزب ..

    فالأحزاب الدينية تتعثر في طريقها و تصبح عالة على الشعوب بسبب ما ترهق كاهل هذه الشعوب من فتاوي مضللة تبتعد في مفاهيمها عن مفاهيم الشريعة و تقترب من مفاهيم الرؤى الخاصة لتلك الأحزاب و ذالك لتثبيت وجودها و تحقيق المنافسة أمام الأحزاب الأخرى حتى لو كان على حساب الحق.. و خصوصا إذا اندمجت هذه الأحزاب مع حركة العمل السياسي.. و ما أدراك ما السياسة و ما تتطلبه من تنازل عن مبادئ لتحقيق مصالح السلطة..

    و أما الأحزاب السياسية فهي من تساهم في قطع وريد هذه الأمة العربية..فلم أرى حزبا أتفق مع حزب آخر رغم أننا عرب لنا لغة واحدة و وطن واحد و تاريخ واحد و مصير واحد ..بل هي في تنافر و تصارع و خلاف عقيم حول من سيقود نصرة الأمة وفقا لسلطته هو .. و بما أن السلطة جاه لا يمكن مقاومته و هي مجال جدل لأكثر العرب تضيع هذه الأحزاب و هي تبحث عن من سيعتلي صهوة السلطة و يقود عملية التوجه و إدارة و تنظيم العمل السياسي و العسكري أولا قبل أن تحقق مصلحة هذا الحزب..

    لذلك أتعجب من الشعوب التي تتخذ من كل هذه الأحزاب مسندا لها تتكأ عليه في قضيتها المعاشية و تبحث عن قوالب تحتوي رؤيتها وصوتها و توجهها .

    فهل وصل بنا الضعف إلى أن نوكل الآخر أمر مصيرنا و ذلك بالتكلم عنا و تمثيل أصواتنا و الدفاع عن وجودنا و حقوقنا ؟؟؟

    إنها الإرادة التي تتجه بسيرها نحو حفرة الموت ..استسلام و إذعان لكل من يقول لنا سلمونا أنفسكم لنحقق لكم وجودكم ..

    مع التحيات
    رنا خطيب



    1/7/2009

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #3
      نفاق ساذج


      تشهد أجزاء من الساحة الفلسطينية عرسا وطنيا مزيفا بسبب فوز فتح بقيادة الرئيس عباس..و هاهي صيحات الفرح تملا سماء بيت لحم بينما الأجزاء الأخرى من ساحات فلسطين تلتزم الصمت تارة و الغضب تارة أخرى.. و هناك من يصرخ بصوت الحق كاشفا زيف ما يحدث في بيت لحم.
      و هكذا إنقسام في صفوف الشعب بسبب تباين مواقف السلطات و الفصائل.

      للأسف هذا العرس قلب ميزان المصداقية لدى الكثير مما يدّعون أنهم هم صوت فلسطين و هم سلاح المقاومة في وجه العدو و ملاحقتهم للسلطة عندما أوشك رئيسها الحالي على السقوط من صهوة السلطة. فأصبح المدعي للمقاومة صوت السلطة الحر يمهد الطريق لموكب سلطة عباس الجديدة للعبور و الظهور من جديد ليدير عملية قيادة الحكم لسلطة فتح..

      ماذا جرى الآن و قد جمعت الأصوات من أبناء فلسطين عامة لإسقاط رئاسته بعد أن أظهر مواقفه المتخاذلة في محرقة غزة و قالوا لتذهب بلا رجعة يا من قاد فلسطين إلى هلاكها ..

      يحز بنفسي كمشاهدة عربية مواقف الأخوة الفلسطينيين و هم ينادون بصوت متفرق لتحيا فتح دونا عن فصائل المقاومات الفلسطينية الأخرى التي هي من قاد المقاومة و سقط من أبناءها الكثير من الشهداء للدفاع عن غزة الباكية..

      تنبهوا و استفيقوا لهذا الانقسام الذي تسعون له... ماذا يعني وجود حركتين أو أكثر للمقاومة مختلفة في فلسطين..

      هل تتحمل من جديد أرض فلسطين جبهتين متعارضتين منقسمتين و منهمكتين في التصدي لبعضها البعض و إجبار شعب فلسطين على الانقسام بين فتحاوي و حمساوي ..
      لقد أهلكتم يا أهل الحركات شعب فلسطين الذي هو من دفع و سيدفع الثمن من دماءه بسبب حماقة الحكم و تأمره.

      كانت أحد مزايا محرقة غزة أن لامسنا بداية دافئة لتوحد فصائل المقاومة و الشعب الفلسطيني و قد تجلى هذا في فتح الحوار الفلسطيني و إشراك الشعب به..لكن من يعمل لإخفاق كل حركة في فلسطين لا يريد لا للحوار و لا للسلام و لا للأمان أن يضع أقدامه على أرض فلسطين هم أنفسهم من يبارك انتصار سلطة تعمل بقوة واضحة لكل العالم على ترسيخ مصالح حكومة الكيان و رعاية مصالحها ...

      فهل يعتقد المهللون فرحا بفوز الرئيس عباس بأنه لن يفوز و من يغذيها و يرعاها هي حكومة الكيان..
      فهذا بداية المؤامرة لما هو قادم..

      أتمنى أن يكون القادم هو صحوة العقل الفلسطيني بعد أن أعياه ضغوط الحرب و ويلاتها و أن يتبع هذه الصحوة توحدا كاملا ، سواء على صعيد فصائل المقاومة أو الشعب ، تشهد له أرض فلسطين لقيادة نضالها و هم صفا واحدا..

      مع التحيات


      15/8/2009

      تعليق

      • رنا خطيب
        أديب وكاتب
        • 03-11-2008
        • 4025

        #4
        ماذا يعني هذا التحدي السافر على أرض فلسطين ؟

        في الوقت الذي تبذل به الجهود سواء من قبل بعض الدول العربية و على رأسها الحكومة المصرية و التي تجسدت بإعادة الحوار الفلسطيني و الذي من المقرر انعقاد جلسته الأخيرة في الثالث من تشرين الأول 2009 بشروط وضعتها الحكومة المصرية تطالب بها قيادتي فتح و حماس بتبني تنفيذ هذه الشروط ، أو من قبل أمريكا و الذي تجسد أيضا في رغبة أمريكا بقيادة أوباما باستئناف المفاوضات السياسية الفلسطينية و الإسرائيلية من خلال دعوته لعقد لقاء ثلاثي في نيويورك يضم الرئيس الأمريكي أوباما و الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو للتفاهم حول مسالة الاستيطان ، تأخذنا الحقيقة لتلقط لنا مشاهد حية تضرب بها عرض كل هذه الجهود لتصدر قرارا ببناء أكثر من 450 وحدة استيطانية جديدة قي الضفة الغربية ، بما في ذالك داخل و خارج القدس الشرقية ..و هذا القرار اعتبر تحديا سافرا لضرب و عرقلة أي جهود عربية أو خارجية للتفاوض حول السلام وفقا ما جاء في حديث د. صائب عريقات حيث قال :

        " إن قرار إسرائيل الموافقة على بناء ما يربو على 450 وحدة استيطانية جديدة يُلغي أي تأثير لتجميد الاستيطان إذا أعلن. كما أنه يُقوّض عملية السلام والاعتقاد بأن إسرائيل شريك حقيقي للسلام د. صائب عريقات إن "قرار إسرائيل الموافقة على بناء ما يربو على 450 وحدة استيطانية جديدة يُلغي أي تأثير لتجميد الاستيطان إذا أعلن. كما أنه يُقوّض عملية السلام والاعتقاد بأن إسرائيل شريك حقيقي للسلام ".

        وتابع يقول "لقد أوجدت إسرائيل فجوة أخرى تُمثّل الانقطاع الكبير بين الأقوال والافعال، الذي أتقنت ممارسته في تعاملها مع الفلسطينيين، والمجتمع الدولي، وعملية السلام، إذا قرّرت الحكومة الاسرائيلية في النهاية الاعلان عن صيغتها من "تجميد الاستيطان"، فسوف يستمر الفلسطينيون في مشاهدة التشييد المتواصل للمستوطنات على أرضهم، واختفاء دولتهم المستقبلية".

        أضاف د. صائب عريقات أنه بدل التوحّد خلف التحرّك الدولي بإتجاه السلام ، وتلمُّس العودة إلى طاولة المفاوضات، قرّرت إسرائيل الاصرار على احباط الجهود الأمريكية والدولية لاستئناف مفاوضات السلام.

        واكد إن قرار الموافقة على بناء ما ينيف على 450 وحدة استيطانية جديدة هو تحدٍ خطير للمجتمع الدولي الذي أوضح في الأشهر الثماني الماضية بما لا يدع مجالاً للشك أن على الجانبين الايفاء بالتزاماتهم التي تنص عليها الاتفاقيات الموقّعة والقانون الدولي من أجل ايجاد المناخ الملائم لاستئناف المفاوضات الجادّة.

        وقال :"عِوضاً عن الايفاء بالالتزامات التي تفرضها عليها خارطة الطريق، أمضت إسرائيل الأشهر الثمانية المنصرمة في محاولة إعادة التفاوض على خارطة الطريق، بما في ذلك الاستثناءات المتعلقة بتجميد الاستيطان، بطريقة تعمل على تسهيل وليس وقف البناء الاستيطاني المستقبلي".


        ختم د. صائب عريقات كلامه قائلاً: "يهدف بناء ما يزيد على 450 وحدة استيطانية جديدة إلى تدعيم استعمار إسرائيل للأرض الفلسطينية المحتلة بصورة أكبر. يعني ذلك للفلسطينيين استمرار التشريد القسري وخسارة أرضهم، والمزيد من القيود على الحركة، ووضع اقتصادي أصعب، وفصل القدس الشرقية المحتلة، والتي تمثّل المركز الاقتصادي والسياسي لفلسطين، عن باقي الضفة الغربية، واستمرار حياة العنف والاذلال والقهر في ظل الاحتلال. هذه ليست خطوة نحو السلام، بل هي تراجع عن طريق السلام".


        هل نأمل أن يكون هناك فعلا تحرك عربي دولي لوضع حل لرفض إسرائيل للتفاوض حول السلام و الضغط عليها لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أرض فلسطين بإيجاد حل الدولتين كما تنادي أمريكا ؟؟
        أما أن الواقع المفروض الآن أكبر من أي تحرك قد يتخلله بعض العراقيل نتيجة التأمر الداخلي من قلب هذا التحرك؟؟

        مع التحيات
        رنا خطيب

        9/9/2009

        تعليق

        • وائل المهدي
          أديب وكاتب
          • 06-04-2009
          • 118

          #5
          فالأحزاب الدينية تتعثر في طريقها و تصبح عالة على الشعوب بسبب ما ترهق كاهل هذه الشعوب من فتاوي مضللة تبتعد في مفاهيمها عن مفاهيم الشريعة و تقترب من مفاهيم الرؤى الخاصة لتلك الأحزاب و ذالك لتثبيت وجودها و تحقيق المنافسة أمام الأحزاب الأخرى حتى لو كان على حساب الحق.. و خصوصا إذا اندمجت هذه الأحزاب مع حركة العمل السياسي.. و ما أدراك ما السياسة و ما تتطلبه من تنازل عن مبادئ لتحقيق مصالح السلطة..

          الأخت رنا..لا يوجد أحزاب دينيه ولكن كلها أحزاب سياسيه وكل حزب له مرجعيه مختلفه فمنها الليبرالي ومنها اليساري أو الأسلامي..ومع ذلك لا يوجد في عالمنا العربي أحزاب تحمل الطابع الاسلامي وعلي سبيل المثال جماعه الأخوان المسلمين ما زالت جماعه محظوره في اغلب البلاد العربيه وغير مسموح لها بتكوين حزب خاص بها ..ومن أمثله الأحزاب الاسلاميه هو حزب العداله والتنميه في تركيا وهو حزب ناجح وقام بنهضه اقتصاديه وسياسه في تركيا ..وللحديث بقيه

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #6
            سيدي

            أي تجمع من البشر يحملون نفس الرؤى و التوجه و الهدف يصبح حزبا ...

            الأخوان المسلمين ليست حزبا بل حركة كبيرة منظمة كان هدفها االقضاء على السلطات و الوصول إلى الحكم .. و للأسف ذهب بها الكثير من الضحايا و لم تجلب للإسلام إلا المزيد من الكره و البغض نتيجة الكثير من الممارسات الخاطئة التي قادتها هذه الحركة...

            حركة الإخوان في مصر كل هاجسها الآن إسقاط حكم مبارك و و وصولها إلى الحكم ..نعم هي مطوقة من قبل الحكم.. و في سورية و العراق تم القضاء عليها ..

            لكن لنسال أنفسنا هل حركة إخوان المسلمين فعلا حركة تهدف إعادة الحكم الإسلامي إلى السلطة أم هي حركة مستوردة على أيدي عربية هدفها زعزعت الأمن و الاستقرار في البلاد ..

            طبعا استثني من هذا الكثير من الشعوب و القادة الشرفاء الذين اعتقدوا فيها الخلاص فكانوا ضحية مؤامرة فزجزا في السجون و قتلوا و أبعدوا عن البلاد ..

            ما الفرق الآن بين حركة الإخوان و حزب الله و حركة حماس و المقاومات .. الكل يدور حول الانقضاض على السلطة بشكل من الأشكال بعضهم بتوجه ديني ظاهر و بعضهم بتوجه سياسي...

            و الضحية بين كل هذه الحركات و الأحزاب هو الشعب النائم ..

            و ليبقى نائما حتى يرى نفسه في قارة أخرى

            دمت بود
            رنا خطيب

            تعليق

            • وائل المهدي
              أديب وكاتب
              • 06-04-2009
              • 118

              #7
              وما الضرر لو كان الأخوان أو غيرهم يهدف في الوصول للحكم ..اليس من حق أي حزب منظم أن يجتهد ويعمل للوصول للسلطه ..أو ان السلطه والحكم حكرا علي الأحزاب الأخري وعيب أو حرام للأحزاب ذات التوجهه الاسلامي .
              لكن لنسال أنفسنا هل حركة إخوان المسلمين فعلا حركة تهدف إعادة الحكم الإسلامي إلى السلطة أم هي حركة مستوردة على أيدي عربية هدفها زعزعت الأمن و الاستقرار في البلاد ..

              حركه الأخوان هي حركه معاصره وحديثه والكل يعرف ان كانت مستورده أو داخليه ويمكن أن تراجعي المصادر التاريخيه للحركه أو اي مصادر تتحدث عن نشأه الحركه وعن الامام الشهيد حسن البنا رحمه الله عليه .

              تعليق

              يعمل...
              X