صدمة التعليم عن بعد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لميس الامام
    أديب وكاتب
    • 20-05-2007
    • 630

    صدمة التعليم عن بعد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقة اني لم اشارك في هذه القاعة ابدا ..ولكني اتشرف بأن انشر لكم مقالتي هذه التي تم نشرها في احدى جرائدنا المحلية في المملكة العربية السعودية جريدة عكاظ
    بعد ان صدمت والحق يقال بعدم الاعتراف بشهادات علمية عالية كالدكتوراه حصل عليها شباب كثر وشابات عن طريق التعليم عن بعد من خلال جامعات شهيرة في امريكا وأوربا - مثلافي بعض الاوساط العملية..والاكاديمية..فأرجو ان يتسع صدركم لقراءتها وإبداء الرأي لدى حضراتكم.
    لميس الامام
    رئيس قسم الرسائل الادبية بالملتقى
    ***************************************
    سأتحدث عن العلم والتعليم في خضم العولمة التي دخلت نظام مجتمعاتنا العربية من أوسع أبوابها، لكن مجال العلم والتعليم فيه للأسف لم يحظ إلا بالنزر القليل من هذا التطور وما يهمني حقا هي تلك السلبيات التي تمسكنا بها والإيجابيات التي ابتعدنا عنها وأخذنا نبرر لها تبريرات لا مجال لنقاشها.
    إن التقاعس عن اللحاق بالمواكبة الثقافية التي بادرنا باعتلاء سفينتها يلجم مثقفينا على الرغم من الشراع القوي والمحرك الجبار الذي يسيرها، والسلبية والرفض يتجليان في أجلى معانيهما عند ضرورة التماهي مع التطورات العلمية عند الحاجة، بمعنى آخر إن استحالت القدرة على المواطن/ المواطنة التوجه خارج الوطن لتلقي الدراسات العليا بمستوياتها: البكلويوس/ الماجستير/ الدكتوراة - لأسباب اجتماعية - سواء كانت على حسابه الخاص أم ابتعاثا من قبل حكومتنا الرشيدة، ولديه الأسباب القهرية التي تحول بينه وبين مغادرة الوطن، فكيف يواكب هذا التطور العالمي ويساير الركب مع سائر الطلبة المتميزين؟ ماذا لو جاءت إليه المعرفة إلى عقر داره تقدم أحدث التقنيات وتفتح أبواب العلم مقابل اليسير من المال، هل يرفضها ؟ هل يشكك في مصداقية تقديمها للمعرفة عن طريق البث الإلكتروني؟
    القصد من وراء ما وددت التنويه عنه هو أن تتاح لهذا المواطن وسائل التعلم الحديثة عن بعد عن طريق التقنيات الحديثة التي فتحت الباب أمامه لتسهل له مهمة تلقي العلم مراعاة لظروفه التي لا تمكنه من السفر لتلقي ذات العلم الذي يحظى به مواطن آخر تمكنه الظروف من التواجد في عقر دار المعرفة خارج الوطن بمسافات تعد بمئات الآلاف من الأميال.
    أتساءل هنا لم ندع اختصار المسافات عن طريق البث، مواطن مجتهد له طموح كجموح الخيل ليجد أمامه العراقيل التي تعيق تحركه إلى الأمام فيقتل ذلك الطموح ليضرب كفا بكف حسرة؟ هذه هي القضية.. هناك مجال فتح في المملكة لنيل درجات البكالوريوس والدراسات العليا (الماجستير) وحتى الدكتوراه عن طريق تقنية ليست بالحديثة جدا، بل مضى عليها زمن ألا وهي التعليم عن بعد.. ولكن ولسوء حظ هؤلاء الطلبة فقد برزت أمامهم مشكلة بعد أن قبلوا في الجامعات المعروفة على نطاق العالم للحصول على شهادات التخصص المرغوب به، وبعد أن قاموا بدراسات جادة وأبحاث موثقة، القبول من قبل تلك الجامعات بغية الحصول على مؤهلات تمنحهم جواز سفر للاستمرارية في العمل وتقديم ما ميزهم إلى أبناء وطنهم.. بعد كل ذلك الجهد والمصاريف التي تم دفعها مقابل تلك التخصصات يأتي بيان بعدم اعتماد تلك الشهادات واتهام الطالب بأنه قد حصل على شهادة وهمية مقابل مبلغ من المال بدون دراسة ولا مصداقية.. وتكون الخيبة الكبرى التي تواجه هؤلاء الطلبة التي سبق وذكرت الظروف التي دعتهم للإقبال على الدراسة عن بعد، وعليه اقترح التالي: عند حصول الطالب الدارس عن بعد على شهادة على أي من المستويات الثلاثة التي تم ذكرها، لم لا يتقدم بها إلى الجامعات السعودية لتقوم لجنة بمناقشة هذا الطالب بما درس والاطلاع على أبحاثه ودراساته ورسالة الدكتوراه التي تم الحصول عليها، ومن ثم توثيقها بالموافقة أو الرفض حتى يستطيع أن يتقدم إلى أي جهة عمل خاصة أو حكومية ليقدم خدماته التي جاءت نتيجة لتلك الدراسة وذلك التخصص، مثله كمثل أي طالب درس داخل المملكة وحصل على شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه؟
    فيصل التخصصي في جدة
    لميس الإمام - مستشفى الملك
  • رائد حبش
    بنـ أبـ ـجد
    • 27-03-2008
    • 622

    #2
    السلام عليكم
    شكرا للأستاذة لميس الإمام على طرح هذا الموضوع الساخن والهام.
    برأيي أن من مسؤولية وزارات التعليم العالي والجهات الرسمية ضبط آليات التعليم عن بعد والدراسة بالانتساب.
    كما تفضلتِ، من غير المعقول أن يضيع جهد سنين وأموال وآمال بجرة قلم.
    وعلى الراغب في الدراسة أن يتوجه قبل الانتساب إلى وزارة التعليم العالي للسؤال عن الاعتراف بشهادة تلك الجامعة أو المعهد في التخصص المعني.
    ومن البديهي أن التعليم عن بعد يناسب الدراسات النظرية دون التطبيقية التي تستلزم تدريبا عمليا. كما يجب أن تتوفر في هذه العروض للدراسة عن بعد آليات موثوقة للتقويم والتقييم كي تكون لشهاداتها مصداقية، والفيصل هو وزارة التعليم العالي دائما.

    تحية.
    www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
    لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

    تعليق

    • لميس الامام
      أديب وكاتب
      • 20-05-2007
      • 630

      #3
      الاستاذ الفاضل رائد حبش

      تحية طيبة وشكرا جزيلا على هذه المداخلة..انها قضية ساخنة وساخنة جدا
      جهات من المفترض ان تكون مسئولة امام هذا الزخم الهائل من النقلة التكنولوجية التي عمت العالم بأسره والاصرار على ان نقف مكانك سر..

      اشكرك جدا وسأقوم بنشر رأيك على صفحة الجريدة التي تم نشر المقال من خلالها..

      مرة اخرى تقدير واحترام لشخصك الكريم..

      لميس الامام

      تعليق

      • رائد حبش
        بنـ أبـ ـجد
        • 27-03-2008
        • 622

        #4
        الشكر موصول لك.
        وأتمنى على الزملاء/ الزميلات التفاعل مع هذا الموضوع.

        تحية.
        www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
        لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

        تعليق

        • هند آل فاضل
          عضو الملتقى
          • 22-09-2009
          • 20

          #5
          رد: صدمة التعليم عن بعد

          صدقيني أختي الدراسات العليا هي طموحنا ليس من باب التعالي لا والله ولكن فعلاً لأنها جزء من طموحاتنا لأنها تعلي شأننا العلمي فالانسان دائما ينظر إلى العلا وشغفنا بالعلم يجعلنا نطرق كل الأبواب ولكن الكثير من الأمور معقدة لكي تحصلي على قبول فقط وليس دراسة فكيف بالدراسة
          أنا بودي يفتحون لنا المجال وليس فقط لمن حصل على التقدير الإمتياز اتمنى أن يعطونا فرصة
          فقد يكون المرء مر بظروف قد أحالت بينه وبين التحصيل العلمي الجيد لكن لديه القدرة ولديه الطاقة وليفتحوا الأبواب وسنريهم الإبداع بكافة أحجامه وطرقه

          بارك الله فيك على تحسس همومنا

          تقبلي فائق التقدير
          التعديل الأخير تم بواسطة هند آل فاضل; الساعة 26-09-2009, 18:05.
          [B][FONT=FreeHand][SIZE=4][FONT=Courier New][COLOR=purple]من ظن أن الأسوار هي سجن فقط أخطأ فالسجن أن يكرمك الله بعقل لاتدرك قيمته فتسلمه لمن يسلبك إياه[/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][/B]

          تعليق

          • لميس الامام
            أديب وكاتب
            • 20-05-2007
            • 630

            #6
            رد: صدمة التعليم عن بعد

            الاخت هند آل فاضل

            عزيزتي انا أعيش المأساة بكل دقائقها ..وأعلم جيدا ظروف فتياتنا وشبابنا الذين تقف ظروف السفر او الالتحاق بالجامعات حائلا بين ستكمال تعليمهم العالي - ليس من اجل التباهي والارتقاء الى مناصب أعلى- وبين جديتهم ونبوغهم الذي هو طموح جامح تحده سياسات التعليم الكلاسيكية والتي لا تعترف بوصول العلم الى عقر دار الطالب /ة رأفة بظروفه/ ها ..ياليت تنال رسالتي هذه شيئا من العناية من قبل المعنيين بالامر لكانت حلت مشاكل جمة تحد من طموح وعبقرية هذه الفئة من طالبي العلم..

            اشكر لك هذا التواصل والله ولي التوفيق

            لميس الامام

            تعليق

            • لميس الامام
              أديب وكاتب
              • 20-05-2007
              • 630

              #7
              رد: صدمة التعليم عن بعد

              يبدو ان هذه القضية قد بدأت تلاقي صدى في اروقة الشئون التعليمية الاليتكرونية هذه مقالة اراها بالفعل تعقب وتثبت بحق اهمية الاعتراف بالتعليم عن بعد.. مقالة نشرت في جريدة الرياض السعودية بقلم مدير الجامعة المفتوحة

              التعليم عن بُعد (الإلكتروني)وجهة نظر علمية محايدة
              عبدالله السلامة *
              عادة قديمة ومتأصلة قدم التاريخ هي النفور من كل جديد، وربما كانت تلك العادة تعبيراً عن حالة الخوف الأزلي من المجهول، فالجديد دائماً ما يحمل في طياته نتائج غير معلومة أو مأمونة أو على أقل تقدير لا يستطيع المرء التوصل باطمئنان لمعطيات هذا الجديد، كما وأن حالة العداء التلقائي بين الحاضر والمستقبل دائماً ما تلقي ظلالاً من الشك عن ماهية هذا المستقبل وكيفية الولوج إليه أو الوصول إلى دواعيه.
              والعلم ومخرجاته الحديثة من القضايا التي ثارت حولها الخلافات منذ عهد الثورة الصناعية وحتى وقتنا هذا، فما أن يتوصل أحد العلماء إلى نظرية تنير طريق البشرية إلا وتتصدى له آراء مخالفة ترميه بالكثير من الاتهامات التي وصلت في أحيان كثيرة إلى حد إهدار دمه باعتباره معتدياً على الإرادة الإلهية أو متدخلاً في شؤونها، وقد مرت جميع المخترعات العلمية التي ينعم بها العالم الآن بالعديد من التجارب القاسية من الرفض والمحاربة.
              والتعليم عن بُعد أو ما يُعرف بالتعليم الإلكتروني عبر الإنترنت أو التعليم المفتوح وغيرها من وسائل التقنية الحديثة لم يسلم هو أيضاً من العثرات العمدية التي تعترض طريق تقدمه وانتشاره، فباعتباره وسيلة سريعة ورخيصة للتعليم كان لابد أن يجد من الأعداء ما يلطخ ثوبه الناصع في مجال التعليم، ولأنني متخصص في هذا النوع من التعليم الإلكتروني، قد تكون شهادتي له مثار استهجان ونقد شديدين على أساس أنني أقوم بالدعاية لما أعمل عليه وفيه من تعليم أكاديمي إلكتروني، ولذلك فسوف أبتعد تماماً عن مجال عملي وجهته حتى يكون مقالي هذا منزهاً عن الغرض أو الهوى. ولكن يبقى الاعجاب والفضل لرائد التعليم المفتوح في العالم العربي صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس امناء الجامعة العربية المفتوحة الذي بدأ في التوعية ونشر ثقافة التعليم المفتوحة في العالم العربي منذ عام 1997.
              سأترك ما تبقى من مساحة لأحد وأهم المحللين التكنولوجيين الأمريكيين المشهود لهم بمصداقيتهم وهو الكاتب والمحلل ستيف لوهر وهو متخصص في متابعة الابتكارات العلمية الحديثة والذي يُركز على التعليم عن بُعد باعتباره تعليم المستقبل، وقد نشر تقريراً يُعد دراسة علمية متكاملة حول فوائد التعليم عن بُعد أو التعليم الإلكتروني سأنقله للقارئ العزيز كما جاء في صحيفة النيويورك تايمز الامريكية في عددها الصادر في 19 أغسطس لعام 2009.
              التقرير الحديث المكون من 93 صفحة الذي أجرته إس. آر. آي الدولية لصالح وزارة التعليم الأمريكية عن موضوع التعليم عن بعد او عبر الانترنت، له عنوان أكاديمي تقليدي، ولكن نتيجة التقرير هي الأكثر إثارة للاهتمام ونصت على مايلي : "في المتوسط ، الطلاب الذين يتعلمون في بيئات تعليمية عبر الإنترنت أفضل أداء من أولئك الذين يتلقون تعليماً من خلال اللقاء وجهاً لوجه".
              لقد درس التقرير البحوث التي تقارن التعليم عبر الانترنت مع التدريس التقليدي في الصف في الفترة من 1996 وحتى 2008. وقد تم إجراء جزء من هذه البحوث في بيئات خاصة بالصف 12، ولكن معظم الدراسات المقارنة تم القيام بها في الكليات وفي برامج التعليم المستمر الخاصة بالكبار من مختلف الأنواع: ترواحت من التدريب الطبي إلى التدريب العسكري.
              ووجد التقرير 99 دراسة تمت على مدى 12 عاما واحتوت على مقارنات كمية بين الأداء عبر الانترنت وبين الأداء في القاعات الدراسية لنفس نوع الدورات. وتوصل التحليل الذي أجرته وزارة التربية والتعليم إلى أنه، في المتوسط، الطلاب الذين يقومون بجزء من الدورة أو بكاملها عبر الانترنت يحتلون النسبة 59 بالمائة مقارنة مع الطالب المتوسط في الصف الدراسي والذي حصل على نسبة 50 بالمائة. هذا فرق متواضع، ولكنه ذو مغزى من الناحية الإحصائية.
              قالت باربرا مينز، المولفة الرئيسية للدراسة، وعالمة نفس تربوي في إس آر آي الدولية: "تكمن الأهمية الرئيسية لهذه الدراسة في البرهنة على أن التعلم عبر الإنترنت اليوم ليس فقط أفضل من لا شيء، بل إنه في الواقع يميل إلى أن يكون أفضل من التعليم التقليدي".
              هذا لا يعني أننا سنقول وداعا لقاعات الدرس. ولكن التقرير يشير الى ان التعليم عبر الإنترنت يمكن أن يشرع بالتوسع الكبير خلال السنوات القليلة المقبلة، نظراً لازدياد البراهين على قيمته.
              وحتى وقت قريب إلى حد ما، وصل التعليم عبر الانترنت إلى ما هو أبعد بقليل من كونه نسخ الكترونية قديمة من دورات المراسلة. لقد تغير ذلك بالفعل مع وصول الفيديو المبني على شبكة الإنترنت، والرسائل الفورية وأدوات التعاون. الوعد الحقيقي للتعليم عبر الإنترنت، كما يقول الخبراء، هو توفير خبرات التعلم التي صممت لتلبية الاحتياجات الفردية للطلبة أكثر مما هو متاح في صفوف التدريس. ويعطي ذلك مجالا أكثر "للتعلم بالممارسة"، والتي يجدها الطالب أكثر انخراطاً وفائدة.
              "نحن عند نقطة انعطاف في التعليم عبر الانترنت" ، قال فيليب آر. ريغير، عميد برنامج التعليم الألكتروني وبرنامج الحرم الجامعي الموسع في جامعة ولاية أريزونا.
              يتنبأ السيد ريغير بأن أكبر نمو على المدى القريب سيكون في برامج التعليم المستمر. اليوم، يوجد لدى ولاية أريزونا 5000 طالبا في برامجها للتعليم المستمر، سواء من خلال الصفوف التي يتم حضورها شخصياً أو عبر الانترنت. وفي تقديره، أنه في غضون ثلاث الى خمس سنوات سيصبح هذا العدد ضعفين أو ثلاثة وعلى وجه التقريب سيكون النمو في التعليم الألكتروني. ولكن يعتقد السيد ريغر أيضاً أن التعليم عبر الانترنت سيستمر في شق طرق أخرى في تحويل الحرم الجامعي في الجامعات، وكذلك في العديد من المدارس التي يوجد بها صفوف 12 تستخدم الآن على نطاق واسع عبر الإنترنت أنظمة إدارة التعلم الألكتروني مثل نظام البلاك بورد ونظام الموديل ذو المصادر المفتوحة الاستخدام ، ولكن هذا الاستخدام هو في الغالب لتحميل الواجبات، وقراءة القوائم، والجداول الدراسية، واستضافة بعض لوحات مناقشة ويب. يعتقد السيد ريغير أن الامور تتطور بسرعة كبيرة، ويعزو تلك السرعة إلى الاستخدام المتزايد لتكنولوجيا الشبكات الاجتماعية. وبحسب قوله سيساعد ويعلم الطلاب بعضهم بعضا بشكل متزايد. على سبيل المثال، يمكن افتراض أن طلبة الجامعات يعرفون أساسيات حساب التفاضل والتكامل، وأن التركيز في وقت الحصص في الصفوف الدراسية سيكون على تطبيق الرياضيات على مشاكل العالم الواقعي، وربما في استكشاف الفيزياء المتعلقة بتغيير المناخ أو في عمل نماذج لاتجاهات أسعار الأسهم .
              وقال السيد ريغير: "وستستخدم التكنولوجيا لإنشاء مجتمعات التعلم بين الطلاب في طرق جديدة ". وأضاف: " الناس محقون عندما يقولون إن التعليم عبر الانترنت سيأخذ الأمور خارج الصفوف الدراسية. ولكنهم مخطئون، باعتقادي، عندما يفترضون ان التعليم الألكتروني سيجعل عملية التعلم نشاطاً مستقلاً وشخصياً. التعلم يتحقق في المجتمع. "
              إلى هنا انتهى التقرير، بقي أن نعيد التفكير فيما جاء فيه من حقائق تدل على الفائدة المتوقعة من التعليم عن بُعد أو التعليم الإلكتروني. إن ما جاء في هذا التقرير هو دعوة إلى العقول أن توازن ما بين الرغبة في التعليم وبين المقدرة على توفير التعليم للجميع، فإن لم يكن باستطاعة أعتى الدول الديمقراطية أن تؤمن التعليم بكامل مراحله لجميع أفراد المجتمع، فلابد من اللجوء إلى الطرائق الحديثة المُتاحة للجميع، ولا يقولن أحد أن الإنترنت لم تعد كذلك.
              كلمة أخيرة أوجهها إلى السادة المسؤولين عن التعليم في منطقتنا العربية، إن الوقوف أمام التطور لم يثبت أنه الأسلوب الأمثل للرقي والتقدم، التطور ما هو إلا كتلة من التنوير انطلقت من مدارها ولابد لها من أن تمضي قدماً إلى الأمام وسوف تصل إلى محطتها المنشودة طالما أنها ما زالت تسير.

              * مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة
              بالمملكة العربية السعودية

              تعليق

              • عمر مسلط
                أديب وكاتب
                • 30-11-2011
                • 44

                #8
                قضية غاية في الأهمية ... وتستحق كل الإهتمتام ...

                أشكركِ أختي الكريمة لميس الإمام على إثارة هذا الموضوع الشائك .. والذي نتمنى أن يوجد له

                حلولاً عند أصحاب القرار ...


                أتمنى لك الخير ...

                تعليق

                • لميس الامام
                  أديب وكاتب
                  • 20-05-2007
                  • 630

                  #9
                  أتمنى أخي الكريم عمر مسلط ان تجد هذه القضية صدى
                  وحلولا..حتى لا نقع في محظور وأد الطموح لدى شبابنا وشاباتنا
                  اشكرك لرفع هذه القضية لما لها بالفعل من أهمية قصوى ..

                  اجمل التحايا

                  لميس الامام
                  التعديل الأخير تم بواسطة لميس الامام; الساعة 11-01-2012, 14:01.

                  تعليق

                  • ظميان غدير
                    مـُستقيل !!
                    • 01-12-2007
                    • 5369

                    #10
                    موضوع رائع

                    اكثر شيء جعلني اتردد في اكمال الدراسة عن بعد
                    هو عدم اعتماد الشهادات..وقبل الدراسة عن بعد كانت الدراسة بالانتساب ايضا غير معتمدة

                    شكرا لك على الموضوع المهم
                    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                    صالح طه .....ظميان غدير

                    تعليق

                    • سمية زلط
                      • 04-05-2011
                      • 2

                      #11
                      أحيي وبقوة هذا الطرح الذي نحن بأمس الحاجة إليه .
                      أنا إحدى طالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - كلية اللغة العربية - التعليم عن بعد
                      وقسم اللغة العربية في التعليم عن بعد من الأقسام الحديثة التي افتتحت مؤخرا ضمن برنامج الانتساب المطور بجامعة الإمام ،
                      وحاليا في المستوى الثاني - الدفعة الثانية -


                      أرى من الظلم أن يميز بين الطالب المنتظم في التعليم عن قرب والطالب المنتظم في التعليم عن بعد ، ذلك أن المناهج واحدة
                      والمادة العلمية المقررة على طلاب التعليم عن بعد منتقاة بعناية ومحتواها العلمي ممتاز ، والذي درس هذا المنتظم عن قرب ، هو نفسه الذي درس المنتظم عن بعد فلماذا يهون من شأن التعليم عن بعد ؟!
                      طُرحت مادة علمية مسجلة دسمة عالية الجودة ، وتُركت لطالب التعليم عن بعد يبحر فيها ويسأل عما أشكل عليه في اللقاءات الحية المباشرة ، ليجد حصيلة ما تعلمه ، كطالب منتظم عن بعد ، قد يفوق المنتظم عن قرب أحيانا ، إضافة إلى مهارة التعامل مع التقنية ومشاركته في منتديات النظام ، ثم في نهاية المطاف يفرق بينه وبين المنتظم ويحرم مما أتيح للآخر ، وقد بذل جهده وقدم حصيلة ما تعلمه مثله مثل المنتظم ، زد على ذلك الدفع من ماله ، فهو صاحب الحاجة ، ضحى لنيلها !!
                      من هون من شأن طالب التعليم عن بعد فقد أجحف في حقه ، وهو الذي قدم جهودا عظيمة شواهدها عبر الانترنت تثبت جده واجتهاده .

                      آمل أن تلقى هذه القضية عناية ورعاية وزارة التعليم العالي ، ويعاد النظر حولها ، ويبث في روح طالب التعليم عن بعد (المهمش) الأمل والبشر ، ويجد اهتمام وحفاوة الوزارة لا تهميش وتقليل من شأن مستقبله بعد عناء ومشقة سنوات دراسية تابع فيها عبر اللقاءات الحية والتقى بأساتذته ، واستفاد من هذا النظام الرائع فيجب أن تحفظ سنواته ويجد أثر سعيه ، فقد دفع لأجلها حريصا مهتما وبقوة ، راغبا في نيل أفضل درجات العلم والمعرفة ، سنحت له هذه الفرصة العظيمة ليلحق بركب المعالي ، وقد راق له النظام الذي له إيجابياته الكبيرة ، لكنه يفتقد لاهتمام المنظومة التعليمية بكيانه ومستقبله ، من وزارة ، ونظام ، وأستاذ ...إلخ
                      نريد جوابا على سؤالنا : التعليم عن بعد إلى أين ؟



                      آمل أن هذه الحروف حركت ساكنا ،
                      وشكرا لاصغاء من أصغى واهتم .

                      طابت أوقاتكم بكل خير .


                      التعديل الأخير تم بواسطة سمية زلط; الساعة 14-01-2012, 20:16.

                      تعليق

                      • لميس الامام
                        أديب وكاتب
                        • 20-05-2007
                        • 630

                        #12
                        الاخ ظميان الغدير

                        اهلا بك والله يحييك دائما..
                        الحقيقة هذه القضية اخذت حيزا لا بأس به من اهتمامي لما واجهته على ارض الواقع..
                        حقيقة اعتماد الجامعات المفتوحة والجامعات الأجنبية التي فتحت المجال في بلادي للطلبة
                        الذين لا يملكون الظروف المناسبة للسفر للخارج لاستكمال الدراسة والتي للأسف الشديد قوبلت
                        -بعد أن فتحت الباب لأولي الأمر ان يأخذوها بعين الاعتبار- بالرفض القاطع الغير قابل للنقاش لعدم جدواها كما زعموا..
                        قامت بإغلاق فروع جامعات عربية وغربية لها سمعتها واهميتها في نشر التعليم عن بعد وعن قرب..
                        أما الانتساب فهو مقبول من قبل الجامعات التي تنتمي للدولة ..ولا ادري ما هو الفرق؟
                        عموما نحن سنحاول مرة تلو مرة لإثارة هذه القضية لعل وعسى ان يأتي يوم يصل العلم الى عقر دار طالب العلم دون الحاجة الى السفر والترحال وترك مهامه الاجتماعية والعملية وراء ظهره..

                        اشكرك من كل قلبي على اهتمامك بالقضية المطروحة آملة في يوم ما ان تتساهل الجهات المختصة وتوافق على فتح باب التعليم عن بعد لابنائها..

                        لميس الامام

                        تعليق

                        • لميس الامام
                          أديب وكاتب
                          • 20-05-2007
                          • 630

                          #13
                          اختي الكريمة سمية زلط

                          قضيتك تشغلني وذات القضية تشغلني ايضا لزميل لي في العمل نال شهادة الماجستير والدكتوراة بالدراسة عن بعد من جامعة اميركية معروفة ذائع صيتها في معظم البلاد العربية..والذي وللأسف الشديد لم ينلها سوى على الورق على الرغم من شهادته الموثقة من قبل وزارة الخارجية الامريكية ..الا ان مجال العمل لدينا لم يعترف بها وبقى المسكين موظفا بشهادة البكالوريوس فقط..أمر يدعو للتعجب..فقد كان تعليل الجهات المختصة التي خاطبتها من اجله ان هذه الدرجات العلمية لا تأتي الا بالابحاث والدراسة المتتابعة ولم يأبهوا لمجلد رسالة الدكتوراة التي قدمها ونال عليها درجة الامتياز..هل القضيةعدم ثقة في هذه الجامعات التي فتحت في بلد اعطاها ترخيص لنشر العلم؟ ام ماذا؟ لا اجابة على اسئلتي
                          البتة وكأن القضية طويت في تلافيف النسيان..
                          التقدير الذي ذكرت للتفريق بين طالب الانتظام وطالب الانتساب مرفوض منطقيا..إنهم يزعمون ان طالب الانتساب لا يتوافر لديه الوقت الكافي لاستيعاب المواد كما هو حاصل مع الطالب المنتظم..لكن كما ذكرت انت هنا ان طالب الانتساب ربما يكون اكثر استيعابا لانه يتحدى الظروف واثبات الجدارة بنيل الدرجة بكفاح وجهد ذاتي..
                          هذا ليس عدل بل اجحاف... لكن هذا لن يستمر ان ارتقت وزارات التعليم الى التكيف مع تكنولوجيا العصر..

                          مع تمنياتي لك بالتوفيق دائما..

                          لميس الامام

                          تعليق

                          • سمية زلط
                            • 04-05-2011
                            • 2

                            #14

                            تعليق

                            يعمل...
                            X