السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة اني لم اشارك في هذه القاعة ابدا ..ولكني اتشرف بأن انشر لكم مقالتي هذه التي تم نشرها في احدى جرائدنا المحلية في المملكة العربية السعودية جريدة عكاظ
بعد ان صدمت والحق يقال بعدم الاعتراف بشهادات علمية عالية كالدكتوراه حصل عليها شباب كثر وشابات عن طريق التعليم عن بعد من خلال جامعات شهيرة في امريكا وأوربا - مثلافي بعض الاوساط العملية..والاكاديمية..فأرجو ان يتسع صدركم لقراءتها وإبداء الرأي لدى حضراتكم.
لميس الامام
رئيس قسم الرسائل الادبية بالملتقى
***************************************
سأتحدث عن العلم والتعليم في خضم العولمة التي دخلت نظام مجتمعاتنا العربية من أوسع أبوابها، لكن مجال العلم والتعليم فيه للأسف لم يحظ إلا بالنزر القليل من هذا التطور وما يهمني حقا هي تلك السلبيات التي تمسكنا بها والإيجابيات التي ابتعدنا عنها وأخذنا نبرر لها تبريرات لا مجال لنقاشها.
إن التقاعس عن اللحاق بالمواكبة الثقافية التي بادرنا باعتلاء سفينتها يلجم مثقفينا على الرغم من الشراع القوي والمحرك الجبار الذي يسيرها، والسلبية والرفض يتجليان في أجلى معانيهما عند ضرورة التماهي مع التطورات العلمية عند الحاجة، بمعنى آخر إن استحالت القدرة على المواطن/ المواطنة التوجه خارج الوطن لتلقي الدراسات العليا بمستوياتها: البكلويوس/ الماجستير/ الدكتوراة - لأسباب اجتماعية - سواء كانت على حسابه الخاص أم ابتعاثا من قبل حكومتنا الرشيدة، ولديه الأسباب القهرية التي تحول بينه وبين مغادرة الوطن، فكيف يواكب هذا التطور العالمي ويساير الركب مع سائر الطلبة المتميزين؟ ماذا لو جاءت إليه المعرفة إلى عقر داره تقدم أحدث التقنيات وتفتح أبواب العلم مقابل اليسير من المال، هل يرفضها ؟ هل يشكك في مصداقية تقديمها للمعرفة عن طريق البث الإلكتروني؟
القصد من وراء ما وددت التنويه عنه هو أن تتاح لهذا المواطن وسائل التعلم الحديثة عن بعد عن طريق التقنيات الحديثة التي فتحت الباب أمامه لتسهل له مهمة تلقي العلم مراعاة لظروفه التي لا تمكنه من السفر لتلقي ذات العلم الذي يحظى به مواطن آخر تمكنه الظروف من التواجد في عقر دار المعرفة خارج الوطن بمسافات تعد بمئات الآلاف من الأميال.
أتساءل هنا لم ندع اختصار المسافات عن طريق البث، مواطن مجتهد له طموح كجموح الخيل ليجد أمامه العراقيل التي تعيق تحركه إلى الأمام فيقتل ذلك الطموح ليضرب كفا بكف حسرة؟ هذه هي القضية.. هناك مجال فتح في المملكة لنيل درجات البكالوريوس والدراسات العليا (الماجستير) وحتى الدكتوراه عن طريق تقنية ليست بالحديثة جدا، بل مضى عليها زمن ألا وهي التعليم عن بعد.. ولكن ولسوء حظ هؤلاء الطلبة فقد برزت أمامهم مشكلة بعد أن قبلوا في الجامعات المعروفة على نطاق العالم للحصول على شهادات التخصص المرغوب به، وبعد أن قاموا بدراسات جادة وأبحاث موثقة، القبول من قبل تلك الجامعات بغية الحصول على مؤهلات تمنحهم جواز سفر للاستمرارية في العمل وتقديم ما ميزهم إلى أبناء وطنهم.. بعد كل ذلك الجهد والمصاريف التي تم دفعها مقابل تلك التخصصات يأتي بيان بعدم اعتماد تلك الشهادات واتهام الطالب بأنه قد حصل على شهادة وهمية مقابل مبلغ من المال بدون دراسة ولا مصداقية.. وتكون الخيبة الكبرى التي تواجه هؤلاء الطلبة التي سبق وذكرت الظروف التي دعتهم للإقبال على الدراسة عن بعد، وعليه اقترح التالي: عند حصول الطالب الدارس عن بعد على شهادة على أي من المستويات الثلاثة التي تم ذكرها، لم لا يتقدم بها إلى الجامعات السعودية لتقوم لجنة بمناقشة هذا الطالب بما درس والاطلاع على أبحاثه ودراساته ورسالة الدكتوراه التي تم الحصول عليها، ومن ثم توثيقها بالموافقة أو الرفض حتى يستطيع أن يتقدم إلى أي جهة عمل خاصة أو حكومية ليقدم خدماته التي جاءت نتيجة لتلك الدراسة وذلك التخصص، مثله كمثل أي طالب درس داخل المملكة وحصل على شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه؟
فيصل التخصصي في جدة
لميس الإمام - مستشفى الملك
حقيقة اني لم اشارك في هذه القاعة ابدا ..ولكني اتشرف بأن انشر لكم مقالتي هذه التي تم نشرها في احدى جرائدنا المحلية في المملكة العربية السعودية جريدة عكاظ
بعد ان صدمت والحق يقال بعدم الاعتراف بشهادات علمية عالية كالدكتوراه حصل عليها شباب كثر وشابات عن طريق التعليم عن بعد من خلال جامعات شهيرة في امريكا وأوربا - مثلافي بعض الاوساط العملية..والاكاديمية..فأرجو ان يتسع صدركم لقراءتها وإبداء الرأي لدى حضراتكم.
لميس الامام
رئيس قسم الرسائل الادبية بالملتقى
***************************************
سأتحدث عن العلم والتعليم في خضم العولمة التي دخلت نظام مجتمعاتنا العربية من أوسع أبوابها، لكن مجال العلم والتعليم فيه للأسف لم يحظ إلا بالنزر القليل من هذا التطور وما يهمني حقا هي تلك السلبيات التي تمسكنا بها والإيجابيات التي ابتعدنا عنها وأخذنا نبرر لها تبريرات لا مجال لنقاشها.
إن التقاعس عن اللحاق بالمواكبة الثقافية التي بادرنا باعتلاء سفينتها يلجم مثقفينا على الرغم من الشراع القوي والمحرك الجبار الذي يسيرها، والسلبية والرفض يتجليان في أجلى معانيهما عند ضرورة التماهي مع التطورات العلمية عند الحاجة، بمعنى آخر إن استحالت القدرة على المواطن/ المواطنة التوجه خارج الوطن لتلقي الدراسات العليا بمستوياتها: البكلويوس/ الماجستير/ الدكتوراة - لأسباب اجتماعية - سواء كانت على حسابه الخاص أم ابتعاثا من قبل حكومتنا الرشيدة، ولديه الأسباب القهرية التي تحول بينه وبين مغادرة الوطن، فكيف يواكب هذا التطور العالمي ويساير الركب مع سائر الطلبة المتميزين؟ ماذا لو جاءت إليه المعرفة إلى عقر داره تقدم أحدث التقنيات وتفتح أبواب العلم مقابل اليسير من المال، هل يرفضها ؟ هل يشكك في مصداقية تقديمها للمعرفة عن طريق البث الإلكتروني؟
القصد من وراء ما وددت التنويه عنه هو أن تتاح لهذا المواطن وسائل التعلم الحديثة عن بعد عن طريق التقنيات الحديثة التي فتحت الباب أمامه لتسهل له مهمة تلقي العلم مراعاة لظروفه التي لا تمكنه من السفر لتلقي ذات العلم الذي يحظى به مواطن آخر تمكنه الظروف من التواجد في عقر دار المعرفة خارج الوطن بمسافات تعد بمئات الآلاف من الأميال.
أتساءل هنا لم ندع اختصار المسافات عن طريق البث، مواطن مجتهد له طموح كجموح الخيل ليجد أمامه العراقيل التي تعيق تحركه إلى الأمام فيقتل ذلك الطموح ليضرب كفا بكف حسرة؟ هذه هي القضية.. هناك مجال فتح في المملكة لنيل درجات البكالوريوس والدراسات العليا (الماجستير) وحتى الدكتوراه عن طريق تقنية ليست بالحديثة جدا، بل مضى عليها زمن ألا وهي التعليم عن بعد.. ولكن ولسوء حظ هؤلاء الطلبة فقد برزت أمامهم مشكلة بعد أن قبلوا في الجامعات المعروفة على نطاق العالم للحصول على شهادات التخصص المرغوب به، وبعد أن قاموا بدراسات جادة وأبحاث موثقة، القبول من قبل تلك الجامعات بغية الحصول على مؤهلات تمنحهم جواز سفر للاستمرارية في العمل وتقديم ما ميزهم إلى أبناء وطنهم.. بعد كل ذلك الجهد والمصاريف التي تم دفعها مقابل تلك التخصصات يأتي بيان بعدم اعتماد تلك الشهادات واتهام الطالب بأنه قد حصل على شهادة وهمية مقابل مبلغ من المال بدون دراسة ولا مصداقية.. وتكون الخيبة الكبرى التي تواجه هؤلاء الطلبة التي سبق وذكرت الظروف التي دعتهم للإقبال على الدراسة عن بعد، وعليه اقترح التالي: عند حصول الطالب الدارس عن بعد على شهادة على أي من المستويات الثلاثة التي تم ذكرها، لم لا يتقدم بها إلى الجامعات السعودية لتقوم لجنة بمناقشة هذا الطالب بما درس والاطلاع على أبحاثه ودراساته ورسالة الدكتوراه التي تم الحصول عليها، ومن ثم توثيقها بالموافقة أو الرفض حتى يستطيع أن يتقدم إلى أي جهة عمل خاصة أو حكومية ليقدم خدماته التي جاءت نتيجة لتلك الدراسة وذلك التخصص، مثله كمثل أي طالب درس داخل المملكة وحصل على شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه؟
فيصل التخصصي في جدة
لميس الإمام - مستشفى الملك
تعليق