هذه أول قصصى الفصيرة .أرجو أن تنال اعجابكم
[align=center]دموع سائح[/align]
اشرقت الشمس لترحب بالسفينة القادمة وبالفعل رست السفينة فى الميناء ونزل المسافرين من السفينة وكان من بينهم رجل فى اشتياق حار لزيارة هذا البلد ذو الوجه الغربى والذى مازال يحتفظ بملامح العروبة فى داخله وما ان وطأت قدمه أرض (اسبانيا) حتى أحس بوجع تاريخى يمس قلبه
ذهب بعد ذلك الى الفندق ليستريح من عناء السفر وبعد الراحة قرر ان يسير فى بعض شوارع هذا البلد وأثناء سيره لم يشعر للحظة واحدة انه قد فارق وطنه العربى وتذكر كذلك التاريخ القديم فهذا الشاب يذكره بعبد الرحمن الداخل والنخلة التى يستند اليها تذكره بالنخلة التى رافقت الداخل فى رحلته وأثناء فترة حكمه و هذه الفتاة التى تحمل فى يدها احدى الروايات الرومانسية تذكره بولادة بنت المستكفى و اشعارها ولم يسعه أمام تذكره كل ذلك سوى ان يبكى على اطلال الاجداد لكنه تيقن ان البكاء على مافات لن يرجع مافات .رجع الى الفندق بعد هذه الجولة القصيرة التى قضاها فى الشوارع و الطرقات
استيقظ فى اليوم التالى ونزل ليزور( قصر الحمراء) وفى الطريق تذكر بنى الاحمر والحضارة العتية وما ان وصل الى باب القصر ودخل لؤلؤة اسبانيا الحمراء حتى شعر بعبق التاريخ وألم الماضى فالزخارف و الزركشات على الحيطان والسقوف تحاصره وتكاد من الحسرة تقتله وادار عينيه ليرى اثنى عشر أسدا وتأملهم مليا حتى تأكد ان كل اسد يرمز الى عذاب و حسرة كل عربى- يزور هذه البلاد- على مدارشهور السنة
اثناء ذلك فاجأه رجل وضع يده على كتفيه وقال له باللغة العربية
أنت عربى.صحيح؟ -
-نعم.كيف عرفت ذلك؟
-لأنك تنظر الى الاثارالاندلسية بحسرة ولا أحد ينظر اليها بهذه الحسرة الا ولابد ان يكون عربيا
-وماذا فى ذلك؟
-انتم ايها العرب تبكون على الماضى ولا تفكروا فى الحاضر و لاتعملوا للمستقبل فاعملوا وفكروا اذا اردتم احياء ماضيكم
-من أنت فشكلك ينم عن انك أنت عربى أيضا
-ألم تعرفنى حتى الان؟
-كلا
قال له بابتسلمة خفيفة(أنا اسمى طارق بن زياد) وبدأ يتراجع ويتراجع حتى اختفى تماما وفى هذه المرة انهمرت الدموع من عينيه لعلها تطفئ نار الالم و الوجيعة
استيقظ بعد ذلك من نومه وقام بحزم أمتعته واتجه الى السفينة المتجهة الى أسبانيا لتبدأ رحلته التى كان يتمناها و يحلم بها كل يوم
[align=center]دموع سائح[/align]
اشرقت الشمس لترحب بالسفينة القادمة وبالفعل رست السفينة فى الميناء ونزل المسافرين من السفينة وكان من بينهم رجل فى اشتياق حار لزيارة هذا البلد ذو الوجه الغربى والذى مازال يحتفظ بملامح العروبة فى داخله وما ان وطأت قدمه أرض (اسبانيا) حتى أحس بوجع تاريخى يمس قلبه
ذهب بعد ذلك الى الفندق ليستريح من عناء السفر وبعد الراحة قرر ان يسير فى بعض شوارع هذا البلد وأثناء سيره لم يشعر للحظة واحدة انه قد فارق وطنه العربى وتذكر كذلك التاريخ القديم فهذا الشاب يذكره بعبد الرحمن الداخل والنخلة التى يستند اليها تذكره بالنخلة التى رافقت الداخل فى رحلته وأثناء فترة حكمه و هذه الفتاة التى تحمل فى يدها احدى الروايات الرومانسية تذكره بولادة بنت المستكفى و اشعارها ولم يسعه أمام تذكره كل ذلك سوى ان يبكى على اطلال الاجداد لكنه تيقن ان البكاء على مافات لن يرجع مافات .رجع الى الفندق بعد هذه الجولة القصيرة التى قضاها فى الشوارع و الطرقات
استيقظ فى اليوم التالى ونزل ليزور( قصر الحمراء) وفى الطريق تذكر بنى الاحمر والحضارة العتية وما ان وصل الى باب القصر ودخل لؤلؤة اسبانيا الحمراء حتى شعر بعبق التاريخ وألم الماضى فالزخارف و الزركشات على الحيطان والسقوف تحاصره وتكاد من الحسرة تقتله وادار عينيه ليرى اثنى عشر أسدا وتأملهم مليا حتى تأكد ان كل اسد يرمز الى عذاب و حسرة كل عربى- يزور هذه البلاد- على مدارشهور السنة
اثناء ذلك فاجأه رجل وضع يده على كتفيه وقال له باللغة العربية
أنت عربى.صحيح؟ -
-نعم.كيف عرفت ذلك؟
-لأنك تنظر الى الاثارالاندلسية بحسرة ولا أحد ينظر اليها بهذه الحسرة الا ولابد ان يكون عربيا
-وماذا فى ذلك؟
-انتم ايها العرب تبكون على الماضى ولا تفكروا فى الحاضر و لاتعملوا للمستقبل فاعملوا وفكروا اذا اردتم احياء ماضيكم
-من أنت فشكلك ينم عن انك أنت عربى أيضا
-ألم تعرفنى حتى الان؟
-كلا
قال له بابتسلمة خفيفة(أنا اسمى طارق بن زياد) وبدأ يتراجع ويتراجع حتى اختفى تماما وفى هذه المرة انهمرت الدموع من عينيه لعلها تطفئ نار الالم و الوجيعة
استيقظ بعد ذلك من نومه وقام بحزم أمتعته واتجه الى السفينة المتجهة الى أسبانيا لتبدأ رحلته التى كان يتمناها و يحلم بها كل يوم
تعليق