الأُصُص
محمد توفيق السهلي
شُرفاتُ الدارِ مُطَرَّزَةٌ بالأُصُص , فيها نباتاتٌ وأزهارٌ مِنْ كُلِّ ما يَخْطُرُ على البال , تُسْقى في الصَّباحِ بَعْدَ أنْ تَمْتَدَّ إليها خُيوطُ الفَجْر ، غادَرَها السُّقاةُ منذُ سِتّينَ عاماً ، ظَلَّتْ مُخْضَرَّة ، لكنَّ الحَنينَ يَشْويها ، والشوق إلى العِناقِ يَكْويها ، تَنامُ السِّنين ، وتَبْقى المَواجِعُ مُسْتَيْقِظَة.
محمد توفيق السهلي
شُرفاتُ الدارِ مُطَرَّزَةٌ بالأُصُص , فيها نباتاتٌ وأزهارٌ مِنْ كُلِّ ما يَخْطُرُ على البال , تُسْقى في الصَّباحِ بَعْدَ أنْ تَمْتَدَّ إليها خُيوطُ الفَجْر ، غادَرَها السُّقاةُ منذُ سِتّينَ عاماً ، ظَلَّتْ مُخْضَرَّة ، لكنَّ الحَنينَ يَشْويها ، والشوق إلى العِناقِ يَكْويها ، تَنامُ السِّنين ، وتَبْقى المَواجِعُ مُسْتَيْقِظَة.
تعليق