العاشق
محمد توفيق السهلي
ضربوه وما اعترف.. قطعوا يده اليمنى فاستمرَّ في صمْتِه.. بَتروا اليسْرى وأصرّ على عدم الاعتراف.. قلعوا عينيْه فما نبَسَ ببِنْتِ شفة.. لكنَّه، وقبْلَ أن يقْطعوا لسانَهُ بثوانٍ اعترفَ لي بأنه يعشقُ بلادَه حتى النّخاع.
محمد توفيق السهلي
ضربوه وما اعترف.. قطعوا يده اليمنى فاستمرَّ في صمْتِه.. بَتروا اليسْرى وأصرّ على عدم الاعتراف.. قلعوا عينيْه فما نبَسَ ببِنْتِ شفة.. لكنَّه، وقبْلَ أن يقْطعوا لسانَهُ بثوانٍ اعترفَ لي بأنه يعشقُ بلادَه حتى النّخاع.
تعليق