النص رقم 20 : يقول .... ويقول له ( كلاهما ) "نجـــــــلاء الرســـــــول"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    النص رقم 20 : يقول .... ويقول له ( كلاهما ) "نجـــــــلاء الرســـــــول"

    [frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم

    يسر قسم الدراسات النقدية


    أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,



    سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,

    شعري

    قصصي

    خاطري

    إلخ ....





    [align=right]المطلوب :

    أ ـ بالنسبة للشعر:
    أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..

    ب ـ بالنسبة للقصة :
    الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
    [/align]

    ملحوظة :
    لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .

    و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب

    ****
    وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..

    و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم






    [/frame]


    [frame="15 98"][frame="10 98"]النص رقم : 20

    قصيدة النثر


    يقول .... ويقول له ( كلاهما )



    للشاعرة

    نجــــلاء الرســـــــول

    - توطئة -

    قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
    حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
    عن آخر ظل سكن المعمورة

    فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
    أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
    رد عليه الظل لا أعرف
    كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
    انتهى
    //

    يقول .... ويقول له ( كلاهما )


    يقول :
    وهو في حانةٍ

    رقصتْ على كتفِ الريحْ
    لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
    وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
    أحرِّقُ آخر سجائري
    المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
    فوقَ ظلِّ صغيرْ

    ترى ....
    هلْ سيقطرُ البياضُ
    من غيمةٍ كانتِ
    النَّعشَ للحلمِ ....!!
    أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
    لتأبينِ جنازةٍ
    كانتْ تبني عظامَها
    جسورُ العدمْ


    هناكَ خرائطُ الحربِ
    تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ

    هناكَ من يكنسُ
    بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ

    هناكَ تلتقي بهِ
    في لباسكِ الروحي
    تغرسُ وردةً في نخاعكْ
    وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
    مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ

    هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
    تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
    فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
    الذي أدمتهُ القوارضْ

    كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
    بوصلةَ الكهنوتِ
    قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ

    كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
    منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
    قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ

    تُرى ....

    وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
    التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
    هلْ كانَ حينها
    يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
    أمْ كانَ يحدِّثُ
    قنينة َظلهِ
    حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
    لتمتلئَ بالدماءْ .....؟

    فيقولَ له :
    سبقتكَ
    لوحاتكَ إلى المنفى
    وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
    لتقبِّلَ الجيفْ

    وأنتَ غريبٌ غريبْ
    تَربِطُ هواتفَ الريحِ
    بخيطِ الشعاراتْ
    وتمشي في حذائِكْ

    تضاجعُ غيمةً
    تتسوَّلُ الأرضَ
    تفضَّ خلسةً
    بكارةَ ظلكْ

    فيقول ...
    ويقول ...
    [/frame][/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    نجلاء الرسول لا أعرف لم تذكرني بجان دي موباسان تحفر في عمق الفكر الإنساني لتسخرج حاسة جديدة من حواسه يدرك بها معانيها وحروفها ويشرب صورها وحبر ريشتها ، قصائدها النثرية صور بديعة تمثل لوحات يمكن تعليقها من جهاتها الأربع وتبقى في كل مرة تحكي شيئا عميقا مختلفا ، هي ظاهرة بحاجة للدراسة الواعية ممن يتقن ذلك ورعاية هذا الفيض من الإبداع ، هي حالة رمزية مجردة لكنها ليست مشفرة لا تقرأ ، هي حالة يمكن قراءتها من كل جهة لأخرى ، ويمكن قراءتها بطريقة قطرية تعمق الإحساس وتجعله متوتر أسلاك الضغط الكهروإنساني لدرجة الاحتراق من ضغط التيار !
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • محمد بوحوش
      كبار الأدباء والمفكرين
      • 22-06-2008
      • 378

      #3
      ترى ....
      هلْ سيقطرُ البياضُ
      من غيمةٍ كانتِ
      النَّعشَ للحلمِ ....!!
      أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
      لتأبينِ جنازةٍ
      كانتْ تبني عظامَها
      جسورُ العدمْ
      فتنت بهذه الأسطر لقدرة الشاعرة المبدعة نجلاء الرسول على
      التحليق باللغة عاليا في سماوات المجاز والاستعارات المستحدثة
      وقوّة ربطها بين الذاتيّ الخاص والأشدّ خصوصيّة بالموضوعي
      العام والأشدّ عموميّة وتجريدا. تحياتي الشاسعة لها ولابداعها
      الحرّ والحداثيّ.

      تعليق

      • محمد رندي
        مستشار أدبي
        • 29-03-2008
        • 1017

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة

        توطئة -

        قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
        حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
        عن آخر ظل سكن المعمورة

        فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
        أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
        رد عليه الظل لا أعرف
        كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
        انتهى
        //

        يقول .... ويقول له ( كلاهما )

        كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
        بوصلةَ الكهنوتِ
        قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ

        كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
        منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
        قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ
        OLOR][/B][/frame][/frame]
        [line]-[/line]

        ـ من يقرأ هنا ،، عليه أن يستدرج اللغة إلى مثواها الأخير،، ويستنفر جميع حواسه السبع كي يستغرق الحكمة والنبوءة دون حاجة للتأويل .. تمطرين شهقة شهقة كي يينع الشعر يا نجلاء ،، نص باذخ يستحق فعلا أن نسكنه حتى القيامة دون ملل .( توطئة ) لكل ما يأتي من بهجة العدم
        sigpic

        تعليق

        • عبدالرؤوف النويهى
          أديب وكاتب
          • 12-10-2007
          • 2218

          #5
          [align=justify]قال النقاد عن أبى تمام .. أنه كان أشعر فى اختياراته (ديوان الحماسة ) عن شعره الذى تركه.

          فقد كان متميزاً فى عرض أشعار الشعراء وروعة اختياراته .

          وأحسبنى ..لا أنقطع عن مطالعة ديوان الحماسة ..فهو تحت يدى وأمام عينى . أتصفحه كلما سمحت لى الظروف.


          محمد إبراهيم سلطان ...
          هذا الرائع ،هذا المبدع ،ليس فقط فى كتاباته ، بل فى إختياراته لنصوص المبدعين والأدباء والشعراء .

          لا أملك إلا أن أشد على يديه ..وأطالبه بمزيد من التميز ودوام الرقى ..[/align]

          تعليق

          • سعاد ميلي
            أديبة وشاعرة
            • 20-11-2008
            • 1391

            #6
            قراءة في العمق.. من نبض إلى نبض..

            [align=justify]تمهيد:

            نجلاء الشعر.. في قصيدتك النثرية العميقة حد المطر..

            يقول .... ويقول له ( كلاهما )

            كنا على موعد مع الحقيقة الكامنة،
            في خصلات الروح المتشردة شعريا على الأرض..


            هنا.. قراءة في العمق خاصة،
            من النبض إلى النبض..


            تخترق ذاتك الشاعرة، لتتجول داخل وتر الأعماق اللا مرئي، و النازف شعريا..

            أتمنى يا نجلاء الشعر تتقبلينها مني ولنبدأ..


            تقولين:

            - توطئة –

            قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
            حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
            عن آخر ظل سكن المعمورة


            أقول:

            الخير والشر بين يديه،
            هذا القادم الأخير، يتقيأ سهام الغدر ويعود أدراجه..
            هي درجة اللون الأصفر..

            حالة يأس تغشا طيفك هذا!
            أقول له: لا تتمادى بالسواد،
            فالنجوم خليلة الليل..
            أقول لك: ترى يا نجلاء متى يغني حفيد المطر؟؟



            فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
            أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
            رد عليه الظل لا أعرف
            كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
            انتهى
            //

            اللاوعي مقابل الواقع الذي يسدل عنه قناعه الأخير..
            اللون الأحمر يحيط الشعر بعباءته ..

            وصعلوكا تاهت عنه الشوارع الباحثة عن حانة تحكي لها،
            عن متشرد يتجول قاصدا الفراغ..

            ترى يا نجلاء متى نقيم شعريا في الأرض؟؟


            يقول .... ويقول له ( كلاهما )

            ثلات نقط فوق السين
            ونقطة فوق ح..
            تتجول داخل الدائرة،
            تاركة..
            حرفين يلعنان حظهما
            يصيحان.. ز .. ي..


            يقول :
            وهو في حانةٍ

            رقصتْ على كتفِ الريحْ
            لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
            وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
            أحرِّقُ آخر سجائري
            المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
            فوقَ ظلِّ صغيرْ

            هو يسأل؟
            إذن غير موجود..

            قطع تذكرة إلى الأفق..

            حاملا معه،
            طفلا رضيعا..


            ترى ....
            هلْ سيقطرُ البياضُ
            من غيمةٍ كانتِ
            النَّعشَ للحلمِ ....!!
            أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
            لتأبينِ جنازةٍ
            كانتْ تبني عظامَها
            جسورُ العدمْ

            الفراغ والحلم،
            ضدان يلتحمان في نعشٍ لا ملامح له..

            الخيال و الشعر في اجتماع،
            يعقدان جلسة للصلح..

            ترى يا نجلاء الشعر، متى ينام طائر العنقاء تحت قدم الحقيقة؟؟



            هناكَ خرائطُ الحربِ
            تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ

            هذا زمن رصاصة تصيبك في مقتل
            عندما تُلاعب طفلا في الحديقة


            هناكَ من يكنسُ
            بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ

            اللسان الوحيد الذي لا ينام !
            ترى يا نجلاء الشعر؟
            هل للسان لسان مناوب؟


            هناكَ تلتقي بهِ
            في لباسكِ الروحي
            تغرسُ وردةً في نخاعكْ
            وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
            مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ

            هنا كثير هذيان
            وجب تقديم العزاء..


            هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
            تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
            فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
            الذي أدمتهُ القوارضْ

            القوارض ميزتها الوحيدة
            أنها تعطيك مرآة الخلود..


            كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
            بوصلةَ الكهنوتِ
            قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ

            للقناع حياة..
            أولها سواد
            وآخرها رماد..
            والشعر يقف هناك شامخا،
            ينتظر قطرة ظل قادمة..



            كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
            منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
            قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ

            الشاعر، لا يسأل الميت لم مات
            ولكنه يسأله لم عاد؟؟
            ويخنق لذة رفضت،
            الغرق في الجليد..


            تُرى ....

            وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
            التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
            هلْ كانَ حينها
            يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
            أمْ كانَ يحدِّثُ
            قنينة َظلهِ
            حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
            لتمتلئَ بالدماءْ .....؟

            شاعر يرتعش نارا
            ويسكب عيون الشمع،
            في إبريق من الحطام اللذيذ..
            يتساءل،
            متى نعجن قصيدة للحرب؟
            ومتى ينضج اللون الأحمر أسفل ظلي؟..


            فيقولَ له :
            سبقتكَ
            لوحاتكَ إلى المنفى
            وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
            لتقبِّلَ الجيفْ

            الأرض ليست بعذراء
            ضحت بالراعي واحتفظت بالشاة..




            وأنتَ غريبٌ غريبْ
            تَربِطُ هواتفَ الريحِ
            بخيطِ الشعاراتْ
            وتمشي في حذائِكْ

            القصائد يا نجلاء خالية من المارة
            لا أحد في النبض
            إلا متشردا نسي قلمه،
            أسفل الحرف..
            فرجع.. ليجد ظله أصبح ملكا..
            بدون شعب..


            تضاجعُ غيمةً
            تتسوَّلُ الأرضَ
            تفضَّ خلسةً
            بكارةَ ظلكْ

            فيقول ...
            ويقول ...

            لا جسد للورقة
            ولا روح للقلم
            هو باض في عش الأفق قصيدة..
            والآخر أصبح شاهدا بدون بطاقة هوية..


            مودتي يا شاعرتنا القديرة نجلاء الرسول.
            هي جولة مائية لأختك النبض سعاد ميلي..
            أتمناها جولة، شلال حد الأفق..


            كل الود

            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة سعاد ميلي; الساعة 12-09-2009, 14:21.
            مدونة الريح ..
            أوكساليديا

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
              منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
              قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ



              [align=justify]النص المليء بكل شيء
              أولا سيدة نجلاء شكرا للتوطئة الجميلة والتي قدمت بعدا ثالثا للنص

              من النصوص التي أسميها تشجيعية لكل من قرأ أو دعي لحفلة قرآءة ودلني نصك كما أغلب نصوصك على مرتبة الإبداع التي تؤسسين لها في تجارب الخرافات ( بمعناها الساحر )في الشكل الشعري ... ونصك يتوجب على الشعراء الذين قد قطعوا شوطا مع صحبة قصيدة النثر أن يتأملوه جيداً , لكي تتوسع دائرة الخيال عندهم للبحث عن لغة تجريبية صديقة للقلب والقارىء معا


              ولكني أغار من التجريب ان يسرق الخطوة الشعرية الشعبية منك فأحيانا من ينسحب البساط من تحت الشاعر لذلك لا مانع من العودة للديار من حين إلى آخر .... لإمتاع كل من يتحرر بالشعر[/align]
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • سعاد عثمان علي
                نائب ملتقى التاريخ
                أديبة
                • 11-06-2009
                • 3756

                #8
                الأستاذة والأخت الغالية جدا نجلاء رسول
                اسعد الله صباحك

                -ماذا عساي ان أقول؟
                إبداع يوجب الوقوف للتصفيق وتتوه فيه عبارات الثناء
                براعة في الإستعارة وقوة في المجاز
                وبين هذا وذاك الروح تخط الألم
                ..كلمات تناغم مع الحس والمشاعر..بل وينبهرون
                ولغة تتجسد فيها الحداثة الراقية

                ...نجلاء رسول تحمل -الرائعين-وليس النقيضين
                فهي تحمل الروح العاطفية ...وتحمل الروح الحماسية
                **عندما تكتبين ؛تبدو صورتك من وراء حروفك
                فتبدين لكتابة الحزن حزينة
                وتبدين لكتابة الثورة ثائرة...وتبدين لكتابة العواطف كطفلة بريئة
                ورقراقة
                نجلاء ؛انت عدة صور جميلة ايتها الجميلة
                ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                ويذهل عنها عقل كل لبيب
                خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                وفرقة اخوان وفقد حبيب

                زهيربن أبي سلمى​

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  [frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم

                  يسر قسم الدراسات النقدية


                  أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,



                  سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,

                  شعري

                  قصصي

                  خاطري

                  إلخ ....





                  [align=right]المطلوب :[/align][align=right]

                  أ ـ بالنسبة للشعر:
                  أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..

                  ب ـ بالنسبة للقصة :
                  الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
                  [/align]

                  ملحوظة :
                  لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .

                  و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب

                  ****
                  وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..

                  و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم






                  [/frame]


                  [frame="15 98"][frame="10 98"]النص رقم : 20

                  قصيدة النثر

                  يقول .... ويقول له ( كلاهما )



                  للشاعرة

                  نجــــلاء الرســـــــول

                  - توطئة -

                  قد سمع منه القول قبل أن تنبت الحرب في يده
                  حدثه عن آخر نكتة وآخر شمعة ذابت في قلبه
                  عن آخر ظل سكن المعمورة

                  فقال له: هل فعلا قامت الحرب من نومها ؟
                  أم هو خبر من أشلاء الجرائد الباردة ...!!
                  رد عليه الظل لا أعرف
                  كنت في الحانة ولا أتذكر شيئا
                  انتهى
                  //

                  يقول .... ويقول له ( كلاهما )


                  يقول :
                  وهو في حانةٍ

                  رقصتْ على كتفِ الريحْ
                  لربما أقلِّصُ خياراتي كلها
                  وأمضي إلى سريرِ الغيمِ
                  أحرِّقُ آخر سجائري
                  المبتلَّةُ بدمعِ الهائمينَ
                  فوقَ ظلِّ صغيرْ

                  ترى ....
                  هلْ سيقطرُ البياضُ
                  من غيمةٍ كانتِ
                  النَّعشَ للحلمِ ....!!
                  أم تخرجُ الوحوشُ من فمي
                  لتأبينِ جنازةٍ
                  كانتْ تبني عظامَها
                  جسورُ العدمْ


                  هناكَ خرائطُ الحربِ
                  تتقيَّئُ رصاصَ القناديلْ

                  هناكَ من يكنسُ
                  بيديهِ المقطوعة ِسخرية َ التاريخْ

                  هناكَ تلتقي بهِ
                  في لباسكِ الروحي
                  تغرسُ وردةً في نخاعكْ
                  وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
                  مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ

                  هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
                  تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
                  فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
                  الذي أدمتهُ القوارضْ

                  كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
                  بوصلةَ الكهنوتِ
                  قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ

                  كانَ أولى بكَ أنْ تغتسلَ
                  منْ شهوةٍ تنامُ بينَ السطورِ
                  قبلَ أنْ تصعدْ إلى هاويةِ حلمكْ

                  تُرى ....

                  وهو يسألُ كومةَ الصوفِ
                  التي أخاطَ بها أكفانَ اللغةْ
                  هلْ كانَ حينها
                  يشربُ خمرَ آخرتهْ ...؟
                  أمْ كانَ يحدِّثُ
                  قنينة َظلهِ
                  حينَ مالتْ باتجاهِ النهرِ
                  لتمتلئَ بالدماءْ .....؟

                  فيقولَ له :
                  سبقتكَ
                  لوحاتكَ إلى المنفى
                  وحبيبةٌ جرتْ شفتاها
                  لتقبِّلَ الجيفْ

                  وأنتَ غريبٌ غريبْ
                  تَربِطُ هواتفَ الريحِ
                  بخيطِ الشعاراتْ
                  وتمشي في حذائِكْ

                  تضاجعُ غيمةً
                  تتسوَّلُ الأرضَ
                  تفضَّ خلسةً
                  بكارةَ ظلكْ

                  فيقول ...
                  ويقول ...[/frame][/frame]
                  نجلاء الرسول
                  الشاعرة الفنانة

                  هذه هي المرة الثانية التي أكتب مداخلة هنا
                  فالأولى يبدو أنني نسيت تثبيتها بعد كتابتها
                  على كل
                  فهذا النص يستحق أكثر من مرور ومداخلة
                  تستوقفني عادة في نصوصك
                  تلك اللغة الثرية حقا وغير المستهلكة
                  والتي وإن كانت تأتي في حالة اللاوعي
                  فإن هذا لا يمنع حرص المبدعة على مراجعتها لتكون في أبهى وأعمق دلالة
                  وإذا كانت مثل هذه النصوص بحاجة إلى قراءات متعددة لتفكيك صورها
                  والوقوف على جمالياتها
                  فإن هذا مما يثري القصيدة من جهة وثقافة المتلقي من جهة أخرى
                  يمكننا إسقاط دلالات كثيرة على النص
                  الخير والشر
                  الجمال والقبح
                  العمل والفراغ
                  المتضادات
                  وتلك هي الحياة
                  الثنائيات المتضادة
                  هكذا تراءت لي القصيدة في كثير من دلالاتها
                  وبالطبع للمتلقي قراءته
                  وتعدد القراءات ظاهرة صحية بل ومطلوبة
                  والنص الذي يحتمل التأويل دائما هو نص ثري
                  يتميز بتعدد أبعاده
                  وهذا النص كثير التأويل أو قابل للتأويل
                  لصوره المكثفة ودلالاتها المتنوعة
                  في كل الأحوال
                  سعدت بقراءة هذا النص
                  مثلما أسعد دوما بكل نصوصك لما تزخر به من إيداعات وتحليق
                  شاعرتنا الفنانة
                  ابقي مبدعة فنانة كما أنت

                  تعليق

                  • عيسى عماد الدين عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2394

                    #10
                    في لباسكِ الروحي
                    تغرسُ وردةً في نخاعكْ
                    وينبشٌ حلمكَ المجنونُ
                    مقابرَ الناجينَ في مخيلتكْ

                    هناكَ تقفُ وخلفُكَ بصمةٌ
                    تعرِّيكَ من مؤخرتكْ
                    فلا تجدُ ظلاً يسترُ حرفكَ
                    الذي أدمتهُ القوارضْ

                    كانَ أولى بكَ أنْ تكسرَ
                    بوصلةَ الكهنوتِ
                    قبلَ أنْ تصلي في العراء ْ








                    دائماً تمتاز نجلاء بعمق نظرتها للحياة ربما لأنها عاشت في مجتمعات مختلفة و متنوعة ووقفت على تجارب و عادات و ثقافات هذه المجتمعات
                    و هي بابداعها ترسم بريشتها و بقلمها و بجميع حواسها

                    نجلاء قد نتوقف كثيراً في محطات حياتنا ، لكن من يترك الأثر هو الأنجح
                    لك التحية

                    و للرائع محمد سلطان تحية كبيرة

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      رد: النص رقم 20 : يقول .... ويقول له ( كلاهما ) "نجـــــــلاء الرســـــــول

                      السيد المتحرم
                      محمد سلطان
                      شكرا لاختيارك النص
                      ولذائقتك
                      ورعايتك للنصوص

                      تحيتي الكبيرة
                      وعامك سعيد
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        رد: النص رقم 20 : يقول .... ويقول له ( كلاهما ) "نجـــــــلاء الرســـــــول

                        السيد المحترم عبد الرحيم
                        شكرا لنقدك البناء
                        ورؤيتك الكريمة في نصوصي
                        التي تحتاج فعلا إلى رعاية
                        لكن الله يهبنا كل شيء
                        فنعطي بقدر ما ندركه فقط
                        ومالا ندركه ينتظر

                        تحيتي الكونية وشكرا لك
                        وعامك سعيد
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          رد: النص رقم 20 : يقول .... ويقول له ( كلاهما ) "نجـــــــلاء الرســـــــول

                          سيد محمد بوحوش
                          دوما تعلم تقديري لك أخي الشاعر الكبير
                          فشكرا للمتسك الكريمة
                          وتشريفك النص

                          تحيتي واحترامي
                          وعامك سعيد
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            رد: النص رقم 20 : يقول .... ويقول له ( كلاهما ) "نجـــــــلاء الرســـــــول

                            سيد محمد رندي
                            تحيتي لك
                            وتعلم أني أقدر نقدك جدا
                            ورؤيتك المنفتحة للشعر والأدب

                            تحيتي التي لا تنتهي
                            وعامك سعيد
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              رد: النص رقم 20 : يقول .... ويقول له ( كلاهما ) "نجـــــــلاء الرســـــــول

                              السيد المتحرم عبد الرؤوف
                              شكرا لحضورك واستحسانك النص
                              وعبروك من هنا له تقديري الكبير

                              تحيتي الكبيرة
                              وعامك سعيد
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X