اتركوا السماء تبحث فى جمالياتنا
عن رب السماء
وتعالوا نغنى معا أغنية
عن الغيلان
والحجارة التى تتحرك على رؤوسنا
تتخذ من أحلامنا مساكنا
ومنازلا للقمر
فتلبس الدمسق و الديباج
وتأكل اليتامى و السبايا و الحرائر
تشرب الدماء وأنهار الجباه فى معسكرات العمل
تعالوا نغنى معا أغنية
عن الرغيف
والولدان الذين ينامون فى العراء
عن الذين يقتلون كل لحظة
وعن البنات
وأحلام العذارى التى تغتال فى وضح الطريق
عن ضحايا ذاك الملياردير
وكيف صدر البلهارسيا إلى أكبادهم
والموت فى أكياس جوعهم
ثم استوى على عرشه الممتد
فى أقصى اليمين إلى السماء !!
تعالوا نغنى معا أغنية
عن جسارة الخلاص
نكتب الطريق جيدا دون شفقة
نأتى بالرجال هاهنا
لنحرق كبرياءهم
ومخازن اللصوص
نحرر أكبادنا من جواز رحيلها عبر الحدود
صغارنا من قبضة القوادة
أرحامنا من لعبة الكبار
تعالوا نغنى معا أغنية
عن الأبطال القدامى
و الذين سيولدون
أو يخرجون من جحورنا حين نحطمها
ليأخذوا النهار من عيون سارقيه
ويعلنوا القرى مأهولة الشموس
فاتركوا السماء تبحث فى جمالياتنا
عن رب السماء
لاتقترفوا رسم الجمال فى أوحال ليلهم
تتفننوا فى نصب الفخاخ لنهار
يوشك أن يجىء
وتصعدوا بالعهر عبر القصائد
أدوار البطولة !!
تعالوا نغنى معا أغنية
تعلو فوق أزيز الذباب
وهوس المقارعة
ننسى بها وجودهم بيننا
وعيونهم المشقوقة الصدور
فقد اغتالوا وقتنا دوما
بزعمهم عن الحقوق و الشروق والندى
فسلمنا لهم البلاد و العباد و الطريق
و ها أنا و أنتم نموت ألف مرة
و آن أن نفيق
ونعلن الطريق !!
عن رب السماء
وتعالوا نغنى معا أغنية
عن الغيلان
والحجارة التى تتحرك على رؤوسنا
تتخذ من أحلامنا مساكنا
ومنازلا للقمر
فتلبس الدمسق و الديباج
وتأكل اليتامى و السبايا و الحرائر
تشرب الدماء وأنهار الجباه فى معسكرات العمل
تعالوا نغنى معا أغنية
عن الرغيف
والولدان الذين ينامون فى العراء
عن الذين يقتلون كل لحظة
وعن البنات
وأحلام العذارى التى تغتال فى وضح الطريق
عن ضحايا ذاك الملياردير
وكيف صدر البلهارسيا إلى أكبادهم
والموت فى أكياس جوعهم
ثم استوى على عرشه الممتد
فى أقصى اليمين إلى السماء !!
تعالوا نغنى معا أغنية
عن جسارة الخلاص
نكتب الطريق جيدا دون شفقة
نأتى بالرجال هاهنا
لنحرق كبرياءهم
ومخازن اللصوص
نحرر أكبادنا من جواز رحيلها عبر الحدود
صغارنا من قبضة القوادة
أرحامنا من لعبة الكبار
تعالوا نغنى معا أغنية
عن الأبطال القدامى
و الذين سيولدون
أو يخرجون من جحورنا حين نحطمها
ليأخذوا النهار من عيون سارقيه
ويعلنوا القرى مأهولة الشموس
فاتركوا السماء تبحث فى جمالياتنا
عن رب السماء
لاتقترفوا رسم الجمال فى أوحال ليلهم
تتفننوا فى نصب الفخاخ لنهار
يوشك أن يجىء
وتصعدوا بالعهر عبر القصائد
أدوار البطولة !!
تعالوا نغنى معا أغنية
تعلو فوق أزيز الذباب
وهوس المقارعة
ننسى بها وجودهم بيننا
وعيونهم المشقوقة الصدور
فقد اغتالوا وقتنا دوما
بزعمهم عن الحقوق و الشروق والندى
فسلمنا لهم البلاد و العباد و الطريق
و ها أنا و أنتم نموت ألف مرة
و آن أن نفيق
ونعلن الطريق !!
تعليق