الشهيد أحمد يس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أيمن عبد العظيم
    أديب وشاعر
    • 01-08-2009
    • 141

    الشهيد أحمد يس

    [poem=font="Traditional Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    لَأَنْتَ على عجْزنا تشْهدُ = وأنت على عجزهم تشهدُ
    فأنت شهيدٌ على عالَمٍ = به الشرُّ، من سوئنا، يُعبَد
    لأنك نازلتَه مُقْعَداً = فحَارَ لما يفعل المُقْعد
    وشيخاً كبيراً فأخزيتَهُ = فللّه درُّك يا أحمدُ!

    ولو كان يُحْسَدُ في مِيتَةٍ = فوالله ميتتُه تُحسَد!
    جُنودٌ على طائراتٍ أتتْ = لشيخٍ بكرسيِّه يقعد
    وهم يعلمون يقينا بأنّ = مكانَ الشهيد هو المسجد
    وفي ذلك الوقتِ كم راقصٍ = وكم مَن يُسمِّره المَرقَد
    فعشتَ حميداً ومتَّ شهيـ = ـداً وهذا هو النصرُ والسؤدَد
    [/poem]
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    ولو كان يُحْسَدُ فـي مِيتَـةٍ
    فـوالله ميتتُـه تُحـسَـد!



    الشاعر أيمن عبدالعظيم

    قصيدة رائعة في روح الشهيد الحي أحمد ياسين
    فعلا الشهداء هم احياء عند ربهم يرزقون ..
    ومن لم ينل شرف الشهادة هو الميت

    تحيتي
    ظميان غدير
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • د.احمد حسن المقدسي
      مدير قسم الشعر الفصيح
      شاعر فلسطيني
      • 15-12-2008
      • 795

      #3
      عزيزي الفاضل
      جميلة هذه القصيدة وهي تخلد
      احد اهم رموز فلسطين
      الأباة المناضلين
      الشهيد احمد ياسين
      رحم الله شهداءنا جميعا ً
      واسكنهم جنات النعيم
      احييك واشكرك على هذه
      المشاعر النبيلة الجياشة
      ودمت بود

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        [align=right]تحياتى البيضاء




        لو تأملنا البنية الموسيقية التى احتواها النص لوجدنا بحق أننا أمام فنية متمرسة وحس شعرى رهيف

        هنا موسيقى المتقارب الأقرب للمارش العسكرى والنشيد الحربى وهى الموسيقى التى تتناغم تماما مع الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص
        ولنتأمل أيضا الدلالة الصوتية للقافية هنا نجد صوت الدال الانفجارى يشارك مشاكرة فاعلة فى النشيد الحماسى النبيل فتشبه كل قافية دوى طلقة تقرع الوجدان خاثة مع صوت الضمة الغاضب المأزوم


        استوقفنى كثيرا هذا البيت

        لأنك نـازلــتَــه مُــقْــعَــداً فـحَــارَ لـمــا يـفـعـل المُـقْـعـد
        والذى تقوم ذروته الجمالية على علاقة الحال المفردة ( مقعدا ) وهى العلاقة التى تقوم على التنافر الظاهرى بين المنازلة والقعود وعلينا أن ننتبه أن الهاء فى سياق ( نازلته ) هاء وسيعة فسيحة تحتوى شرور العالم كله وكون الهاء جاءت مفردا لم يقل الشاعر مثلا ( نازلتهم ) هنا نجد إفراد الهاء يوحى بتوحد حالة الكراهية والشر وتكتلها فى كيان واحد لا يعجز عنه الشهيد رحمه الله بل ينازله حتى فى شدة مرضه وقعوده ظاهريا عن الفعل ، هنا يتكشف إيحاء آخر يحمله السياق عندما كان سلاح الشهيد المقعد ليس إلا الكلمة
        والكلمة هذه هى التى كانت سيفه البصير الذى حارب به عدوه لأن كلمته كانت كلمة واحدة صادقة نقية بصيرة
        [/align]

        تعليق

        • أيمن عبد العظيم
          أديب وشاعر
          • 01-08-2009
          • 141

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
          ولو كان يُحْسَدُ فـي مِيتَـةٍ
          فـوالله ميتتُـه تُحـسَـد!


          الشاعر أيمن عبدالعظيم

          قصيدة رائعة في روح الشهيد الحي أحمد ياسين
          فعلا الشهداء هم احياء عند ربهم يرزقون ..
          ومن لم ينل شرف الشهادة هو الميت

          تحيتي
          ظميان غدير
          تشرفت هذه الصفحة بمرورك العطر أستاذي الأديب الأريب ظميان غدير؛ ولو كانت القصيدة رائعة فإن مرورك مما يزيدها روعة.

          تعليق

          • أيمن عبد العظيم
            أديب وشاعر
            • 01-08-2009
            • 141

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
            عزيزي الفاضل


            جميلة هذه القصيدة وهي تخلد
            احد اهم رموز فلسطين
            الأباة المناضلين
            الشهيد احمد ياسين
            رحم الله شهداءنا جميعا ً
            واسكنهم جنات النعيم
            احييك واشكرك على هذه
            المشاعر النبيلة الجياشة

            ودمت بود
            ودمت بود أيضا د. أحمد حسن المقدسي؛ لقد سعدت بمرورك، وشرُفْتُ به.

            تعليق

            • أيمن عبد العظيم
              أديب وشاعر
              • 01-08-2009
              • 141

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
              [align=right]تحياتى البيضاء




              لو تأملنا البنية الموسيقية التى احتواها النص لوجدنا بحق أننا أمام فنية متمرسة وحس شعرى رهيف

              هنا موسيقى المتقارب الأقرب للمارش العسكرى والنشيد الحربى وهى الموسيقى التى تتناغم تماما مع الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص
              ولنتأمل أيضا الدلالة الصوتية للقافية هنا نجد صوت الدال الانفجارى يشارك مشاكرة فاعلة فى النشيد الحماسى النبيل فتشبه كل قافية دوى طلقة تقرع الوجدان خاثة مع صوت الضمة الغاضب المأزوم


              استوقفنى كثيرا هذا البيت

              لأنك نـازلــتَــه مُــقْــعَــداً فـحَــارَ لـمــا يـفـعـل المُـقْـعـد
              والذى تقوم ذروته الجمالية على علاقة الحال المفردة ( مقعدا ) وهى العلاقة التى تقوم على التنافر الظاهرى بين المنازلة والقعود وعلينا أن ننتبه أن الهاء فى سياق ( نازلته ) هاء وسيعة فسيحة تحتوى شرور العالم كله وكون الهاء جاءت مفردا لم يقل الشاعر مثلا ( نازلتهم ) هنا نجد إفراد الهاء يوحى بتوحد حالة الكراهية والشر وتكتلها فى كيان واحد لا يعجز عنه الشهيد رحمه الله بل ينازله حتى فى شدة مرضه وقعوده ظاهريا عن الفعل ، هنا يتكشف إيحاء آخر يحمله السياق عندما كان سلاح الشهيد المقعد ليس إلا الكلمة
              والكلمة هذه هى التى كانت سيفه البصير الذى حارب به عدوه لأن كلمته كانت كلمة واحدة صادقة نقية بصيرة
              [/align]
              أجدني عاجزا عن التعليق على هذا الكلام الأنيق، وحسب القصيدة هذه قراءة أمثالك لها أستاذي محمد الصاوي.. تحية بيضاء.

              تعليق

              يعمل...
              X