كم جميلٍ موتنا
الموت شبّاكٌ يطل على سديم اللوح
في كفِّ القدرْ
الموت أغنية المحارب يرفع الصوت اتزاناً بالخطى
الموت دربٌ يقتفيه القمح
في ظلّ المطرْ
لأجل الحبَ أكثرِ من حياة
فيه انبلاج الروح في عرق المحارب
طين الولادة
يقتحم صلصال آدم جنّة الأبر
قبلَ السجدة الأولى
يلقننا حياةً
كلّما زاد المحارب
في تقاسيم الوترْ
غنّي لأجل الموت أكثر
قبل أن نصبح طباشيراً
يلوننا النعاة على جدار الكهف
حيث سيبتدئ قابيل
بالموت المكررْ
مُوتي لأجل الحّ
غنّي بالمدافن
كلّما غنّى القمرْ
غطّي بقبرك قبلة الأحزان عن طفلٍ توسدْ
إذ لن تموتي قبل أن ينضج على نهديكِ
حرف الأبجدية من جديدْ
ملِّ السديم اللوحَ _فينا _
الصبح مسودٌّ معبّدْ
والشمسُ تشرق من شواهد قبرنا
صلّي علينا قبل أن
تصلي الصلاة على محمّد
موتي لأجلي مرّةً
هذا أنا الطفل الذي يحتاج موتك
كي يشاطر أهله
التفاح الوطن المشردْ
ربّاه
كم كان النهار محمّلا بالقهر
ليت الصبح لم يُولد
ولم يَلدَ الضحى
لكنّه
قدرٌ على قدرٍ تمرّدْ
كفّي التناسل
لم يرث هذي المدينة غيرنا
كم كان أجملنا قبيح
ليس فينا آدميٌ
كلّنا دودٌ يفتش عن بقايا العظم في حوّاء
ليتك اللهم تغرينا بعقر الدار تغري
من على كتفي تولّدْ
والموت أحلى من فضاء اللون في سرب الحمام
مُوتي بلا لونٍ وخلِّ السربَ مائيِّ الصدى
هذا الصدى
يجتاح صمت المقبرة
موتي وموتك قبّراتٌ
توقظ الأحلام شمساً
كم جميلٍ موتنا
في ظل حبِّ القبّرة
عادل الأحمد
دمشق 3/1/2008
الموت شبّاكٌ يطل على سديم اللوح
في كفِّ القدرْ
الموت أغنية المحارب يرفع الصوت اتزاناً بالخطى
الموت دربٌ يقتفيه القمح
في ظلّ المطرْ
لأجل الحبَ أكثرِ من حياة
فيه انبلاج الروح في عرق المحارب
طين الولادة
يقتحم صلصال آدم جنّة الأبر
قبلَ السجدة الأولى
يلقننا حياةً
كلّما زاد المحارب
في تقاسيم الوترْ
غنّي لأجل الموت أكثر
قبل أن نصبح طباشيراً
يلوننا النعاة على جدار الكهف
حيث سيبتدئ قابيل
بالموت المكررْ
مُوتي لأجل الحّ
غنّي بالمدافن
كلّما غنّى القمرْ
غطّي بقبرك قبلة الأحزان عن طفلٍ توسدْ
إذ لن تموتي قبل أن ينضج على نهديكِ
حرف الأبجدية من جديدْ
ملِّ السديم اللوحَ _فينا _
الصبح مسودٌّ معبّدْ
والشمسُ تشرق من شواهد قبرنا
صلّي علينا قبل أن
تصلي الصلاة على محمّد
موتي لأجلي مرّةً
هذا أنا الطفل الذي يحتاج موتك
كي يشاطر أهله
التفاح الوطن المشردْ
ربّاه
كم كان النهار محمّلا بالقهر
ليت الصبح لم يُولد
ولم يَلدَ الضحى
لكنّه
قدرٌ على قدرٍ تمرّدْ
كفّي التناسل
لم يرث هذي المدينة غيرنا
كم كان أجملنا قبيح
ليس فينا آدميٌ
كلّنا دودٌ يفتش عن بقايا العظم في حوّاء
ليتك اللهم تغرينا بعقر الدار تغري
من على كتفي تولّدْ
والموت أحلى من فضاء اللون في سرب الحمام
مُوتي بلا لونٍ وخلِّ السربَ مائيِّ الصدى
هذا الصدى
يجتاح صمت المقبرة
موتي وموتك قبّراتٌ
توقظ الأحلام شمساً
كم جميلٍ موتنا
في ظل حبِّ القبّرة
عادل الأحمد
دمشق 3/1/2008
تعليق