أتعتقد
أن اللوز لا يؤكل ..
وهل تُؤكل الأشياء إلا حين النضوج ..
أو هل تفترس النساء
إلا حين الاشتهاء ..
تعال واروِ لي حقيقة الأشياء ..
لطالما انصهرت الحمولة على ظهور البغال ..
لماذا تختفي أمام الطريق ..
وتحفر بأرجلك مسار الماء ..
لا ترسم الضباب علي عجل ..
وانطوي مع التراب ..
هل لا زلت تعتقد أن اللوز لا يؤكل ..
مرارة المذاق تفقدك الشهية ..
أعرف ..
فالمر في كل شيء ..
هل تعودت قهوة الصباح ..
هل تعودت الجلوس
مُتبحرا في الملكوت ..
عليك أن تغادر مسرعا ..
وان تترجل بغلتك ..
وتخيل .. تخيل لا تحلم ..
أنك مترجلا للغيم ..
وأعلو .. أعلو واعتلي سدة الكَرم الذهبي ..
تزين بحبات اللؤلؤ ..
ألألأَ الطوق في جيدك ومبسمك الندي ..
هرول إذا في موسيقاك .. واعلو ..
لا تنسى أن تقل لي أين وصلت ..
أما وصلت مبتغى النفس ..
في العلو لا تتذوق اللوز ..
تحلى بزهرة وشرنقة خلود ..
وامضِ ..
علها تنسيك بغلتك الضامرة ..
وصرصرة الحديد والعجلات تمزق بطن الليل ..
تنسيك صخب السكون
المترجرج والتواء أمعاء الجوع ..
هل علوت كثيرا ..
يقال لي أنهم قد شقوا صدر غيمتك ..
وفي التيه قد سرقوا بغلتك ..
وأنك عالق في ماء وغيم ..
يا أبي
هل دست سهوا وأنت تعلو
جراح المقهورين ..
يا أبي
هل رأيت أيدي المتضرعين
ممدودة إلي الفضا وما امتددت إليهم ..
يا أبي
عذرا أني أسألك ..
يا أبي
هل تظن أنك فاقدا للطريق ..
إذا لا تنظر للوراء ..
أيها الغريب الغريق ..
أما من قشة تنجيك ..
وموجة تلفظك ..
فلا تجعل نفسك قمامة للبحر ..
يا أبي
أين أنت ..
قد قتلوا السِدرة أمام بيتك ..
وبصقوا وتبولوا في أرضك ..
ويقال لي أنهم قد شقوا صدر غيمتك ..
يا أبي
خيوط الشروق تبحر في عباب الكون ..
فانتقي أنَّا شئت منها .. واقبضه ..
علك تفلت من ترهات الزمن الرديء ..
يا أبي
يقال لي أنك تريد الهبوط ..
يا أبي
لا تنظر للأسفل ..
يا أبي
يقال لي أنك قد قفزت ..
وآثرت أن تُدق رقبتك
بين أنات المغموسين في الطين ..
أن اللوز لا يؤكل ..
وهل تُؤكل الأشياء إلا حين النضوج ..
أو هل تفترس النساء
إلا حين الاشتهاء ..
تعال واروِ لي حقيقة الأشياء ..
لطالما انصهرت الحمولة على ظهور البغال ..
لماذا تختفي أمام الطريق ..
وتحفر بأرجلك مسار الماء ..
لا ترسم الضباب علي عجل ..
وانطوي مع التراب ..
هل لا زلت تعتقد أن اللوز لا يؤكل ..
مرارة المذاق تفقدك الشهية ..
أعرف ..
فالمر في كل شيء ..
هل تعودت قهوة الصباح ..
هل تعودت الجلوس
مُتبحرا في الملكوت ..
عليك أن تغادر مسرعا ..
وان تترجل بغلتك ..
وتخيل .. تخيل لا تحلم ..
أنك مترجلا للغيم ..
وأعلو .. أعلو واعتلي سدة الكَرم الذهبي ..
تزين بحبات اللؤلؤ ..
ألألأَ الطوق في جيدك ومبسمك الندي ..
هرول إذا في موسيقاك .. واعلو ..
لا تنسى أن تقل لي أين وصلت ..
أما وصلت مبتغى النفس ..
في العلو لا تتذوق اللوز ..
تحلى بزهرة وشرنقة خلود ..
وامضِ ..
علها تنسيك بغلتك الضامرة ..
وصرصرة الحديد والعجلات تمزق بطن الليل ..
تنسيك صخب السكون
المترجرج والتواء أمعاء الجوع ..
هل علوت كثيرا ..
يقال لي أنهم قد شقوا صدر غيمتك ..
وفي التيه قد سرقوا بغلتك ..
وأنك عالق في ماء وغيم ..
يا أبي
هل دست سهوا وأنت تعلو
جراح المقهورين ..
يا أبي
هل رأيت أيدي المتضرعين
ممدودة إلي الفضا وما امتددت إليهم ..
يا أبي
عذرا أني أسألك ..
يا أبي
هل تظن أنك فاقدا للطريق ..
إذا لا تنظر للوراء ..
أيها الغريب الغريق ..
أما من قشة تنجيك ..
وموجة تلفظك ..
فلا تجعل نفسك قمامة للبحر ..
يا أبي
أين أنت ..
قد قتلوا السِدرة أمام بيتك ..
وبصقوا وتبولوا في أرضك ..
ويقال لي أنهم قد شقوا صدر غيمتك ..
يا أبي
خيوط الشروق تبحر في عباب الكون ..
فانتقي أنَّا شئت منها .. واقبضه ..
علك تفلت من ترهات الزمن الرديء ..
يا أبي
يقال لي أنك تريد الهبوط ..
يا أبي
لا تنظر للأسفل ..
يا أبي
يقال لي أنك قد قفزت ..
وآثرت أن تُدق رقبتك
بين أنات المغموسين في الطين ..
تعليق