[align=center]العِيدُ الخاَمِس عَشر[/align][align=left]البسيط[/align]
[align=right]اخواني جميعا ... رمضان كريم ، وأرجو ان تقبلو أسفي على هذا الغياب[/align]
[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
هَلْ أَظْهَرَ العِيدُ شَيْئاً غَيْرَ مَوْجُودِ ؟ =أَمْ هَلْ سَئِمْتِ سَمَاعَ النَّايِ وَ الْعُودِ ؟
مَا بَالُ عِيدُكِ مَعْقُوداً يُعَذِّبُنِي ؟ =وَقَدْ دَنَا نَزْعُهُ ، كَالْعُمْرِ مَنْكُودِ
فَيْضٌ مِنَ الْيَأْسِ ظَلَّ الشَّوْقُ يَعْطِفُهُ = جَاءَتْ بَوَادِرُهُ قَبْلَ الْمَوَاعِيدِ
كَاَنَّهُ حُلُمٌ ، أَخْشَى الْمَطَالُ بِهِ =أَرَى تَلَوُّنَهُ هَـمٌّ بِتَنْضِيدِ
فَمَا تَرَكْتِ لَنَا حَلاً نُدَاوِلَهُ =وَقْتَ الْحِوَارِ وَ لاَ دَفْعاً بِتَأْيِيدِ
وَ لاَ صَلاَةً عَلَى مِحْرَابِهَا كَفَنِي =وَلاَ دُعاءً لَنَا فِي كُثْرِ تَرْدِيدِ
تَجَفَّلَ الْعِيدُ عَنْ رَوِضَاتِ فَرْحَتِنَا =فَاَيْقَظَ الرُّوحَ فِي شِعْرِي وَ مَقْصُودِي
حَتَّى أَقَامَ عَلَى أَطْلاَلِ قَافِيَتِي =وَ جَاوَزَ الْقَلْبَ مِنْ حَافَاتِ جُلْمُودِ
فِي مَشْهَدٍ يَخْطِفُ الأَنْفَاسَ مُكْتَمِلاً =وَحْيُ الْيَرَاعِ ، عَلَى أَوْهَامِ تَسْهِيدِي
يَخْتَالُ فِي ظِلِّ أَشْوَاقِي فَتُمْسِكُهُ =فِي حَيْرةٍ بَيْنَ مَخْذُولٍ وَ مَوْعُودِ
لاَ غَرْوَ ، إِذْ مُسِحَتْ عَنْهُ مَفَاتِنَهُ =حَرُّ الْمَشَاعِرِ شَيْىءٌ غَيْرُ مَجْحُودِ
يَلُوحُ سِحْرُ الْهَوَى فِي قَبْرِ غُرْبَتِنَا =ضَوءً يَخَادِعُنَا كالآلِ فِي الْبِيدِ
لَرُبَّ مُعْطَى فُؤَاداً غَيْرَ مَوْرُودٍ =فَالْحُبَّ مَسْتَعْبَدٌ ، وَ اللهُ مَعْبُودِي
مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ عَنِ حُبّْي سَأُخْبِرُهُ =مَتَى تَبَلَّجَ وَجْهُ الْحَقِ مَنْشُودِي
إِنَّ النِّفَاقَ لِقَلْبِي لَمْ يَكُنْ وَطَناً =قَلْبِي مَحِبٌّ ، وَ حَسْبِي بَذْلُ مَجْهُودِي
بِالْوَصْلِ لاَ يَنْتَشِي الْعُشَّاقُ كُلُّهُمُـو =وَ أَصْدَقُ الْحُبِّ عِنْدِي غَيْرُ مَوجُودِ
جَاءَتْ ( جَلِيلَةُ ) مِنْ عُلْوٍ لِتُخْرِجَنِي =بِمُبْرَمٍ مِنْ حِبَالِ الْعِشْقِ مَمْدُودِ
حُسَانَةُ الْقَدِّ ، لَمْ تَتْرُكْ لَنَا أَثَراً =مِنْ أَجْلِ غِيبَتِهَا ، كَالْغُصْنِ أُمْلُودِ
خَودٌ مُنَعَّمَةٌ ، حَرّىً مُعَطَّشَةٌ =أَحْيَتْ فُؤَادِي بِأَنْصَافِ الْمَوَاعِيدِ
تَمِيلُ مِنْ سَكَرَاتِ الْحُبِّ مُهْجَتُهَا =وَ لاَ تَلِينُ لِشَيْءٍ غَيْرَ تَفْنِيدِي
حَتَّى تَصَدَّتْ بَنَاتَ الْوَصْلِ عَنَ ضَجَرٍ =وَبَانَ لِلسَّائِلِ الْمُحْتَجِّ مَا عِيدِي
تَجْلُو عَوَاطِفُهَا عَنْ صَادِقٍ ذَبُلَتْ =مِنْهُ طَرَائِقُ لَمْ تُصْرَفْ عَنِ الْجُودِ
بَاتَتْ تَلُومُ عَلَى ذُعْرٍ تَغَلْغَلَهَا =لَمْ آتِ ذَنْباً ، وَ لَمْ أَزْعُمْ بِمَحْمُودِ
وَتَسْتَجِيرُ بِعَيْنٍ كُحِّلَتْ أَلَماً =تَسْتَنْطِقُ الرَّوْعَ مِنْ صُمِّ الْجَلاَمِيدِ
إِنِّي رَأَيْتُ قِبَابَ الْحُبِّ قَدِ رُفِعَتْ =مَحْضَ الْعَيَان ِ ، وَ دَمْعَ الْعَيْنِ مَطْرُودِ
وَ إِنَّهَا غُصَّةٌ فِي الصَّدْرِ بَاقِيَةٌ =وَ دَائِمُ الْلَوْمِ ، مَذْمُومُ التَّقَالِيدِ
أَبْكِي وَفَاءً ، وَ هَذَا الشَّهْرُ مُحْتَسَبْي =أَرَحْتُ نَفْسِي رَجَاءً غَيْرَ مَعْهُودِ
ظَلَلْتُ أَخْفِقُ أَحْلاَمِي عَلَى وَرَقِي =فَقْرُ الدَّوَاةِ إِلَى الأَقْلاَمِ مَرْدُودِي
فَلَنْ أُسَاوِمَ فِي أَحْلاَمِنَا أَبَداً =إِنَّ الْوَفَاءَ بِجَوْفِ الْقَلْبِ مَعْمُودِي
لَكِنْ سَأَمْنَحُها حُبِّي ، وَاَحْفِظُهَا =لاَ شَيْءَ يَشْغَلُنِي عَنْ غَادَةٍ رُودِ
إِنِّي لآمُلُ مِنْ وَصْلٍ يُؤَرِّقُنِي =شَيْئاً مِنَ الْعَطْفِ فِي كاسَاتِ تَنْدِيدِ
إِنِّي إِذاً لَصَبُورٌ أَقْتَفِي أَمَلاً =وَمُنْيَتِي فِي أَنِيسِ الْقَلْبِ مَنْشُودِي
مَا حَلَّ بِالْعِيدِ ؟ إِنَّ الْعِيدَ مُنْصَرِفٌ =لِرَوْضَةٍ صَدَّهاَ عَنِّي بِمَصْدُودِ
يَا أُمَّ أَحْمَدَ مَا أَبْقَى الْفِرَاقُ لَنَا ؟ =حَتَّى أُجَدِّدَ وَصْلَ الْبِيضِ بِالسُّودِ !
بِمَ التَّعَلَّلُ وَ الأَسْفَارُ تَعْصِفُ بِي ؟ =مَعْنىً تَرَدَّدَ بَيْنَ الْبُؤْسِ وَ الْعِيدِ
لَيَ اللَيَالِي ، وَ شَمْلاً غَيْرَ مُتَّفَقٍ =وَ الْحُزْنُ قَدْ زَارَ فِي عَلْيَاكِ مَلْحُودِي
إِنَّ الْحَيَاةَ لإِيمَاءٌ مُوَضِّحَةٌ =إِذِ الْمَنِيَةُ إِيمَانٌ بِمَعْقُودِ
***[/poem]
[align=center]أويا 2009.09.05
15 رمضان [/align][/QUOTE]
[align=right]اخواني جميعا ... رمضان كريم ، وأرجو ان تقبلو أسفي على هذا الغياب[/align]
[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
هَلْ أَظْهَرَ العِيدُ شَيْئاً غَيْرَ مَوْجُودِ ؟ =أَمْ هَلْ سَئِمْتِ سَمَاعَ النَّايِ وَ الْعُودِ ؟
مَا بَالُ عِيدُكِ مَعْقُوداً يُعَذِّبُنِي ؟ =وَقَدْ دَنَا نَزْعُهُ ، كَالْعُمْرِ مَنْكُودِ
فَيْضٌ مِنَ الْيَأْسِ ظَلَّ الشَّوْقُ يَعْطِفُهُ = جَاءَتْ بَوَادِرُهُ قَبْلَ الْمَوَاعِيدِ
كَاَنَّهُ حُلُمٌ ، أَخْشَى الْمَطَالُ بِهِ =أَرَى تَلَوُّنَهُ هَـمٌّ بِتَنْضِيدِ
فَمَا تَرَكْتِ لَنَا حَلاً نُدَاوِلَهُ =وَقْتَ الْحِوَارِ وَ لاَ دَفْعاً بِتَأْيِيدِ
وَ لاَ صَلاَةً عَلَى مِحْرَابِهَا كَفَنِي =وَلاَ دُعاءً لَنَا فِي كُثْرِ تَرْدِيدِ
تَجَفَّلَ الْعِيدُ عَنْ رَوِضَاتِ فَرْحَتِنَا =فَاَيْقَظَ الرُّوحَ فِي شِعْرِي وَ مَقْصُودِي
حَتَّى أَقَامَ عَلَى أَطْلاَلِ قَافِيَتِي =وَ جَاوَزَ الْقَلْبَ مِنْ حَافَاتِ جُلْمُودِ
فِي مَشْهَدٍ يَخْطِفُ الأَنْفَاسَ مُكْتَمِلاً =وَحْيُ الْيَرَاعِ ، عَلَى أَوْهَامِ تَسْهِيدِي
يَخْتَالُ فِي ظِلِّ أَشْوَاقِي فَتُمْسِكُهُ =فِي حَيْرةٍ بَيْنَ مَخْذُولٍ وَ مَوْعُودِ
لاَ غَرْوَ ، إِذْ مُسِحَتْ عَنْهُ مَفَاتِنَهُ =حَرُّ الْمَشَاعِرِ شَيْىءٌ غَيْرُ مَجْحُودِ
يَلُوحُ سِحْرُ الْهَوَى فِي قَبْرِ غُرْبَتِنَا =ضَوءً يَخَادِعُنَا كالآلِ فِي الْبِيدِ
لَرُبَّ مُعْطَى فُؤَاداً غَيْرَ مَوْرُودٍ =فَالْحُبَّ مَسْتَعْبَدٌ ، وَ اللهُ مَعْبُودِي
مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ عَنِ حُبّْي سَأُخْبِرُهُ =مَتَى تَبَلَّجَ وَجْهُ الْحَقِ مَنْشُودِي
إِنَّ النِّفَاقَ لِقَلْبِي لَمْ يَكُنْ وَطَناً =قَلْبِي مَحِبٌّ ، وَ حَسْبِي بَذْلُ مَجْهُودِي
بِالْوَصْلِ لاَ يَنْتَشِي الْعُشَّاقُ كُلُّهُمُـو =وَ أَصْدَقُ الْحُبِّ عِنْدِي غَيْرُ مَوجُودِ
جَاءَتْ ( جَلِيلَةُ ) مِنْ عُلْوٍ لِتُخْرِجَنِي =بِمُبْرَمٍ مِنْ حِبَالِ الْعِشْقِ مَمْدُودِ
حُسَانَةُ الْقَدِّ ، لَمْ تَتْرُكْ لَنَا أَثَراً =مِنْ أَجْلِ غِيبَتِهَا ، كَالْغُصْنِ أُمْلُودِ
خَودٌ مُنَعَّمَةٌ ، حَرّىً مُعَطَّشَةٌ =أَحْيَتْ فُؤَادِي بِأَنْصَافِ الْمَوَاعِيدِ
تَمِيلُ مِنْ سَكَرَاتِ الْحُبِّ مُهْجَتُهَا =وَ لاَ تَلِينُ لِشَيْءٍ غَيْرَ تَفْنِيدِي
حَتَّى تَصَدَّتْ بَنَاتَ الْوَصْلِ عَنَ ضَجَرٍ =وَبَانَ لِلسَّائِلِ الْمُحْتَجِّ مَا عِيدِي
تَجْلُو عَوَاطِفُهَا عَنْ صَادِقٍ ذَبُلَتْ =مِنْهُ طَرَائِقُ لَمْ تُصْرَفْ عَنِ الْجُودِ
بَاتَتْ تَلُومُ عَلَى ذُعْرٍ تَغَلْغَلَهَا =لَمْ آتِ ذَنْباً ، وَ لَمْ أَزْعُمْ بِمَحْمُودِ
وَتَسْتَجِيرُ بِعَيْنٍ كُحِّلَتْ أَلَماً =تَسْتَنْطِقُ الرَّوْعَ مِنْ صُمِّ الْجَلاَمِيدِ
إِنِّي رَأَيْتُ قِبَابَ الْحُبِّ قَدِ رُفِعَتْ =مَحْضَ الْعَيَان ِ ، وَ دَمْعَ الْعَيْنِ مَطْرُودِ
وَ إِنَّهَا غُصَّةٌ فِي الصَّدْرِ بَاقِيَةٌ =وَ دَائِمُ الْلَوْمِ ، مَذْمُومُ التَّقَالِيدِ
أَبْكِي وَفَاءً ، وَ هَذَا الشَّهْرُ مُحْتَسَبْي =أَرَحْتُ نَفْسِي رَجَاءً غَيْرَ مَعْهُودِ
ظَلَلْتُ أَخْفِقُ أَحْلاَمِي عَلَى وَرَقِي =فَقْرُ الدَّوَاةِ إِلَى الأَقْلاَمِ مَرْدُودِي
فَلَنْ أُسَاوِمَ فِي أَحْلاَمِنَا أَبَداً =إِنَّ الْوَفَاءَ بِجَوْفِ الْقَلْبِ مَعْمُودِي
لَكِنْ سَأَمْنَحُها حُبِّي ، وَاَحْفِظُهَا =لاَ شَيْءَ يَشْغَلُنِي عَنْ غَادَةٍ رُودِ
إِنِّي لآمُلُ مِنْ وَصْلٍ يُؤَرِّقُنِي =شَيْئاً مِنَ الْعَطْفِ فِي كاسَاتِ تَنْدِيدِ
إِنِّي إِذاً لَصَبُورٌ أَقْتَفِي أَمَلاً =وَمُنْيَتِي فِي أَنِيسِ الْقَلْبِ مَنْشُودِي
مَا حَلَّ بِالْعِيدِ ؟ إِنَّ الْعِيدَ مُنْصَرِفٌ =لِرَوْضَةٍ صَدَّهاَ عَنِّي بِمَصْدُودِ
يَا أُمَّ أَحْمَدَ مَا أَبْقَى الْفِرَاقُ لَنَا ؟ =حَتَّى أُجَدِّدَ وَصْلَ الْبِيضِ بِالسُّودِ !
بِمَ التَّعَلَّلُ وَ الأَسْفَارُ تَعْصِفُ بِي ؟ =مَعْنىً تَرَدَّدَ بَيْنَ الْبُؤْسِ وَ الْعِيدِ
لَيَ اللَيَالِي ، وَ شَمْلاً غَيْرَ مُتَّفَقٍ =وَ الْحُزْنُ قَدْ زَارَ فِي عَلْيَاكِ مَلْحُودِي
إِنَّ الْحَيَاةَ لإِيمَاءٌ مُوَضِّحَةٌ =إِذِ الْمَنِيَةُ إِيمَانٌ بِمَعْقُودِ
***[/poem]
[align=center]أويا 2009.09.05
15 رمضان [/align][/QUOTE]
تعليق