أواسيك .. معارضة لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم.. لن أواسيك
دخلت الشبكة العنكبوتية هذه السنة وتجولت في ربوعها وقرأت النصوص الشعرية في منتدياتها فوجدت من الغث الكثير وأمطار الإعجاب والتملق تنهال عليه من كل حدب وصوب وكدت أنسحب نافضا يديّ لولا أن عثرت عيناي على منتدى القناديل فوجدتْ نفسي ما تتوق إليه وكنت كالواقف على وليمة غير مدعوٍّ إليها ينتابني الخجل من المشاركة إذ وجدت أمامي عمر الهزاع وجمال مرسي وثروت سليم فأخذت أقدم رجلا وأثني الأخرى حتى وقعت عيناي على قصيدة ( أرجوك لا تتجملي ) لثروت سليم فأعجبني فيها متانة سبكها وسلاسة ألفاظها ورقة معانيها فأخذتني هِزة الفرح وانسابت مني هذه الأبيات الأربع وكأن الخجل قد ذهب إلى غير عودة
قـُلْ لي بربـِّكَ أيَّ شـَهْدٍ تنْهـَلُ = وبأيِّ رَقـْراقٍ حـُروفـُكَ تـُغـْسَلُ
هـُوَ ذا الجـَمالُ تـَزفـُّهُ لِقلوبنا = يأسو الجـِراحَ وَتـُسْتغاظـُ العـُذ ّلُ
أطـْرَبْتَ أسْـماعاً وهـِجْتَ كوامناً = أضـْحَتْ معَ النـَغـَم ِالجَميل ِتـُهَرْولُ
زدْنا منَ العِطـْر ِالأصيل ِفإنـّنا = كـِدْنا نـُصابُ منَ النـَشاز ِونـُقـْتـَلُ
وبعدها فتحت علي أبواب المنتديات الجيدة لأطلع على شعراء يحترمون الكلمة ويصونونها من الابتذال ونقاد لا يعرفون المجاملة وها أنا في منتداتكم وكأني بين أخوتي وأحبائي . هذه القصيدة كانت مشاركة لقصيدة أخي ثروت سليم ولكن بعض الأخوة طلب مني أن أضعها مفردة فقبلت وأرجو من أخي ثروت أن يعذرني على ذلك .
يا مَن بعُمْريَ قد أقسمْت أ ُفديكا = ما مرَّ في خاطري يوماً سأعصيكا
وقد رويتُ فؤاداً مضّهُ عطشٌ = فهل تحطـّمُ كأساً كان يرويكا
هذي هيَ الروح سَلـْها إن شككـْتَ بها = فإنها بصريح الحقِّ تـُنْبيكا
وإنها أقسمتْ يوماً وما حنثت = ألا تحِلَّ بوادٍ غيرِ واديكا
فخِسّة ُالغدر ليستْ من شمائلنا = وإن رحلتَ فلن أغتالَ ماضيكا
إنْ كنتَ بالشكِّ مخدوعاً فذا جسدي = قطـّعْهُ واحْرقـْهُ كي تـُرضي الصعاليكا
وإن بقيت على عمْدٍ تقاطعُني = أبقى مدى العُمْر يا عُمري أناجيكا
هذا فؤادي وفيه نصلُ قاتلة ٍ = من المظنـّةِ جاء اليومَ يشكوكا
أنوثتي وأصول العشق تمنعُني = أن أقتلَ الحبَّ في قلبي وأهجوكا
قلبي على العَهْدِ ما زلـّتْ به قدمٌ = وإن أبيتَ عسى الرحمانُ يهديكا
وما تشاءُ من الدنيا بأجمعِها = خذهُ ودعْ لي مكاناً فيه آتيكا
قد كنتُ أحسبُ هذا الحبَّ يُلبسني = عزاً مدى الدهر يُرضيني ويُرضيكا
فما عهدْتُكَ بالهِجران تذبحني = ورقـّة الطبع كانت من معانيكا
ها قد قدمتُ إلى مغناكَ جارية ً = ألستَ بالذلّ تسعى أن ألبّيكا !!
هـُوَ ذا الجـَمالُ تـَزفـُّهُ لِقلوبنا = يأسو الجـِراحَ وَتـُسْتغاظـُ العـُذ ّلُ
أطـْرَبْتَ أسْـماعاً وهـِجْتَ كوامناً = أضـْحَتْ معَ النـَغـَم ِالجَميل ِتـُهَرْولُ
زدْنا منَ العِطـْر ِالأصيل ِفإنـّنا = كـِدْنا نـُصابُ منَ النـَشاز ِونـُقـْتـَلُ
وبعدها فتحت علي أبواب المنتديات الجيدة لأطلع على شعراء يحترمون الكلمة ويصونونها من الابتذال ونقاد لا يعرفون المجاملة وها أنا في منتداتكم وكأني بين أخوتي وأحبائي . هذه القصيدة كانت مشاركة لقصيدة أخي ثروت سليم ولكن بعض الأخوة طلب مني أن أضعها مفردة فقبلت وأرجو من أخي ثروت أن يعذرني على ذلك .
يا مَن بعُمْريَ قد أقسمْت أ ُفديكا = ما مرَّ في خاطري يوماً سأعصيكا
وقد رويتُ فؤاداً مضّهُ عطشٌ = فهل تحطـّمُ كأساً كان يرويكا
هذي هيَ الروح سَلـْها إن شككـْتَ بها = فإنها بصريح الحقِّ تـُنْبيكا
وإنها أقسمتْ يوماً وما حنثت = ألا تحِلَّ بوادٍ غيرِ واديكا
فخِسّة ُالغدر ليستْ من شمائلنا = وإن رحلتَ فلن أغتالَ ماضيكا
إنْ كنتَ بالشكِّ مخدوعاً فذا جسدي = قطـّعْهُ واحْرقـْهُ كي تـُرضي الصعاليكا
وإن بقيت على عمْدٍ تقاطعُني = أبقى مدى العُمْر يا عُمري أناجيكا
هذا فؤادي وفيه نصلُ قاتلة ٍ = من المظنـّةِ جاء اليومَ يشكوكا
أنوثتي وأصول العشق تمنعُني = أن أقتلَ الحبَّ في قلبي وأهجوكا
قلبي على العَهْدِ ما زلـّتْ به قدمٌ = وإن أبيتَ عسى الرحمانُ يهديكا
وما تشاءُ من الدنيا بأجمعِها = خذهُ ودعْ لي مكاناً فيه آتيكا
قد كنتُ أحسبُ هذا الحبَّ يُلبسني = عزاً مدى الدهر يُرضيني ويُرضيكا
فما عهدْتُكَ بالهِجران تذبحني = ورقـّة الطبع كانت من معانيكا
ها قد قدمتُ إلى مغناكَ جارية ً = ألستَ بالذلّ تسعى أن ألبّيكا !!
تعليق