دمها على الافق البريء هلالُ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهادالمعاضيدي
    عضو الملتقى
    • 13-07-2008
    • 25

    دمها على الافق البريء هلالُ..

    [frame="1 98"]الى غزة هاشم...وما زال الجرح ينزف.

    **

    دمها على الافق البريء هلالُ

    ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

    *

    والريح من خلف المفاوز ترتقي

    جبلاً من الحسرات ليس يطالُ

    *

    وصواهلٌ خلفي يطارد بعضها

    بعضاً وتشقى بالنصال نصال

    *

    تمتدّ في روحي قبائل غربةٍ

    بمَ أستجير؟؟!! وكلهنّ قتالُ

    *

    وتمرّ بي نوق الهموم ثقيلةً

    قد ملّها التطواف والترحال

    *

    أوَكلما أهفو الى امطارهم

    عطشاً ..فألمحُ غيمةً...تغتالُ

    *

    أو قلتُ ذاك النجم اشرقَ هادياً

    رشقوه نبلاً وازدروه ونالوا

    *

    كنتُ انتميت وقلتُ تلك مدائني

    شرفاً بعزة اهلها تختالُ

    *

    وبأنها الركن المنيع صلابةً

    وبأنها القمم العلا وجبالُ

    *

    وبأنها الشجر المبارك والندى

    وبأنها الاقوال والافعال

    *

    حتى إذا برح الخفاء وجدتها

    أنَّ العزائم قهوة ودلالُ

    *

    وكبارهم زبدٌ وكل جموعهم

    مرضٌ إذا ما غربلوا ووبالُ

    *

    هم ضيعةٌ لا شك مات دليلها

    وتسلق الهدي الكريم ضلال

    *

    كم جرّح الاذان صوت مآذن

    سئمت فأين محمد وبلال

    *

    أبناء من؟؟! عقد السؤال على فمي

    غصصاً وحار بجانبيّ مقال

    *

    ميراثهم والسيف يجهش باكياً

    ذكرى لمن شدّوا الخيول وصالوا





    شعر

    جهاد المعاضيدي[/frame]
  • محمد القبيصى
    عضو الملتقى
    • 01-08-2009
    • 415

    #2
    [align=center]
    الى غزة هاشم...وما زال الجرح ينزف.

    **

    دمها على الافق البريء هلالُ

    ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

    *

    والريح من خلف المفاوز ترتقي

    جبلاً من الحسرات ليس يطالُ

    *

    وصواهلٌ خلفي يطارد بعضها

    بعضاً وتشقى بالنصال نصال

    *

    تمتدّ في روحي قبائل غربةٍ

    بمَ أستجير؟؟!! وكلهنّ قتالُ

    *

    وتمرّ بي نوق الهموم ثقيلةً

    قد ملّها التطواف والترحال

    *

    أوَكلما أهفو الى امطارهم

    عطشاً ..فألمحُ غيمةً...تغتالُ

    *

    أو قلتُ ذاك النجم اشرقَ هادياً

    رشقوه نبلاً وازدروه ونالوا

    *

    كنتُ انتميت وقلتُ تلك مدائني

    شرفاً بعزة اهلها تختالُ

    *

    وبأنها الركن المنيع صلابةً

    وبأنها القمم العلا وجبالُ

    *

    وبأنها الشجر المبارك والندى

    وبأنها الاقوال والافعال

    *

    حتى إذا برح الخفاء وجدتها

    أنَّ العزائم قهوة ودلالُ

    *

    وكبارهم زبدٌ وكل جموعهم

    مرضٌ إذا ما غربلوا ووبالُ

    *

    هم ضيعةٌ لا شك مات دليلها

    وتسلق الهدي الكريم ضلال

    *

    كم جرّح الاذان صوت مآذن

    سئمت فأين محمد وبلال

    *

    أبناء من؟؟! عقد السؤال على فمي

    غصصاً وحار بجانبيّ مقال

    *

    ميراثهم والسيف يجهش باكياً

    ذكرى لمن شدّوا الخيول وصالوا



    الشاعر القدير المحترم جهاد المعاضيدى

    ليس من عادتى أن أنسخ القصيدة كاملة..

    ولكنى وجدت كل بيت فيها درة غالية ..

    تستحق النسخ فى القلوب وليس على الجهاز..

    دمت موفقا أيها المبدع

    [/align]

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      الشاعر جهاد المعاضيدي

      قصيدة رائعة بحق

      في غزة هاشم

      اسلوبك الشعري الجميل يجبرنا على القراءة
      كل بيت من أبيات القصيدة تميز بصورة بديعة وجميلة
      لك تحيتي

      وتثبيت
      ظميان غدير
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • د.احمد حسن المقدسي
        مدير قسم الشعر الفصيح
        شاعر فلسطيني
        • 15-12-2008
        • 795

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جهادالمعاضيدي مشاهدة المشاركة
        [frame="1 98"]الى غزة هاشم...وما زال الجرح ينزف.

        **

        دمها على الافق البريء هلالُ

        ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

        *

        والريح من خلف المفاوز ترتقي

        جبلاً من الحسرات ليس يطالُ

        *

        وصواهلٌ خلفي يطارد بعضها

        بعضاً وتشقى بالنصال نصال

        *

        تمتدّ في روحي قبائل غربةٍ

        بمَ أستجير؟؟!! وكلهنّ قتالُ

        *

        وتمرّ بي نوق الهموم ثقيلةً

        قد ملّها التطواف والترحال

        *

        أوَكلما أهفو الى امطارهم

        عطشاً ..فألمحُ غيمةً...تغتالُ

        *

        أو قلتُ ذاك النجم اشرقَ هادياً

        رشقوه نبلاً وازدروه ونالوا

        *

        كنتُ انتميت وقلتُ تلك مدائني

        شرفاً بعزة اهلها تختالُ

        *

        وبأنها الركن المنيع صلابةً

        وبأنها القمم العلا وجبالُ

        *

        وبأنها الشجر المبارك والندى

        وبأنها الاقوال والافعال

        *

        حتى إذا برح الخفاء وجدتها

        أنَّ العزائم قهوة ودلالُ

        *

        وكبارهم زبدٌ وكل جموعهم

        مرضٌ إذا ما غربلوا ووبالُ

        *

        هم ضيعةٌ لا شك مات دليلها

        وتسلق الهدي الكريم ضلال

        *

        كم جرّح الاذان صوت مآذن

        سئمت فأين محمد وبلال

        *

        أبناء من؟؟! عقد السؤال على فمي

        غصصاً وحار بجانبيّ مقال

        *

        ميراثهم والسيف يجهش باكياً

        ذكرى لمن شدّوا الخيول وصالوا





        شعر

        جهاد المعاضيدي[/frame]


        اخي جهاد
        قصيدة رائعة
        متدفقة بالشعروالجمال
        بناؤها الشعري أخـّاذ
        ولغتها منسابة كشلال من العطر
        ومعاني نبيلة ملتزمة
        عالجت مصائب هذه الامة
        بالكرازايات التي تحكمها من المحيط
        الى الخليج
        وقدمت َ لغزة المجد بعضا ً مما تستحق
        عزيزي
        كنت صادقا ً حين قلت :

        ( وكبارهم زبدٌ وكل جموعهم

        مرضٌ إذا ما غربلوا ووبالُ

        *

        هم ضيعةٌ لا شك مات دليلها

        وتسلق الهدي الكريم ضلال )

        احيي مشاعرك النبيلة
        واشكرك
        .

        اخي الكريم
        ارجو مراجعة هذه الكلمة
        ومدى جواز استخدامها في هذا المقام
        مع الشكر الجزيل

        ( وبأنها القمم العلا وجبالُ )

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء



          دمها على الافق البريء هلالُ

          ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

          ما أجمل هذه اللوحة الجميلة السلسة الواضحة الجلية بما يصيب الوجدان فى الصميم
          هذا الجمال الذى يتدفق من علاقة الخبر " هلال " فى السياق الأول بالمبتدأ " دمها" ولنلاحظ هذه المسافة الشاسعة بين دمها المسفوح على التراب وبين كونه هناك شاهقا هلالا

          هذه المسافة الشاسعة لابد وأن يستحضرها المتلقى ليبصر كيف تمتد يد الشعر الحانية لتكفكف جرح غزة وتنهض بها إلى ذروة نبيلة سامية يستحقها بجدارة

          ثم ولنتأمل الاستعارة المديدة التى تتصبب من الاستعارة الأولى
          ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

          هنا يجد المتلقى أمامه حالة باهرة من امتزاج دم بطل النص ودم غزة هنا لابد وأن يستحضر هذه الحالة من أنسنة غزة فى رهافة وحس وامتزاج دمائها بدماء محبيها ، هنا يستحيل الدم على دمها سؤالا ولنلاحظ استمرار علاقة الخبر فى انتاج الصورة الشعرية ( دمى سؤال ) وهى العلاقة التى توازى العلاقة الأولى ( دمى هلال ) وهى العلاقة التى تقوم أيضا على جرس موسيقى يؤلف بين الخبرين الاستعارين " سؤال – هلال "

          هناك جمالية هامة فى هذه الاستعارة الثانية (ودمي على ذاك الهلال سؤالُ) ، هى أنها قادرة رغم وضوحها وبساطتها الظاهرية على انتاج قراءات متعددة ولوحات متنوعة مع اخلاتف التلقى والقراءة ؟ من أين يأتى هذا الثراء ؟ أنه من الوضوح والجلاء والسلاسة

          والريح من خلف المفاوز ترتقي

          ولنتأمل جمالية " من خلف المفاوز " التى تتكشف أمامنا تيها مهولا خرابا فهى ليست مفازة قد سجتازها المرء إنها مفاوز لا يعرف لها عدا وعلى هذى المدى الخراب الريح التى هى مبتدأ استعارة تصريحية تعادل موضوعيا كل عائق سياسى وثقافى واجتماعى يقف فى وجه الخلاص
          جبلا من الحسرات
          ما أجمل سياق شبه الجملة هنا وما أرهف علاقة " من " التى تشبه كاميرا الزوم تقرب لنا المشهد لنبصر الفاجعة جلية أليمة

          وتمرّ بي نوق الهموم ثقيلةً

          قد ملّها التطواف والترحال

          ما أجمل علاقة المضاف إليه والتى تنبع فتنتها من تفاعلها مع مضافها بما يفجر الصورة الشعرية ويفتح المجال أمام تلقى هذه جمالية هذه الاستعارة التصريحية البليغة
          ولنتأمل الدلالة الصوتية لشبه الجملة " بى " والذى يشكل إيقاعا داخليا يشبه خفقة خف النياق على الأرض وهى الإيقاع الذى يأتى مسبقا تمهيدا لاستحضار الخبرة الحسية لحركة النوق

          حقا ما اجمل هذا النص

          تعليق

          • جهادالمعاضيدي
            عضو الملتقى
            • 13-07-2008
            • 25

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            الى غزة هاشم...وما زال الجرح ينزف.

            **

            دمها على الافق البريء هلالُ

            ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

            *

            والريح من خلف المفاوز ترتقي

            جبلاً من الحسرات ليس يطالُ

            *

            وصواهلٌ خلفي يطارد بعضها

            بعضاً وتشقى بالنصال نصال

            *

            تمتدّ في روحي قبائل غربةٍ

            بمَ أستجير؟؟!! وكلهنّ قتالُ

            *

            وتمرّ بي نوق الهموم ثقيلةً

            قد ملّها التطواف والترحال

            *

            أوَكلما أهفو الى امطارهم

            عطشاً ..فألمحُ غيمةً...تغتالُ

            *

            أو قلتُ ذاك النجم اشرقَ هادياً

            رشقوه نبلاً وازدروه ونالوا

            *

            كنتُ انتميت وقلتُ تلك مدائني

            شرفاً بعزة اهلها تختالُ

            *

            وبأنها الركن المنيع صلابةً

            وبأنها القمم العلا وجبالُ

            *

            وبأنها الشجر المبارك والندى

            وبأنها الاقوال والافعال

            *

            حتى إذا برح الخفاء وجدتها

            أنَّ العزائم قهوة ودلالُ

            *

            وكبارهم زبدٌ وكل جموعهم

            مرضٌ إذا ما غربلوا ووبالُ

            *

            هم ضيعةٌ لا شك مات دليلها

            وتسلق الهدي الكريم ضلال

            *

            كم جرّح الاذان صوت مآذن

            سئمت فأين محمد وبلال

            *

            أبناء من؟؟! عقد السؤال على فمي

            غصصاً وحار بجانبيّ مقال

            *

            ميراثهم والسيف يجهش باكياً

            ذكرى لمن شدّوا الخيول وصالوا



            الشاعر القدير المحترم جهاد المعاضيدى

            ليس من عادتى أن أنسخ القصيدة كاملة..

            ولكنى وجدت كل بيت فيها درة غالية ..

            تستحق النسخ فى القلوب وليس على الجهاز..

            دمت موفقا أيها المبدع

            [/align]




            بل هو جمال الروح التي تلقّت النص

            بكل ما فيها من حب للحرف والمعنى

            شكرا لك اخي محمد

            وشكرا لكلماتك الانيقة

            محبتي

            تعليق

            • جهادالمعاضيدي
              عضو الملتقى
              • 13-07-2008
              • 25

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
              الشاعر جهاد المعاضيدي

              قصيدة رائعة بحق

              في غزة هاشم

              اسلوبك الشعري الجميل يجبرنا على القراءة
              كل بيت من أبيات القصيدة تميز بصورة بديعة وجميلة
              لك تحيتي

              وتثبيت
              ظميان غدير





              اخي الشاعر الوارف ظميان غدير

              كان مرورك أشبه بنسمة عطر ملّونة

              شكرا لك ايها الاخ والصديق

              ود لا ينقطع

              جهاد المعاضيدي

              تعليق

              • جهادالمعاضيدي
                عضو الملتقى
                • 13-07-2008
                • 25

                #8
                رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
                اخي جهاد
                قصيدة رائعة
                متدفقة بالشعروالجمال
                بناؤها الشعري أخـّاذ
                ولغتها منسابة كشلال من العطر
                ومعاني نبيلة ملتزمة
                عالجت مصائب هذه الامة
                بالكرازايات التي تحكمها من المحيط
                الى الخليج
                وقدمت َ لغزة المجد بعضا ً مما تستحق
                عزيزي
                كنت صادقا ً حين قلت :

                ( وكبارهم زبدٌ وكل جموعهم

                مرضٌ إذا ما غربلوا ووبالُ

                *

                هم ضيعةٌ لا شك مات دليلها

                وتسلق الهدي الكريم ضلال )

                احيي مشاعرك النبيلة
                واشكرك
                .

                اخي الكريم
                ارجو مراجعة هذه الكلمة
                ومدى جواز استخدامها في هذا المقام
                مع الشكر الجزيل


                ( وبأنها القمم العلا وجبالُ )









                شكرا لك الشاعر د.احمد حسن المقدسي

                على مرورك الثر وحضورك الرائع البهي

                وشكرا لهذه القراءة الواعية والرقيّ

                تقبل محبتي

                جهاد المعاضيدي


                تعليق

                • جهادالمعاضيدي
                  عضو الملتقى
                  • 13-07-2008
                  • 25

                  #9
                  رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء



                  دمها على الافق البريء هلالُ

                  ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

                  ما أجمل هذه اللوحة الجميلة السلسة الواضحة الجلية بما يصيب الوجدان فى الصميم
                  هذا الجمال الذى يتدفق من علاقة الخبر " هلال " فى السياق الأول بالمبتدأ " دمها" ولنلاحظ هذه المسافة الشاسعة بين دمها المسفوح على التراب وبين كونه هناك شاهقا هلالا

                  هذه المسافة الشاسعة لابد وأن يستحضرها المتلقى ليبصر كيف تمتد يد الشعر الحانية لتكفكف جرح غزة وتنهض بها إلى ذروة نبيلة سامية يستحقها بجدارة

                  ثم ولنتأمل الاستعارة المديدة التى تتصبب من الاستعارة الأولى
                  ودمي على ذاك الهلال سؤالُ

                  هنا يجد المتلقى أمامه حالة باهرة من امتزاج دم بطل النص ودم غزة هنا لابد وأن يستحضر هذه الحالة من أنسنة غزة فى رهافة وحس وامتزاج دمائها بدماء محبيها ، هنا يستحيل الدم على دمها سؤالا ولنلاحظ استمرار علاقة الخبر فى انتاج الصورة الشعرية ( دمى سؤال ) وهى العلاقة التى توازى العلاقة الأولى ( دمى هلال ) وهى العلاقة التى تقوم أيضا على جرس موسيقى يؤلف بين الخبرين الاستعارين " سؤال – هلال "

                  هناك جمالية هامة فى هذه الاستعارة الثانية (ودمي على ذاك الهلال سؤالُ) ، هى أنها قادرة رغم وضوحها وبساطتها الظاهرية على انتاج قراءات متعددة ولوحات متنوعة مع اخلاتف التلقى والقراءة ؟ من أين يأتى هذا الثراء ؟ أنه من الوضوح والجلاء والسلاسة

                  والريح من خلف المفاوز ترتقي

                  ولنتأمل جمالية " من خلف المفاوز " التى تتكشف أمامنا تيها مهولا خرابا فهى ليست مفازة قد سجتازها المرء إنها مفاوز لا يعرف لها عدا وعلى هذى المدى الخراب الريح التى هى مبتدأ استعارة تصريحية تعادل موضوعيا كل عائق سياسى وثقافى واجتماعى يقف فى وجه الخلاص
                  جبلا من الحسرات
                  ما أجمل سياق شبه الجملة هنا وما أرهف علاقة " من " التى تشبه كاميرا الزوم تقرب لنا المشهد لنبصر الفاجعة جلية أليمة

                  وتمرّ بي نوق الهموم ثقيلةً

                  قد ملّها التطواف والترحال

                  ما أجمل علاقة المضاف إليه والتى تنبع فتنتها من تفاعلها مع مضافها بما يفجر الصورة الشعرية ويفتح المجال أمام تلقى هذه جمالية هذه الاستعارة التصريحية البليغة
                  ولنتأمل الدلالة الصوتية لشبه الجملة " بى " والذى يشكل إيقاعا داخليا يشبه خفقة خف النياق على الأرض وهى الإيقاع الذى يأتى مسبقا تمهيدا لاستحضار الخبرة الحسية لحركة النوق

                  حقا ما اجمل هذا النص









                  الاستاذ الشاعر محمد الصاوي

                  مرورك على النص إثراء له

                  شكرا لك على نقدك الذي ينبع من خلفية ثقافية واسعة

                  وحب وحرص ملتزم

                  دمت ايها الرائع المبدع

                  اخا وصديقا اعتز به

                  محبتي

                  جهاد المعاضيدي

                  تعليق

                  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                    أديب وكاتب
                    • 07-06-2008
                    • 2116

                    #10
                    رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                    قيمة إنسانية سامية الحضور والنهجراقية بكل التفاصيلأدركت بأني احب كل كلمة تبوح بها أناملكوأنك للإبداع قرين وللجمال نبع وللروعة شمس بارقة وسامقة ورائعة
                    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                    إنني أنزف من تكوين حلمي
                    قبل آلاف السنينْ.
                    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                    إن هذا العالم المغلوط
                    صار اليوم أنات السجونْ.
                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    ajnido@gmail.com
                    ajnido1@hotmail.com
                    ajnido2@yahoo.com

                    تعليق

                    • مكي النزال
                      إعلامي وشاعر
                      • 17-09-2009
                      • 1612

                      #11
                      رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                      للشعر في إبداعه أشكالُ
                      ولقد بدا فيما تقول هلالُ
                      *
                      أشرقت بالحرف الجميل مرتلاً
                      وكأن قولك ما يقول بلالُ
                      *
                      مع اعتذاري للتطفل على روعة النص

                      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                      تعليق

                      • سرور البكري
                        عضو الملتقى
                        • 12-12-2008
                        • 448

                        #12
                        رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                        الشاعر المغرد في دُنا الإبداع
                        جهاذ المعاضيدي
                        :
                        الله عليك شاعرنا
                        أبياتٌ ترفلُ بالبلاغةِ والمتانة
                        وكذا القوة في المعنى والبناء
                        حيث أنسكبَ الإبداع من ثنايا القصيد
                        :
                        كلُ بيتٍ يضاهي الآخر بقوةِ تصويره
                        ورقيّ معناه ,,
                        دمتَ بهذا الإبداع
                        ولكَ أطيب أمنياتي
                        وكلُّ عامٍ وأنت بخير

                        تعليق

                        • جهادالمعاضيدي
                          عضو الملتقى
                          • 13-07-2008
                          • 25

                          #13
                          رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                          قيمة إنسانية سامية الحضور والنهجراقية بكل التفاصيلأدركت بأني احب كل كلمة تبوح بها أناملكوأنك للإبداع قرين وللجمال نبع وللروعة شمس بارقة وسامقة ورائعة



                          وانت للجمال عنوان

                          شكرا لك اخي وصديقي المبدع احمد عبد الرحمن

                          وكل عام وانت بالف خير

                          عيد مبارك عليك اخي الحبيب

                          وباقات محبة وزهور

                          جهاد المعاضيدي

                          تعليق

                          • جهادالمعاضيدي
                            عضو الملتقى
                            • 13-07-2008
                            • 25

                            #14
                            رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                            للشعر في إبداعه أشكالُ
                            ولقد بدا فيما تقول هلالُ
                            *
                            أشرقت بالحرف الجميل مرتلاً
                            وكأن قولك ما يقول بلالُ
                            *
                            مع اعتذاري للتطفل على روعة النص


                            مبدع ومتألق في كل الشيء

                            شكرا لك يا صديقي النبيل

                            وكل عام وانت بالف خير

                            عيد مبارك سعيد ايها الحبيب

                            واكاليل الود والورد

                            جهاد المعاضيدي



                            تعليق

                            • جهادالمعاضيدي
                              عضو الملتقى
                              • 13-07-2008
                              • 25

                              #15
                              رد: دمها على الافق البريء هلالُ..

                              المشاركة الأصلية بواسطة سرور البكري مشاهدة المشاركة
                              الشاعر المغرد في دُنا الإبداع

                              جهاذ المعاضيدي
                              :
                              الله عليك شاعرنا
                              أبياتٌ ترفلُ بالبلاغةِ والمتانة
                              وكذا القوة في المعنى والبناء
                              حيث أنسكبَ الإبداع من ثنايا القصيد
                              :
                              كلُ بيتٍ يضاهي الآخر بقوةِ تصويره
                              ورقيّ معناه ,,
                              دمتَ بهذا الإبداع
                              ولكَ أطيب أمنياتي

                              وكلُّ عامٍ وأنت بخير




                              شكرا لك اخي الرائع البكري

                              على هذا الجمال في الحضور والمرور

                              وكل عام وانت بالف الف خير

                              عيد مبارك عليك اخي الحبيب

                              وباقات محبة وزهور

                              جهاد المعاضيدي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X