منذ وقوع الندى ... (نيلسون مانديلا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    منذ وقوع الندى ... (نيلسون مانديلا)



    منذ وقوع الندى ... ( نيلسون مانديلا )



    من عاداتهِ
    أن يستطيلَ ظلاً في المدى
    يغطي جناحيهِ رمادُ المدينةْ

    يبعثُ الندى رسولاً للورقْ
    أن لا تتركوا الكلمات في جمرِها
    وهلمُّوا إلى النبعِ
    اطفئوا متاهاتِ الوجعْ

    فلنْ تسدِّدَ الأحبارُ دَيْنااااا



    ( تجربة إنسانية )

    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    تجربة انسانية تستحق ان تعاش
    وعاشها المونديلا على امتداد مساحات العمر من كوة في السجن راقب كل الحفلات الممنتصرة للون الابيض وسجل من نفس الكوة صمود الاجساد التي يضيع فيها كل لون
    وها هي سنة جديدة تسجل نصر اللون الاسود
    على الاقل لامتدادات ضاعت انحباسا في اقنوم الوحل

    هل قرات النص جيدا ؟؟
    لا باس ولكنها تجربة تستحق ان تعاش

    شكرا لهذا القلم المتجدد المتنوع العميق
    محبتي شاعرتنا نجلاء القديرة

    فاطمة الزهراء
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • شكري بوترعة
      أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
      • 19-11-2007
      • 329

      #3
      الشاعرة الراقية
      اظن انك تسرعت في نشر هذا النص رغم الاضاءات التي تخترقه احيانا لكنها سرعان ما تنطفئ .......

      يبعثُ الندى رسولاً للورقْ
      فينادي المنادي
      لا تتركوا الكلماتِ في جمرِها
      وهلمُّوا إلى النبعِ
      اطفئوا متاهاتِ الوجعْ
      تبدو الصورة هنا باهتة نسبيا .. ولم تحقق عمقها الذي كان من المفترض ان يكون مواز لعمق التجربة .....
      فلكل تجربة معجمها اللغوي و مادتها التصويرية .......
      و هذا لا ينفي جمالية النص على مستوى التقاطك لتيمة هامة جدا و لا ينفي ايضا انك شاعرة جيدة جدا لكن لكل جواد كبوة ...
      محبتي
      لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        الجميلة فاطمة شكرا لدرك الجميل غاليتي
        ولحضورك المشع وقراءتك

        تقديري الكبير
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          أستاذي شكري بوترعة
          أعلم أنك تعودت نصوصي القوية
          ورؤيتك في محلها

          فشكرا لنقدك البناء
          أستاذي الراقي


          تحيتي الكونية
          وشكرا لك ولحضورك الدائم لنصوصي
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            [align=right]تحياتى البيضاء


            من عاداتهِ
            أن يستطيلَ ظلاً في المدى
            يغطي جناحيهِ رمادُ المدينةْ



            كم هو جميل هذا المفتتح وذكى باهر
            عندما نجد شبه الجملة " من عادته " وهى التى تنشر ظلا ماكرا يكتنز دهشة الصورة الشعرية " يستطيل ظلا "
            هذا الظل الذى ينشره شبه الجملة كخبر مقدم للمبتدأ المصدر المؤؤل " استطالته " يضعنا امام تصور فنى لنوعية الكيان الذى يتحدث عنه النص هنا نجد المزج بين الحياة والخيال ، بين الواقع والحلم وهو إيحاء بليغ يتكشف عن أننا امام كيان يجسده النص ليمتزج الحلم الذى يكابده هذا الكيان بالحقيقه المعيشة


            كم هو جميل هذا الايجاز ، هذا التكثيف الذى يناسب طيبعة التلقى الآنية وظروفها المأزومة ، هذا النص دفقة خلابة وامضة تقول الكثير وتحفز على إعادة القراءة فى تكثيف ثرى
            [/align]

            تعليق

            • عيسى عماد الدين عيسى
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2394

              #7
              العزيزة نجلاء

              عندما قرأت العنوان توقعت أن النص أطول من ذلك
              لأن الرجل الذي تتحدثين عنه هو أطول ظلاً حقاً كما تقولين
              و هو يستحق أكثر ، و قد لايكون المعنى في طول النص ، لكنه كان يستحق أكثر

              و في كل الأحوال نصك عميق و مكثف ، لكن كما أوضح الأستاذ شكري ، إن هناك مجال للعمق أكثر في المقطع الذي اشار إليه

              و تبقين نجلاء المبدعة

              لك عاطر تحياتي

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

                السيدة نجلاء لغن كنا نبحث عن التكثيف في النص إلى حد الثمالة فلقد خططت رائعة هنا
                وعندما نحشر العملاق في الزجاجة ..... هذا لا يعني أن العملاق صغير

                [align=center]يثبت نصك بكل مايحمله من ثورة 3 ايام
                15/9/2009[/align]
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • ابراهيم سعيد الجاف
                  ناص
                  • 25-06-2007
                  • 442

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة


                  منذ وقوع الندى ... ( نيلسون مانديلا )




                  من عاداتهِ
                  أن يستطيلَ ظلاً في المدى
                  يغطي جناحيهِ رمادُ المدينةْ

                  يبعثُ الندى رسولاً للورقْ
                  فينادي المنادي
                  لا تتركوا الكلماتِ في جمرِها
                  وهلمُّوا إلى النبعِ
                  اطفئوا متاهاتِ الوجعْ

                  فلنْ تسدِّدَ الأحبارُ دَيْنااااا



                  ( تجربة إنسانية )
                  نجائيل
                  كما أنت بلا لون لن تكتملي
                  لكن نصك اليوم أوحى بلون قطرة دمع يابسة ،كأنك مثلك حين اعرفك عبر أي
                  مكان شكرا للملتقى ،جعلني ألتقيك واقفة بين دمعتين ،هكذا لونك يراني كأنت بين دمعتين، كل الضياء.
                  إبراهيم الجاف
                  من كرد كردستان
                  al_jaf6@yahoo.com
                  al-j-af@live.com
                  http://facebook.com/abrahym.aljaf

                  تعليق

                  • الدكتور حسام الدين خلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 4423

                    #10
                    الحمد لله والشكر لله
                    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      منذ وقوع الندى على أوراق القلوب و الأفئدة
                      تنتحر الرسائل فى طريقها صوب الشجر
                      هل أفلت الندى من حصار القيظ
                      ربما أفلت ، لكنهم نصبوا الكمائن
                      فهل خاب مسعاه ..
                      أم خلف الجمر خلف قطراته
                      يبحث عن قيمة ما تستحق وهجه
                      شكرا لك سيدتى جميل ما نثرت هنا
                      sigpic

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        سيد محمد
                        دوما نرقى بك وبحضورك الكريم
                        وقراءتك الطيبة
                        شكرا لك وتقديري أخي
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          سيد عيسى
                          شكرا لك ولحضورك وما أشرت إليه
                          فقد ناقشت النص مع أستاذي شكري بوترعة
                          وما تضمنته الصورة من الألفاظ الدارجة والمتداولة سابقا
                          وسأحرص بإذن الله على تعديل النص مستقبلا
                          أما عن الطول والقصر فهو لا يهم
                          طالما أني حددت مسبقا ( أنها من عاداته )
                          تحيتي لك وتقديري
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            سيد ابراهيم
                            شكرا لحضورك ولمستك الجميلة
                            تحيتاي التي لا تنتنهي
                            وتقديري الكبير
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              دكتور حسام الدين
                              شكرا لك ولحضورك وتثبيت النص
                              وأحمد الله أنك رئيس الملتقى لقصيدة النثر
                              هذا القسم الذي يفخر بك وبنشاطاتك وانجازاتك
                              في خدمة الأدب والفكر
                              باركك الله أستاذي ورعاك
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X