رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الأول►

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال يوسف
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 287

    رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الأول►

    بداية أقول: اعذروني، فإن كان كثرٌ يتنافسون في تقديم ما يسعدكم وما يمتعكم من زاد أدبي فقد جئت أوجعكم بما لدي.
    الرسالة الأولى
    أتى رمضان يا قومي
    فصوموهُ
    وقوموا الليل للرحمنِ
    وادعوهُ
    يكفّر من خطاياكم
    فكيف لقيتم اللهَ
    صياماً قاطعي رحمٍ
    أنا رحمٌ لكم زُجّت
    بهذا السجنِ
    فاخترتم لها قطعاً
    أنا قد صمت من جوعِ
    وقمت الليل من خوفِ
    ومن بردِ
    ومن قهرِ
    أنا قد صمت من زمنِ
    وأطفالي
    إذا ما جاع أصغرهم
    أُصبِّرهُ
    بأحجارِ
    وبعض الماء في القدرِ
    لعلّ خليفةً يأتي
    فيسعفنا
    ولا أدري
    لماذا لم يعد يأتي
    خليفتنا
    لنجدتنا
    أما يدري
    بما استقبلتُ من أمري؟
    وفي تجواله الليليِّ
    لَمْ تبلغه زفراتي
    وقذف الآه من صدري؟
    تبخّر ماؤنا عبثاً
    وغاض الماء في القدرِ
    وما غاضت أمانينا
    لعل الغوث يأتينا
    وإن تثّاقل الغيمات تنهمرِ



    الرسالة الثانية
    أتى رمضان يا قومي
    فصوموهُ
    وإن تشكُ البطونُ لكم
    تصبّرتم
    سُويعاتٍ
    وأتحفتم موائدكم
    بأصنافٍ من الزادِ
    فنالت بعضه يدكمْ
    وألقيتم بمعظمهِ
    نفاياتٍ
    بلا أسفِ
    ولم يخطرْ ببالكمُ
    أناسٌ ها هنا صاموا
    ولم يلقوا قُبيل الليلِ
    ما يطفي لهم جوعاً
    أتمّوا الصوم ليلَهمُ
    فجبّ الجوعُ نومَهمُ
    فما ناموا

    فكيف يطيب زادكمُ
    أمِنكم مؤ منٌ حقاً؟
    بقول رسولنا الأكرم
    فلا والله لم يؤمنْ
    مليءُ البطنِ من شبعٍ
    وجارٍ قضّه الجوعُ

    حنانيكم
    فهل أثقلتُ كاهلكمْ
    بقولي يا بَني قومي؟
    وهل ظنَّت ظنونكمُ
    بأني أبتغي لُقماً؟
    مَعاذَ الله أستجدي موائدكمْ

    ولست أقولها حسداً

    فإني حرةٌ كانت
    تمد الزاد للضيفان في اليسرِ
    وكان الخير في بيتي
    إلى أن سامني قدري
    صنوف الطردِ
    والإذلالِ
    والكبتِ
    وها قد جاءني زمنٌ
    يسدُّ الجبتُ أبوابي
    فتنصاعون للجبتِ
    وتدهشني وداعتكم
    أَمِنْ جبنٍ؟
    أَمِنْ عجزٍ؟
    أَمِنْ موتِ الضميرِ بِكُمْ
    تقاعستُمْ؟
    فأسلمْتمْ لكم أختاً
    لنابِ الجوعِ والموتِ


    آمال يوسف شعراوي




  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    الرسالة الاولى
    -----------
    تحياتي
    وكل
    الامال والاماني
    وشوق الى الخان والشاطيء
    وبحر غزة الهادر
    والكل هناك يعاني
    حصار انساني
    الغلاء والبطاله
    الدواء والطبيب الشافي
    ------------------
    الرساله الثانيه
    يا ابنة يوسف
    وكان النبي الملهم يوسف عليه السلام
    رسول الخير والحبيب المحبوب للانام
    فلسطيني الميلاد ومسلم العقيده
    والاسباط اخوانه
    لم يعاد ولم يحارب
    ولم يكن الا نقيا طاهرا
    يدعو لمحبة الاخوة
    في كل مكان وزمان
    اين صهاينة هذا الزمان
    واين منهم تعاليم الرسل و الانبياء
    هولوكست في غزة يصنعونها اهوالا
    --------------------------
    نشيدا كانت رسائلك
    امال يوسف
    لك مودتي وكل تحياتي
    ودمت سالمه منعمه وغانمه مكرمه

    تعليق

    • آمال يوسف
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 287

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
      الرسالة الاولى
      -----------
      تحياتي
      وكل
      الامال والاماني
      وشوق الى الخان والشاطيء
      وبحر غزة الهادر
      والكل هناك يعاني
      حصار انساني
      الغلاء والبطاله
      الدواء والطبيب الشافي
      ------------------
      الرساله الثانيه
      يا ابنة يوسف
      وكان النبي الملهم يوسف عليه السلام
      رسول الخير والحبيب المحبوب للانام
      فلسطيني الميلاد ومسلم العقيده
      والاسباط اخوانه
      لم يعاد ولم يحارب
      ولم يكن الا نقيا طاهرا
      يدعو لمحبة الاخوة
      في كل مكان وزمان
      اين صهاينة هذا الزمان
      واين منهم تعاليم الرسل و الانبياء
      هولوكست في غزة يصنعونها اهوالا
      --------------------------
      نشيدا كانت رسائلك
      امال يوسف
      لك مودتي وكل تحياتي
      ودمت سالمه منعمه وغانمه مكرمه
      الأخ الفاضل يسري راغب شراب
      وإضافة ثرية كانت رسائلك
      المعاناة في غزة تفوق التصور
      وغزة تحتاج إلى صبر الأنبياء أمام ما يحدث لأهلها
      ولا حول ولا قوة إلا بالله
      لك شكري وتحيتي
      ودمت بخير


      آمال يوسف شعراوي




      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعرة آمال يوسف

        ماذا يقول الحكام بعد قولك
        وبأي وجه ستواجه الشعوب أبناء غزة
        فعلا رمضان في غزة هو صعب
        والأصعب من ذلك أن الجميع لاهون بالصيام الجسدي
        ولم تصم اوراحهم ولم يشعروا بأخيهم المسلم الذي يعاني
        الجوع والخوف معا
        تحيتي
        ظميان غدير
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          هذه الرسائل تصلح أن تكون نصا مسرحيا رائعا ، بل هى الحقيقة يمكن ببعض الجهد أن تكون نواة مونودراما قوية وإنسانية ونابضة بالشعور والحس ، لكن عليها أولا أن توغل أكثر فى التعبير من الداخل فى الحنايا الخفية التى قد لا ينتبه لها أحد ، أى أن عليها أن تبدع ليس من خلال ما يعرفه المتلقى ويراه من صورة عن غزة ليست خافية عليه بالطبع

          - إذن ما هو المطلوب من النص فى رأيى ؟ هو أن يعبر عن غزة بطريقة غير مباشرة وكأنه يمر لمحا على الحالة الغزاوية من خلال نقل تفاصيل الحياة الإنسانية التى تكتنز فى طيها الفكرة الشعرية

          - مثلا هناك فى دير مشعل تجلس النسوة لتغزل الطاقية اليهودية التى تباع ب 21 شيكل وتجلس النسوة يثرثرن ويضحكن ويتبادلن الحكايا ويشربن القهوة قد تبدو هذه التفصيلة عادية لكنها هامة والتقاطهاهام جدا لأن من ليس فلسطينا قد لا يفهم ماذا تفعل هؤلاء النسوة قد يجهل أنهن وإن كن لا يمتن فى سبيل الله ولكنهن يفعلن ما هو أصعب يعشن فى سبيل الله ويقدمن مثلا نبيلا للمرأة الفلسطينية التى تعول أبناء الشهداء والأيتام وتصمد زيتونة حية لا تذبل فى الجدب ، كل هذا يمكن التقاطه دون الخوض مباشرة فى خطاب عام حول القضية ، يمكن التعبير فى هذه الرسائل عبر التقاط تفاصيل خفية رهيفة تبدو للوهلة الأولى غير ذات شأن لكنها هى التى تقدرحقا على أن تضىء القضية وتعبر عنها فى لغة إنسانية عالمية

          تعليق

          • آمال يوسف
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 287

            #6
            رد: رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الأول►

            الأخ الكريم ظميان غدير
            نحن في زمن عجيب، ماتت فيه الضمائر وتجمدت المشاعر
            طابت نفسي بمرورك الطيب
            سلمت روحك الشفيفة وقلبك النابض
            تحيتي وتقديري


            آمال يوسف شعراوي




            تعليق

            • آمال يوسف
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 287

              #7
              رد: رسائل رمضانية من امرأة في غزة ◄الجزء الأول►

              الشاعر المبدع محمد الصاوي السيد حسن
              هذه الرسائل الغاضبة هي صرخة مباشرة موجَعة، ما كان بالإمكان أن تجد تورية وقد انبعثت تعبيراً عن غضب وألم لم يعد يتحمل تلبيساً، صرخة تملؤها اللهفة بحثاً عن حي بين الأموات ، ربما لم أقصد بها إبداعاً بقدر ما قصدت تذكيراً وتنبيهاً لحال يصر الجميع على تناسيه، وينشغلون بالترويح عن أنفسهم بشتى الطرق، وكأنهم في عالم غير ذلك الذي يحتوي غزة ببؤسها المفروض عليها من إخوتها قبل أعدائها.
              وبشكل عام فأنت محق فيما ذهبت إليه، فالإبداع لا بد له من عدم المباشرة في التعاطي مع الحدث، وهذا يحدث في غياب الفورة الانفعالية للمشاعر، وبعد هدأة الحدث، ولكننا أمام حدث يتجدد كل يوم دون أن يتجدد معه الشعور، بل العكس هو الحادث، فأرى تعوداً على الحدث لدرجة التبلد.
              سعدت بمرورك الثري وقراءتك المبدعة، فشكراً لك.
              تحيتي وتقديري


              آمال يوسف شعراوي




              تعليق

              يعمل...
              X