النص رقم 23: قصة قصيرة للأديبة الرومانسية إيمان عامـــر ..تابع مسابقة النقد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    النص رقم 23: قصة قصيرة للأديبة الرومانسية إيمان عامـــر ..تابع مسابقة النقد

    [frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم

    يسر قسم الدراسات النقدية


    أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,



    سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,

    شعري

    قصصي

    خاطري

    إلخ ....





    [align=right]المطلوب :

    أ ـ بالنسبة للشعر:
    أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..

    ب ـ بالنسبة للقصة :
    الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
    [/align]

    ملحوظة :
    لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .

    و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب

    ****
    وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..

    و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم






    [/frame]


    [frame="10 98"][frame="14 98"][frame="10 98"]النص رقم 23

    قصة قصيرة

    عند غروب الشمس



    بقلم الأستاذة

    إيمان عامــر[/frame][/frame]

    [frame="14 98"]عند غروب الشمس ؛ أوي إلي جذع شجرة دائماً أهوي المكوث إليها علي

    شاطئ بحيرة صغيرة كنت أسعد عندما أختلي بنفسي هناك والذكريات

    والأمنيات؛ أنظر إلي غروب الشمس في تأمل عميق؛عندما تغيب كل يوم وتسدل

    الستار؛ وتتسلل إلينا خيوط الظلام يتسلل إلي النفس فكر ؛ أجد حديث بداخلي أن

    الشمس مثل الإنسان سوف يأتي يوم ويغيب عن الآفاق ويرحل معها كل شىء

    ؛أشاهد كل يوم هذا المنظر وأنين الذكريات تلحقني بين حب قد غرب ولم

    تشرق عليه شمس اليوم التالي؛

    ألملم ذكرياتي وأرجع في سكينة ؛ ألم في النفس يتغلغل يكاد يفتك بمشاعري

    وحزن كبير لم أتخلص منه علي شاطئ الذكريات ؛

    صفحات العمر تمضي مسرعة ؛ أيقنت أني قد ينتهي بي العمر ويتسرب وأنا


    علي هذا الشاطئ وبجوار جذع الشجرة ونبع الماء يجري ويتدفق كما يتدفق الدم في الوريد[/frame]
    [/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    ايمان عامر
    قلم رومانسي شفاف
    يتميز بالرقه ويتعطر بالعذوبه
    وهنا امام قصه قصيره تتجمل بوجدانية البوح في رحلة تبحث عن الذات الملائكيه عبر الابحار في مياه تختلط بخضرة المكان على طرف بحيرة زرقاء وارض خضراء
    ومابين الزرقة والاخضرار ازهار كلمات قراتها الان ورودا ورياحين
    ايمان عامر
    دام العمار والتالق والتانق في رسم لوحات تكتبينها بالكلمات
    مشاهد من الجمال
    اسعدني ان اقرا وان اكتب هنا نثرا
    يحاكي نفسا شقاقه وقلم رومانسي دافيء

    تعليق

    • عبد الرشيد حاجب
      أديب وكاتب
      • 20-06-2009
      • 803

      #3
      نحن هنا أمام خاطرة بسيطة جدا ، يمكن تلخيصها في عبارة واحدة ، وهي أن الغروب يذكر الإنسان بالزمن ، وانسيابه ...ولست أجد لها علاقة بالقصة القصيرة إطلاقا ، فلا حدث يتنامى ، ولا سبر لنفسية الراوي ، ولا رؤية فلسفية في الوجود ، ولا ما ينير لنا السبيل لمعرفة أسباب شعور هذه الشخصية بما تشعر به ...تأمل بسيط عام لا يرتقي حتى لمستوى الخاطرة العميقة ...
      تحيتي ، وبعض اللوم للعزيز القاص المبدع محمد سلطان على هذا الاختيار ...واعتذاري للأخت المبدعة إيمان عامر على صراحتي.

      كل الود لكم.
      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
        نحن هنا أمام خاطرة بسيطة جدا ، يمكن تلخيصها في عبارة واحدة ، وهي أن الغروب يذكر الإنسان بالزمن ، وانسيابه ...ولست أجد لها علاقة بالقصة القصيرة إطلاقا ، فلا حدث يتنامى ، ولا سبر لنفسية الراوي ، ولا رؤية فلسفية في الوجود ، ولا ما ينير لنا السبيل لمعرفة أسباب شعور هذه الشخصية بما تشعر به ...تأمل بسيط عام لا يرتقي حتى لمستوى الخاطرة العميقة ...
        تحيتي ، وبعض اللوم للعزيز القاص المبدع محمد سلطان على هذا الاختيار ...واعتذاري للأخت المبدعة إيمان عامر على صراحتي.

        كل الود لكم.
        الأستاذ عبد الرشيد حاجب

        مساء جميل و أشكركم لحرصكم على توجيه الأعمال :
        و بالفعل النص لم يكن بعيداً عن الخاطرة كم جاء من سيادتكم .. و إن كنتم سلبتموه روح الخاطرة أيضاً أي صرتُ لا أعرف له تصنيفاً بعد قراءتكم .. لكن هناك من أشادوا بقصيّة النص رغم اكتسائه بروح الخاطرة , و وجدوا فيه عناصر القص .. لم أختره لإلباسه الإطراءات و أيضاً لم يكن اختياري لإحراج صاحبته بل لتوجيهها إن كان العمل به أي خللٍ أو انتظامه في سير الحكي .. هنا نصوص أضعها للتقييم دون إهدار للعمل أو إحراج لكاتبه ..
        الأستاذة إيمان عامر ليست من كتاب القصة منذ زمن طويل لكنها حديثة على هذا الفن العميق و تحتاج الكثير من الجميع و هذا واجبنا نقدمه من أجل كلمة الإبداع الحقيقي ..
        و لكم مراجعة هذا الرابط استكمالاً لرؤية النص :
        عند غروب الشمس عند غروب الشمس ؛ أوي إلي جذع شجرة دائماً أهوي المكوث إليها علي شاطئ بحيرة صغيرة كنت أسعد عندما أختلي بنفسي هناك والذكريات والأمنيات؛ أنظر إلي غروب الشمس في تأمل عميق؛عندما تغيب كل يوم وتسدل الستار؛ وتتسلل إلينا خيوط الظلام يتسلل إلي النفس فكر ؛ أجد حديث بداخلي أن الشمس مثل الإنسان


        لكم كل التقدير
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • نعيمة القضيوي الإدريسي
          أديب وكاتب
          • 04-02-2009
          • 1596

          #5
          الأستاذة إيمان عامر
          سطرت حروفا رقيقة،كأنها في حديث روحي مع النفس والذكريات،أبدعت هنا في هذا المقطع كثيرا:

          وتتسلل إلينا خيوط الظلام يتسلل إلي النفس فكر ؛ أجد حديث بداخلي أن

          الشمس مثل الإنسان سوف يأتي يوم ويغيب عن الآفاق ويرحل معها كل شىء.
          دامت متألقة
          تحياتي





          تعليق

          • سعاد سعيود
            عضو أساسي
            • 24-03-2008
            • 1084

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
            و بالفعل النص لم يكن بعيداً عن الخاطرة كم جاء من سيادتكم .. و إن كنتم سلبتموه روح الخاطرة أيضاً أي صرتُ لا أعرف له تصنيفاً بعد قراءتكم .. لكن هناك من أشادوا بقصيّة النص رغم اكتسائه بروح الخاطرة , و وجدوا فيه عناصر القص ...

            و أشاطرك الرأي أخي الكريم..
            هي تبتعد قليلا عن القصة..و تبتعد قليلا عن الخاطرة..
            وهي تقترب من الخاطرة و تقترب من القصة أيضا.
            هي قصة وهي خاطرة..ولها أن تطل علينا كيفما تشاء..فقليل من يحسن تحريك بطل قصّة بهذه الطريقة المغرية على القراءة,,
            لقد رأيتها وهي تتحرك بكل البطء الدرامي الذي يمتعنا في لحظة صعبة الضبط..

            هنيئا للكاتبة قصّتها..
            و أرجو لها الرقي أكثر

            سعاد
            [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

            تعليق

            • عبد الرشيد حاجب
              أديب وكاتب
              • 20-06-2009
              • 803

              #7
              أخي العزيز محمد اطلعت على الرابط ، وما فيه من آراء تلزم أصحابها ولا تلزم أحدا ، فلكل رؤيته ، ولكل ذوقه وطريقته في التوجيه ...هل تريد أن أحكي لك يوم جربت كتابة قصيدة وأنا في السنة الأولى ثانوي ، فكاد الأستاذ يبصق في وجهي لأني مدحت السلطة تقليدا لما كان يفعله المتنبي وغيره ؟ !
              وكان غضبه علي درسا أفادني كثيرا في مسيرتي وتبين الواقع حولي ...
              أما ما نحن بصدده هنا فأعود للتأكيد على أن النص ليس قصة ، ولست أفهم من الوجهة النقدية ما معنى ( روح القص ) ! القص إما أن يكون جسدا وروحا أو لا يكون .. والجسد الذي تعارفنا عليه ونظر له المنظرون هو ما يخبرنا عن روح النص وليس العكس أيها العزيز . والقص لا يبنى على التأمل يا محمد بل على تجربة حية يكون للبطل فيها ملامح لأستطيع أن أعيش معه تجربته .
              تصور أني لم أعرف شيئا عن هذا السارد الشبح ، أهو امرأة أم رجل ، شاب أو شيخ ؟ كيف أعيش تجربة هلامية بحجة أن بها ما سماه الزملاء الكرام ( روح القص ) ...لتكن خاطرة ..لا علينا ..لكن ماذا أضافت لخبراتنا .. حتى تشبيه الانسان بالشمس لم أستسغه ... لأن شتان ما بين الشمس ولحظة الغروب التي تجعلنا نعيش مشاعر مختلفة متباينة حسب حالتنا النفسية لأننا نعرف بكل تأكيد أن الشمس ستشرق من جديد ..والإنسان تبعا لذلك يتجدد ...فكل ما في الكون يؤكد تلك الحقيقة ليساعد البشر على التحمل ما بين الذبول في الخريف وعودة الحياة إلى الأرض في الربيع وهكذا ...
              ولم أشأ أن أتطرق للتعابير التي تحتاج لكثير من الصياغة ، حتى لا يقال إننا نهاجم النص وننتقص من قيمته .كلا ثم كلا .ليكتب من شاء ما شاء وليقرأ من شاء كيفما يشاء ، والأدب لا ولن يتطور سوى بالرأي الجاد الصريح ، ولا يقولن أحد أن ذلك يفت من عزيمة الكاتب بل أرى العكس تماما هو الصحيح ...قدموا لي عيوبي وسأقبل أيديكم !
              تحياتي.
              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                الأستاذ العزيز عبد الرشيد :

                صدقني أنا سعيد بحوارك لكن ما أردته منكم هو التوجيه لصاحب النص كي يدرك مناطق الضعف و القوة و القصور في نصه حتى يتسنى له بناء أعماله بناء على هذه الأسس السليمة ..
                أحياناً ـ و هي تجربة خاصة و شخصية ــ حينما يقوم أحد الزملاء بالتعليق على نصي و لا يذكر لي أسباب و يعيد توجيهي بصورة واضحة , صدقني أضطرب و أغضب من نفسي و أحياناً أثور على العمل و أتمنى لو أمزقه ..
                و هكذا أيضاً حال أي مستجد و ناشئ في بداية طريقه ..
                حقيقة استمتع بحوارك لما فيه من كثافة و ضغط في السطور يتبين منها حرصك و غيرتك على فن القصة ..
                تحياتي
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • عقاب اسماعيل بحمد
                  sunzoza21@gmail.com
                  • 30-09-2007
                  • 766

                  #9
                  [align=center]الاستاذ محمد ابراهيم سلطان
                  اوجه لك تحية تقديرا لنشاطك.
                  الاستاذ عبد الرشيد حاجب كالطبيب المعالج
                  وضع النص على طاولة العنايه, سلط على
                  الموضوع الانوار الكاشفة .
                  هنيئا للكاتبه الأستاذة إيمان عامر
                  هذا الاهتمام لابد انها قد نالت ما تتمناه
                  انتظر لها اشراقة جديدة في قصة مستوفية
                  الشروط المطلوبة .
                  شكرا استاذ عبد الرشيد
                  ايمان عامر الطريق طويلة انت محظوظه
                  لك العمر الطويل , الافق امامك مفتوح .
                  بصعوبة بالغة كان يتيسر الحصول على مرجع
                  اوكتاب ما .
                  كنت اتردد على مكتبه صاحبها شيخ طاعن في السن
                  اتفحص الكتب واتعمد ان اطالع صفحة في " متن الاجروميه"
                  للمؤلف عبد الله محمد اجروم . ولا يتوفر لي ثمنه .
                  كان الشيخ يراقبني ويتغاضى , حتى كان مره عنده متسع من الوقت
                  ناداني وقال :
                  اخي لن تنال العلم الا بستتة = سانبأك عن تفصيلها ببيان
                  ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة = وصحبة استاذ وطول زمان
                  طلبت منه ان يكتب لي بيت الشعر؛ قال حسنا : جلب الكتاب
                  ودون بيت الشعر وقدمه لي هدية .
                  اين الان من ايام زمان , كل ما نطلبه نجده .
                  حتى الحاجب يحمي العين .
                  بكل موده
                  ***
                  الشاعر اللبناني
                  ابو شوقي
                  [/align]

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #10
                    الكاتبة المحترمة
                    من الواضح أن عناصر القصة القصيرة مفقودة بالنص من تمهيد بتصوير الجو المحيط والحوار والتشويق والعقدة والتوتير والحل والنهاية ، لا يوجد في النص أيا من تلك العناصر ، كما أن الخاطرة تحتاج لفكرة يفيد منها القاريء من الكاتب ، ويخرج القاريء بفكرة تؤثر على سلوكه ، ولكن هذا النص هو عبارة عن من المذكرات اليومية أو تسجيل الانطباع الخاص واستبطان الذات والتفاعل الشخصي مع الطبيعة وفهم مكنوناتها .
                    شكرا وأتمنى ألا يفهم كلامي على أنه نقد هدام ، لأن القصة بالفعل لها هيكل عظمي مفقود من النص .
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • رزيقة حزير
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 225

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أختي الكريمة
                      يقول المثل:" اسمع الكلام الي يبكيك ولا تسمع الكلام اللي يضحكك" هي مقولة تعني أن الكلام الصريح هو الذي يخدمك، وينبهك وينير أمامك الطريق الصحيح ( يوجهك).
                      القصة القصيرة هي وحدة فنية متماسكة تتشكل من عناصر هامة( بداية، عقدة، حل) تتضافر وتتشابك لتتبع أثار لحظات من لحظات الحياة الإنسانية (مشاعر، أحداث....)، فتصور ذلك لواقع (الملموس أو غير الملموس) مخلفة في نفس القارئ متعة ( من حيث الحدث والأسلوب واللغة). وهي تعالج لحظة واحة أو حدثا واحدا في قالب سردي فني.
                      [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial][align=center]
                      [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial]ليس حسن الجوار كف الأذى ... [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial][COLOR=darkorchid]بل الصبر على الأذى[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
                      [B][COLOR=darkorchid] [FONT=Arial][SIZE=3]علي بن أبي طالب [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
                      [/COLOR][/align][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
                      [/COLOR]

                      تعليق

                      • فادي المواج الخضير
                        عضو الملتقى
                        • 13-09-2009
                        • 280

                        #12
                        عامر التقدير للأقلام التي نثرت عبيرها ههنا ... وغامر الحب لاصحابها الذين أرادوا هذه المساحة مكاناً تزال فيه اقنعة المجاملة ... وميداناً تسوى به النصوص وتقيّم .
                        اؤمن بأننا متفقون على أن قضايا الأدب بمجملها قضايا ظنية لا قطعية .
                        وبأن الخاطرة في اطارها العام لحظة بوح ...والقصة او الرواية لا تتجاوز كونها رسم لخريطة شخوص على ثرى مكان تساير خطواتهم تحت مظلةو الزمان .. وترتقي معهم مرتقى الأحداث وتهبط بها الى حيث يقرر لها الأديب .
                        ولعل من المناسب هنا الإشارة الى انه من الظلم للنص اولاً على وجه الخصوص وللأدب عموماً أن نضع طرفاً منه على مقصلة النقد دون ان تستوفي القصة عناصرها او النص اركانه ... ونعلم ان القصة على سبيل المثال قد تتطور احداثها في لحظة وتتأزم حتى تصل الى نهاية ما او ربما الى لا نهاية .
                        أما عن " عند غروب الشمس" فغنني اجد نفسي أمام نص نثري قد لا اكون معنياً تماماً بالزج به الى قائمة فنون نثرية دون اخرى ... بقدر عنايتي كمتلق باللغة والصور والحركة والشخوص وغيرها مما تستلزم النص الأدبي لاسكتمال ابجدياته .
                        وأجدني أمام صور ترقى الى مستوى الصور التي تستحق ان نسورها ببراويزها وأطرها كقول ايمان " صفحات العمر تمضي مسرعة " , و " الملم ذكرياتي " و" تسدل الستار " .
                        وظفتها الكاتبة في إطار تقريرها بالترابط بين فصول عمر الإنسان بحضوره وغيابه وبين حضور الشمس وأفولها .
                        أجادت الكاتبة في صنع الفضاء الكوني الذي تلتقي فيه مع نفسها وتأملاتها .. تمسك بأطراف الماضي من خلال ذكرياتها وتستنطق المستقبل اشراقاته من خلال أمنياتها .. وهي ونحن نعرف ان المطالب لا تنال بالتمني ... ولذا فهي تستجمع مشاعرها لتقرر مجدداً ان الانسان كالشمس لا يلبث ان يغيب.
                        تحياااااتي لك ايمان ... ولكل من عمر قلبه الايمان بأن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة .... وحتى وان انتهت فهي تنتهي ايضاً بخطوة .
                        خطوات مباركة ... وروح ادبية تستحقين التهنئة بها .
                        مجدداً تحيااااتي.

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          رد: النص رقم 23: قصة قصيرة للأديبة الرومانسية إيمان عامـــر ..تابع مسابقة ا

                          عند غروب الشمس ؛( آوي ) إلي جذع شجرة دائماً أهوي المكوث إليها علي

                          شاطئ بحيرة صغيرة كنت أسعد عندما أختلي بنفسي هناك والذكريات

                          والأمنيات؛ أنظر إلي غروب الشمس في تأمل عميق؛عندما تغيب كل يوم وتسدل

                          الستار؛ وتتسلل إلينا خيوط الظلام يتسلل إلي النفس فكر ؛ أجد( حديثا) بداخلي أن

                          الشمس مثل الإنسان سوف يأتي يوم ويغيب عن الآفاق ويرحل معها كل شىء

                          ؛أشاهد كل يوم هذا المنظر وأنين الذكريات تلحقني بين حب قد غرب ولم

                          تشرق عليه شمس اليوم التالي؛

                          ألملم ذكرياتي وأرجع في سكينة ؛ ألم في النفس يتغلغل يكاد يفتك بمشاعري

                          وحزن كبير لم أتخلص منه علي شاطئ الذكريات ؛

                          صفحات العمر تمضي مسرعة ؛ أيقنت أني قد ينتهي بي العمر ويتسرب وأنا


                          علي هذا الشاطئ وبجوار جذع الشجرة ونبع الماء يجري ويتدفق كما يتدفق الدم في الوريد
                          =====
                          هذه مراجعة لغوية لسطور الأخت إيمان عامر
                          التي تحمل مشاعر ذاتية , كأنها تدوين أحداث في مدونة .
                          أصلح التدوين في المدونات هذه الأيام فنا يتعلم المبتديء فيه
                          فن الكتابة الأدبية التي يبحث فيها عن هوية قد ينجح فيها .
                          وإن شاء الله مع العمل بنصائح الأدباء الذين مروا على
                          كلمات الأخت إيمان عامر سوف تأخذ طريقها بصقل التجربة
                          وأمنياتي لها بالتوفيق . مع رجاء العناية باللغة العربية الفصحى .

                          تعليق

                          • كمال أبوسلمى
                            عضو الملتقى
                            • 09-07-2008
                            • 159

                            #14
                            رد: النص رقم 23: قصة قصيرة للأديبة الرومانسية إيمان عامـــر ..تابع مسابقة ا

                            النص جميل ولغته سلسة وسهلة وطيعة ,وهو أقرب إلى الخاطرة منه إلى القصة ,التي تتعارف بمقوماتها ,ولكنني أعيب بعض أخطائه الإملائية ,وأظنها كيبوردية ،نحو:

                            أوي إلي ــــ آوي إلى
                            أهوي المكوث إليها علي ـــ أهوى ,,على


                            أنظر إلي غروب الشمس ـــ إلى
                            يتسلل إلي النفس فكر ـــ إلى
                            أجد حديث ـــ حديثا

                            وهكذا ,ولأن الأخطاء الإملائية تسقط من ذاكرة الكاتب لسرعة الكتابة ووالتسرع فيها ,إلا أنها تغير منحى النص ,وتنتج نصا له تأويلات أخرى,,

                            تحية إبداعية,,

                            تعليق

                            يعمل...
                            X