النص 24: للأديب القدير محمد توفيق السهلي .. تابع مسابقة النقد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    النص 24: للأديب القدير محمد توفيق السهلي .. تابع مسابقة النقد

    [frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم

    يسر قسم الدراسات النقدية


    أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,



    سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,

    شعري

    قصصي

    خاطري

    إلخ ....





    [align=right]المطلوب :

    أ ـ بالنسبة للشعر:
    أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..

    ب ـ بالنسبة للقصة :
    الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
    [/align]

    ملحوظة :
    لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .

    و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب

    ****
    وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..

    و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم






    [/frame]


    [frame="10 98"][frame="14 98"][frame="10 98"]النص رقم 24

    قصص قصيرة جداً





    بقلم الأستاذ

    محمد توفيق السهلي
    [/frame][/frame]

    [frame="14 98"]
    [frame="15 98"]



    عَدَسٌ عَدَس

    ماذا أطبُخُ اليومَ ياسيدي ؟ أجابَهُ الخليفة : اطْبُخْ لنا عَدَساً مِثْلَ كُلِّ يوم ، اشْمَأَزَّ الخادمُ وأطْلَقَ في وَجْهِ سيدِهِ صرخةَ احتجاجٍ قويةً : أَكُلَّ يومٍ عدَسٌ عدَس ؟! .. حَضَرَ الأمراءُ جميعاً ، جلسوا في حضرتِه ، قال الخليفة : منذ اليوم ينبغي أنْ تُخْلوا قصورَكُم ، وابْحَثوا عن عملٍ لكُم في السوق ، تَمَلْمَلوا في أماكنِهم ، وخرجوا ومراجلُ الحقدِ تَغْلي في صدورِهم ، ثُمَّ دَبَّروا أمْراً بِلَيْلٍ : أيها الخادم إنْ دَسَسْتَ السُّمَّ في عدَسِ الخليفة ، فَلَكَ منصبٌ تختارُه .. لم يتردَّدِ الخادم ، فماتَ الخليفةُ مَسْموماً .. وظَلَّ الخادمُ مِنْ يومِها يَشْتَهي العدَس .[/frame]


    [frame="15 98"]خميرة

    كُلَّما أكلوا مِنْ ذاكَ الخبزِ لُقَيْمات ، غَضِبوا ، والدمُ في العروقِ ثار ، وأعْيُنُهم تُبْصِرُ كما زرقاء اليمامة .. حَلَّلَ البعضُ الخبزَ ، فهالَهُم أنْ وَجَدوا الطحينَ مَعْجوناً بماءِ الإصرارِ والغضب ، والثورة كانتْ خَميرَة. .[/frame]


    [frame="15 98"]خَجَلُ الموْت

    مررتُ بها ، كُلُّ حَجَرٍ فيها مضرَّج ، الدمُ مايزال نَدِيّاً ، يُطلُّ الموتُ ، يَتَصَبَّبُ عَرَقاً ، ويَنْحَني للشهيدِ خَجَلاً .[/frame]


    [frame="15 98"]القُمْصانُ الثلاثة

    رأيتُه ، كان القميصُ مضرَّجاً ، الذئبُ مظلومٌ ، لَمْ يأكُلْهُ ،لَمْ يمزِّقْ قميصَه ، والدمُ كَذِب .. وقميصٌ " قُدَّ مِنْ دُبُرٍ" ، صادِقَ القولِ كان ، لكنَّ الظلمَ يَتْبَعُه ، مِنْ ظُلمةِ الجُبِّ إلى عتمةِ السجنِ .. والثالثُ ألْقَوْهُ على وجهِ أبيهِ ، فكانَ أحْلى هديةٍ لعينيْه .[/frame]
    [frame="15 98"]
    عَناقيدُ تَدَلَّتْ

    نام عنِ الكرومِ حُرّاسُها ، بَناتُ آوى والثعالبُ أكَلَتْ عناقيدَ العنب ، مَزَّقَتْ أوراقَ الدَّوالي .. صرخةٌ واحدةٌ أطلقَها ناطورٌ جديد ، اخضرَّتْ أوراقُ الدَّوالي ، والعناقيدُ تَدَلَّتْ .[/frame]

    [/frame]
    [/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    [motr]رمضان كريم عليكم جميـــــعاً[/motr]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #3
      عَناقيدُ تَدَلَّتْ

      نام عنِ الكرومِ حُرّاسُها ، بَناتُ آوى والثعالبُ أكَلَتْ عناقيدَ العنب ، مَزَّقَتْ أوراقَ الدَّوالي .. صرخةٌ واحدةٌ أطلقَها ناطورٌ جديد ، اخضرَّتْ أوراقُ الدَّوالي ، والعناقيدُ تَدَلَّتْ .

      كم نحتاج لنواطير تصيح في وجه الباطل أن اذهب .!

      هنا وبصدق وجدتُ الحِكمة والقوة والتمكن والتميز
      كلها رائعة بل من القليل المُميز الذي قرأت
      لله درك

      الشكر موصول لمحمد ،
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        رد: النص 24: للأديب القدير محمد توفيق السهلي .. تابع مسابقة النقد

        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
        عَناقيدُ تَدَلَّتْ

        نام عنِ الكرومِ حُرّاسُها ، بَناتُ آوى والثعالبُ أكَلَتْ عناقيدَ العنب ، مَزَّقَتْ أوراقَ الدَّوالي .. صرخةٌ واحدةٌ أطلقَها ناطورٌ جديد ، اخضرَّتْ أوراقُ الدَّوالي ، والعناقيدُ تَدَلَّتْ .

        كم نحتاج لنواطير تصيح في وجه الباطل أن اذهب .!

        هنا وبصدق وجدتُ الحِكمة والقوة والتمكن والتميز
        كلها رائعة بل من القليل المُميز الذي قرأت
        لله درك

        الشكر موصول لمحمد ،

        أشكرك غادة على هذا الإهتمام الطيب

        كنتي رائعة غادة في رمضان هذا العام و متألقة

        كل التقدير لك و لقلمك الرقيق ...

        ومحبتي للجميــــــــــع ,,, فهل من مجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • سعاد ميلي
          أديبة وشاعرة
          • 20-11-2008
          • 1391

          #5
          رد: النص 24: للأديب القدير محمد توفيق السهلي .. تابع مسابقة النقد

          بداية أرحب بالأديب القدير محمد توفيق السهلي وأقول كاضافة أن لي عودة بقراءة متأنية إن شاء الله
          انتظروني
          مدونة الريح ..
          أوكساليديا

          تعليق

          • سعاد ميلي
            أديبة وشاعرة
            • 20-11-2008
            • 1391

            #6
            قراءة في القصص القصيرة جدا للأديب القدير محمد توفيق السهلي.. / سعاد ميلي

            قراءة في ق ق ج للأديب و القاص محمد توفيق السهلي/سعاد ميلي


            عَدَسٌ عَدَس

            ماذا أطبُخُ اليومَ يا سيدي ؟ أجابَهُ الخليفة : اطْبُخْ لنا عَدَساً مِثْلَ كُلِّ يوم ، اشْمَأَزَّ الخادمُ وأطْلَقَ في وَجْهِ سيدِهِصرخةَ احتجاجٍ قويةً : أَكُلَّ يومٍ عدَسٌ عدَس ؟! .. حَضَرَ الأمراءُ جميعاً ،جلسوا في حضرتِه ، قال الخليفة : منذ اليوم ينبغي أنْ تُخْلوا قصورَكُم ، وابْحَثواعن عملٍ لكُم في السوق ، تَمَلْمَلوا في أماكنِهم ، وخرجوا ومراجلُ الحقدِ تَغْليفي صدورِهم ، ثُمَّ دَبَّروا أمْراً بِلَيْلٍ : أيها الخادم إنْ دَسَسْتَ السُّمَّفي عدَسِ الخليفة ، فَلَكَ منصبٌ تختارُه .. لم يتردَّدِ الخادم ، فماتَ الخليفةُ مَسْموماً .. وظَلَّ الخادمُ مِنْ يومِها يَشْتَهي العدَس .


            ---------------------

            خميرة

            كُلَّما أكلوا مِنْ ذاكَ الخبزِ لُقَيْمات ، غَضِبوا ، والدمُ في العروقِ ثار ، وأعْيُنُهم تُبْصِرُ كما زرقاء اليمامة .. حَلَّلَ البعضُ الخبزَ ، فهالَهُم أنْ وَجَدواالطحينَ مَعْجوناً بماءِ الإصرارِ والغضب ، والثورة كانتْ خَميرَة.

            ---------------------


            خَجَلُ الموْت


            مررتُ بها ، كُلُّ حَجَرٍ فيها مضرَّج ، الدمُ ما يزال نَدِيّاً، يُطلُّ الموتُ ، يَتَصَبَّبُ عَرَقاً ، ويَنْحَني للشهيدِ خَجَلاً
            ---------------------


            القُمْصانُ الثلاثة


            رأيتُه ، كان القميصُ مضرَّجاً ، الذئبُ مظلومٌ ، لَمْ يأكُلْهُ، لَمْ يمزِّقْ قميصَه ، والدمُ كَذِب .. وقميصٌ " قُدَّ مِنْ دُبُرٍ" ، صادِقَالقولِ كان ، لكنَّ الظلمَ يَتْبَعُه ، مِنْ ظُلمةِ الجُبِّ إلى عتمةِ السجنِ .. والثالثُ ألْقَوْهُ على وجهِ أبيهِ ، فكانَ أحْلى هديةٍ لعينيْه .
            ---------------------


            عَناقيدُ تَدَلَّتْ


            نام عنِ الكرومِ حُرّاسُها ، بَناتُ آوى والثعالبُ أكَلَتْ عناقيدَ العنب ، مَزَّقَتْ أوراقَ الدَّوالي .. صرخةٌ واحدةٌ أطلقَها ناطورٌ جديد ،اخضرَّتْ أوراقُ الدَّوالي ، والعناقيدُ تَدَلَّتْ .

            ---------------------------------------------------



            القصة القصيرة جدا.. لها طعم رصاصة تخترقك بمقتل، وهي نوع من الأجناس الكتابية السردية الحديثة، و أهم مميزاتها، التقصير الناضج والعميق في فكره والمربك للمتلقي.. ومن مقوماتها السرعة في إظهار الحدث والكثافة في عمق النص و التخيل في دلالته و اعتمادها على آليات التناص لإبراز جمالية النص و الجرأة في الطرح والقفلة المدهشة، والموجعة في آن واحد..وغير ذلك...


            وما ذكرناه أعلاه، وجدنا أغلبيته في قصص أديبنا القاص المبدع محمد توفيق السهلي الذي وفق فيها كثيرا، والذي استمد تخييله على ما أظن من تجربته الخاصة، أو من مخزون معرفي عام في فكره، أو استمدها من الواقع المحاط به.. و قد حملت القصص كلها من الثورة الشيء الكثير.. وكانت صرختها صرخة البؤساء ضد الظلم والقهر و الغدر والقتل الغير المشروع..


            بالنسبة للقصة الأولى *عدس عدس*.. وعلى مستوى سياقها الخارجي، نلاحظ وجود لحظة تدمر من أكلة العدس، وهي أكلة الفقراء أغلبية.. وبعدها نجد حالة الغدر بالخليفة من طرف خادمه الذي ثم تشجيعه على فعلته من ذوي السلطة، وبعدها الندم للخادم ولا نفع.. وهنا نتأمل أكثرية في التأزم السياسي والاجتماعي والاقتصادي التي تمر به أغلبية البلدان العربية والعالمية..


            ثم نجد بعدها مباشرة الق ق ج عنوانها *خميرة* وهي على نفس السياق من التمرد والثورة، مع غياب صفة الغدر.. والخميرة هي مادة تستعمل لإنضاج الخبز، و إننا نجد أن ذكر رمز من رموز حياتنا اليومية وهو *الخبز* إنما يحيلنا أيضا على حياتنا في الماضي عندما كان الجيران يعتبرون الخبز الذي طعموا منه مع بعضهم البعض مثل علاقة الدم.. فيصونوا جيرانهم ويعتبرونهم مثل العائلة ... لهذا القاص عجن طحين هذا الخبز بماء الإصرار والغضب، كونه تعب من رثاء امتنا العربية، ويريد أن تعيد كل حساباتها، عبر خبز و خميرة من نوع آخر تنضج سلوكها النائم وهذا دليل على إلصاق صفة الثورة بالخميرة في رأيي والتي كانت قفلة مدهشة.. و التركيب الانزياحي الإبداعي في جعل الطحين يعجن بماء غير الماء الذي عهدناه، وإنما بماء الإصرار والغضب جاء مناسبا، لما عرفته حالة امتنا من ركود وسلبية في اتخاذ موقف الضد لكل ما يسيء لنا كعرب ومسلمين.. وربما في رأيي المتواضع ذكر كلمة الخميرة وبعدها الخبز، إنما هي دعوة إلى الرجوع للنضج الفكري المتنور، كي ندرك الأخطار المحيطة بنا كعرب، و ربما هي دعوة القاص في هذه القصيصة إلى الوحدة العربية وما شابه..


            أما ق ق ج بعنوان * خجل الموت* فهي تلتقي مع ما سبق في نقطة الثورة وهذه المرة عبر التضحية بالنفس.. وهي تحيلنا إلى فلسطين أو العراق على حسب عدد الشهداء الكبير الذي يشهداه كلاهما.. مما ينسجم وخجل الموت.. فكثرة الشهداء يندى له الجبين، فما بالك بالموت نفسه، وهذه مناورة جميلة من مبدعنا.
            .
            بعدها نجد ق ق ج *القُمْصانُ الثلاثة* وهي مقتبسة من قصة سيدنا يوسف رضي الله عنه.. وحملت في طياتها كذلك الغدر والظلم والقهر وهذه المرة من الإخوة الذين من المفروض ان يكون سببا للحماية وليس العكس.. لكنها جاءت مع نسمة أمل في نهايتها عبر القميص الأخير الذي أعاد البصر إلى الأب وهي مناجاة للنصر والوحدة العربية لكل الإخوة العرب كذلك إن شاء الله..


            وأخيرا وليس آخرا ق ق ج *عَناقيدُ تَدَلَّتْ*يوظف القاص هنا الموروث القرآني كوسيلة متبعة من بعض المبدعين، في نتاجهم الإبداعي، لما تحمله لغة القرآن من جمالية بديعة.. وهنا نحس بروحانية القاص الغير المباشرة.. رغم ثورة الغضب التي تعتريه.. وهذا بمعنى آخر هي دعوته العميقة الى الرجوع الى القرآن والسنة، أي رجوعنا الى ديننا الإسلامي الذي تهنا عنه، بسبب بنات آوى والثعالب.. ورجوعه في القفلة إلى نفس النقطة التي بدأ منها.. هو إعطائنا جسر أمل نمشي في خطاه، ليضمن عودتنا الى ديننا وانتصارنا الموعود..

            وهكذا نجد أن القاص محمد توفيق السهلي، ربما في قصصه المبدعة، وعبر نقده لعدة ظواهر عايشها أو اختزنت في ذاكرته، أو استمدها من محيطه، وعبر نقده لظواهر جد مؤلمة له، شملت الغدر و الظلم والخذلان و الصمت الخانع، مع غياب التضامن والتعايش بين الإخوة مع بعضهم البعض.. إنما يذكرنا بما آلت إليه أحوالنا كعرب ومسلمين، ويعطينا الطريق الصحيح إلى التغيير في رأيه، عبر الثورة والرجوع إلى ديننا ولا حل غيره..
            مدونة الريح ..
            أوكساليديا

            تعليق

            يعمل...
            X