الموت كان أقوى من دفء الحنان
شعر: أحمدالقاطي
من بــــلاد يا أحــبـــائي، بـعـيـده
ثــلة من عاشــقيطُــهــر الجــبــال
والــوقــــــــــــار
رحــلوا ذات صــباح
عنرتــابــــات الديــــــــار
لـسـتُ أدري كـيـف أغــراهـــم
بـيــــاضٌ فيالأعــــــالي
فارتــمـــوا في حضنه الجذاب
حُــبا في زوال،
فيأفــــــــــول
غــيْـــمــة ســــــــوداء
في اســــــوداد ليل لايــزول،
قد جــثــا فــــوق الصــــدور
مـثـل جـثمان الـمَــوات
فيالــقُــبــور
.
فــغــدوا مــثـل الطـيـور،
فوق كل ربــوةٍيــنــتـقــلون،
قد نــســـــوا تَــْصخاب أجــواء المدينه
بشعــــــاراتذويها الزائفــــه
هــكذا كـــانـــــوا عــمـيقا يلعبون،
يـمــرحــون
فيانــــــزلاقٍ،
في صـــــعــــــــودٍ
في صــــعـــودٍ،
فيانـــــــزلاقٍ
والعــقـــارب ســـريعــةً تــــــدور.
بعد صمت ســـادأجــواء المكان
رفــعـــوا أبصارهــم نحو السمــــاء
لـيـــروا جـيْــشالمـســــــــــــــــاء
زاحـفـــا مـــثــل الـعـــــــــــــــراء
فكروا فيهــذه الأثـناء
أن يـسـتجمعوا الأنفــــــاس
إيـــذانا بعودةٍمــلــيــئــه
بالمــســــــــرات
غير أنهـم جنوحا جنحوا
وانهـمــرالــثــلــج عليهــم
صحبة الليــل ثــقــيلا
فانــزَووا جسما إلىجــسم
لــعــل الدفء فيهم يـرتـمي
نـهـرا يـسـيــل كالــزمان
غير أنالموت أقــوى كــان
شعر: أحمدالقاطي
من بــــلاد يا أحــبـــائي، بـعـيـده
ثــلة من عاشــقيطُــهــر الجــبــال
والــوقــــــــــــار
رحــلوا ذات صــباح
عنرتــابــــات الديــــــــار
لـسـتُ أدري كـيـف أغــراهـــم
بـيــــاضٌ فيالأعــــــالي
فارتــمـــوا في حضنه الجذاب
حُــبا في زوال،
فيأفــــــــــول
غــيْـــمــة ســــــــوداء
في اســــــوداد ليل لايــزول،
قد جــثــا فــــوق الصــــدور
مـثـل جـثمان الـمَــوات
فيالــقُــبــور
.
فــغــدوا مــثـل الطـيـور،
فوق كل ربــوةٍيــنــتـقــلون،
قد نــســـــوا تَــْصخاب أجــواء المدينه
بشعــــــاراتذويها الزائفــــه
هــكذا كـــانـــــوا عــمـيقا يلعبون،
يـمــرحــون
فيانــــــزلاقٍ،
في صـــــعــــــــودٍ
في صــــعـــودٍ،
فيانـــــــزلاقٍ
والعــقـــارب ســـريعــةً تــــــدور.
بعد صمت ســـادأجــواء المكان
رفــعـــوا أبصارهــم نحو السمــــاء
لـيـــروا جـيْــشالمـســــــــــــــــاء
زاحـفـــا مـــثــل الـعـــــــــــــــراء
فكروا فيهــذه الأثـناء
أن يـسـتجمعوا الأنفــــــاس
إيـــذانا بعودةٍمــلــيــئــه
بالمــســــــــرات
غير أنهـم جنوحا جنحوا
وانهـمــرالــثــلــج عليهــم
صحبة الليــل ثــقــيلا
فانــزَووا جسما إلىجــسم
لــعــل الدفء فيهم يـرتـمي
نـهـرا يـسـيــل كالــزمان
غير أنالموت أقــوى كــان
من دفء الـحـــــــــــنـــان.
أحمد القاطي .
تــــــــازة في / 04 / 03 / 96
أحمد القاطي .
تــــــــازة في / 04 / 03 / 96
Death was stronger than the warmth of tenderness
By Amed El-Kati
From a faraway land, Oh my loved ones,
It happened that a group of lovers of mountains' purity and decency
Set off one day morning
Escaping the monotony of houses
I do not know how theyhed been tempted
By the whiteness of peaks
And they plunged into their attractive bosoms
Seeking the disappearance
Of a black cloud
In an ever black night that would never come to an end
A night that had put its heavy weight on every chest
Like a dead one’s coffin
So they became like birds
Right inside a grave
Moving from a hill to another
For they had forgotten the noise of the city
And the false slogans of its inhabitants
In this way they would play faraway and have fun
Sliding and soaring
And soaring and sliding
While the clock needles kept on rotating
Then, after a moment of silence that had pervaded the place
They raised their eyes towards the sky
To see the army of the night
Creeping like wilderness
During that time, they thought
Of holding back their breaths
Announcing a return full of joy
But they grew wild and reckless
And snow started falling down in abundance over them
Coming along heavily with the night
So they tucked their bodies side by side
Hoping that warmth would bless their souls
Flowing like the flood of Time
But death was stronger
Than the warmth of tenderness
Morocco
10/6/2009
قام بالترجمة عبد اللطيف غسري من المغرب