مَلكْ
وملائكةُ الجمالِ
تغزلُ خيوط شعركِ المخمليّ
الفجرُ يرسمُ بخيوطهِ
انحناءاتِ جسدكِ العاجيّ,
الندى يستيقظُ
يقبّلُ حَلماتِ الكرزِ الشهيّ
وبلبلٌ ,
يرتلُ سينفونيةَ عشقِ أبدي !
مَلكْ
تضرّعُ فلٍ مشتاقٍ
ابتهالُ السفرجلِ لقبلةٍ
وياسمينٌ يَعبقُ بالرّوح..
مَلكْ
و آهاتُ الرغبةِ تصدحُ
في خبايَا الجسدْ ..
و نهمٌ في العينينِ
يُجسّدُ حنيناً
و حُبلى الشفاهِ تمتشقَ اللسانَ
أنينٌ يستوطنُ الثنايَا ..ووجعْ !
مَلكْ
تًشنقُ حروفٌ
وأخرى _ على أبوابِ جسدكِ _
تُعتقَلْ ..
لكنّما في ابتسامكِ العذبِ
ألمحُ بضعَ أمَلْ ..
رفقاً ,موجعةَ الروحِ
تائهٌ في لجّ عشقكِ
هائمٌ .. فما العمَلْ ؟
تعليق