بين عصارة الأيام وعلى اعتاب الليل كان الضوء يمر عبر ثقوب المهد الفاصلة بين مرايا الخداع والأزل
كان ذلك المجهول المعلوم ينمو بصرخاته الصادحة يصارع كفن الولادة بالبكاء متنفسا بنظراته البريئة طعم الحياة
ليستقر على اعتاب الحياة منكفئا على عتبة داره وهو يراقب الجدار المثلوم بينما يحاوره:
( ألن تسقط .. سأدع اليوم يذهب وسأنتظر سقوطك غدا ..)
هكذا كان ذلك البائس يحاور ربه الذي كان يظنه الجدار الذي لا ينحني وهو يقف بقامته المتسمرة
لم يدر ان من كان يستتر في حجاب العماء سيركن مقبرة الوهم قرب مخيلته
كان يريد ان يرى جثمان ربه متوسدا الأرض ليشبع ألق الطفولته المتحسرة لرؤية حقيقة الله
( ألن تسقط ؟! .. انت اذا ذلك المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت )
كان يبدأ بتجميع النقط الصغيرة من النور الذي يأتي ولا يأتي وهو يحاول ان يبني صرح ربه في خضم عاصفة اليأس
لم يعلم ان ذلك الجدار قد ولد بعد ان تفتحت اعين غيب الهوية لكي لا يكون من يخاطب هو المنمحي عن التعينات السوائية
لم يكن يريد ان يكون ملحدا منذ نعومة بصلات شعره لكن الجدار كان بالتأكيد يسمع صرخات استغاثته وهو يعب كؤوس الصمت حتى الثمالة من عروق ذلك الطفل
لم يتسائل ذلك الجدار عن الروح المعذبة العالقة على خط البداية وهي ترتوي طعم الألحاد بنهامة
كان ذلك البائس يجمع انفاسه اليائسة ويبعث فيها صوت الأمل ويجندها للقائه اليومي ليركب امواجه وهو يمر على صوت خشخشة أوراق البراءة المتساقطة في اروقة دهاليز الربانية
لم يدر اكان يعش في عبودية ام ربوبية ام عبودية كنهها الربوبية
ام كان كان في صمت مريب
عاد في اليوم الأخير للقاءه الأخير ليرفع تابوت طفولته المريرة وهو يراها بين بقايا الجدار الذي تقاسم عمره وتساقط مع حبات كانت هي الأخرى غزيرة من عيون ذلك البائس
اراد ان يخترق ذلك الطفل حجاب الصمت بلسانه المرتجف وهو يقف فوق ركام جريمة ربه
ليعلن للجميع ان ربه سقط اليوم ليبدأ مشواره الأزلي في البحث عن حقيقة الربوبية تلك المخمرة بيدي الجلال والكبرياء
وليقفز فوق رموز الأحدية بجملتها
ليعلن انه سيكون اول من يستفيض من حضرت الفيض
وليعلن ان ربه سيكون الصورة المنعكسة في المرايا الحسية متشكلا بشكله من الأستدارة والأستقامة!!!
كان ذلك المجهول المعلوم ينمو بصرخاته الصادحة يصارع كفن الولادة بالبكاء متنفسا بنظراته البريئة طعم الحياة
ليستقر على اعتاب الحياة منكفئا على عتبة داره وهو يراقب الجدار المثلوم بينما يحاوره:
( ألن تسقط .. سأدع اليوم يذهب وسأنتظر سقوطك غدا ..)
هكذا كان ذلك البائس يحاور ربه الذي كان يظنه الجدار الذي لا ينحني وهو يقف بقامته المتسمرة
لم يدر ان من كان يستتر في حجاب العماء سيركن مقبرة الوهم قرب مخيلته
كان يريد ان يرى جثمان ربه متوسدا الأرض ليشبع ألق الطفولته المتحسرة لرؤية حقيقة الله
( ألن تسقط ؟! .. انت اذا ذلك المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت )
كان يبدأ بتجميع النقط الصغيرة من النور الذي يأتي ولا يأتي وهو يحاول ان يبني صرح ربه في خضم عاصفة اليأس
لم يعلم ان ذلك الجدار قد ولد بعد ان تفتحت اعين غيب الهوية لكي لا يكون من يخاطب هو المنمحي عن التعينات السوائية
لم يكن يريد ان يكون ملحدا منذ نعومة بصلات شعره لكن الجدار كان بالتأكيد يسمع صرخات استغاثته وهو يعب كؤوس الصمت حتى الثمالة من عروق ذلك الطفل
لم يتسائل ذلك الجدار عن الروح المعذبة العالقة على خط البداية وهي ترتوي طعم الألحاد بنهامة
كان ذلك البائس يجمع انفاسه اليائسة ويبعث فيها صوت الأمل ويجندها للقائه اليومي ليركب امواجه وهو يمر على صوت خشخشة أوراق البراءة المتساقطة في اروقة دهاليز الربانية
لم يدر اكان يعش في عبودية ام ربوبية ام عبودية كنهها الربوبية
ام كان كان في صمت مريب
عاد في اليوم الأخير للقاءه الأخير ليرفع تابوت طفولته المريرة وهو يراها بين بقايا الجدار الذي تقاسم عمره وتساقط مع حبات كانت هي الأخرى غزيرة من عيون ذلك البائس
اراد ان يخترق ذلك الطفل حجاب الصمت بلسانه المرتجف وهو يقف فوق ركام جريمة ربه
ليعلن للجميع ان ربه سقط اليوم ليبدأ مشواره الأزلي في البحث عن حقيقة الربوبية تلك المخمرة بيدي الجلال والكبرياء
وليقفز فوق رموز الأحدية بجملتها
ليعلن انه سيكون اول من يستفيض من حضرت الفيض
وليعلن ان ربه سيكون الصورة المنعكسة في المرايا الحسية متشكلا بشكله من الأستدارة والأستقامة!!!
تعليق