درويش يضاحك الغياب والقمر !!
يغنى درويش ترانيم القهر
حين يبيض وجه الموت
يعلن المسافة
ما بين القرى والخيول
فتزقزق أوردة الطير
تسيل شجرا خزفيا يعانق الصمت
تعلو حمرة القيظ بين أناملي
تبحث عنك فى رحيق مازال يدفق الندى
ومع كل دفقة موال جديد
وموسم جديد لنهار خزفي
يحترف الغياب !!
يغنى ..
فتلبس الوديانُ ثياب العرس
تدبك ما بين السحاب ورئتي
فأخرج عن صمتي الأزرق
أخرج منى إليك
ملتحفا بنجمة نامت على كتفي
فى ذاك الراهب الصاخب النجوم
حين أبصرتْ القمر يتهلل بين ضلوعي
أكلتها الغيرةُ
وعلى الإسفلت ترنحت رغبةٌ
انفثأت كفقعة دهسها طيشُ الطريق
وأنت ترقصين بضفتي
فيتهالك دمى
يسيلُ ما بين معصمك ورئتي والسحاب!!
كيف تخون الخطى رسمها والرحيق
ويبرأ من وخزها صدرُ الطريق
وكيف لدمي أن يبدل ضفتيه
بما اصطنعت أراجيفَ الندى فى عشب المساء
وكيف .. كيف ..
كـــافرة ظنون المحبين
حين تعشش بها حياتُ الحروف
الريح ترى الغصون إن طالها الصمتُ
نزفت أوراقها .. خريفا آبقا بلا طقوس
أنا الدرويش أضاحك عين القمر
وألاحق فراش الحقول بحثا عن شرياني المغادر !!
أقاسمك ما بعد الغياب
غابت الشوارع و الحوانيت مهجورة
والخيول التى أعددتها فى ليالى الحنين
مزقت الأسرجة
وتلك التلال التى سلكناها
وهذا المشرب المتخم بالصمت
المبحر فى سذاجته
وهو يرقبنا بعين الحياد
وعين الخديعة
ببسمة طرية لاكها ثم مجها واختفى
فألقط أناملك بوحشة واهتزاز
لم يرها أحد سواك
أبلل شفتي الصخرية
وعينى تبحر فى دمك
ماذا لو أننى خاتلت هذا الغموض
ذبحت خوفك الهائج الصدى
أطلقتك فىّ ..
نفخة فى ناى يحترق وجدا
أو قطرةً تعانق عشبي المثقل بالصهد ؟!!
تشرب من كفىَّ نبيذ رجفتي
فيصحو بعينيها ظلُّ غيمة
مرقصا شاربه
رافعا قبعته فى وجوه العابرين
فأغرسني بشفتيها.. أتناثر فراشاتٍ
على انصهار وجنتيها
وأهلك فى وهمي
حتى تفضح دمعتي سرى
فأمتصها كمدا يدوم في سحيق الروح
أهذى عابرا مابين كفها و شفتيها
لا يعوزني منها سواها
و نبحر فى سديم موتنا
مقهورين تلفلفا بالحنين
وأعلنا الغياب !!
الموت رعدة الخزف
في شهقة النفس الأخيرة
صخب بلا رواح
رواح فى بدن التجلى
لتظلي رحيقي الأبدي
يعطى الندى للقرى و الخيول
الشوارع و الحوانيت
الميادين التي عانقت حلمنا القديم
تصبحين كما أنت
عصية على الغياب
قمرا حاضرا .. بالرحيق و الإياب !!
يغنى درويش ترانيم القهر
حين يبيض وجه الموت
يعلن المسافة
ما بين القرى والخيول
فتزقزق أوردة الطير
تسيل شجرا خزفيا يعانق الصمت
تعلو حمرة القيظ بين أناملي
تبحث عنك فى رحيق مازال يدفق الندى
ومع كل دفقة موال جديد
وموسم جديد لنهار خزفي
يحترف الغياب !!
يغنى ..
فتلبس الوديانُ ثياب العرس
تدبك ما بين السحاب ورئتي
فأخرج عن صمتي الأزرق
أخرج منى إليك
ملتحفا بنجمة نامت على كتفي
فى ذاك الراهب الصاخب النجوم
حين أبصرتْ القمر يتهلل بين ضلوعي
أكلتها الغيرةُ
وعلى الإسفلت ترنحت رغبةٌ
انفثأت كفقعة دهسها طيشُ الطريق
وأنت ترقصين بضفتي
فيتهالك دمى
يسيلُ ما بين معصمك ورئتي والسحاب!!
كيف تخون الخطى رسمها والرحيق
ويبرأ من وخزها صدرُ الطريق
وكيف لدمي أن يبدل ضفتيه
بما اصطنعت أراجيفَ الندى فى عشب المساء
وكيف .. كيف ..
كـــافرة ظنون المحبين
حين تعشش بها حياتُ الحروف
الريح ترى الغصون إن طالها الصمتُ
نزفت أوراقها .. خريفا آبقا بلا طقوس
أنا الدرويش أضاحك عين القمر
وألاحق فراش الحقول بحثا عن شرياني المغادر !!
أقاسمك ما بعد الغياب
غابت الشوارع و الحوانيت مهجورة
والخيول التى أعددتها فى ليالى الحنين
مزقت الأسرجة
وتلك التلال التى سلكناها
وهذا المشرب المتخم بالصمت
المبحر فى سذاجته
وهو يرقبنا بعين الحياد
وعين الخديعة
ببسمة طرية لاكها ثم مجها واختفى
فألقط أناملك بوحشة واهتزاز
لم يرها أحد سواك
أبلل شفتي الصخرية
وعينى تبحر فى دمك
ماذا لو أننى خاتلت هذا الغموض
ذبحت خوفك الهائج الصدى
أطلقتك فىّ ..
نفخة فى ناى يحترق وجدا
أو قطرةً تعانق عشبي المثقل بالصهد ؟!!
تشرب من كفىَّ نبيذ رجفتي
فيصحو بعينيها ظلُّ غيمة
مرقصا شاربه
رافعا قبعته فى وجوه العابرين
فأغرسني بشفتيها.. أتناثر فراشاتٍ
على انصهار وجنتيها
وأهلك فى وهمي
حتى تفضح دمعتي سرى
فأمتصها كمدا يدوم في سحيق الروح
أهذى عابرا مابين كفها و شفتيها
لا يعوزني منها سواها
و نبحر فى سديم موتنا
مقهورين تلفلفا بالحنين
وأعلنا الغياب !!
الموت رعدة الخزف
في شهقة النفس الأخيرة
صخب بلا رواح
رواح فى بدن التجلى
لتظلي رحيقي الأبدي
يعطى الندى للقرى و الخيول
الشوارع و الحوانيت
الميادين التي عانقت حلمنا القديم
تصبحين كما أنت
عصية على الغياب
قمرا حاضرا .. بالرحيق و الإياب !!
تعليق