[frame="15 98"]

.gif)
.gif)
.gif)
[/frame]
[frame="15 98"]
[frame="14 98"]
[frame="10 98"]
[/frame]
[/frame]
[/frame]
بسم الله الرحمن الرحيم

يسر قسم الدراسات النقدية

يسر قسم الدراسات النقدية
أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,

سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,
شعري
قصصي
خاطري
إلخ ....
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
المطلوب :
أ ـ بالنسبة للشعر:
أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..
أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..
ب ـ بالنسبة للقصة :
الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
ملحوظة :
لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .
لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .
و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب
****
وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..
وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..
و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم

.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
[/frame]
[frame="15 98"]
[frame="14 98"]
[frame="10 98"]
النص رقم 27
خاطـــرة
زوجتي العزيزة " ...... "
وأم أبني الغالي " ..... "
وأم أبني الغالي " ..... "
بقلم
دكتــــــور مشاويــــــر
بعد التحية والأشواق ياغاليه كلي شوق وحنان جنيته من حقل أنتِ من وضعتة بذور المحبة فيه ارسل لكِ واتمني ان تكوني بكامل الصحة والعافية ؟
أكتب أليكِ رسالتي ولعلكِ تعودي لنحياً معاً؟
إليكِ يا عمري رسالتي أوضح بها مشاعري وانفعالاتي واشتياقي إليكِ، تجاه وضع قائم بيننا شيء جميل ومؤثر في نفسيتي، لأننا عندما ندخل في نقاش أحياناً أشعر بنوع من الضيق، يزعجني ويؤثر في طريقة تحليكِ لموقفي تجاهكِ، والسبب قد يكون راجعاً إلى موقف أو كلمة صدرت مني ( أعتقد أنها دون قصد ) قد لأتلق لها بالاً لكنها تؤثر فيَّ.
ودعيني أعرض لكِ أولاً وقبل الخوض في مسائل وواجبات حياتنا الزوجية الثابتة، والتي نجدها ضمن مسار العلاقات الزوجية بين الطرفين، أن أوكد لك بأن مشاعري وعواطفي تجاهكِ، قد اتخذت مساراً ثابتاً لن تحيد عنه، وأن احترامي وتقديري لما تقومي به من حب وعطف تنثريه أمامي كلما أقبل يوم جديد في حياتي قد أضاف لمعاني الحب التي اختزلتها لكِ في قلبي، نورٌ يضيء لي دربي كلما اشتدت علي خطوب الحياة….وأنني من خلال احترامي لعلاقتي الزوجية، اتجهت بكل إحساسي لبناء أسرة تعيش حياتها من أجل أن تجد السعادة، كما وجدتها معكِ… وأحببت أن أنقل سعادتنا إلى أطفالنا، لا… وبل إلى جيراننا ومجتمعنا،…إنني أحاول أن أزرع بذور الحب التي وجدتها في فاكهة روحكِ الطيبة، وأضفني لها عبق من زهرة حياتي في مجتمعنا، أريد أن أرى جنة السعادة في حياة الآخرين، لذلك حملت همومهم، في محاولةً مني أن أرسم خطوطاً تحدد لهم ملامح النجاح…
حلمت منذ نعومة أظافري بأن أزرع الخير مع كل خطوة أخطوها في حياتي، بأن أغير من الحاضر البائس وأخطط للمستقبل الزاهر، وهذا الطبع تعرفيه من قبل أن ترتبطى بي.
لقد كنت ِ دائماً تقولى لي:-؟
أحببتك لأنك وضعت حياتك مع حياة الآخرين في كفة واحدة … أعتقد إنني لن أستطيع أن أنال حبكَِ وتقديرك ِ لي إذا أغفلتِ يوماً عن هدفي الذي خطه لي قدري والذي أحببتيه أنتِ فيَّ…!!
أكتب أليكِ رسالتي ولعلكِ تعودي لنحياً معاً؟
إليكِ يا عمري رسالتي أوضح بها مشاعري وانفعالاتي واشتياقي إليكِ، تجاه وضع قائم بيننا شيء جميل ومؤثر في نفسيتي، لأننا عندما ندخل في نقاش أحياناً أشعر بنوع من الضيق، يزعجني ويؤثر في طريقة تحليكِ لموقفي تجاهكِ، والسبب قد يكون راجعاً إلى موقف أو كلمة صدرت مني ( أعتقد أنها دون قصد ) قد لأتلق لها بالاً لكنها تؤثر فيَّ.
ودعيني أعرض لكِ أولاً وقبل الخوض في مسائل وواجبات حياتنا الزوجية الثابتة، والتي نجدها ضمن مسار العلاقات الزوجية بين الطرفين، أن أوكد لك بأن مشاعري وعواطفي تجاهكِ، قد اتخذت مساراً ثابتاً لن تحيد عنه، وأن احترامي وتقديري لما تقومي به من حب وعطف تنثريه أمامي كلما أقبل يوم جديد في حياتي قد أضاف لمعاني الحب التي اختزلتها لكِ في قلبي، نورٌ يضيء لي دربي كلما اشتدت علي خطوب الحياة….وأنني من خلال احترامي لعلاقتي الزوجية، اتجهت بكل إحساسي لبناء أسرة تعيش حياتها من أجل أن تجد السعادة، كما وجدتها معكِ… وأحببت أن أنقل سعادتنا إلى أطفالنا، لا… وبل إلى جيراننا ومجتمعنا،…إنني أحاول أن أزرع بذور الحب التي وجدتها في فاكهة روحكِ الطيبة، وأضفني لها عبق من زهرة حياتي في مجتمعنا، أريد أن أرى جنة السعادة في حياة الآخرين، لذلك حملت همومهم، في محاولةً مني أن أرسم خطوطاً تحدد لهم ملامح النجاح…
حلمت منذ نعومة أظافري بأن أزرع الخير مع كل خطوة أخطوها في حياتي، بأن أغير من الحاضر البائس وأخطط للمستقبل الزاهر، وهذا الطبع تعرفيه من قبل أن ترتبطى بي.
لقد كنت ِ دائماً تقولى لي:-؟
أحببتك لأنك وضعت حياتك مع حياة الآخرين في كفة واحدة … أعتقد إنني لن أستطيع أن أنال حبكَِ وتقديرك ِ لي إذا أغفلتِ يوماً عن هدفي الذي خطه لي قدري والذي أحببتيه أنتِ فيَّ…!!
- أما علاقتي المادية معكِ والتي أجدها تأتي في المرتبة الثانية بعد علاقتي العاطفية، سوف أجددها لكِ وبكل ألوان الحب سأرسم لك ِ لوحة تضيء فيها النجوم ويترقرق منها نبع الحب، سأزرع لك ِ واحة في صحراء الحياة، وسأضع باقة الود بين يديك ِ طالب أولاً رضي الله عني ثم رضاك ِ وسعادتك ِ معي..أنت ِ تقولي لي دائماً بأنني جنتك ِ في الدنيا وأود أن؟
أقول لك ِ: -
بل أنت ِ جنتي ودنيايَّ وإن شاء لله زوجتي في الآخرة……!!
أيتها الحبيبة والزوجة والصديقة والعشيقة ...
أتمنى يا عمري أن تصلك ِوأن لايكون مصيرها سلة المهملات ....!!
وفي أخر سطوري يا حبيبتي ... وحشتيني وأنتِ نور عيني.
فلا تنسى أن تكتبي لي كل صباح..
" حبيبي ارجع بسرعة أنا في انتظارك
" وضعتيها في جيب بدلتي في متناول يدي دائماً ؟
عندما أضع يدي أجدها فأعود متلهفاً إلى أحضانكِ ..
حبيبتي هل أنتظر رداً على رسالتي تحمل لي ودا..؟

أقول لك ِ: -
بل أنت ِ جنتي ودنيايَّ وإن شاء لله زوجتي في الآخرة……!!
أيتها الحبيبة والزوجة والصديقة والعشيقة ...
أتمنى يا عمري أن تصلك ِوأن لايكون مصيرها سلة المهملات ....!!
وفي أخر سطوري يا حبيبتي ... وحشتيني وأنتِ نور عيني.
فلا تنسى أن تكتبي لي كل صباح..
" حبيبي ارجع بسرعة أنا في انتظارك
" وضعتيها في جيب بدلتي في متناول يدي دائماً ؟
عندما أضع يدي أجدها فأعود متلهفاً إلى أحضانكِ ..
حبيبتي هل أنتظر رداً على رسالتي تحمل لي ودا..؟

" الغالي "
كما كنتِ تنادى؟
[/frame]
[/frame]
[/frame]
تعليق