يا شهرُ يا سحابة
يا شَهْرُ يا سَحابَةً ، غُيُوثُها مُنْهَمِرَهْ
كَأَنَّمَا أنفُسُنَا ، فِيكَ السُّهُولُ النَّضِرَهْ
تُعْرَفُ بِاخْضِرارِهَا ، عَنْ شَاحِباتٍ نَكِرَهْ
الْخَيْرُ في اقْتِبَالِها ، كَالنَّهْرِ يُحْيِي أَثَرَهْ
لأنْتَ مَن دَعَا بِها ، فَأقْبَلَتْ مُزْدَهِرَهْ
وَ كَالرُّبَى قُلُوبُنا ، تَيْنَعُ فِيها الثَّمَرَهْ
تَضُوعُ مِنْ صَلاتِها ، أفْوَاحُها الْمُخْتَمِرَهْ
تَنْآدُ في خُشُوعِهَا ، غُصُونُها الْمُهْتَصَرَهْ
صَادِحَةٌ أذكارُهَا ، كَالطَّيْرِ فَوْقَ الشَّجَرَهْ
الْعَبْدُ رَهْنُ قَلْبِهِ ، يُطِيعُهُ مَا أَمَرَهْ
صَفَاؤُهُ نَقاؤُهُ ، مِنَ الذُّنُوبِ الْعَكِرَهْ
فَاللَّيْثُ فِي عَرِينِهِ ، وَ الظَّبْيُ يَأْوِي خَفَرَهْ
قَدْ صَامَ شَهْرَه و قامَ لَيْلَهُ بَلْ سَحَرَهْ
يا رَبَّنا يا عالِماً ، أهْوَاءَنا الْمُسْتَتِرَهْ
اِغْفِرْ لَنا ذُنوبَنا ، فَأنْتَ أَهْلُ الْمَغْفِرَهْ
بَارِكْ لَنا في شَهْرِنَا ، وَ اللَّيْلةِ الْمُطَهَّرَهْ
نَدْعُو وَ أمَّنَتْ دُعَاءَنا الْكِرامُ الْبَرَرَهْ
حُزْناً لِشَهْرِنا الْكَريمِ وَهْوَ يَقْضِي وَطَرَهْ
لكِنَّ عِيدَ فِطْرِنَا ، يَوْمُ الأمَانِي الْعَطِرَهْ
يا مَرْحَباً بِشائِقٍ ، لَنَا زَمَانٌ لَمْ نَرَهْ
حَيِّيهِ يا قُلوبَنا ، ضَاحِكةً مُسْتَبْشِرَهْ
يا شَمْسَهُ لا تَغْرُبِي ، لا تَأْفُلَنْ يَا قَمَرَهْ
شعر
زياد بنجر
يا شَهْرُ يا سَحابَةً ، غُيُوثُها مُنْهَمِرَهْ
كَأَنَّمَا أنفُسُنَا ، فِيكَ السُّهُولُ النَّضِرَهْ
تُعْرَفُ بِاخْضِرارِهَا ، عَنْ شَاحِباتٍ نَكِرَهْ
الْخَيْرُ في اقْتِبَالِها ، كَالنَّهْرِ يُحْيِي أَثَرَهْ
لأنْتَ مَن دَعَا بِها ، فَأقْبَلَتْ مُزْدَهِرَهْ
وَ كَالرُّبَى قُلُوبُنا ، تَيْنَعُ فِيها الثَّمَرَهْ
تَضُوعُ مِنْ صَلاتِها ، أفْوَاحُها الْمُخْتَمِرَهْ
تَنْآدُ في خُشُوعِهَا ، غُصُونُها الْمُهْتَصَرَهْ
صَادِحَةٌ أذكارُهَا ، كَالطَّيْرِ فَوْقَ الشَّجَرَهْ
الْعَبْدُ رَهْنُ قَلْبِهِ ، يُطِيعُهُ مَا أَمَرَهْ
صَفَاؤُهُ نَقاؤُهُ ، مِنَ الذُّنُوبِ الْعَكِرَهْ
فَاللَّيْثُ فِي عَرِينِهِ ، وَ الظَّبْيُ يَأْوِي خَفَرَهْ
قَدْ صَامَ شَهْرَه و قامَ لَيْلَهُ بَلْ سَحَرَهْ
يا رَبَّنا يا عالِماً ، أهْوَاءَنا الْمُسْتَتِرَهْ
اِغْفِرْ لَنا ذُنوبَنا ، فَأنْتَ أَهْلُ الْمَغْفِرَهْ
بَارِكْ لَنا في شَهْرِنَا ، وَ اللَّيْلةِ الْمُطَهَّرَهْ
نَدْعُو وَ أمَّنَتْ دُعَاءَنا الْكِرامُ الْبَرَرَهْ
حُزْناً لِشَهْرِنا الْكَريمِ وَهْوَ يَقْضِي وَطَرَهْ
لكِنَّ عِيدَ فِطْرِنَا ، يَوْمُ الأمَانِي الْعَطِرَهْ
يا مَرْحَباً بِشائِقٍ ، لَنَا زَمَانٌ لَمْ نَرَهْ
حَيِّيهِ يا قُلوبَنا ، ضَاحِكةً مُسْتَبْشِرَهْ
يا شَمْسَهُ لا تَغْرُبِي ، لا تَأْفُلَنْ يَا قَمَرَهْ
شعر
زياد بنجر
تعليق