[frame="14 98"]
حوار الأشعة
حوار الأشعة
علم...و انحسر
دين.... واندثر
وأمطار حمر
ووديان مكللة بأنواع الشجر
أشباه الحجر
وقد كثرت بوادينا الحفر
وشطآن تدنسها ألاعيب البشر
وأسوار ..... وأسوار
على أبوابها... تسعة عشر
وأحزان بداخلها وآلام
وأحلام تصحّيها على الأهوال أسقام
وأكوام ...وأكوام
من اللاشيء
وأزمان تمر
كأن وطاءها نسجته عقبان ,,
وحيتان...
وإنسان ...
وحيات الفكر
دين.... واندثر
وأمطار حمر
ووديان مكللة بأنواع الشجر
أشباه الحجر
وقد كثرت بوادينا الحفر
وشطآن تدنسها ألاعيب البشر
وأسوار ..... وأسوار
على أبوابها... تسعة عشر
وأحزان بداخلها وآلام
وأحلام تصحّيها على الأهوال أسقام
وأكوام ...وأكوام
من اللاشيء
وأزمان تمر
كأن وطاءها نسجته عقبان ,,
وحيتان...
وإنسان ...
وحيات الفكر
هذى المدينة فى معالمها الجديدة
ثم أشياء أخر
أرجعتها ألفا من الأعوام ثم بسطت كفى
كى أعيد لها الخطر
فرجعت مكفوف البصر
مشدوها حذر
مكسوف الخواطر إذ تلقتنى الجدر
فبأيما أرض مشيت..
عثرت فى كلب ..
وأشلاء ممزقة...
وأسمال مقطعة..
دقيقات رقيقات
من الماضى العطر
تريك بسوء منظرها..ودقة صنعها
حسن البداوة فى الحضر
من يقترب منها يدقق فىالنظر
يجد المسافة بين أصبعه...
إذا وقعت يداه على الأثر
وكأنها سفر بعيـــــــــد
فوق أسنمة اليخوت ...
وبين أروقة البيوت
وفوق زهوات العصر
ثم أشياء أخر
أرجعتها ألفا من الأعوام ثم بسطت كفى
كى أعيد لها الخطر
فرجعت مكفوف البصر
مشدوها حذر
مكسوف الخواطر إذ تلقتنى الجدر
فبأيما أرض مشيت..
عثرت فى كلب ..
وأشلاء ممزقة...
وأسمال مقطعة..
دقيقات رقيقات
من الماضى العطر
تريك بسوء منظرها..ودقة صنعها
حسن البداوة فى الحضر
من يقترب منها يدقق فىالنظر
يجد المسافة بين أصبعه...
إذا وقعت يداه على الأثر
وكأنها سفر بعيـــــــــد
فوق أسنمة اليخوت ...
وبين أروقة البيوت
وفوق زهوات العصر
وعلى المشارف ..
عند مطّلع الهموم..
وقرب ميناء السفر
تسود أوجه من يريد كرامة
تبيض أوجه من يفديه القمر
ظلان...تحت عباءة المجد القديم
وتحت مجد قد سكر
سحران...ضوء قد تعكر أوظلام قد ظهر
عند مطّلع الهموم..
وقرب ميناء السفر
تسود أوجه من يريد كرامة
تبيض أوجه من يفديه القمر
ظلان...تحت عباءة المجد القديم
وتحت مجد قد سكر
سحران...ضوء قد تعكر أوظلام قد ظهر
وعلى المشارف
عند مطلع الهموم
وقرب ميناء السفر
ضوء تسلل فى غبار
دخانها المبثوث مثل النمل
يلقيه القدر
ورأيت ركب النمل
عبر شعاعه الضوئى
كأنه ركب العصور الغابرات
امتد فوق جباهنا
بحثا عن العربى
على المشارف والمطارف
والتقاليع الحديثة
والمحطات القديمة
فى المزارع والمصانع
والمآذن وانخرافات الشوارع...
لم يجد فيها شعاعات تسر
كل الشعاعات استكانت للخفوت فلم تثر
إلا غبار الذل فوق سمائها مثل الجراد المنتشر
ودخان صدر قد تنفس غاضبا
فتشوهت كل المرايا والصور
عند مطلع الهموم
وقرب ميناء السفر
ضوء تسلل فى غبار
دخانها المبثوث مثل النمل
يلقيه القدر
ورأيت ركب النمل
عبر شعاعه الضوئى
كأنه ركب العصور الغابرات
امتد فوق جباهنا
بحثا عن العربى
على المشارف والمطارف
والتقاليع الحديثة
والمحطات القديمة
فى المزارع والمصانع
والمآذن وانخرافات الشوارع...
لم يجد فيها شعاعات تسر
كل الشعاعات استكانت للخفوت فلم تثر
إلا غبار الذل فوق سمائها مثل الجراد المنتشر
ودخان صدر قد تنفس غاضبا
فتشوهت كل المرايا والصور
فتأمل الركب المسافر
فى شرايين الهواء ...
حكاية النار التى لم تستعر
وحكاية الأرض التى لم تستقر
وحكاية السوق المقامة..
والمباع بها خزانتنا القديمة..
والجوارى ...والأوانى...و المعانى
فلا نكر ولا نفر
فى شرايين الهواء ...
حكاية النار التى لم تستعر
وحكاية الأرض التى لم تستقر
وحكاية السوق المقامة..
والمباع بها خزانتنا القديمة..
والجوارى ...والأوانى...و المعانى
فلا نكر ولا نفر
فتأوه الضوء الضئيل
وعاد فى ركب السفينة عابرا
بحر السنين...وضاع بين عوادم الآلات
والموج الزخر
أما أنا ...
وعاد فى ركب السفينة عابرا
بحر السنين...وضاع بين عوادم الآلات
والموج الزخر
أما أنا ...
ما زلت فى نفس المسافة أنتظر..
ما زلت آمل أن أعيش للحظة..فيها الأشعة تلتقى..
فوق المشارف ..
عند مُطَّلع الهموم..
وقرب ميناء السفر..
[/frame]
تعليق