من فصل لاّخر انت شارد بين الكلمات
التي هي مجرد كلمات لاقشرة لها
لاهي سعيدة
ولا بائسة دائماً محتومة
مثل نكبة المحكوم عليهم ..
باللاشيىء
لست أبدا قادراً على فكها إن انهارت
مع الساعات
مع الرمل
إن خرست فجأة ليست سوى كلمات
هي كلمات
من دون سقف ولا قبو لاتعرف أي سماء
أي ملجأ
أي منفى
مع أنها تبتعد عن طرق فينا
لاتقود أبداً إلى مكان اّخر
طرق تعبرنا ..ولا تصل...
أنتم اللذين تبحثون في الماء عن ذكريات بلا أثر
أبدا لن تكونوا أسرع من الكلمات..هل
يمكن للثمار أن تنضج قبل أوانها.؟
ها دائماً حبكم يذهب ابعد منكم..
وأنت ماذا فعلت بكل هذا الوقت ؟
ماذا فعلت كي تكون هنا..؟
أخبرني
تعليق