ضغطـت علــى أزرار نقالهــا بعجالــة لنقــل مكــر إحساسهـا إلـى قسم ظنتــه مـن أقسامها وجــزءا لا يتجــزأ مــن حــوزة ترابهـا .
راوغتنــي كثعلـب بنزواتهـا، وأطلقـت العنان لرناتهــا، وفــي وديان الليل البهيم، تعالت صيحاتها، وفـي أسلاك الهاتـف النقـال الدقيقـة استقر غنجها ودلالهـا.أنـا سيداتي سادتـي لا لسـت من روادهـا ولا أفنـى في ودهـا .
ربطــت مصيرهـا بقمـر صناعـي ما درى ما بهــا، وما الــذي ألـم بفـؤادهـا ؛ وفجـأة عانقـت عــذب عشيقهـا، وصافــح الكــلام كلامهــا ، وتدفــق تيــار الحنيــن فــي عــروق أصقاعهــا .
وماهي إلا لحظـة حتـى انقلبـت خاسئــة علــى أعقابهــا، فاصفــرت أحلامهـا واحمرت وجناتها، أدركـت أن البحــر لتهــم مجدافهــا واستنفر قـواه لعقابها، أدركت أن الدفاعات الجويـة تصدت لطيشهــا وأرغمتهـا على استسلامها.
لحكمـة بالغة ازور نقالهــا وتساقطــت تتــرى أحـلامهـا، لشموخ انتصب جدرانـا وبعــون اللـه تعالــى انكســرت أهواءنــا ورفـرف لواءنـا.
نص مقتطف من كتاب خريف المشاعر لصاحبه عبد الغني علوشي
راوغتنــي كثعلـب بنزواتهـا، وأطلقـت العنان لرناتهــا، وفــي وديان الليل البهيم، تعالت صيحاتها، وفـي أسلاك الهاتـف النقـال الدقيقـة استقر غنجها ودلالهـا.أنـا سيداتي سادتـي لا لسـت من روادهـا ولا أفنـى في ودهـا .
ربطــت مصيرهـا بقمـر صناعـي ما درى ما بهــا، وما الــذي ألـم بفـؤادهـا ؛ وفجـأة عانقـت عــذب عشيقهـا، وصافــح الكــلام كلامهــا ، وتدفــق تيــار الحنيــن فــي عــروق أصقاعهــا .
وماهي إلا لحظـة حتـى انقلبـت خاسئــة علــى أعقابهــا، فاصفــرت أحلامهـا واحمرت وجناتها، أدركـت أن البحــر لتهــم مجدافهــا واستنفر قـواه لعقابها، أدركت أن الدفاعات الجويـة تصدت لطيشهــا وأرغمتهـا على استسلامها.
لحكمـة بالغة ازور نقالهــا وتساقطــت تتــرى أحـلامهـا، لشموخ انتصب جدرانـا وبعــون اللـه تعالــى انكســرت أهواءنــا ورفـرف لواءنـا.
نص مقتطف من كتاب خريف المشاعر لصاحبه عبد الغني علوشي
تعليق