أرغـب
في الصراخ
في أن أتبرأ من ذاتي
العاشقة كسمرة الأرض
العاشقة للعذاب..
تَـنـْهـَرِقُ مذعورة فيها الكلمات...
تتسقطُ من مواجعي حلتها...
وحين يغازلها الندى تنصره
لا ..لا ...
لا تنصره سوى بالصراخ
وبشظايا من فراغ
ثكلـتْ بها الفراشات...
لـَمـْلـَمـَتْ هدوء َ الجسد الباقي
بلعاب اللذة
بلعاب الخسوف والنهايات
أرغب في الصراخ...
فقرابة الألف عام وما يزيد
وذبولي يشتكي منه النسيمُ..
أفلتْ فيه الشمسُ
بمحنة الأرق الجبار...
أرق
يـٌَـْقـتـَفـِي ضعفي ...
ينصبُ – لي- البياضَ أفخاخا..
وبرغوة كاسدة
يلعقني سرا...
يكتب إسمي غائما
يكتبه شهوة في قـُعـْرِ الإنحناء...
أرغب في الصراخ..
في أن أتبرأ من ذاتي...
أريد الموت لليلى
كي تـسـتـفـيـقَ لغة الحب العذبة...
وتنتفي الأحزان ُ
لقد طبعتْها منذ ألف عام ...
بشوق مريض لحنان الحياة...
والبياض ركوة وقهر...
لا رجاء منه في استيلاد القمر...
أرغب في الصراخ...
فهل تسمعينني ...
أيتها الحيا ةُ...؟؟
في الصراخ
في أن أتبرأ من ذاتي
العاشقة كسمرة الأرض
العاشقة للعذاب..
تَـنـْهـَرِقُ مذعورة فيها الكلمات...
تتسقطُ من مواجعي حلتها...
وحين يغازلها الندى تنصره
لا ..لا ...
لا تنصره سوى بالصراخ
وبشظايا من فراغ
ثكلـتْ بها الفراشات...
لـَمـْلـَمـَتْ هدوء َ الجسد الباقي
بلعاب اللذة
بلعاب الخسوف والنهايات
أرغب في الصراخ...
فقرابة الألف عام وما يزيد
وذبولي يشتكي منه النسيمُ..
أفلتْ فيه الشمسُ
بمحنة الأرق الجبار...
أرق
يـٌَـْقـتـَفـِي ضعفي ...
ينصبُ – لي- البياضَ أفخاخا..
وبرغوة كاسدة
يلعقني سرا...
يكتب إسمي غائما
يكتبه شهوة في قـُعـْرِ الإنحناء...
أرغب في الصراخ..
في أن أتبرأ من ذاتي...
أريد الموت لليلى
كي تـسـتـفـيـقَ لغة الحب العذبة...
وتنتفي الأحزان ُ
لقد طبعتْها منذ ألف عام ...
بشوق مريض لحنان الحياة...
والبياض ركوة وقهر...
لا رجاء منه في استيلاد القمر...
أرغب في الصراخ...
فهل تسمعينني ...
أيتها الحيا ةُ...؟؟
تعليق