يغتالني لظى الشوقِ
في صَحاري الاغترابْ ..
حنينٌ ..
أجهضَ سُنبلةَ الحُلمِ الحُبلَى ,
دمعاً .. و عذابْ ..
أتبعثرُ .. كالمَوجِ البَاكِي
فوقَ هضابِ السّحابْ ..
أسافر نحوَ عينِ الشمسِ ,
أغرفُ ما تبقى من حُلمٍ
يزرعُ فيّ أملاً جديداً باللقاءْ ..
أشواقٌ تختصرُ فضاءاتِ البُعدِ
و شلالاتُ الدمعِ تُسطرُ وجعاً ,
أدمَى قلبَ السّماءْ ..
أتعبّدُ ..
أرتلُ تَعاويذَ العودةِ
كَصوفيٍّ يمتشقُ المحرابْ ..
أخطّ بدمِ القلمِ
فَاكهةَ النبضِ ,
علّها تَمنحنِي شَفاعةً
فأجدُ لرُوحِي حَاشيةً
تحوينِي ..
عَلى قَارعةِ الكِتابْ ..
تعليق