احملْ شجْوكَ بعيدا..
صريرُكَ في القلمِ..
على حافّةِ الملحِ..
عناقيدُ دماءٍ..
احملْه بعيدا..
فهلْ أنْتَ تدرك كيف تغيبُ..
وتلْعنُ أوتارَكَ حافيةً..
عاريةَ الموجِ؟.
هلْ أنتَ في القنديلِ..
بقايا صريرٍ؟.
هلْ أورقَ مطَرٌ؟.
ما هذا الذي يشبه المطَرَ؟.
اجمعْ غيماتكَ واضْمحلّْ..
أنتَ ما تبقّى من حدقاتِ الظلّْ..
واشربْ من حفيفِكَ غبَشَ الواواتِ..
ماءٌ ثجّاجٌ أحرقَ نايَ الياءاتِ..
فتبرّجَ مناخُ الوهمِ..
في نعاسِ المسكِ..
عند صدرِ الصنوبر والصفْصاف..
إذ بكَ تعزف ثلجَ الورقِ..
بصريرِكَ على حافّةِ الجرحِ..
في غياباتِ الجُبِّ..
بدلْوٍ من أرقِكَ الدمي..
أعرضْ عنْكَ..
يا جناحَ الوهجِ..
وارتمي بنزيفِكَ في حجَرٍ..
احْترقْ..
شمْعٌ أنتَ وأنتَ الورقْ...
سطورُكَ سنجابٌ دمعيٌّ..
فقاعاتٌ من بينِ أحلامِ الحزْنِ..
فاقْتلعْ وشَمَ الماءِ..
تقتفيكَ حنجرةُ الأقحوان..
وتعلنُكَ على تواشيحِ السّفرِ..
هل أنتَ قلَمٌ بحريٌّ؟.
أشرعةٌ خضراءُ الجماجمِ؟.
زورقٌ طوفانيُّ الدهشةِ والانزواء؟.
أشعثٌ هذا الفراغُ..
بين غبارِ العواطفِ..
وعاصفةِ المواء النائي..
جعْجعةُ الغرَقِ حنينُكَ..
وتحْليقُكَ في انْبعاثِكَ فراشةً..
صهيلُ العسَلِ..
عند ساقيةِ الظلماتِ..
فكمْ من لغةٍ تكفي الخشَبَ؟.
وأنْتَ على جدَثِ الرافديْنِ؟.
فاصْغي إلى خاناتِ الرحيلِ..
متغزِّلاً بأحْجارِ الأفُقِ..
على ضفّتيْ نهْرٍ ممطرٍ..
حينها تقول:"الآنَ لي وطَنٌ.."
شعر/ مراد حركات
أولاد جلال 21 فيفري 2007م
صريرُكَ في القلمِ..
على حافّةِ الملحِ..
عناقيدُ دماءٍ..
احملْه بعيدا..
فهلْ أنْتَ تدرك كيف تغيبُ..
وتلْعنُ أوتارَكَ حافيةً..
عاريةَ الموجِ؟.
هلْ أنتَ في القنديلِ..
بقايا صريرٍ؟.
هلْ أورقَ مطَرٌ؟.
ما هذا الذي يشبه المطَرَ؟.
اجمعْ غيماتكَ واضْمحلّْ..
أنتَ ما تبقّى من حدقاتِ الظلّْ..
واشربْ من حفيفِكَ غبَشَ الواواتِ..
ماءٌ ثجّاجٌ أحرقَ نايَ الياءاتِ..
فتبرّجَ مناخُ الوهمِ..
في نعاسِ المسكِ..
عند صدرِ الصنوبر والصفْصاف..
إذ بكَ تعزف ثلجَ الورقِ..
بصريرِكَ على حافّةِ الجرحِ..
في غياباتِ الجُبِّ..
بدلْوٍ من أرقِكَ الدمي..
أعرضْ عنْكَ..
يا جناحَ الوهجِ..
وارتمي بنزيفِكَ في حجَرٍ..
احْترقْ..
شمْعٌ أنتَ وأنتَ الورقْ...
سطورُكَ سنجابٌ دمعيٌّ..
فقاعاتٌ من بينِ أحلامِ الحزْنِ..
فاقْتلعْ وشَمَ الماءِ..
تقتفيكَ حنجرةُ الأقحوان..
وتعلنُكَ على تواشيحِ السّفرِ..
هل أنتَ قلَمٌ بحريٌّ؟.
أشرعةٌ خضراءُ الجماجمِ؟.
زورقٌ طوفانيُّ الدهشةِ والانزواء؟.
أشعثٌ هذا الفراغُ..
بين غبارِ العواطفِ..
وعاصفةِ المواء النائي..
جعْجعةُ الغرَقِ حنينُكَ..
وتحْليقُكَ في انْبعاثِكَ فراشةً..
صهيلُ العسَلِ..
عند ساقيةِ الظلماتِ..
فكمْ من لغةٍ تكفي الخشَبَ؟.
وأنْتَ على جدَثِ الرافديْنِ؟.
فاصْغي إلى خاناتِ الرحيلِ..
متغزِّلاً بأحْجارِ الأفُقِ..
على ضفّتيْ نهْرٍ ممطرٍ..
حينها تقول:"الآنَ لي وطَنٌ.."
شعر/ مراد حركات
أولاد جلال 21 فيفري 2007م
تعليق