كان ياما كان
كانت صبية حلوة, تنطنط بين أشجار الغابة تظللها الأوراق
كل ظل يمسح عن وجهها غبار الأسى ,وكان شغلها الشاغل لملمة الظلال ,لتخيطها منديلاً تلوح به لنجمة تقترب منها ,قد تكون حبيباً ضائعاً فا رقها
إلا أن الأشجار أحتوت الصبية ,صيرتها زهرة تشبه قنديلاً يضيىء , بنور الأغصان
قنديلاً يقطر نوره ثماراً تشع كالذهب,
ها..
كانت صبية حلوة, تنطنط بين أشجار الغابة تظللها الأوراق
كل ظل يمسح عن وجهها غبار الأسى ,وكان شغلها الشاغل لملمة الظلال ,لتخيطها منديلاً تلوح به لنجمة تقترب منها ,قد تكون حبيباً ضائعاً فا رقها
إلا أن الأشجار أحتوت الصبية ,صيرتها زهرة تشبه قنديلاً يضيىء , بنور الأغصان
قنديلاً يقطر نوره ثماراً تشع كالذهب,
ها..
إنك تسمع موسيقى هادئة ,تقوم لتطمئن على طفلك ,النائم , تلمس أصابعك حوافي سريره , تصيبك رعشة خفيفة هي أن السرير الدافىء كالحضن
وفد تعثر جنب الفراش الجميل دمية نائمة تشبه كائناً أثيرياً مغلفاً بالقماش والوبر دمية تستيقظ صباحاً وتودع نهاراً
وتغمض عينيها حين تكركر..
للأشياء ملمسها الخاص , تهبنا وداعة أو تهدينا كسل الإستيقاظ
مثلك مثلي , مثلنا نواكب أحلامنا فتنطق الصور,على الجدران, صور الجدود والأّباء والامهات ,بحياة جديدة تتوثب ,رغم قساوة السنين حياة,تحيا حبها وقوتها فينا وهي معنا من الماضي..
تتسلل لتتوقف الآن تحكي لنا دونما نصيحة ,ماذا سنفعل في المستقبل ؟؟
ليس ضرورياً أن تذهب الى البحر لتصطاد سمكة لأن الأزرق سيرافقك إلى مأواك ,أرزق السماء يحنو عليك , فيهبك نهاراً بليلاً أو لربما ستلقاني قربك , تجملني قميصاً أزرق يتموج حريره أسماكاً قد تصطادها ذات مساء!!.
حتى الباب إذ تصفقه عالياً سيئن من وجعه ,مع ذلك سيحرسك وقت نومك ,موسوساً بأ فكارك ,أحلامك مللك ,حبك , وتقواك ..
وسينفتح حين تقتنص مشوار يؤدي بك إلى أبواب أخرى..
وأنت إن لم تجد شباكاً في غرفتك أرسمه , على حائطك لأن الشمس ستطل برأسها من الثقوب كمهرج حاذق, يتسسلل بين الكراسي مقهقهاً ساخراً من وجوم المسرح الفارغ..
أنا وإياك سنصفق للمهرج ,ولألا عيبه الذكية والمبهجة, والنادرة حقاً
الشمس بقعة النور تلوذ قربك , وتنير زخارف الارض , تعرش ألوانها في الكتب , والوسائد وبراويز الصور والعيون النائمة,على أحلامها..
وفد تعثر جنب الفراش الجميل دمية نائمة تشبه كائناً أثيرياً مغلفاً بالقماش والوبر دمية تستيقظ صباحاً وتودع نهاراً
وتغمض عينيها حين تكركر..
للأشياء ملمسها الخاص , تهبنا وداعة أو تهدينا كسل الإستيقاظ
مثلك مثلي , مثلنا نواكب أحلامنا فتنطق الصور,على الجدران, صور الجدود والأّباء والامهات ,بحياة جديدة تتوثب ,رغم قساوة السنين حياة,تحيا حبها وقوتها فينا وهي معنا من الماضي..
تتسلل لتتوقف الآن تحكي لنا دونما نصيحة ,ماذا سنفعل في المستقبل ؟؟
ليس ضرورياً أن تذهب الى البحر لتصطاد سمكة لأن الأزرق سيرافقك إلى مأواك ,أرزق السماء يحنو عليك , فيهبك نهاراً بليلاً أو لربما ستلقاني قربك , تجملني قميصاً أزرق يتموج حريره أسماكاً قد تصطادها ذات مساء!!.
حتى الباب إذ تصفقه عالياً سيئن من وجعه ,مع ذلك سيحرسك وقت نومك ,موسوساً بأ فكارك ,أحلامك مللك ,حبك , وتقواك ..
وسينفتح حين تقتنص مشوار يؤدي بك إلى أبواب أخرى..
وأنت إن لم تجد شباكاً في غرفتك أرسمه , على حائطك لأن الشمس ستطل برأسها من الثقوب كمهرج حاذق, يتسسلل بين الكراسي مقهقهاً ساخراً من وجوم المسرح الفارغ..
أنا وإياك سنصفق للمهرج ,ولألا عيبه الذكية والمبهجة, والنادرة حقاً
الشمس بقعة النور تلوذ قربك , وتنير زخارف الارض , تعرش ألوانها في الكتب , والوسائد وبراويز الصور والعيون النائمة,على أحلامها..
..
هل تستطيع تلمس خشونة الرمل داخل ساعة رملية؟؟
هل تستطيع تلمس خشونة الرمل داخل ساعة رملية؟؟
إلا اننا سنعرف يقيناً مدى قساوته ,وصلابته ,ونحن ضائعون في صحراء يسلبنا العطش والقيظ , قوة المواصلة ..
حتى تخدعنا المتاهة و فتجرجرنا صوب سراب يتلوه ,سراب ,لثلج العذاب ..
ذات صباح سنبحلق في المرآة ستتلمس أصابعنا التجاعيد لكننا ,سننسى كل مرة ومنذ أن وعينا , ونظرنا في المرآة أن نلمس زجاجها ونتحسسه.
ها
حتى تخدعنا المتاهة و فتجرجرنا صوب سراب يتلوه ,سراب ,لثلج العذاب ..
ذات صباح سنبحلق في المرآة ستتلمس أصابعنا التجاعيد لكننا ,سننسى كل مرة ومنذ أن وعينا , ونظرنا في المرآة أن نلمس زجاجها ونتحسسه.
ها
إن صقيل لامع ,خال من التجاعيد ,رغم السنين ويحيا معنا , من غير أن يشيخ..
وإن صارت المرايا شظايا فإن حروف الزجاج ستعكس غضبنا وتهورنا
وإن أشحنا بوجوهنا عن الحروف , ستقفز وا جهات المحلات اللامعة , لتهزنا وتذ كرنا بتسرعنا ,في اتخاذ قرارات لاتصلح إلا كي تشتري نهارات وتبيع الليالي...
وإن صارت المرايا شظايا فإن حروف الزجاج ستعكس غضبنا وتهورنا
وإن أشحنا بوجوهنا عن الحروف , ستقفز وا جهات المحلات اللامعة , لتهزنا وتذ كرنا بتسرعنا ,في اتخاذ قرارات لاتصلح إلا كي تشتري نهارات وتبيع الليالي...
تعليق