خاطرة اه يا الشهر الفضيل
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
ما دعاني لاطلق هذه الاهه ما شعرت به من حزن شديد انتابني بعد صلاة العشاء في هذا اليوم الفضيل ...
وحشة لم اشعر بها من قبل وخاصة بعد تادية فرض جليل وركن ركين في الاسلام وهو صلاة العشاء ......
وحشة لم اشعر بها من قبل وخاصة بعد تادية فرض جليل وركن ركين في الاسلام وهو صلاة العشاء ......
انتابتني هذه الوحشة بسبب عدم وجود الكثرة الكثيرة من المصلين التي كنت التقيها عقب كل صلاة تقريبا بهذا الشهر الفضيل عقب صلاة التراويح ودعاء القنوت وابتسامة الرضا التي كنت اشعرها بوجهة كل واحد منهم ,,,
انتابتني الوحشة اكثر عندما لم اجد الا اثنين من الجيران الذين باركت لهم بمناسبة عيد الفطر السعيد حتى الامام الذي اعتدنا الصلاة معه اليوم لم يكن يصلي بنا هو وصلى بنا مقيم الشعائر وقد تقابلنا بعد صلاة العيد وهنئنا بعض ولكن الامام لا اعلم ما ضروفه ....
استوحشت اكثر لدى خروجي من داخل المسجد كان كل شي ساكت وكاننا نترقب شيء ما بعد هذا الهدوء وتساءلت بيني وبين ذاتي ماذا بعد هذا السكوت يارب هل سيكون منك الغضب كان سكوت مطبق لا تشعر به ولا بنسمه خفيفة
طلبت من ربي ان يسلم ويستر ويرأف لحالنا ويسامحنا على هذا التقصير منا يا بني ادم فبين ليلة وضحا يغير الله من حال الى حال وعلينا ان نتعض ونتفكر ولا تمر علينا هذه الامور دون ان نتعلم من الدروس المستفادة منها ....
تعليق