أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كاظم الشويلي
    عضو الملتقى
    • 17-09-2009
    • 15

    أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

    أين أنت ...... يا نجمة الصباح


    لم أكن اعلم إن في الوجود امرأة تخلق من الإنسان المتحجر كوكبا يتألق وينيــــر ظلمات الكون ...
    لا أغالي ، هكذا كانت ( خديجة ) ، صنعت مني إنسانا آخرا ، تجلت مثل حلــــم جميل أضاء ليلة من حياتي السقيمة
    ثم
    افلت كنجمة الصبـــــــاح ...

    والآن أيـن ذاك الحلم الجميل ، يا سادتي ؟؟؟
    اصرخ في المارة :-
    لله يا محــــــــــسنين...
    هـــــا أنا ذا افترش الأرض قبالة الرصيف، ويتجمع الذباب من حولي، انظر إلى ساقي المقطوعة، بدلوها بعكاز، أتوسل إلى المارة بوجه خال من الملامح :-
    لله يا محسنيين ، هذه ليلة الجمعة، ثواب لأمواتكم ...

    لا أحد يمنحني نظرة عابرة، أخشى أن يصبح الناس كلهم فقراء ثم يزدحم المكان، ويكتظ بالمتسولين وبعدها يزاحمونني على رصيفي، قال لي رجل أحدب الظهر:-
    اليوم أربعاء يا رجل، وأنت تصرخ هذه ليلة الجمعة،خذ هذه القطعة النقدية ...
    لم اخجل من قوله فالذي يخجل يهلك في فقره، ولا يستطيع أن يعمل عملا شريفا ، وشكرت الرجل على إحسانه من أعماق قلبي ودعوت الله له أن يمسح حدبته ويستقيم ظهره كخيط شاقول البناء... حدقت في القطعة النقدية .... آه إنها عملة ساقطة منذ العهد الملكي نظرت صوب الرجل الأحدب وبصقت خلفه فوقع البصاق على ثوبي .....

    آه يا ( خديجة ) أين أنت، تاهت الأيام فلا اعرف الجمعة من الأربعاء ...
    كانت صبية هادئة في قريتنا ، نذهب يوميا مع حفنة من أطفال القرية للمدينة ، حيث مدرستنا ، بعضهم يقود دراجات و الأخر يمتطي الحمير، أما أنا وجارتنا (خديجة ) وباقي الصبية نذهب راجلين، ونعود كذلك نتمتع بجمال الطبيعة نغني أناشيد المدرسة ..
    نركض ......
    نلعب ....... ببراءة كعصافير قريتنا ...
    والآن أين تلك الطفولة ؟ آه لوتأتين ألآن وتشاهدين أبناءنا وحالنا، أنا استجدي المارة قرب السوق ...
    وابننا ( عباس) يتسول بين الدروب يطرق الأبواب، و( ليلى ) حبيبتنا وزهرة حياتنا تتسول قرب الجامع الكبير، إيه .. كنت تحلمين أن تزفيها عروسا، لا يا سيدتي لم تحن ليلة زفافها...
    أما (حسين ) و ( محمد ) فقد أغلقت عليهما الباب بشدة كي لا يضيعا كما ضاعت الأيام ....
    ولاأنسى أن أخبرك أنهما لم يبلغا سن التسول... آه يا ( خديجة ) أنت لا تعلمين أن التسول أصبح جزءا لا ينفك مني ...
    صدقيني يا خديجة ... هذه آخر الحلول لكي نبقى أنا وأطفالك أحياء في مدينة الجياع، في بعض الليالي اصرخ في منامي ( لله يا محسنين، هذه ليلة الجمعة ) فيفزع الأطفال من نومهم، ويلتصقون بي، يخشون اللصوص، قبح لله وجه اللصوص ... ألم يتعلموا كيف يأكلون لقمة خبز من حلال أو عمل يحفظ ماء وجوههم؟...
    أتذكرين يا ( خديجة ) كيف كنت تشدين من عزمي، وتسلحينني بالصبر والحب والأيمان، تأتيني كلماتك الثـورية-:
    اذهب، قاتل مع إخوانك، غيّروا هذه الحكومة الفاسدة ارفعوا راية لا اله إلا الله ...

    كنت شابا في قمة العنفوان، امضي مع أخواني نحارب السلطة،نطارد الأزلام ، يوما لاحقتني السلطة ،أصابت رصاصات طائشة ساقي اليمني ونجوت حينها بأعجوبة ...وبتر ( زاير موسى ) في تلك الليلة ساقي وعوضها بعكاز....
    كنت شجاعة يا (خديجة) تشدين أزري وتضمدين جراحي وتمسحين دموعي بذيل ثوبك اللازوردي ولم ترهبك ساقي المبتورة ، كما لم ترهبك من قبل سياط السلطة أيام دراستنا الجامعية...
    كنت تسخرين من رجال الأمن عندما يشكون بكتبك، ويأخذونها للتحقيق قلت حينئذ بسخرية: -
    اليوم اعتقلوا فكتور هيجو وتولستوي ...وفي يوم آخر اعتقلوا احدب نوتر دام و السياب ، ومرة اعتقل رجال الأمن همنغواي ... ولما عاد كتاب همنغواي ناقص الأوراق،ضحكتي يومها بدهشة وقلت (عاد همنغواي هزيلا )...
    آه لو تعودين يا سيدتي وترين في أي حال زوجك العزيز في أي يأس ...
    بؤس ...
    آسى ....
    نوى ....
    هوى ...
    لو تعودين لصارعتِ المرض وصرعتيه ...
    أي مرض قتلك أيتها العملاقة .. أي مرض جعلك تتقهقرين من برجك المتألق في اللا نهايات، آه يا ( خديجة ) من سمح لك أن تمرضي ، التهاب في الكبد، لعن الله الكبد ... من قال له أن يلتهب في هذا الزمن الوحشـــي ، تتركيني وحدي أصارع الحزن المجنون ،تتركيني من دون وداع ؟...
    أنت تموتين بالكبد ورفاق الدرب ماتوا بالسجون على أعواد المشانق ، وبعضهم ما زال يقاتل في الخنادق والآخر حزم الحقائب، إلى أين الرحيل ..؟
    لا اعلم
    لا اعلم ... أي سماء ستظلهم.. أين حلمنا يا خديجة ، ذلك الوطن الحر تحت راية خضراء تظل الفقراء تحت خيمة الله الزرقاء نمحو الفقر من أرضنا الظمأى ، لعن الله الفقر( لوكان رجلا لقتلته ) لو كان جبلا لذريته في الهواء، لو كان بحرا لجففته في الصحراء ...
    انظري
    حدقي يا خديجة الى المارة إنهم لا يعطون شيئا ... الحق معهم يخشون الفقر...
    انهض ...
    من رصيفي ، اقفز بين السابلة اصرخ ... أيها الناس إني اسمح لكم بالتسول ... وهذه غاية كرمي تقترب الحشود البشرية مني ، تضحكساخرة :
    هه هه هه هه هه هه
    يقولون :- متسول مجنون...هه هه هه ه

    التقطت سكينا من إحدى المحلات ....
    تجتمع الناس حولي ...يطوقونني ،
    أصبح أنا في مركز الدائرة :-
    أيها الناس إذا لم تعطوني فسأقتل نفسي...

    تضحك النسوة:- كر كر كر كر كر كر ...

    ارفع السكين نحو السماء ...
    تصفق الرجال : طق طق طق طق طقطق...

    الدائرة حولي تضيق وتتوسع، اقطع يدي بالسكين وارمي بها إلى الجمهور،
    اصرخ:- لله يا محسنين .. ينين .. أعطونا خبزا نأكله...

    يزدحم الشارع بالمارة، اقطع بالسكين أذني وارمي بها إلى الجماهير العظيمة تزدحم الطرقات ،
    تعلو منبهات السيارات :طووووططووووووط ...

    اقطع لساني وأحز قلبي وادمي كبدي،
    واصرخ : أعطوني كرامتي أزين بها وجهي ....
    يرتفع صوت بوق بفم صبي :- بوووق بووووق...بووووووق

    تصفق الأمة العظيمة بشدة ، يرعد رجل أصلع بصوت جهوري:-
    ياله من ممثل بارع ...
    اقطع ساقي السالمة وارمي بها إلى الناس ويزداد التصفيق ، يهمس قزم في أذن زوجته طويلة القامة :-
    أظنه درويشا ياشكرية...
    ينهق حمار قرب الجمع، ولا أعرف كيف يكتب صوت النهيق، أقطع رأسي وأرمي بها إلى الجماهير الخالدة ثم أرمي ببقية جثتي...
    ويبقى عكازي في مكاني قرب الرصيف ...
    تصفق الجماهير بنشوة لبراعة التمثيل ، يبقى عكازي في مركز الدائرة ، تقذف الجماهيرالمزدحمة القطع النقدية على عكازي بغزارة ، ثم يتفرقون
    إلى أعمالهم....
    ينصرفون...
    ينصرفو... ن...ينصرفـ... ون.....
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-09-2009, 19:14.
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

    رائحة حاضر مؤلم تفوح من أجساد ميتة ..
    وجع ممتد على رمل الأوطان
    تحية اعجاب وتقدير
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

      الأستاذ الكبير كاظم الشويلي

      بصراحة أول مرة أقرأ لك و أول مرة ألتقى بك في مكانٍ .. لكن أشعر بأنك تمتلك يماً من الإبداع ,,
      قصة فاقت القدرة على توصيل المراد .. تفوقت على نفسك فيها .. لامست قلبي بأكثر من قضية ..
      أنت و عباس و ليلى و تتسولون و تضربون الأرصفة .. حسين و محمد أيضاً متسولان لكن لم يحن لهما السن ـ كما أبلغت خديجة ـ ((لم يبلغا سن التسول)) لم يكن توضيح منك لأعمارهما بقدر ما كان تأكيداً على تسولهما في المستقبل الآت بفقره .. كما لامست قضية الهمجية الأمنية لحرس الجامعات و التشكيك الروتيني المعتاد .. و أيضاً لمست قضية البطالة .. كما كنت قاسياً حينما عرضت صورة الجامعيين و هم يتسولون .. واقع و موجود ليس غريباً أو مبالغة منك .. النصف الثاني من القصة كان مفاجأة الجمهور و روعتك على مسرح الحياة ..
      هذا ما استحضرته الآن .. لكن بالقصة كلام كثير يمكن أن يطرح .. كلام مخلوط بفانتازيا مدهشة .. أكتفى هنا لأضع أجمل باقات الورد لتلك القصة احترماً لها و لكم سيدي .. اسمح لي أن أرشحها لمسابقة القصة الذهبية لهذا الشهر ..
      تقديري و محبتي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • كاظم الشويلي
        عضو الملتقى
        • 17-09-2009
        • 15

        #4
        رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        رائحة حاضر مؤلم تفوح من أجساد ميتة ..
        وجع ممتد على رمل الأوطان
        تحية اعجاب وتقدير
        الاديبة الرائعة
        مها راجح

        سررت كثيرا
        لمروركم الكريم
        واسعدتني كلماتكم العذبة
        لنصي المتواضع

        دمت ايتها الطيبة
        كاظم الشويلي

        تعليق

        • كاظم الشويلي
          عضو الملتقى
          • 17-09-2009
          • 15

          #5
          رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          الأستاذ الكبير كاظم الشويلي

          بصراحة أول مرة أقرأ لك و أول مرة ألتقى بك في مكانٍ .. لكن أشعر بأنك تمتلك يماً من الإبداع ,,
          قصة فاقت القدرة على توصيل المراد .. تفوقت على نفسك فيها .. لامست قلبي بأكثر من قضية ..
          أنت و عباس و ليلى و تتسولون و تضربون الأرصفة .. حسين و محمد أيضاً متسولان لكن لم يحن لهما السن ـ كما أبلغت خديجة ـ ((لم يبلغا سن التسول)) لم يكن توضيح منك لأعمارهما بقدر ما كان تأكيداً على تسولهما في المستقبل الآت بفقره .. كما لامست قضية الهمجية الأمنية لحرس الجامعات و التشكيك الروتيني المعتاد .. و أيضاً لمست قضية البطالة .. كما كنت قاسياً حينما عرضت صورة الجامعيين و هم يتسولون .. واقع و موجود ليس غريباً أو مبالغة منك .. النصف الثاني من القصة كان مفاجأة الجمهور و روعتك على مسرح الحياة ..
          هذا ما استحضرته الآن .. لكن بالقصة كلام كثير يمكن أن يطرح .. كلام مخلوط بفانتازيا مدهشة .. أكتفى هنا لأضع أجمل باقات الورد لتلك القصة احترماً لها و لكم سيدي .. اسمح لي أن أرشحها لمسابقة القصة الذهبية لهذا الشهر ..
          تقديري و محبتي
          سيدي واستاذي
          الاديب الناقد
          محمد ابراهيم سلطان
          كل عام وانتم بالف خير

          كم اسعدني حضوركم هنا
          وقد سررت كثيرا لدراستكم النقدية لنصي
          وان كلماتكم الواعية دليل على سعة ثقافتكم
          وقدرتكم الفائقة بالغوص في اعماق النصوص


          الشكر من القلب لمجهودكم هنا في هذا الموقع
          الجميل الذي كنت احلم ان اكتب به
          وشكرا لجميل كرمكم ورحابة صدركم
          ومروركم العذب وترشيحكم لنصي المتواضع



          خالص مودتي
          كاظم الشويلي

          تعليق

          • أبو القاسم علوي
            أديب وكاتب
            • 12-05-2009
            • 43

            #6
            رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

            رائع جدا ما كتبت أخي ، نص إبداعي يشد القارئ إليه بشكل عجيب ..
            طرح الموضوع عدة نقاط باحترافية ظاهرة ..
            سلم القلم وسلم صاحبه .
            تقبل فائق إعجابي وتقديري
            دمت أخي بكل خير.

            تعليق

            • هادي زاهر
              أديب وكاتب
              • 30-08-2008
              • 824

              #7
              رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

              أخي الكاتب كاظم الشويلي
              قصتك توغلت في قلبي إذا صح التعبير
              محبتي
              هادي زاهر
              " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

                نعم .. ربما العكاز ينال ما لم تنل شخصيتك هنا
                فبطلك لا يحق له العيش الكريم ، كخلق الله .. ولكن
                كثيرا من خلق الله مثله ، و ربما أقل من ذلك ...
                أكثر الله خيرهم ، ويكفى أنهم أفقدوه ساقه و كفى
                ما بالك بالموتى ، موت التعذيب .. فهل كانوا لأنهم
                يقرأون زولا ، وهوجو ، و هنمجواى ؟
                بالطبع لا .. و أنت ما قصدت هذا .. قصدت المعرفة
                وحرية الرأى و التحضر .. بلا شك !

                القاص ( الأنا ) القاصة ، ضمير المتكلم ، ظل إلى آخر نفس
                يحدث خديجة ( زوجه ) يشهدها على ما فعلت به الأيام بعد
                رحيلها عن عالمه .. و كم كنت حميما ، و كنت تلهث فى الركض
                صوب النهاية ، التى كانت قمة الفنطازيا .. لتصل إلى ماتريد ايصاله
                و يكتمل الدرس بدهشة انكسرت مع الهذيان و اللا معقول !!

                شكرا لك سيدى الكريم
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-09-2009, 19:22.
                sigpic

                تعليق

                • كاظم الشويلي
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2009
                  • 15

                  #9
                  رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو القاسم علوي مشاهدة المشاركة
                  رائع جدا ما كتبت أخي ، نص إبداعي يشد القارئ إليه بشكل عجيب ..
                  طرح الموضوع عدة نقاط باحترافية ظاهرة ..
                  سلم القلم وسلم صاحبه .
                  تقبل فائق إعجابي وتقديري
                  دمت أخي بكل خير.

                  الاديب الجميل
                  ابو القاسم العلوي
                  تحية الاعياد الجميلة

                  سررت كثيرا بمروركم الكريم
                  لقد تعطرت صفحتي بشذى حروفكم العذبة
                  وكلماتكم الندية
                  الحمدلله ان القصة قد حازت على اعجابكم


                  مودتي
                  واحترامي وتقديري
                  كاظم الشويلي

                  تعليق

                  • كاظم الشويلي
                    عضو الملتقى
                    • 17-09-2009
                    • 15

                    #10
                    رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

                    المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
                    أخي الكاتب كاظم الشويلي
                    قصتك توغلت في قلبي إذا صح التعبير
                    محبتي
                    هادي زاهر
                    [align=center]

                    حبيبي واخي الاديب
                    هادي زاهر

                    ان قصتي محظوظة جدا
                    لانها توغلت في قلبكم الناصع البياض
                    وقد سررت جدا لاعجابكم ومروركم الكريم

                    خالص المودة
                    كاظم الشويلي


                    [/align]

                    تعليق

                    • كاظم الشويلي
                      عضو الملتقى
                      • 17-09-2009
                      • 15

                      #11
                      رد: أين أنت يا نجمة الصباح .... كاظم الشويلي

                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      نعم .. ربما العكاز ينال ما لم تنل شخصيتك هنا
                      فبطلك لا يحق له العيش الكريم ، كخلق الله .. ولكن
                      كثيرا من خلق الله مثله ، و ربما أقل من ذلك ...
                      أكثر الله خيرهم ، ويكفى أنهم أفقدوه ساقه و كفى
                      ما بالك بالموتى ، موت التعذيب .. فهل كانوا لأنهم
                      يقرأون زولا ، وهوجو ، و هنمجواى ؟
                      بالطبع لا .. و أنت ما قصدت هذا .. قصدت المعرفة
                      وحرية الرأى و التحضر .. بلا شك !

                      القاص ( الأنا ) القاصة ، ضمير المتكلم ، ظل إلى آخر نفس
                      يحدث خديجة ( زوجه ) يشهدها على ما فعلت به الأيام بعد
                      رحيلها عن عالمه .. و كم كنت حميما ، و كنت تلهث فى الركض
                      صوب النهاية ، التى كانت قمة الفنطازيا .. لتصل إلى ماتريد ايصاله
                      و يكتمل الدرس بدهشة انكسرت مع الهذيان و اللا معقول !!

                      شكرا لك سيدى الكريم
                      سيدي واستاذي
                      الاديب الرائع
                      ربيع عقب الباب

                      اينعت كلماتكم العذبة ياسيدي
                      كزهور الربيع في صحراء روحي القاحلة
                      وادخلت البهجة والحبور والفرحة
                      الى قلبي
                      واضاءت وعطرت قصتي
                      كم اسعدني حضوركم هنا

                      لاحرمنا الله من شذى كلماتكم ايها الربيع

                      خالص المحبة والمودة
                      كاظم الشويلي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X