لبغداد أغنيتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن المولّد
    عضو الملتقى
    • 20-09-2009
    • 21

    لبغداد أغنيتي

    لبغداد أغنيتي

    حينَ أُغني ….!
    تُهاجرُ من مقلتيكِ
    مليونُ نجمةُ شوقٍ
    إلى نهر صوتي
    وترقُصُ سهْواً
    كعطرٍ شَغُوْفٍ
    بميلادِ أولِ عطر
    حين أُغني ….!
    يرشحُ من مُقْلتيكِ
    طفلٌ مشوقٌ
    وطفلٌ شقِيٌ
    وطفلٌ خجولُ العيونِ
    بغدادُ ؛روحي… والحبيبةُ
    في النوارس لا تنام
    هذا صباحكُ مُخْتالٌ بعينيها
    وعيناها الطفولةُ
    والعصافيرُ الكَلِيْمَةُ
    وموّالُ الغرام
    بغدادُ ؛عودي ..!
    إلى ضفافِ النخْلِ
    فقد مَاْجَ في القمرِ الحنين
    أنا نازحٌ نَحْوَ قلْبِي
    ومعِي حُزنُ الحقولِ
    و صمتُ عينيكِ
    وأشواقُ الحمامِ
    بغدادُ دونكِ أُخْوتي
    سرقوا خنجري….!
    وما اسْطَعتُ الكلام
    الصمتُ يجرحُ ألفَ دجلة
    فما بَالُ الكلام….. ؟!



    عبد الرحمن المولّد
    عضو اتحاد الأدباءوالكتاب العرب - بغداد
    أديب وشاعر
    freebegining@gmail.com
    Mobil:00967 71148 5000
    P.O.BOX:13135
  • مكي النزال
    إعلامي وشاعر
    • 17-09-2009
    • 1612

    #2
    رد: لبغداد أغنيتي

    الأخ الشاعر عبد الرحمن المولد

    تستحق بغداد نبضنا وشعرنا ودماءنا

    أحسنت القول وأجدت الشعر في النصف الأول من قصيدتك:


    حينَ أُغني ….!
    تُهاجرُ من مقلتيكِ
    مليونُ نجمةُ شوقٍ
    إلى نهر صوتي
    وترقُصُ سهْواً
    كعطرٍ شَغُوْفٍ
    بميلادِ أولِ عطر
    حين أُغني ….!
    يرشحُ من مُقْلتيكِ
    طفلٌ مشوقٌ
    وطفلٌ شقِيٌ
    وطفلٌ خجولُ العيونِ

    بوركت ودام إبداعك

    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      رد: لبغداد أغنيتي

      تحياتى البيضاء

      والعصافيرُ الكَلِيْمَةُ

      دعنى كمتلق أغير ما أردت أن أقوله بداية لأبدى إعجابى بهذه الاستعارة التصريحية " العصافير الكليمة " والتى تحمل من الثراء والحس الوجدانى الكثير والكثير ، الكلمات فى فى القلب عصافير كليمة ، الأحلام المؤجلة عصافير كليمة ، البسمات الواهنة على الشفاة عصافير كليمة وهكذا يكتنز سياق الاستعارة الكثير من الدلالات التى يحملها التخييل الشعرى للاستعارة ،

      ربما لى ملاحظة على العلاقة النحوية التى يحتويها هذا السياق وأردت أن اوضحها وأجلو وروعتها

      وترقُصُ سهْواً

      حيث إننا أمام علاقة حال مصدرية أى ترقص ساهية ولو رجعنا لدلالة الحال لوجدنا السهو يحمل إيحاءا بالغفلة وعدم الوعى بروعة اللحظة ، لكن هل هذا ما قصده الشاعر ؟ ، لا ليس هذا ماقصده ، نحن هنا أمام علاقة نحوية توحى بالمسكوت عنه ولنتأمل هذا المسكوت عنه تأويلا

      حينَ أُغني ….!
      تُهاجرُ من مقلتيكِ
      مليونُ نجمةُ شوقٍ
      إلى نهر صوتي
      وترقُصُ سهْواً

      أى ترقص ساهية عن الخراب والدمار والفظائع التى ربما تجرح إحساسها ببوحى وولهفته لكنها تسهو عمدا عما يحيطها من دمار وخراب وتذوب فى لهفة نشيدى وعذوبة هواه

      تعليق

      • عبد الرحمن المولّد
        عضو الملتقى
        • 20-09-2009
        • 21

        #4
        شكر وتعقيب على رد: مكي النزال

        أخي الفاضل الشاعر/ مكي النزال


        أشكرك على استحسانك للنصف الأول من النص،أما بغداد فكما ذكرتَ، لها نبضنا وشعرنا ودماؤنا

        وشعرك يفصح عن هذه المعاني كما هو حال قصيدة( نم قرير العين...)
        خالص تقديري

        عبد الرحمن المولّد

        تعليق

        • عبد الرحمن المولّد
          عضو الملتقى
          • 20-09-2009
          • 21

          #5
          رد: لبغداد أغنيتي

          أخي الفاضل الشاعر/ محمد الصاوىالسيد حسين


          ليس ثمة لون أبعث به تحياتي إليك لأن اللون الأبيض يختزل الألوان جميعا، وبهذا اللون نفسه دخلتَ إلى النص منقبا عن الألوان المختزلة في الانزياح


          فكنتَ عميقاً كعمق تحياتكَ البيضاء


          شكراً أيها المتلقي السابر


          شكراً وفيراً




          عبد الرحمن المولّد

          تعليق

          يعمل...
          X