لو يذكرون
باردةٌ منذُ الولادةْ
لم تتغيرْ كثيراً
لم تحِدْ قوافلُ الموتِ
على خدها
لم تحِدْ قوافلُ الموتِ
على خدها
لم يتغيرْ قلبُها
قلبُها الذي
غرستْ فيه رياحَ النرجساتِ
وسقتها بدمعِ البائسينْ
غرستْ فيه رياحَ النرجساتِ
وسقتها بدمعِ البائسينْ
لم يحملني الشعرُ على ظهرهِ
كان الظلُّ يحملني إليها
والسواد في كؤوسِ البكاءِ
وهي في طعمِ الرغيفْ
كان الظلُّ يحملني إليها
والسواد في كؤوسِ البكاءِ
وهي في طعمِ الرغيفْ
رغيفٌ تذكرهُ الموتُ صدفةً
فأكل أطراف الحلمِ
وبقيتُ وحدي
فأكل أطراف الحلمِ
وبقيتُ وحدي
وحدي وهذا الجوعْ
تنزعني عني سماءٌ
تبدُّلُ فيَّ فصولها
المريضةْ
تبدلُ في كتبي المغبرِّةِ بالرمادِ
رذاذَ الحنينْ
تنزعني عني سماءٌ
تبدُّلُ فيَّ فصولها
المريضةْ
تبدلُ في كتبي المغبرِّةِ بالرمادِ
رذاذَ الحنينْ
وحدي أرضعُ
من ثدي لوحاتي
التي فرغتْ من الحليبْ
فرغتْ من أكفِّ النجومِ
التي تضمني إليها
من ثدي لوحاتي
التي فرغتْ من الحليبْ
فرغتْ من أكفِّ النجومِ
التي تضمني إليها
لم أعد للبيتِ الذي
دثرتهُ بقلبها
أنتظرُ على بابِ الحزنِ
أرسمُ جداراً لصورتها
أرسمُ شفاهاً تناديها
وهي تعرفُ
أني لم أكتبِ
الأوراقَ التي
كُفنتْ بها أحلام
الشهيدْ
دثرتهُ بقلبها
أنتظرُ على بابِ الحزنِ
أرسمُ جداراً لصورتها
أرسمُ شفاهاً تناديها
وهي تعرفُ
أني لم أكتبِ
الأوراقَ التي
كُفنتْ بها أحلام
الشهيدْ
تناديها وهي تعرفُ
أنني كل العناوينِ
التي تهدمَ فوقها
زمنُ البؤسِ
أنني كل العناوينِ
التي تهدمَ فوقها
زمنُ البؤسِ
آه لو يذكرونَ
طعمَ القمحِ الذي
زرعَ فيهِ الموتُ
ألغامهُ
آه لو يذكرونَ
عينيها التي
سقتْ بها
حقولَ الياسمينْ
آه لو لويذكرونها مرةً
وينسوننا
.
.
طعمَ القمحِ الذي
زرعَ فيهِ الموتُ
ألغامهُ
آه لو يذكرونَ
عينيها التي
سقتْ بها
حقولَ الياسمينْ
آه لو لويذكرونها مرةً
وينسوننا
.
.
تعليق