ذكريات خبيثة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    ذكريات خبيثة

    ذكريات خبيثة



    من عادتِها أن تنسى
    أن ترتِّبَ ذكرياتها كل واحدةٍ على حِدةٍ
    بعضُ الذكرياتِ مضى عليها عشرة أعوام ٍ
    وأخرى ساعاتْ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 30-08-2015, 11:43.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • مكي النزال
    إعلامي وشاعر
    • 17-09-2009
    • 1612

    #2
    رد: ذكريات خبيثة

    لا أحب هذه الصورة للمرأة يا صديقي

    تمنيت لو لم يخلقها الله

    لكنها موجودة برغم أنف غضبي

    وأنت صورتها بشاعرية فذة

    ليتك صورت لي الوجه الآخر -الجميل-

    كل عام وأنت بخير

    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

    تعليق

    • وفاء عبدالرزاق
      عضو الملتقى
      • 30-07-2008
      • 447

      #3
      رد: ذكريات خبيثة

      الغالي محمد ثلجي

      من اكثر عاداتها سوءا انها جميلة ،، الله عليك وهل هناك اكثر من هذا السوء جمالا.
      لفتتة ذكية بابداعها .

      تعليق

      • سعيف علي
        عضو أساسي
        • 01-08-2009
        • 756

        #4
        رد: ذكريات خبيثة

        الاخ الصديق محمد ثلجي
        العادة انها في هذه الحروف فوق العادة
        جمال و فتنة تتحرك بالاذن منها
        لوحات راقصة حقا على الفرادة في النظرة المختلفة
        دمت
        سعيف علي
        اني مغادر صوتي..
        لكني عائد اليه بعد حين !

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          رد: ذكريات خبيثة

          وما نزال
          النساء

          حقا للمرأة ألف وجه
          لكن القلب واحد

          تحيتي لك وتقديري
          ولنصك الفاخر الجميل

          تحيتي لك سيد محمد
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            رد: ذكريات خبيثة

            من عادتِها أن تنسى
            أن ترتِّبَ ذكرياتها كل واحدةٍ على حِدة



            جميلة هذه الخاطرة الأدبية تنقل للمختبر
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #7
              رد: ذكريات خبيثة

              المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
              من عادتِها أن تنسى
              المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
              أن ترتِّبَ ذكرياتها كل واحدةٍ على حِدة



              جميلة هذه الخاطرة الأدبية تنقل للمختبر

              دكتور الخلاصي هذا النص الثاني الي تقوم بنقله للمختبر وصدقني الآن أنا على ثقة من عدم أهليتك لهذا المكان مع احترامي لك ولمن وضعك هنا
              وأنا أتمنى من شعراء ونقاد الملتقى أن يدلو بدلوهم إن كانت هذه خاطرة
              فلك مني أن أعتزل الشعر وأحترف كرة القدم

              تحياتي
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • محمد ثلجي
                أديب وكاتب
                • 01-04-2008
                • 1607

                #8
                رد: ذكريات خبيثة

                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                وما نزال
                النساء

                حقا للمرأة ألف وجه
                لكن القلب واحد

                تحيتي لك وتقديري
                ولنصك الفاخر الجميل

                تحيتي لك سيد محمد
                الأستاة نجلاء الرسول شاكر مرورك وفعلا النساء كثر
                ولكن مكرهن واحد فدمت بخير
                ***
                إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                يساوى قتيلاً بقابرهِ

                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #9
                  رد: ذكريات خبيثة

                  المشاركة الأصلية بواسطة سعيف علي الظريف مشاهدة المشاركة
                  الاخ الصديق محمد ثلجي
                  العادة انها في هذه الحروف فوق العادة
                  جمال و فتنة تتحرك بالاذن منها
                  لوحات راقصة حقا على الفرادة في النظرة المختلفة
                  دمت
                  سعيف علي
                  أخي سعيف شاكر مرورك وشهادتك التي اعتز بها
                  كيف لا وهي من شاعر حقيقي يميز الغث من السمين
                  دمت بخير
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #10
                    رد: ذكريات خبيثة

                    الأخ الفاضل : محمد ثلجي

                    قصيدة جميلة تكشف اللثام عن القيم المتغيرة عند المرأة و تبدلها مع مرور الزمن... الصور فيها مكثفة و مختزلة ..فلماذا نقلت إلى مختبر النثر؟؟

                    هذه أحد التفسيرات التي خرجت بها و أنا متأكدة أن النص ما زال يحمل الكثير من التصورات الأخرى لم استطع الإحاطة بكنهها .

                    مع التحيات
                    رنا خطيب

                    تعليق

                    • الدكتور حسام الدين خلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 07-09-2008
                      • 4423

                      #11
                      رد: ذكريات خبيثة

                      دكتور الخلاصي هذا النص الثاني الي تقوم بنقله للمختبر وصدقني الآن أنا على ثقة من عدم أهليتك لهذا المكان مع احترامي لك ولمن وضعك هنا

                      شكرا سيد ثلجي
                      أنا ليس لدي عداد للنصوص ولا أعلم كم نقلت لك أو لغيرك
                      نحن ننقل لأنفسنا نصوصا من الملتقى إلى المختبر ولا نعتبر ذلك عيبا , وحينما ننقل لاننظر لإسم الكاتب بل لنصه , ولا يهمنا إلا النص .... وخدمة قصيدة النثر , وأنت لا تكتب الشعر لي ولا أطالبك أن تمارس رياضة أخرى , وللمختبر رواده ... ونحترمهم كما نحترم رواد الملتقى ... فلا تبخس أحدا حقه
                      على كل لك مطلق الحرية أن تزاول الشعر أو غيره ... مع محبتي لقصائدك الرائعة التي سبقت

                      [align=justify]من عادتِها أن تنسى أن ترتِّبَ ذكرياتها كل واحدةٍ على حِدة بعضُ الذكرياتِ مضى عليها عشرة أعوام ٍوأخرى ساعاتْ
                      كلُ غيمةٍ تمرُّ وَرَقة في تقاويمِ جِلدها فزَّاعة تدعو الغرباءَ إلى الأرض اليبابْ
                      بإصْبَعِها تشيرُ للعدَمِ الذي يتكفّلُ برمشيها ثم تطلقُ نَهدينِ لمعركةٍ خاسرةْ
                      فيعودا بحليبٍ أقلْ
                      من عادتها أن تأمرَ الريحَ لتهزّ رداءها فيثيرانِ جَلبَة ردفيها المارة
                      وبخبثٍ قليلٍ ..تبتسمُ لصبيّةٍ لم تبلغِ العاشرة
                      من عادتها أن تعرِّجَ كل صباحٍ على بائعِ الجريدة تهمسُ بلئمٍ في أذنيهِ , ما زلتُ وحيدة!! فيسقطُ مغشياً عليهِ
                      من أكثر عاداتها سوءاً أنها جميلة جداً / نضرة كأوراق الشجرِ في أمْتعِ الفصولِ وحين ترشو قبلة مرتبكة أمام مرآتها تفوحُ من بين شفتيها رائحة اللوزِ الأخضرِ تحاول تفسيرَ الشامة المستريحةِ على خدها وكيف استحوذتْ على روعة البنيّ الغامق كيف تسللت مثل فراغ أعزلْ , لكنها كثيراً ما تنسى
                      ذكرياتها المجففة , علاقاتها العابرة , الصبيةُ الذين تساقطوا عندَ أقدامِها كالذبولِ , اليدُ الكبيرة التي امتدتْ لجسدها الغير آبه لما يعني عريّهِ في حضرة رجلْ
                      في يوم ما , في مكانٍ ما , في وقت متأخر من الموتِ , ستصحو ويزرقّ جلدها ستذوي أساريرهُ مع آخر شهقة لتنطفئ الشمعة وتموت[/align]

                      عندما كتبت لك أنها خاطرة ظنا مني أنك معتدل الرأي ومحب لأعمالك الأدبية
                      هذه الخاطرة كتبت تقريرة عن موصوف واضح واستعملت فيها صور جميلة بلا شك تليق بالموضوع , وبعبارة أخرى المباشرة في عملك هذا هي من صاغته كخاطرة أو ربما كرسالة ادبية لا كقصيدة
                      ولو قارنت لوحدك عملك هذا بروائع قصائدك السابقة لعرفت الفرق بينها , واتمنى أن تكون حياديا هنا


                      لك التوفيق وإلى قصائد قادمة لك في الملتقى
                      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #12
                        رد: ذكريات خبيثة

                        [align=right]تحياتى البيضاء

                        تتميز قصيدة النثر العربية باتجاهين أحيانا ما يحدثان لبسا لرهافة الخيط الذى يفصل بينهما ، الاتجاه الأول وهو أن تكون قصيدة النثر من حيث البنية والشكل لها حس تفعيلى كما نجد عند شعراء كبار كنزار والماغوط ، والاتجاه الثانى أن تكون قصيدة النثر نثرية شكلا وموضوعا أى أن بنيتها لا تدور فى إطار الحس التفعيلى وتقنية كتابة السطر الشعرى الذى تشكل عنصرا أساسيا فارقا فى بنيته الفنية

                        - أجد أن هذا النص النثرى ينتمى للاتجاه الثانى بجدارة أى أننا أمام قصيدة نثرية شكلا وموضوعا وهو ما أحسبه وراء هذا اللبس باعتبارها خاطرة رغم أنها تحوى كافة خصائص التعبير الشعرى النثرى من حيث كونها قصيدة بسيطة سلسة موضوعها الإنسان وذاته وما تكابده الذات من وجع وضغوط ، نحن هنا أمام قصيدة تجلو لنا فى فنية وحس حالة وجدانية بليغة عميقة ولنتأمل هذا السياق
                        من أكثر عاداتها سوءاً أنها جميلة جداً / نضرة
                        كأوراق الشجرِ في أمْتعِ الفصولِ
                        وحين ترشو قبلة مرتبكة أمام مرآتها
                        تفوحُ من بين شفتيها رائحة اللوزِ الأخضرِ
                        تحاول تفسيرَ الشامة المستريحةِ على خدها
                        وكيف استحوذتْ على روعة البنيّ الغامق
                        كيف تسللت مثل فراغ أعزلْ

                        هنا نجد أننا أمام فنية تقوم على التمهيد الدلالى الذى يبدو للوهلة الأولى محايدا

                        من أكثر عاداتها سوءاً أنها جميلة جدا
                        لكن هذا التمهيد سرعان ما يفجر أمامنا اللحظة الشعرية عبر الاستعارة المكنية التى نرى فيها المرآة كيانا إنسانيا يستجيب لرشوة الحالمة التى تتمعن فى جمالها فى حالة ربما أشبه بالرثاء لذاتها وعبر أسى شفيف ينبض خفيا كخلفية لهذا الاستعراض الذى يبدو سعيدا أمام المرآة

                        وحين ترشو قبلة مرتبكة أمام مرآتها
                        تفوحُ من بين شفتيها رائحة اللوزِ الأخضرِ

                        هنا نجد على ضوء هذا التخييل تتحول تلك الحالمة إلى مدى أخضر أمام بصائرنا ، مروج تفوح بشذى اللوز الأخضر ، ثم يمتد التخييل لنراها رغم هذه الفردايس التى تتجلى لعينيها مازالت قلقة مهموة تتمعن أكثر فى شامة صغيرة على خدها فى إيحاء بليغ أن رشوتها للمرآة ذهبت سدى ، مازال القلق والحزن والحس الوجدانى العميق بالأسى يغلف السياق

                        الذى أود أن أقوله أننا أمام تعبير شعرى يعرف كيف يوظف شخوصه الفنية ويقدم لنا ظاهر شعورهم الوجدانى ثم يعمق التعبير الشعرى ليكون هذه التعبير عن ظاهر حركة الشخوص تعميقا لقراءة حسراتهم الباطنة وتفاصيل ذواتهم المكلومة كما نرى فى هذه الحالمة التى تتمعن جمالها أمام المرايا

                        لهذا أسال سؤالا بسيطا أهذه خاطرة ؟
                        فى الحقيقة أجد أننى استمعت بهذا القصيدة النثرية البليغة وبجمالها الوجدانى النابض بالحس الرهيف
                        [/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصاوى السيد حسين; الساعة 24-09-2009, 09:21. سبب آخر: أخطاء كتابية

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #13
                          رد: ذكريات خبيثة

                          الأستاذ الصاوي كالعادة جميل في تحليلاتك
                          لكن الاعتبارات المنقول من أجلها النص لم تعالج
                          والنص ليس كما جمعته أنا بل كما نثره الستاذ محمد
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • محمد ثلجي
                            أديب وكاتب
                            • 01-04-2008
                            • 1607

                            #14
                            رد: ذكريات خبيثة

                            [align=justify]
                            شكرا سيد ثلجي
                            أنا ليس لدي عداد للنصوص ولا أعلم كم نقلت لك أو لغيرك
                            نحن ننقل لأنفسنا نصوصا من الملتقى إلى المختبر ولا نعتبر ذلك عيبا , وحينما ننقل لاننظر لإسم الكاتب بل لنصه , ولا يهمنا إلا النص .... وخدمة قصيدة النثر , وأنت لا تكتب الشعر لي ولا أطالبك أن تمارس رياضة أخرى , وللمختبر رواده ... ونحترمهم كما نحترم رواد الملتقى ... فلا تبخس أحدا حقه
                            على كل لك مطلق الحرية أن تزاول الشعر أو غيره ... مع محبتي لقصائدك الرائعة التي سبقت


                            دكتور الخلاصي مساء الخير
                            أنا لم أعترض البتة على نقل القصيدة للمختبر وإن كان هذا فيه إجحاف في حق النص وغيره ممن نقل دون وعي وإدراك لمهنية الحاسة النقدية في النص ومدى سبره غور الحداثة, أنت قلت في تعليقك أنها خاطرة جميلة وهذا لا يمكن قبوله أبداً ولن أرضاه لنص أدرجته عن حسٍّ في النثر. ولا عليك سأقوم بإشارات ومقارنات نقدية واعية مدركة للفروق المبينة ما بين الخاطرة والشعر النثر.
                            من عادتِها أن تنسى أن ترتِّبَ ذكرياتها كل واحدةٍ على حِدة بعضُ الذكرياتِ مضى عليها عشرة أعوام ٍوأخرى ساعاتْ
                            كلُ غيمةٍ تمرُّ وَرَقة في تقاويمِ جِلدها فزَّاعة تدعو الغرباءَ إلى الأرض اليبابْ
                            بإصْبَعِها تشيرُ للعدَمِ الذي يتكفّلُ برمشيها ثم تطلقُ نَهدينِ لمعركةٍ خاسرةْ
                            فيعودا بحليبٍ أقلْ
                            من عادتها أن تأمرَ الريحَ لتهزّ رداءها فيثيرانِ جَلبَة ردفيها المارة
                            وبخبثٍ قليلٍ ..تبتسمُ لصبيّةٍ لم تبلغِ العاشرة
                            من عادتها أن تعرِّجَ كل صباحٍ على بائعِ الجريدة تهمسُ بلئمٍ في أذنيهِ , ما زلتُ وحيدة!! فيسقطُ مغشياً عليهِ
                            من أكثر عاداتها سوءاً أنها جميلة جداً / نضرة كأوراق الشجرِ في أمْتعِ الفصولِ وحين ترشو قبلة مرتبكة أمام مرآتها تفوحُ من بين شفتيها رائحة اللوزِ الأخضرِ تحاول تفسيرَ الشامة المستريحةِ على خدها وكيف استحوذتْ على روعة البنيّ الغامق كيف تسللت مثل فراغ أعزلْ , لكنها كثيراً ما تنسى
                            ذكرياتها المجففة , علاقاتها العابرة , الصبيةُ الذين تساقطوا عندَ أقدامِها كالذبولِ , اليدُ الكبيرة التي امتدتْ لجسدها الغير آبه لما يعني عريّهِ في حضرة رجلْ
                            في يوم ما , في مكانٍ ما , في وقت متأخر من الموتِ , ستصحو ويزرقّ جلدها ستذوي أساريرهُ مع آخر شهقة لتنطفئ الشمعة وتموت
                            بربك هل أنت مقتنع بما تفعله! ليظهر النص على هذا الشكل أم أنها مداعبة!!
                            مهما تكن لا يمكن أبداً تفريق الشعر النثر عن الخاطرة على هذا النحو وهذه سابقة أدبية مع الإعتذار مضحكة جداً بحيث يبرز ويفرق الشعرعن الخاطرة والمقالة بهذا الأسلوب. أخي أتمنى أن تعيد قراءة النص وتشاهد ما لم تستطع مشاهدة بعين المسؤول والشاعر قبل أي شيئ. ما يميز القصيدة النثر عن الخاطرة شيئ هام وهو الإحالة والرمزية التي قد تكون إما مطلقة وإما صور متكررة تأول بما فيه كلية الأنا وتعدد القراءات وصورية الفكرة والغموض والدهشة والإيقاع الداخلي الذي يحتاج لمعرفة واعية ببحور الخليل وتفعيلاته المتنوعة التي إن لم تظهر جلياً على الأقل تفعل فعلها داخل النص وبين أجزائه.

                            أما الخاطرة وأهم ما يميزها هي الحالة الوجدانية والمشاعر الدفينة التي ما تنفك تطبق على صدر الشاعر فتخرج كما هي كلمات مباشرة واضحة تعبر عن أسرار قلبه وتفضح خلجات روحه بيد أنها ولتكتمل حلتها لا بد من توظيف بعض الإضاءات داخل المفردة الواحدة المعبرة وليس مجموعة المفردات كما يحصل في قصيدة النثر.
                            [/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 24-09-2009, 16:50.
                            ***
                            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                            يساوى قتيلاً بقابرهِ

                            تعليق

                            • محمد ثلجي
                              أديب وكاتب
                              • 01-04-2008
                              • 1607

                              #15
                              رد: ذكريات خبيثة

                              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                              الغالي محمد ثلجي

                              من اكثر عاداتها سوءا انها جميلة ،، الله عليك وهل هناك اكثر من هذا السوء جمالا.
                              لفتتة ذكية بابداعها .
                              الشاعرة الغالية وفاء عبد الرزاق مرورك يشرفني وكلماتك
                              أثلجت صدري فدمت بخير وكل عام وانت بألف خير
                              ***
                              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                              يساوى قتيلاً بقابرهِ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X