أربكني جذعُكِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    أربكني جذعُكِ


    أربكني جذعُكِ
    والـَّذين جمعتـُهم به
    غرباؤكِ
    يسابقون الريحَ
    يشربـُهم كاسُ الصَّدى
    ويخنقـُُهم عـُنقُ المفرّ

    جاءوا
    يشاركونكِ خجلَ اللـَّوز
    أربكتني وجوهُهم
    مقاعدُهم الفارغةُ
    والمِصيَدة

    خزانتي لئيمة ٌ
    كلـَّما فتحتـُها
    أربكتني تجاعيدُها
    ملامحُها الرصاص
    تلوكُ الحلـُمَ تتوعـَّده:

    ارمِها في ارتفاع العـُري
    وتشكـَّـلْ بزجاجـِكَ
    عموداً كي تستند
    تعانقـُني أذرعُهُ
    وبما يُشبهـُكِ
    أتخيـَّلُ الشقوقَ حائطاً
    وأتـِّكئ

    أربكتني الناصعاتُ في دمي
    صوَرُكِ أختبئ بلونِها
    أهابـُهُ
    ثمَّة قتيلٌ فيهِ
    ثمَّة توابيتٌ شيَّعتْ ورداً

    يخافُ ثعالبَ الأكفان
    وشبابَ قبر ٍعاجزٍ
    عن احتضانهِ
    صائمُ الغزل

    مثخنة ٌبك ِأنا ؟
    ليكن...
    سأهربُ مدججة ٌبسجنكِ
    أصارعُ جسدي:
    انتصبْ
    انتَ لها....توكـَّـلْ
    حيِّ عليها
    كُن الفاتحَ ....المتفتـِّحَ
    الوقـَّادَ ....المستوقــَد

    مثخنة ٌ بكِ
    تستميحـُكِ عذراً رعشتي !!
    خمسونَ مطرقة ًفوق رأسِها
    ارشفي نازفـَها
    أعطـِها
    عوَّدني كلـُّـُكِ
    أن أصبحَ ظلالاً
    وعلى مدِّ التكسّر
    أثبُ قارعة ً
    لم تألفْ نصفـَكِ
    وإن كانت على سفرٍ
    فعدِّة ٌمن قارعاتٍ أُخـَرْ

    شلاَّلـُكِ بأحمرهِ سفـَرٌ
    تخثـَّرتْ أشياؤهُ

    ترفـَّقي
    فحمليَ مُثخنـُك ِوالحرابُ
    ومُتـَّسعُ الصَّوت الذي لم يكتملْ
    نهارُكِ جائعٌ
    طفلـُكِ الشيخ ُ..فارغ ٌإناؤهُ
    يتيماك ِمالحٌ ماؤهما
    تشققتْ سراويلـُهما
    كابرتِ
    أعرفكِ ستراً

    راوغتِ الأمْْسِـيـَة َ
    ورذيلة َ نـُعاسِها
    أبقيتــِني المتشبِّعة َ
    بما تسكبـُهُ عيناكِ
    حين يسهو القمر

    دَورةُ الحياة ِ
    سيِّدتي
    اجمعي
    أطرحي الشائبَ
    شاكسي طفلـَكِ
    مذاقـُكِ رئاتُ الأنبياء
    تتنفـَّسُ زعفرانـَه السَّبعُ
    ولقيامَتـِها تدَّخرْ
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 23-09-2009, 08:11.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    رد: أربكني جذعُكِ

    وعلى مدِّ التكسّر


    أثبُ قارعة ً



    لم تألفْ نصفـَكِ


    وإن كانت على سفرٍ


    فعدِّة ٌمن قارعاتٍ أُخـَرْ.



    شلاَّلـُكِ بأحمرهِ سفـَرٌ


    تخثـَّرتْ أشياؤهُ


    ترفـَّقي


    فحمليَ مُثخنـُك ِوالحرابُ


    ومُتـَّسعُ الصَّوت الذي لم يكتملْ.




    نهارُكِ جائعٌ


    طفلـُكِ الشيخ ُ


    فارغ ٌإناؤهُ


    يتيماك ِمالحٌ ماؤهما


    تشققتْ سراويلـُهما


    كابرتِ،


    أعرفكِ ستراً


    و أربكنى نصك كثير
    كلما أصبحت داخله
    أتلمس تعاريج وجهه
    عاد يسخر منى
    ويتحول لعمود
    و لكن بلا أذرع
    أميط عن كاهله
    بعض الملامح الذى
    أكره
    وأعود أشاغبه
    فأجده أعلن صوما أبيدا
    و أجدنى محاصرا بصور جمة
    كانت فى معظمها مبتكرة وجديدة
    وكأنه يتفنن فى الاطاحة
    بكل مدخراتى
    فى الشباب
    ليصبح الشيب
    قصورا وهباء

    متعت بالهناء و الخير
    كما تمتعت بهذا الصخب
    عالى الرنين
    و الرحيق
    sigpic

    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #3
      رد: أربكني جذعُكِ




      وأتـِّكئ.



      أربكتني الناصعاتُ في دمي


      صوَرُكِ


      أختبئ بلونِها


      أهابـُهُ


      ثمَّة قتيلٌ فيهِ


      ثمَّة توابيتٌ شيَّعتْ ورداً


      يخافُ ثعالبَ الأكفان


      وشبابَ قبر ٍعاجزٍ


      عن احتضانهِ


      صائمُ الغزل.
      هذا الحشد من الصور يسحرني في قصيدة النثر

      أحبها لروعة التصوير فيها

      وأنت يا وفاء مصورة بارعة ولصورك سحر خاص

      تتنقلين بكاميرا حرفك من حياة إلى موت إلى حياة مرة أخرى

      كل عام وأنت وفاء

      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      • سعيف علي
        عضو أساسي
        • 01-08-2009
        • 756

        #4
        رد: أربكني جذعُكِ

        المبدعة وفاء عبد الرازق
        تراسل و تراتب في المعنى و الصورة
        التوزيع البصري لبعض المقاطع ارجو ان لا يكون قد اربك بعض الشيء هذا الرقراق من الشعر
        قصائدك دائما جميلة
        عيد سعيد
        سعيف علي
        اني مغادر صوتي..
        لكني عائد اليه بعد حين !

        تعليق

        • وفاء عبدالرزاق
          عضو الملتقى
          • 30-07-2008
          • 447

          #5
          رد: أربكني جذعُكِ

          احبتي الكرام
          تحية لكم
          يبدو هناك خلل ما في الموقع صف القصيد عندي لا خلل به لكن حين نقلتها هنا تبعثر سطران واعدت التعديل لكن لا فائدة
          بعثت برسالة الى الاستاذ حسام الدين للتدخل
          وانتظر التعديل.


          اخي ربيع عقب الباب
          بيتك هو منابع الشعر والقص ومنك نستقي العذب
          كل الشكر لك ايها المتفضل فقراءتنا هنا

          تعليق

          • وفاء عبدالرزاق
            عضو الملتقى
            • 30-07-2008
            • 447

            #6
            رد: أربكني جذعُكِ

            اخي الفاضل مكي
            شكرا لمرور راقي
            دخولك اثراء لي
            ورايك محبة
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 21-09-2009, 21:13.

            تعليق

            • وفاء عبدالرزاق
              عضو الملتقى
              • 30-07-2008
              • 447

              #7
              رد: أربكني جذعُكِ

              اخي الفاضل سعيف الظريف

              كلنا ننهل من بعض . وبدونكم لا يستقيم سطر الكتابة
              قيمة الشاعر في أن يرى نفسه في وجوه الآخرين.

              تعليق

              • سعيف علي
                عضو أساسي
                • 01-08-2009
                • 756

                #8
                رد: أربكني جذعُكِ

                الاخت المبدعة وفاء عبد الرازق
                ارباك المقاطع هو ما اشرت اليه انت بالخطأ الاخراجي
                اسحب اذا اشارتي
                دمت مبدعة نفخر بجوار حروفها
                سعيف
                اني مغادر صوتي..
                لكني عائد اليه بعد حين !

                تعليق

                • غسان إخلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 01-07-2009
                  • 3456

                  #9
                  رد: أربكني جذعُكِ

                  أختي الكريمة وفاء عبد الرزاق المحترمة
                  مبارك عيدك
                  لقد جدّلت الصور الخلابة في ضفيرة مهفهفة على صدر الحقيقة والواقع الذي حفل بكثير من الإسقاطات التي تجسّدت في ملمحتك المحلّقة في أفق ساحرألِق
                  اسمحي لي سيدتي ببعض التساؤلات :
                  لست أدري إذا أغفلت كلمات أو مقاطع سبقت بداية قصيدتك !
                  وأظن أنها تحتاج لمراجعة منك في بعض الكلمات مثل :( اللذين ) وما تلاها ، وكلمة (أذرعته ) وما سبقها أو تلاها 0وعبارة ( تنفّس زعفرانه السبع ) 0
                  حقا ! كنت مبدعة ، وحلقت معانيك بعيدا بعيدا إلى عوالم أخرى ، اعذريني ! فالجمال الذي أبدعته لا أريد يعكّر صفوه شيء
                  0تمنياتي وودي لك ، دمت بخير 0
                  (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                  تعليق

                  • وفاء عبدالرزاق
                    عضو الملتقى
                    • 30-07-2008
                    • 447

                    #10
                    رد: أربكني جذعُكِ

                    اخي الفاضل الاستاذ غسان
                    تحياتي وتقديري
                    كلماتك مجدوله بروح شاعريه صادقه
                    اعتز بك وردك الراقي
                    دام ودك

                    تعليق

                    • رجاء الجنابي
                      شاعرة
                      • 24-03-2009
                      • 590

                      #11
                      رد: أربكني جذعُكِ

                      الاستاذة وفاء

                      كعادتك تصوغين الحروف محبسا بمعصم الالق
                      اصرت ريشتي ان تطرز حضورها بمتصفحك الالق
                      تحية بحجم العراق الالق
                      أنا أنثى من الزمن الجميل
                      سقطت’سهواً في هذا الزمان
                      أشعر بالوحدة
                      لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

                      تعليق

                      • وفاء عبدالرزاق
                        عضو الملتقى
                        • 30-07-2008
                        • 447

                        #12
                        رد: أربكني جذعُكِ

                        اخيتي رجاء
                        كل عام وانت بخير

                        كل الشكر لك ولنورك الذي سطعت به القصيدة

                        تعليق

                        • يسري راغب
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2008
                          • 6247

                          #13
                          رد: أربكني جذعُكِ

                          كوني انت الغاده الفتيه
                          كوني الصبيه الغزليه
                          كوني ابنة الرافدين
                          كوني كما كنت دوما
                          الحبيبة المحبويه النديه
                          ذات الغمازتين والعيون العسليه
                          كوني مثل زمان تجمل
                          مع اشعار النخيل البصراويه
                          كوني تفاؤلا واملا للانسانيه
                          كوني طفلة لا تكبر
                          كوني الابتسامه الشقيه
                          كوني الهديه
                          كوني صاحبة الطلة البهيه
                          دمت عراقيه
                          دمت تلك السندريللا
                          دمت جغرافية الخريطه
                          دمت الواحده لاطراف عصيه
                          دمت بكل الشفافيه الملائكيه

                          تعليق

                          • وفاء عبدالرزاق
                            عضو الملتقى
                            • 30-07-2008
                            • 447

                            #14
                            رد: أربكني جذعُكِ

                            الصديق والاخ الغالي يسري شراب

                            ليت كل من لا يعرف الوفاء يتعلم منك ايها النبيل
                            مؤكد سيسعد عيدي بك وبكل الاخوة وبعيونهم التي هي نافذة القصيدة
                            وبأخوتي في الملتقى

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              رد: أربكني جذعُكِ

                              الشاعرة العراقية الكريمة الوفية

                              كريمة في الصور وكريمة في العطاء الخصب للنثر المنهمر من بين أيديها ..

                              وفية في الإخلاص للحالة بعمقها الفائض .. فيض اليم

                              كثيرة الصور الجميلة هنا ..مدهشة و ممتعة

                              حالوت أن أقتبس فعزّ عليّ الأمر .. مجمل القصيدة مخيطة ببعضها

                              لا تتجزأ .. بعض الطلقات النارية اندفعت في وجهي كالقناصة و الرصاص , منها :

                              ((أتخيـَّلُ الشقوقَ حائطاً و أتكئ / تشققتْ سراويلـُهما / مذاقـُكِ رئاتُ الأنبياء .. تتنفـَّسُ زعفرانـَه السَّبعُ .. ولقيامَتـِها تدَّخرْ. ......... ,,,))

                              الرائعة وفاء عبد الرازق عيدك مبارك أشكرك على تلك السطور التي أمتعتني .. من أجمل ما قرأت لك على الإطلاق .

                              تقديري و محبتي
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X