بيضاء .. والسرّ في قصص ِ الليل ِ
يتحاشى القمر ..
فكيف َ يا وطنا ً يغلبكَ النعاسُ
كيف ستسهر في يقظة ٍ
والأرق ُ في أحشائك َ ُسهادُ
وهي إنْ نظرتْ إلى السماء ِ
طالتْ ضفائرها الشمس في القصيد ِ ..
فكيفَ أيها الوطنُ
والألمُ صامتٌ يمضغ ُ الملحَ في جفوني
تراكَ
ضائعا ً في حطام ِ الوافدين َ
ينتظرون َ فجر الذاكرة ِ .. غطتْ في الحلم ِ
غابتْ عن وعي المشهد الأبيض ..
ُأهديك ِ لحظتي ..
تعشقُ ظلك ِ في الوريد ِ
بعضُ الإشارات المفقودة
تمتحنُ فطرتي
فاللغزُ في فنجان قهوتك ِ
كالنكهة ِ المقتولة بالرمق ِ !
تفتي بجمال ِ اليقين ..
فكيفَ أحتويكَ أيها الوطن ُ
والغسقُ يزرعكَ في المدى بيد ٍ واحدة ٍ
والثانية ُ ترسمُ لوحة اليد المقطوعة ..!
وتتوهُ في فيض الاحتمالات
بؤرة الأرض الصلبة ِ .. ضبطتها تتدحرج ُ !
قشعريرة ٌ تتكورُ ،
انبثاق ولادة ٍ صخرية ٍ
يرتجفُ لها الهشّ ُ في عظام ِ الحصى
تنزلقُ مفردات الغبار
في مشهد ٍ يعصفُ بالانفلات
ُيزمجرُ قائلا ً :-
اقتف ِ أثركَ في ملامح الصلصال
لطخْ أصابعك َ في التقاطيع العمياء
ريثما تتضح الصورة في عينيك َ ..
فأصنعُ لكَ تمثالا ً يا وطني
وكلما نظرتُ إلى فاتنتي
وجدتك َ يانعا ً في صدى البعث ِ القريب ..
يتحاشى القمر ..
فكيف َ يا وطنا ً يغلبكَ النعاسُ
كيف ستسهر في يقظة ٍ
والأرق ُ في أحشائك َ ُسهادُ
وهي إنْ نظرتْ إلى السماء ِ
طالتْ ضفائرها الشمس في القصيد ِ ..
فكيفَ أيها الوطنُ
والألمُ صامتٌ يمضغ ُ الملحَ في جفوني
تراكَ
ضائعا ً في حطام ِ الوافدين َ
ينتظرون َ فجر الذاكرة ِ .. غطتْ في الحلم ِ
غابتْ عن وعي المشهد الأبيض ..
ُأهديك ِ لحظتي ..
تعشقُ ظلك ِ في الوريد ِ
بعضُ الإشارات المفقودة
تمتحنُ فطرتي
فاللغزُ في فنجان قهوتك ِ
كالنكهة ِ المقتولة بالرمق ِ !
تفتي بجمال ِ اليقين ..
فكيفَ أحتويكَ أيها الوطن ُ
والغسقُ يزرعكَ في المدى بيد ٍ واحدة ٍ
والثانية ُ ترسمُ لوحة اليد المقطوعة ..!
وتتوهُ في فيض الاحتمالات
بؤرة الأرض الصلبة ِ .. ضبطتها تتدحرج ُ !
قشعريرة ٌ تتكورُ ،
انبثاق ولادة ٍ صخرية ٍ
يرتجفُ لها الهشّ ُ في عظام ِ الحصى
تنزلقُ مفردات الغبار
في مشهد ٍ يعصفُ بالانفلات
ُيزمجرُ قائلا ً :-
اقتف ِ أثركَ في ملامح الصلصال
لطخْ أصابعك َ في التقاطيع العمياء
ريثما تتضح الصورة في عينيك َ ..
فأصنعُ لكَ تمثالا ً يا وطني
وكلما نظرتُ إلى فاتنتي
وجدتك َ يانعا ً في صدى البعث ِ القريب ..
تعليق