إن استطعت التهيؤ لحصاري
تعال
لا تقل أتيت
فرائحتك تفتح النوافذ في قلبي
ويضرب ريشي الأرض والسقف
فتصطدم دموعي بعودة الطيور
أنا من يفضل الحب بعيدا
لأن خفقانه يقلع بي
ولا أستطيع بعده الهبوط ولا الإخفاق
تلوّن المعاني على وجهي
وأنا الوجه الآخر لك ..للأغاني
عيناك ...تشبه قلبي
وابتسامتك ..مثل مراهقتي
وعندما تغيب ......
أشبهك كثيرا
اعتدت سرقتك
أنت يا مدرّب لصّتي
أنتشلك رويدا رويدا
حتى تجد نفسك نظيفا
تبحث عن فوضاك ورائحة ترابك
تجدني هنااااك
خبأت بخار المطر المطبوخ بترابك
لأكوّم ملامحك الطينية
أسندها على شمعتي
وأقول لها ...
احترقي
اعتدتك قائد جيوشي
أنت يا ملازم امرأتي
تخلع رتبك وتهوي على طاولتي
وأخبئها عبثا لأمسيتي
الرجال ...كلهم نجوم
تغمض وتنير
إلا أنت لا تقل أتيت
فهداياك لا تعرف النوم
ولا الإغماض
أفتح مراياي
فاذرف عليها ما شئت
من أوسمة أرقي
ياااا ......قبضة حياتي
عندما تغيب يضيع بابي
وريح هوجاء تنخرني
وغرفتي تصبح ممدودة الألسن
أتموّه في زاويتي
ريثما تأتيني ويأتي فراري
فكيف ستأتي على هلعي
على بردي
إن استطعت التهيؤ لحصاري
تعال غزيرا كدموعي
لا تأتني متعقّلا...
كحبات مطر أيلول
يخبئ تهوره لأشجار الزيتون
أو متباعدا كحبات عنقود بلح
تنتظر أن تنفك عن عودها
من ثقل النضوج
أو نقر الطيور
****
طيوري ... اعتادت الرحيل
فلا تأت بين دمعتي ورحيلها
إن وطأت قدماك حرمتها
ستحفر خديك بسوط أجنحتها
أنت ...يا قابض جيوشي
ملازم امرأتي
نجومك ههنا على طاولتي
هي لا تغمض..
وأنا لا أنام ..
أعبث بالليل ومسروقاتي
فلا تقل أتيت
فعندما تغيب ....
أشبهك ...
كثيرا
إهداء ..
إلى كل من عبرني ..إنسانة
وترك نظرته في قلبي ..أمانة
إلى كل من عرفني ولم يعرفني بعد
إلى امرأة خانها التعبير عن الحب والحياة
إلى رجل ..لم تستطع المرأة التعبير عنه
إلى كل هؤلاء الذين تركوا مشاعرهم ودائعا في قلبي
فأنجبوا قصيدتي
تعال
لا تقل أتيت
فرائحتك تفتح النوافذ في قلبي
ويضرب ريشي الأرض والسقف
فتصطدم دموعي بعودة الطيور
أنا من يفضل الحب بعيدا
لأن خفقانه يقلع بي
ولا أستطيع بعده الهبوط ولا الإخفاق
تلوّن المعاني على وجهي
وأنا الوجه الآخر لك ..للأغاني
عيناك ...تشبه قلبي
وابتسامتك ..مثل مراهقتي
وعندما تغيب ......
أشبهك كثيرا
اعتدت سرقتك
أنت يا مدرّب لصّتي
أنتشلك رويدا رويدا
حتى تجد نفسك نظيفا
تبحث عن فوضاك ورائحة ترابك
تجدني هنااااك
خبأت بخار المطر المطبوخ بترابك
لأكوّم ملامحك الطينية
أسندها على شمعتي
وأقول لها ...
احترقي
اعتدتك قائد جيوشي
أنت يا ملازم امرأتي
تخلع رتبك وتهوي على طاولتي
وأخبئها عبثا لأمسيتي
الرجال ...كلهم نجوم
تغمض وتنير
إلا أنت لا تقل أتيت
فهداياك لا تعرف النوم
ولا الإغماض
أفتح مراياي
فاذرف عليها ما شئت
من أوسمة أرقي
ياااا ......قبضة حياتي
عندما تغيب يضيع بابي
وريح هوجاء تنخرني
وغرفتي تصبح ممدودة الألسن
أتموّه في زاويتي
ريثما تأتيني ويأتي فراري
فكيف ستأتي على هلعي
على بردي
إن استطعت التهيؤ لحصاري
تعال غزيرا كدموعي
لا تأتني متعقّلا...
كحبات مطر أيلول
يخبئ تهوره لأشجار الزيتون
أو متباعدا كحبات عنقود بلح
تنتظر أن تنفك عن عودها
من ثقل النضوج
أو نقر الطيور
****
طيوري ... اعتادت الرحيل
فلا تأت بين دمعتي ورحيلها
إن وطأت قدماك حرمتها
ستحفر خديك بسوط أجنحتها
أنت ...يا قابض جيوشي
ملازم امرأتي
نجومك ههنا على طاولتي
هي لا تغمض..
وأنا لا أنام ..
أعبث بالليل ومسروقاتي
فلا تقل أتيت
فعندما تغيب ....
أشبهك ...
كثيرا
إهداء ..
إلى كل من عبرني ..إنسانة
وترك نظرته في قلبي ..أمانة
إلى كل من عرفني ولم يعرفني بعد
إلى امرأة خانها التعبير عن الحب والحياة
إلى رجل ..لم تستطع المرأة التعبير عنه
إلى كل هؤلاء الذين تركوا مشاعرهم ودائعا في قلبي
فأنجبوا قصيدتي
تعليق