رأوني أبكي .. فبكوا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى خداد
    عضو الملتقى
    • 10-09-2009
    • 32

    رأوني أبكي .. فبكوا

    رأوني أبكي .. فبكوا




    مصطفى خداد: قاص وكاتب صحفي من إيطاليا



    في أسوأ لحظاتي


    تبكي عروقي دما


    ويبكي قلبي نبضا


    و تبكي عيوني نظرات


    و يبكي أنفي تنفسا


    و تبكي يداي كتابة


    ويبكي القلم حبرا


    و تبكي الصفحات طوعا


    و تبكي الذاكرة أفكارا


    في أسوأ لحظاتي


    تبكي أصابع يدي حركات


    يبكي سريري أزيزا


    يبكي الجو بردا


    و تبكي السماء مطرا


    و تبكي الرياح عواصفا


    فأجدني أرى كل فعل


    أي فعل بكاءا.


    أجدني أقرأ كتابات العباقرة


    أجدها بكاءا


    أسمع الموسيقى،


    أجدها بكاءا.


    هاتفي يبكي رنينا.


    ساعتي تبكي دقائق و ساعات و ثوان.


    أيامي تبكي ليلها و نهارها.


    نهاري يبكي شمسا .


    ليلي يبكي قمرا.


    شمسي تبكي حرارة


    وقمري يبكي نورا و جمالا


    فأنضم إلى الجميع


    فأجدني أبكي


    أنا أبكي .
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    #2
    رد: رأوني أبكي .. فبكوا

    الأستاذ مصطفى

    البكاء هو جزء لا يتجزأ من حياتنا
    فحين نحزن نبكي
    وحين نفرح نبكي
    ولكنك تناولت موضوع البكاء هنا بحالتيه
    في الحالة السلبية أي حين يكون بكاؤنا بسبب الحزن
    والبكاء الأيجابي حين وصفت السماء تبكي وما بكاءها إلا خير
    وبقولك وقمري يبكي نورا و جمالا

    هنا كانت صورة رائعة حيث رسمت القمر

    وكانه يرسل نوره بشكل دموع
    على فكرة انا إنسانة بطبعي سهلة البكاء .
    فانا أبكي حين انجح حين افشل
    حين احزن حين أفرح
    حين يمسني احد وحين امس بأحد


    تقديري
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • مصطفى خداد
      عضو الملتقى
      • 10-09-2009
      • 32

      #3
      رد: رأوني أبكي .. فبكوا

      أشكرك أستاذتي الكريمة على تعليقك الطيب و الجميل
      وددت لو يفهم الجميع غرابة هذه الطبيعة التي اعتبرتها هي وما تفعله بكاءا ،لأن الإنسان لا يستحق، لذلك فالطبيعة تقوم بكل شئ يرضينا بأمر من الله تعالى لا غير، و لو كان الأمر بيدها لما فعلت من أجلنا ،و إذ تفعل هذا من أجلنا فهي تبكي كل فعل سواء كان إيجابيا أم سلبيا
      تحيتي لكل من يعرف الدموع

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        رد: رأوني أبكي .. فبكوا

        [align=center]
        رأيتهم يبكون ... فبكيت
        ألا ترى معي أخي العزيز مصطفى
        أن هذا العنوان ربما يكون مناسباً
        ودامت دموع الفرح في عينيك
        فوزي بيترو
        [/align]

        تعليق

        • مصطفى خداد
          عضو الملتقى
          • 10-09-2009
          • 32

          #5
          رد: رأوني أبكي .. فبكوا

          أشكك على اقتراحك الجميل أستاذي الكريم لكن العناون الأصلي ثصدت به أن تتبعني الطبيعة و ليس العكس و حاشى أن أفتخر أو أن أتبجح

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            رد: رأوني أبكي .. فبكوا

            ساعتي تبكي دقائق و ساعات و ثوان.


            أيامي تبكي ليلها و نهارها.



            نهاري يبكي شمسا .


            ليلي يبكي قمرا.


            شمسي تبكي حرارة


            وقمري يبكي نورا و جمالا


            الأستاذ القدير الراقي مصطفى
            موضوع جميل..
            وبعض الصور جميلة وجديدة
            تحلق في مساحات الحزن
            فنجد كل شيء في الطبيعة ينزف حزنا
            موضوع شاعري جميل
            ولكن من فضلك تلك الملاحظة ..التكراريضعف النص
            وكذلك الصور العادية
            مع أنك ..حلقت بجمل كثيرة ..فيها الكثير من الجمال
            تحياتي
            ميساء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              رد: رأوني أبكي .. فبكوا

              سيد مصطفى
              حقيقة النص جميل جدا كفكرة أعطت المطلوب في بعض جزئيات النص وكانت عادية في البعض الآخر

              كان برأي أن تكثف النص أكثر وتبتعد عن التطويل
              الذي يقلل من وهج القصيدة

              لكن أحييك عليه رغم كل ذلك

              تقديري
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                رد: رأوني أبكي .. فبكوا

                العنوان أوحى بالكثير لكن تتالي الفقرات واسميها فقرات
                جعلك أسيرا للبحث عن ماهو موجود في ذاكرتك لتضيف صورة جدية على نفس السياق
                لذلك ابتعدت عن قصيدتك
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                يعمل...
                X