رأوني أبكي .. فبكوا
مصطفى خداد: قاص وكاتب صحفي من إيطاليا
في أسوأ لحظاتي
تبكي عروقي دما
ويبكي قلبي نبضا
و تبكي عيوني نظرات
و يبكي أنفي تنفسا
و تبكي يداي كتابة
ويبكي القلم حبرا
و تبكي الصفحات طوعا
و تبكي الذاكرة أفكارا
في أسوأ لحظاتي
تبكي أصابع يدي حركات
يبكي سريري أزيزا
يبكي الجو بردا
و تبكي السماء مطرا
و تبكي الرياح عواصفا
فأجدني أرى كل فعل
أي فعل بكاءا.
أجدني أقرأ كتابات العباقرة
أجدها بكاءا
أسمع الموسيقى،
أجدها بكاءا.
هاتفي يبكي رنينا.
ساعتي تبكي دقائق و ساعات و ثوان.
أيامي تبكي ليلها و نهارها.
نهاري يبكي شمسا .
ليلي يبكي قمرا.
شمسي تبكي حرارة
وقمري يبكي نورا و جمالا
فأنضم إلى الجميع
فأجدني أبكي
أنا أبكي .
تبكي عروقي دما
ويبكي قلبي نبضا
و تبكي عيوني نظرات
و يبكي أنفي تنفسا
و تبكي يداي كتابة
ويبكي القلم حبرا
و تبكي الصفحات طوعا
و تبكي الذاكرة أفكارا
في أسوأ لحظاتي
تبكي أصابع يدي حركات
يبكي سريري أزيزا
يبكي الجو بردا
و تبكي السماء مطرا
و تبكي الرياح عواصفا
فأجدني أرى كل فعل
أي فعل بكاءا.
أجدني أقرأ كتابات العباقرة
أجدها بكاءا
أسمع الموسيقى،
أجدها بكاءا.
هاتفي يبكي رنينا.
ساعتي تبكي دقائق و ساعات و ثوان.
أيامي تبكي ليلها و نهارها.
نهاري يبكي شمسا .
ليلي يبكي قمرا.
شمسي تبكي حرارة
وقمري يبكي نورا و جمالا
فأنضم إلى الجميع
فأجدني أبكي
أنا أبكي .
تعليق