يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا الصنفاوى
    عضو الملتقى
    • 25-09-2009
    • 12

    #46
    رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
    قد كان يا ما كانَ يسهـرُ ليلُهُ
    فتغيبُ بعضُ نجومـــهِ وتَلوحُ

    فتضيئهُ حيناً وتطفىءُ وَقْدَهـا
    وينـزُّ مَــــوْجُ أُوارِهِ ويفـوحُ

    قد كان يا ما كان يُسْرِجُ خيلَهُ
    فإذا وجيبُ صهيلـــهِ مَبْحـوحُ

    [align=center][/align]قد كنت فيما كنت أقرأ شعره
    [align=center][/align]فأجــىء فى آفاقـــــه وأروح

    [align=center][/align]يهتزقلبى من بديع حـروفه
    [align=center][/align]شوقا وتهفو للجمال الروح

    [align=center]
    تأثرت بها لجمالها

    فما أحلاها لفظا ومعنى واحساسا

    وتحيتى لشعوركم الرائع وتصويركم الجميل!!![/align]

    [CENTER][SIZE=5][COLOR=Blue][B][I]ولكن أروع شعرى يظل.... حبيسا ولا تحتويه قصـيده[/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #47
      رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا الصنفاوى مشاهدة المشاركة
      قد كنت فيما كنت أقرأ شعره
      فأجــىء فى آفاقـــــه وأروح

      يهتزقلبى من بديع حـروفه
      شوقا وتهفو للجمال الروح

      [align=center]
      تأثرت بها لجمالها

      فما أحلاها لفظا ومعنى واحساسا

      وتحيتى لشعوركم الرائع وتصويركم الجميل!!![/align]

      أخي المبدع محمد زكريا

      سرني مرورك الجميل في متصفحي هذا لأول مرة
      فلا تبخل علينا بالإستمرار
      لأن مبدعا مثلك
      يهمنا أن نتبادل معه حوار الشعر والإبداع
      دمت جميلا

      تعليق

      • إبراهيم يحيى الديلمي
        عضو الملتقى
        • 24-01-2009
        • 370

        #48
        رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

        المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
        ياأيهـا القمـرُ الذي أحببتُـهُ

        شَجْواً يُسَقسِقُ أمْ تُراهُ يصيـحُ
        أمْ حسبُهُ الطيرُ الجريحُ يبـوحُ

        تتشابكُ الأصْداءُ في أعْشاشِـهِ
        أيّـانَ يشْرَقُ بالفُـــراقِِ ينــوحُ

        يشكو إلى الأغصانِ نأْيَ أليفـِِهِ
        والنبضُ في شريانهِ مَسْفُـــوحُ

        ما لاحَ سانِـحُ بَرقِـــهِ إلا وقَـدْ
        صَرَختْهُ من أبراجِهنَّ صُروحُ

        وطَفِقْنَ يسقينَ الغمــامَ نشيجَـهُ
        فتسيل من خفق النشيج جُروحُ

        قد كان يا ما كانَ يسهـرُ ليلُهُ
        فتغيبُ بعضُ نجومـــهِ وتَلوحُ

        فتضيئهُ حيناً وتطفىءُ وَقْدَهـا
        وينـزُّ مَــــوْجُ أُوارِهِ ويفـوحُ

        قد كان يا ما كان يُسْرِجُ خيلَهُ
        فإذا وجيبُ صهيلـــهِ مَبْحـوحُ

        ما تَلّــهُ سيفُ الهـوى لِوَتينِهِ
        إلا وفـــاضَ متيّــــمٌ وذبيــحُ

        وغدتْ شجونُ القلبِ سربَ نوارسٍٍ
        والبحــــرُ في صلواتها مَشْلــــوحُ

        شجناً تُحمحمُ خيلُــــهُ موجوعَـةً
        غيضتْ فوارسُها فصاحَ جُمُوحُ

        ما ذنبُ عُصْفــورٍ تنوءُ سماؤهُ
        بعجيجها وتهبُّ فيها الرّيـــــحُ

        ما ذنبها الفَلواتُ غابتْ شمسُها
        فغدتْ تُطِـلُّ هنيْهــةً و تشيـــحُ

        ياأيهـا القمـــرُ الذي أحببتُـــهُ
        فأضاءني والضوءُ مِنْهُ شحيحُ

        أفديكَ من قمـرٍ ولو أضنيتنــي
        أنا في دويّ مَـداركَ الملفـــوحُ

        أنا منكَ تمنحني الحياةُ سِماتَها
        يحنـــو عليَّ نخيلُهـا والشِّيــحُ

        أنا فيكَ بعضُ تميمـــةٍ عبثيـــةٍ
        والبعضُ فيكَ مهاجــــرٌ مذْبوحُ

        بكَ أيها المَلَََكُ الغريـرُ مُعلَّــقٌ
        متفـــرّدٌ متكاثـــرٌ مَوْشــــوحُ

        أنتَ المنى فانظرْ إلى أعناقها
        مُـــدّتْ كـأنَّ هسيسَها تسبيـحُ

        وانظرْ إلى عذْبِ التثنّي عندما
        يتخاصرانِِ الجَهْـرُ والتلْميـحُ

        دفّيء سطــوري إنها مقْرورَةٌ
        وبغير دِفْئِــكَ سَقفُها مَفْتـــوحُ

        وافتحْ شبابيكَ الرؤى وأضِفْ لها
        حُلُمي فإنّ الحُلْــمَ فيـكَ فَصيــحُ

        عُدْ يالحبيبُ فإن صوْتَكَ في دمي
        يسري وأنكَ أنتَ مِنّــي الـــرُّوحُ


        يوسف أبوسالم

        أستاذي الشاعر العزيز يوسف أبوسالم ..

        أخذت الروعة كلها بهذا النص البديع حرفا ً وعاطفة ..

        وهذا ليس بغريب ٍ على شاعر ٍ مثلك ولكن لماذا لم تقل

        عد يا حبيب فإن صوتك في دمي أليس أنسب للنص

        وأسهل للقارئ الكريم مجرد ملاحظة والرأي الأول والأخيرلك

        فأنت صاحب النص ..

        تحياتي لك

        ودمت بخير..
        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
        [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
        [/COLOR]
        [COLOR=Blue]
        [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #49
          رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

          المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم يحيى الديلمي مشاهدة المشاركة
          أستاذي الشاعر العزيز يوسف أبوسالم ..

          أخذت الروعة كلها بهذا النص البديع حرفا ً وعاطفة ..

          وهذا ليس بغريب ٍ على شاعر ٍ مثلك ولكن لماذا لم تقل

          عد يا حبيب فإن صوتك في دمي أليس أنسب للنص

          وأسهل للقارئ الكريم مجرد ملاحظة والرأي الأول والأخيرلك

          فأنت صاحب النص ..

          تحياتي لك

          ودمت بخير..

          الشاعر ابراهيم الدليمي
          مساء الورد

          أهلا بك أخي في رحاب قصيدتي هذه
          وفي رحاب الشعر
          مرور الشاعر وقراءته تختلف بالتأكيد عن مرور
          المتلقي العادي وقراءته
          وها أنت تثبت ذلك بمرورك الجميل
          أما حول تساؤلك لماذا لم أقل
          عد يا حبيب بدلا من عد يالحبيب
          فلذلك أسباب رأيتُها معقولة وهي
          أن المناداة بكلمة يالحبيب أكثر حميمية
          وأن هذا ما هطل علي لحظتها ووجدته مناسبا
          وأنني لو كتبتها يا حبيب
          فربما يقترح زميل آخر علي قائلا
          لماذا لم تكتبها عد يالحبيب لتكون أكثر حميمية
          دمت مبدعا

          تعليق

          • عيسى عماد الدين عيسى
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2394

            #50
            رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

            قد أكون تأخرت بالحضور إلى ظلال دوحتك

            لكن حضرت

            فللجمال عندك فنون ، و للفنون عندك ألوان ، و للألوان سرٌ تفسره هذه الأبيات الرائعة المحملة بعطر حبيب كالقمر
            تقبل مني عاطر تحياتي و مودتي

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #51
              رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

              المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
              قد أكون تأخرت بالحضور إلى ظلال دوحتك

              لكن حضرت

              فللجمال عندك فنون ، و للفنون عندك ألوان ، و للألوان سرٌ تفسره هذه الأبيات الرائعة المحملة بعطر حبيب كالقمر
              تقبل مني عاطر تحياتي و مودتي

              أخي المبدع عيسى
              أعتذر عن التأخير

              ها أنت تحضر
              فتحضر معك المودة
              والمرور العذب
              والكلمات الرائعة
              وهذا نفح حمصي شامي
              ليس غريبا عن الفيحاء
              ولا عن بردى
              فكلي شكر لك
              وتحياتي

              تعليق

              • محمد ذيب علي بكار
                عضو الملتقى
                • 14-02-2009
                • 61

                #52
                رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

                [align=center]
                الشاعر الحبيب
                يوسف أبو سالم
                ماذا أقول وأنت تمتص رحيق اللغة
                وتنثرها على أروحنا العطشى
                لتنتشي
                لك مفردات تجعلنا نسكر من خمرة بوحك المعتقة
                وأنت تغازل القمر الحبيب أو الحبيب القمر
                وتهنا بين قمر الأرض
                وذاك الذي يجاور النجوم
                كنت هنا وتركت روحي بين حروفك
                ريثما أعود من جديد
                محمد
                [/align]
                [FONT="Arial"][SIZE="4"][CENTER]وإذا قطفت الشعر من أشجاره
                فاعلم بأن ثماره بكار
                قلب إذاصلى يرفرف حرفه
                فوق الجنان وتحته الأنهار
                الشاعر ثروت سليم [/CENTER][/SIZE][/FONT]
                مدونتي
                [url]http://maajedh.maktoobblog.com/[/url]
                [url]http://mohamadalibaakar.jeeran.com/[/url]

                تعليق

                • رانيا حاتم
                  تلميذة في مدرسة الشعر
                  • 20-07-2008
                  • 750

                  #53
                  رد: يا أيها القمرُ الذي أحببتُهُ ......جديد يوسف أبوسالم

                  أنت غيمة إبداع تمطر أبهى و أرق الحروف !
                  الأستاذ الشاعر [ يوسف أبو سالم ]
                  وكما كل قصيدة تكتبها بإحساس عال ٍ و بجمال ٍ ساحر
                  دام لك الإبداع ودمت له
                  تحيتي
                  رانيا حاتم ،

                  تعليق

                  • محمد خير الحلبي
                    أديب وكاتب درامي
                    • 25-09-2008
                    • 815

                    #54
                    قلب الشعر

                    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                    ياأيهـا القمـرُ الذي أحببتُـهُ

                    شَجْواً يُسَقسِقُ أمْ تُراهُ يصيـحُ
                    أمْ حسبُهُ الطيرُ الجريحُ يبـوحُ

                    تتشابكُ الأصْداءُ في أعْشاشِـهِ
                    أيّـانَ يشْرَقُ بالفُـــراقِِ ينــوحُ

                    يشكو إلى الأغصانِ نأْيَ أليفـِِهِ
                    والنبضُ في شريانهِ مَسْفُـــوحُ

                    ما لاحَ سانِـحُ بَرقِـــهِ إلا وقَـدْ
                    صَرَختْهُ من أبراجِهنَّ صُروحُ

                    وطَفِقْنَ يسقينَ الغمــامَ نشيجَـهُ
                    فتسيل من خفق النشيج جُروحُ

                    قد كان يا ما كانَ يسهـرُ ليلُهُ
                    فتغيبُ بعضُ نجومـــهِ وتَلوحُ

                    فتضيئهُ حيناً وتطفىءُ وَقْدَهـا
                    وينـزُّ مَــــوْجُ أُوارِهِ ويفـوحُ

                    قد كان يا ما كان يُسْرِجُ خيلَهُ
                    فإذا وجيبُ صهيلـــهِ مَبْحـوحُ

                    ما تَلّــهُ سيفُ الهـوى لِوَتينِهِ
                    إلا وفـــاضَ متيّــــمٌ وذبيــحُ

                    وغدتْ شجونُ القلبِ سربَ نوارسٍٍ
                    والبحــــرُ في صلواتها مَشْلــــوحُ

                    شجناً تُحمحمُ خيلُــــهُ موجوعَـةً
                    غيضتْ فوارسُها فصاحَ جُمُوحُ

                    ما ذنبُ عُصْفــورٍ تنوءُ سماؤهُ
                    بعجيجها وتهبُّ فيها الرّيـــــحُ

                    ما ذنبها الفَلواتُ غابتْ شمسُها
                    فغدتْ تُطِـلُّ هنيْهــةً و تشيـــحُ

                    ياأيهـا القمـــرُ الذي أحببتُـــهُ
                    فأضاءني والضوءُ مِنْهُ شحيحُ

                    أفديكَ من قمـرٍ ولو أضنيتنــي
                    أنا في دويّ مَـداركَ الملفـــوحُ

                    أنا منكَ تمنحني الحياةُ سِماتَها
                    يحنـــو عليَّ نخيلُهـا والشِّيــحُ

                    أنا فيكَ بعضُ تميمـــةٍ عبثيـــةٍ
                    والبعضُ فيكَ مهاجــــرٌ مذْبوحُ

                    بكَ أيها المَلَََكُ الغريـرُ مُعلَّــقٌ
                    متفـــرّدٌ متكاثـــرٌ مَوْشــــوحُ

                    أنتَ المنى فانظرْ إلى أعناقها
                    مُـــدّتْ كـأنَّ هسيسَها تسبيـحُ

                    وانظرْ إلى عذْبِ التثنّي عندما
                    يتخاصرانِِ الجَهْـرُ والتلْميـحُ

                    دفّيء سطــوري إنها مقْرورَةٌ
                    وبغير دِفْئِــكَ سَقفُها مَفْتـــوحُ

                    وافتحْ شبابيكَ الرؤى وأضِفْ لها
                    حُلُمي فإنّ الحُلْــمَ فيـكَ فَصيــحُ

                    عُدْ يالحبيبُ فإن صوْتَكَ في دمي
                    يسري وأنكَ أنتَ مِنّــي الـــرُّوحُ


                    يوسف أبوسالم


                    لن أقول هذا جميل وهذا أشد أو أقل جمالا
                    سأقول إن للشعر قلب ...ينبض فيه فقط ماكان شعرا حقيقة...وأنا هنا شعرت به ينبض مفعما بالحياة

                    ما أجمل ماقرأت هنا...ما أشعرك أيها الجميل

                    صدقني لست مداحا...لاهنا ولا في أي وقت ومكان...فقط يحركني قلب الحب ..حينما أشعر بنبض قلب الشعر...
                    وبخصوص مسألة هي من الطرافة بمكان(الوحدة العضوية) ،سأقول لجميع من يدعو إليها...وليسل قلمه في وجهي من شاء للرد ..وانا بكل محبة سأفصل في الأمر
                    إن القول بالوحدة العضوية ..في أي نوع من الأنواع الأدبية ..وهم..وفي الشعر على وجه الخصوص ..هو محض تخريف..

                    الجميل متسع يصعب التقاطه من جميع الأطراف ...ليس ثمة من مكان واضح الكثافة بحيث يمكن أن يرتسم جسدا مبرزا بالكلية ..ويضرب بعدئذ عليه طوق الحصار ..فيحدد
                    الجميل مليء وغير محدود
                    العضوية والوحدة..خرافة القبض على اللامحدود بحبال المحدود
                    فليس لها في الشعر من نصيب
                    ومسألة وحدة البيت ووخصوصيته...في الحق هذه مسألة تقبل الحوار...فالبيت له عدة قابليات ...أهمها التمام..أي تمامه..قد يفهم من مسألة تمامه شيء يشبه القبض على أعضائه...لكنه بالكاد يدرك...فالبيت عند القدماء هو عين الشعر...وقد تدور حوله بيوت كثيرة ممهدة له ، فيكون بيت القصيد، والقصيد بدون بيت ..يكون شيء يشبه التشرد وعدم الدخول في الوطن،البيت وطن القصيد،عند قدمائنا...وهي رؤية مليئة بالحق والصواب...لكن القصيد في فلكه..وليس بنافرة عنه ..ولا لاقيمة له,,,,على العكس من ذلك..
                    موضوعة الوحدة والتفرقة بين أعضاء القصيدة...ليست بالبساطة الأشبه بالتمويه وعدم الوضوح/أبدا
                    الوحدة في النص شيء آخر بالمطلق ..ومن العار النظر إليها على أنها علاقة تقلب بين الأبيات
                    ...
                    تمتعت حتى شعرت أن رأسي وسع الكون وأنا أقرأ هذه القصيدة
                    شكرا جميلا أيها الشاعر الرائع حقا وصدقا..أنت من أمراء الشعر ..ولست هنا بمبالغ...

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
                      لن أقول هذا جميل وهذا أشد أو أقل جمالا
                      سأقول إن للشعر قلب ...ينبض فيه فقط ماكان شعرا حقيقة...وأنا هنا شعرت به ينبض مفعما بالحياة

                      ما أجمل ماقرأت هنا...ما أشعرك أيها الجميل

                      صدقني لست مداحا...لاهنا ولا في أي وقت ومكان...فقط يحركني قلب الحب ..حينما أشعر بنبض قلب الشعر...
                      وبخصوص مسألة هي من الطرافة بمكان(الوحدة العضوية) ،سأقول لجميع من يدعو إليها...وليسل قلمه في وجهي من شاء للرد ..وانا بكل محبة سأفصل في الأمر
                      إن القول بالوحدة العضوية ..في أي نوع من الأنواع الأدبية ..وهم..وفي الشعر على وجه الخصوص ..هو محض تخريف..

                      الجميل متسع يصعب التقاطه من جميع الأطراف ...ليس ثمة من مكان واضح الكثافة بحيث يمكن أن يرتسم جسدا مبرزا بالكلية ..ويضرب بعدئذ عليه طوق الحصار ..فيحدد
                      الجميل مليء وغير محدود
                      العضوية والوحدة..خرافة القبض على اللامحدود بحبال المحدود
                      فليس لها في الشعر من نصيب
                      ومسألة وحدة البيت ووخصوصيته...في الحق هذه مسألة تقبل الحوار...فالبيت له عدة قابليات ...أهمها التمام..أي تمامه..قد يفهم من مسألة تمامه شيء يشبه القبض على أعضائه...لكنه بالكاد يدرك...فالبيت عند القدماء هو عين الشعر...وقد تدور حوله بيوت كثيرة ممهدة له ، فيكون بيت القصيد، والقصيد بدون بيت ..يكون شيء يشبه التشرد وعدم الدخول في الوطن،البيت وطن القصيد،عند قدمائنا...وهي رؤية مليئة بالحق والصواب...لكن القصيد في فلكه..وليس بنافرة عنه ..ولا لاقيمة له,,,,على العكس من ذلك..
                      موضوعة الوحدة والتفرقة بين أعضاء القصيدة...ليست بالبساطة الأشبه بالتمويه وعدم الوضوح/أبدا
                      الوحدة في النص شيء آخر بالمطلق ..ومن العار النظر إليها على أنها علاقة تقلب بين الأبيات
                      ...
                      تمتعت حتى شعرت أن رأسي وسع الكون وأنا أقرأ هذه القصيدة
                      شكرا جميلا أيها الشاعر الرائع حقا وصدقا..أنت من أمراء الشعر ..ولست هنا بمبالغ...
                      الشاعر المبدع
                      محمد خير الحلبي

                      بمثل ما تعجبني وتستوقفني قصائدك على الدوام
                      تستوقفني مداخلاتك التي لا تمر مرور الكرام
                      فها أنت علاوة على ما أغدقت علي من كريم أصلك
                      وسمو روحك وطهارة معدنك
                      تزيد عليه لتكفيني عبء الرد المفصل
                      على وجهات نظلر متعددة حول القصيدة
                      ولعل أجمل وأعمق عبارة قرأتها هنا هي
                      خرافة القبض على اللامحدود بحبال المحدود
                      هذه العبارة تلخص عمق الفهم والتمثل للجملة الشعرية
                      وأنها في نهاية الأمر تحليق في فضاءات المطلق واللامنتهى
                      ومن الظلم أن نقرؤها رياضيا
                      أو نخضعها للمنطق المجرد
                      عندها يختفي الشعر ويتحول إلى خطابة حماسية لا نفع منها
                      أما ما منحنتي من ألقاب فوالله أن هذا أمرلا أستحقه
                      ولكنه إن عبر عن أمر
                      فعن تماهيك بالمفردة والكلمة والصورة
                      واستيعابك لمفهوم الشعر وكيف يجب أن يقرأ
                      مداخلاتك أيها المبدع
                      وسام بل عدة أوسمة أفخر بها من مبدع مثلك
                      مودتي واحترامي وتقديري

                      تعليق

                      • سحر الشربينى
                        أديب وكاتب
                        • 23-09-2008
                        • 1189

                        #56
                        بين حروفك يطيبُ مقامى
                        وأجدنى أقف مبهورة على عتبات إبداعك ولا أريد لذاتى الرحيل
                        دمت بكل هذا الإنبهار
                        إنَّ قلبي
                        مثل نجماتِ السماءِ
                        هل يطولُ الإنسُ نجماً
                        (بقلمي)​

                        تعليق

                        • يوسف أبوسالم
                          أديب وكاتب
                          • 08-06-2009
                          • 2490

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الشربينى مشاهدة المشاركة
                          بين حروفك يطيبُ مقامى
                          وأجدنى أقف مبهورة على عتبات إبداعك ولا أريد لذاتى الرحيل
                          دمت بكل هذا الإنبهار
                          الشاعرة الرقيقة
                          سحر الشربيني

                          عذرا على التأخر في الرد
                          إذغ طاب مقامك بين الحروف
                          أيتها الشاعرة الرقيقة
                          فذاك أن القراءة مرهفة
                          والتماهي متوحد في القصيدة
                          وذاك أن حروف القصيدة تسعد بمقامك بينها
                          مكوثك هنا وعدم الرحيل
                          هو إعادة تأهيل وتكريم كثير لقصيدتي

                          فشكرا لك ما وسعت الحروف الشكر والمودة

                          تعليق

                          يعمل...
                          X