برقية تأبين
لكَمْ كنتَ حزينًا
تنامُ على نجْم يموتْ
وترسِل منك البصَر
غيمة في ودقها شجرٌ؛
أغصانًا من حَصَبٍٍ
وزهورٌ ذابلةْ
.................................................. ..............
عاش عظيما لم يضحك في سرِّه أبدا
______________________________________
ملحق قصصي مضاف باستعارة من منتدى القصة القصيرة جدا بقلم الستاذ سعيف ( لتكتمل الصورة )
قصة قصيرة جدا لسعيف علي
قصة قصيرة جدا لسعيف علي
عاش حزينًا، لم يرهُ أحدٌ قطُّ يقهقهُ، أو يرسِل نكتةً واحدةً...ظلَّ دائم الوجوم و الاطراق، لكنه ابتسمَ أخيرًا حين دغدغتْهُ يدٌ كانَت تسجِّيه في لحافٍ ابيضْ.
بإذن الشاعر
مضاف من قبل الدكتور حسام لإكمال الفرح للنص
تعليق