أحباب
ولا يهونشي عليا أبداً
لا يوم حُزنًك ، ولا خصَامَك
أجيِّكْ مشتاقة ، تتمَنَع
ويسبق ، لهفتي ملامَك !
أحَايلك بالهوى يفرح ،
غرورك
يقوَّى فيك ، يجرح !
وتِصْدِمْ شوقي بكلامك !
تفاجئني بأسئلتَك
بنار غيرتَك مع شكك
وأحلف لك ، تكدبني
وتقتلني ، بسوء ظنَك !
أحباب
وشَايلَه لَك رصِيد عَندِي
من طِيبتَك ومن وِدِي
ولما تعاندَك الأيام ، أكون شطك
فنار والمرسى ، بوابتي !
ليه صَدَك ، وليه هَجْرَك ؟!
وأحلف لك ، تكدبني
وتقتلني بسوء ظنَك !
أحباب
مِصَبَرْنِي عليك قلبي
وعزة نفسي بتلُمنِي ،
تقول العشرة : بتعافِر
عليه صابره ، وبيكابر
ولا اشتالت ، ف يوم مِنُه ؟!
أقول هـا يروق
وها يزورُه أكيد الشوق
واديك لسَّاك ،
بنفس الحالة أول يوم !
برق ورعد ،
لو إن تِزعَل ،
سمايا تصير ضباب وغيوم
وأحلف لَك ، تكدبني
وتقتلني بسوء ظنَك
أحباب
والقلب بهواك مشغول
سنين وسنين
أقول لُه يا قلب : أنا عارفُاه
وياما معاه شِبِِعت حنين
هـا يهدىَ الصاري ويوالي
ولو ريح الصواري – أنين
بكره يلين ،
ويسمح للوصال ، يجمَح
ويكْفَرْ بالفراق والبين !
وها يجيني ،
يلاقيني على حالي
على وعد وهوى العاشقين
لكن كل الكلام ده لمين ؟!
وبَحلِف لك ، تكدبني
وتقتلني بسوء ظنك !
أحباب
ولما زَعَلنَا بيطَوِِّلْ ،
ألاقي سكوني ، يتحوِّلْ
يجيك تاني
يقول بُعدَك كتير والله ،
ولجلك مهجتي تعانِي
مشتاقة وباستغرب
راحت مِنك فين الأشواق ؟!
ليه هُنت عليك تعالىَ لِي
يا أبو شيطان قاسي ، مِتعالي !
وأدي بوستي على جبينَك
وكل الدنيا ،
سمعِيني وسمعِينك
أنا المحقوقة بَحْلِف لك
ماعرفتش يجوز طبعك
ويجوز مش صح ، لو أعاتبَك !
لكن يعني ، صدقني
بلاش وحياتي سوء ظنَك
ما انيش حِمْلْ الظنون مِنَك
تعبت شكُوك ، تعبت عذاب
وبيقولوا علينا أحباب ؟!
ـــــــــــــــ
تحياتي
تعليق